اوضة نجوى نجوى: منصور هي البنتس هتطول عندنا بصراحة إحنا مش هنستضيفها العمر كله وكمان بقت بتخلي مايا جاهلة زيها وعايزة مايا تلبس طويل ومقفول. منصور: ده بدل ما تشكريها، علّمت بنتك الحاجة اللي إحنا معرفناش نعلمها لها. المفروض إنتي اللي تعلميها الكلام ده، اللي بتقولي عليها جهل ده دين ربنا، المفروض تلبس طويل وإنتي اللي تقولي لها الكلام ده. نجوى: أنا حرة، خليها في نفسها، مش ناقصين.
منصور: أنا استحالة أقولها الكلام ده وإنتي كمان أوعي تقولي لها، فاهمة ولا لأ؟ أوعي يا نجوى. نجوى: أنا مش هقول حاجة المرة دي، بس المرة الجاية أنا مش هتعرفي هعمل فيها إيه. منصور: أنا زهقت من الكلام معاكي، أنا نازل تحت. مليكة سمعت الكلام ده ودخلت أوضتها. هي كانت نازلة تحت وسمعتهم من غير قصدها. منصور: مايا فين؟ مليكة منزلتش ليه؟ مايا: قالت تعبانة ومش قادرة تنزل. سلا: ليه مالها؟ كانت كويسة. مايا: بتقول بطنها وجعاها شوية.
منصور: سيبوها على راحتها، تمام، محدش يضايقها. هشام: طب سلا، إحنا كنا خارجين، يلا بينا. سلا: آه يلا، يلا يا ميرا. ميرا: باي يا أمو جاسر. جاسر: باي يا روح عمو، إنتي خلي بالك من نفسك. ميرا: أنا هخلي بالي مني ومن بابا وماما. جاسر: شطورة، خلي بالك منهم. هشام: آه طبعًا، ميرا هي اللي هتخلي بالها مننا. سلا: آه طبعًا، يلا بينا. مايا: بابي، إنت خارج شوية؟
منصور: ماشي، أنا أصلًا خارج مع أمك عشان واحدة صاحبتها عايزة تجتمع معاها هي وجوزها. مايا: ماشي، باي يا بابي. جاسر طلع أوضته نام شوية، وكمان هو ما رضيش يتغدى معاهم. في المساء مليكة عرفت إن كله مشى، فقررت تنزل تعمل حاجة تاكلها. مليكة: مفيش حد وأنا أصلًا خايفة من الضلمة، بس جعانة أوي. أنا أحسن حاجة أعمل بانيه ومكرونة. فجأة حست بحد وراها. مليكة كانت ماسكة الطاسة وضربت الشخص على دماغه.
جاسر: آآآه، إيه يا بنتي مش تحسبي، هتموتيني. مليكة: جاسر، أنا آسفة، معلش، إنت حصلك حاجة؟ قولي، أنا كنت فاكراك حرامي، معلش. جاسر: محصلش حاجة، أنا كويس، بس الحرامي هيدخل إزاي وكل الأمن ده بره؟ مليكة: أنا ما لاحظتش، أنا كنت خايفة، فده رد فعلي. جاسر: مش مهم، أومال إنتي بتعملي إيه؟ مليكة: كنت بعمل أكل لأني جعانة، تاكل معايا؟ جاسر: تمام، إنتي هتطبخي إيه؟ مليكة: بانيه ومكرونة وسلطة، بتحبهم؟ جاسر: آه، تمام.
مليكة: خلاص، تعال ساعدني. جاسر: أنا أطبخ بقى على آخر الزمن، جاسر منصور يطبخ؟ مليكة: آه عادي، بس إنت بس قطع السلطة وأنا هسلق المكرونة. جاسر: ماشي يا ستي. جاسر ومليكة وبعد ما خلصوا وكلوا. جاسر: تتفرجي على فيلم؟ مليكة: تمام، ممكن نشوف فيلم وأنا هعمل فشار وكولا كده. جاسر جاب فيلم وكان قاعد على كنبة ومليكة قاعدة على كرسي بعاد عن بعض. جاسر: إيه يا بنتي، إنتي خايفة لأكلك ولا إيه؟
مليكة: لأ، بس كده أحسن، مبحبش أقعد قريب من حد، معلش. جاسر: تمام. مليكة كانت خايفة من الفيلم لأنه رعب، والفيلم خلص. جاسر كان ملاحظ إن مليكة خايفة جدًا. مليكة: طب أنا هطلع أوضتي بقى يا جاسر. مليكة طلعت أوضتها وكانت مرعوبة ومش عارفة تنام، وسمعت صوت بره بيخبط على الباب. مليكة: آآآه، شبح يا ماما. جاسر كان هيموت من الضحك، أنا جاسر يا مليكة، إنتي نسيتي تليفونك. مليكة: آه، شكرًا. جاسر: إنتي كنتي خايفة ولا إيه؟
مليكة: أنا لأ أبدًا، أنا كنت اتخضيت بس. جاسر: آه، تمام. جاسر تليفونه بيرن. جاسر: الو يا كارمن. كارمن: الو يا بيبي، عامل إيه؟ سوري إني مشيت، بس هنعوضها في الحفلة. جاسر: آه يا روحي، أكيد، بس إنتي خلي بالك من نفسك ومتلبسيش قصير في الحفلة. كارمن: جاسر، لبسي أنا حرة فيه، أنا بلبس زي ما أنا عايزة، تمام؟ جاسر: لأ، إنتي مش حرة في ده، إحنا مرتبطين، يبقى المفروض تسمعي كلامي في الموضوع ده، وأنا كذا مرة قلت مبحبش اللبس القصير.
كارمن: أوكي جاسر، هبقى أشوف، يلا باي. الأم: ماله يا كارمن، زهقانة ليه؟ كارمن: زهقانة يمامي، من جاسر قاعد يتحكم فيا. سوزان: استحملي يا كارمن عشان فلوسه تهون كل حاجة. كارمن: ده اللي مخليني مستحملاه بس يا ماما. سوزان: أيوه، لازم لو عايزة تعيشي عيشة مرفهة زي دي، لأن أبوكي ضيع كل فلوسنا. الأب: أنا أعمل إيه؟
كله من طلباتك إنتي وبنتك، نسافر هنا، نجوى جابت برفان بكام، جابت فستان جديد، هيلز بكام، لحد ما أنا فلست. يلا ارتاحي إنتي وبنتك، حتى الباقي معانا، عايزين تسرفوه على اللبس بتاع بنتك؟ سوزان: سيبك منه، المهم حاولي تسحبي منه من دلوقتي، يعني خليه هو يجيب لك الفستان وطقم مجوهرات وكده، ابدئي اسحبي منه، ويلا بسرعة خليه يعلن خطوبتكم. كارمن: معاكي حق يماما، لازم بأسرع وقت أخليه يعلن خطوبتنا.
محمود: حمدية، إنتي كنتي بتقولي مين اللي جاي من فترة، عشان مركّزتش في الكلام. حمدية: منصور، يا راجل، الـ كان صاحب آخرك، الـ روح بالروح. محمود: إزاي فاتتني دي؟ أكيد مقصوف الرقبة ده عنده الـ اسمها مليكة. حمدية: إزاي يعني؟ محمود: ابنك قال إني هي في القاهرة وهي مش عند خالتها، يبقى أكيد عند منصور. وكمان هي هربت في اليوم اللي هو سافر فيه، يبقى هي الـ هربها. حمدية: آه، معاك حق يا أخويا، أكيد إن هي الحرية دي هي الـ هربتها.
كانوا بيتكلموا، بس معرفوش إن حد من الخدم سمعهم. في السوق سوسن: أنا أحمد، أنا بصراحة يا أختي، كنت عايزة أقولك حاجة. أم أحمد: آه يا أختي، فيه حاجة؟
سوسن: أنا سمعت محمود بيه وهو بيقول إنه عرف مكان مليكة. وأنا منستش يا أختي إن يوم ما ابني تعب، محمود بيه مرديش يديني فلوس، بس عصام بيه اداني وساعدني، وهو السبب اللي ابني عايش بيه النهارده بعد ربنا سبحانه وتعالى. ولازم أنقذ بنته ومسمحش يحصلها حاجة. ده اللي في إيدي، أنا قلت أقولك تقولي لعزة هانم. أم أحمد: عملتي خير يا سوسن، يا أختي، ربنا يكرمك. أم أحمد: عزة، حاجة عزة. عزة: في إيه يا أم أحمد؟ خضتيني.
أم أحمد: مصيبة، محمود بيه عرف مكان مليكة، وأكيد مش هيسبها. عزة: إنتي بتقولي إيه يا ست إنتي؟ أم أحمد: والله البت سوسن اللي بتشتغل عندهم هي اللي قالت. عزة: يربي على المصايب اللي بتتحدف عليا من كل ناحية دي، أنا لازم أكلم منصور أقوله يخليها تمشي من عنده. الو يا منصور، فيه مصيبة. منصور: في إيه؟ حد حصله حاجة؟ قولي. عزة: محمود عرف إن مليكة عندك، لازم تتصرف. منصور: عرف إزاي ده بس؟
متخافيش، أنا كنت عامل حساب اليوم ده، آه مش قريب كده، بس عامل حسابي، متشيليش هم حاجة إنتي. عزة: أنا مأمناك عليها يا منصور، أوعي تخليها يحصلها حاجة. منصور: متخافيش، يا أم حسام، مليكة في عيني. مايا، مايا. مايا: نعم يا بابا. منصور: أنا عايز أقولك حاجة، بس متقوليش لحد. مايا: إيه ده يا بابا؟ كل ده حصل، ولا كأننا في فيلم، بس إنت متأكد من اللي هتعمله ده؟ منصور: أنا متأكد من ده من زمان، بس إنتي المسؤولة، ماشي.
مايا: من عنيا، ده يوم المنى. منصور: أنا واثق فيكي، وأوعي تقولي لحد أو حد يحس عليكي، فاهمة؟ مايا: من عنيا، متخافش إنت بس. محمود: سعد، يا سعد. سعد: نعم يا بابا. محمود: أنا عايزك تجيب لي عنوان منصور في مصر، الـ كان لسه جاي البلد من يومين، تعرف؟ سعد: سيب لي الموضوع ده ساعة، ويكون عندك العنوان. شخص ١: الو يا باشا. سعد: عايزك تعرف لي عنوان واحد اسمه منصور، مشهور أوي في مصر، رجل أعمال يعتبر شغال في كل حاجة، تعرف؟
شخص: من عنيا يا باشا. سعد: تمام، قدامك ساعة وتعرف، فاهم؟ شخص: حاضر يا باشا. بعد ساعة. شخص: الو يا باشا. سعد: عرفت إيه؟ قولي. شخص: ده يا باشا، شخص تقيل أوي في البلد، فلوس متعدش، عنده بنت وولادين، والعنوان أهو. والولد واحد متجوز والتاني لأ، وبنت مش متجوزة. سعد: تمام، اقفل إنت دلوقتي يا بابا، أنا جبت لك كل حاجة. هنروح لها إمتى؟ محمود: بكرة نطلع الصبح، على الساعة ثمانية بالليل تكون وصلنا.
سعد: تمام، يابا، بكرة نروح نجيبهم، البت قاعدة عند الراجل وعنده ابن عازب مش متجوز، ده أنا هقصف رقبته. محمود: أجيبها بس، وتبقى تحت إيدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!