الفصل 7 | من 45 فصل

رواية عندما يعشق الجاسر الفصل السابع 7 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,385
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

يوم الحفله مايا كانت بتشرب قهوه هي ومليكه وفجأه وقعت القهوه علي فستان مليكه بتاع الحفله. مايا: أنا آسفه يا مليكه بجد متزعليش. مليكه: مش مشكله يا مايا. أنا أصلاً مش عايزة أروح. مايا: لأ طبعاً. أنا هكلم المصممة تعمل واحد جديد تجيبه، متخافيش هيكون عندك على العصر. مليكه: واللهي ملوش لازمة. أنا مش عارفة راحة ليه أصلاً. مايا: لأنك بقيتي فرد من عيلتنا، ده قراري أنا. ثواني أروح أظبط كل حاجة، أنا نازلة باي.

مليكه: تمام. أنا هقعد أكلم ماما شوية عشان وحشاني أوي. مايا: ماشي، هسيبك تكلميها براحتك. مليكه: الو يماما، عاملة إيه؟ عزه: أنا كويسة يا روح مامي. إنتي عاملة إيه؟ وحشاني أوي. مليكه: أنا كويسة يماما. قوليلي أخبار حسام وسمر إيه؟ وحشني وروح عمتو عامل إيه؟ عزه: كلهم كويسين وبيسلموا عليكي. إنتي بس خلي بالك، المهم إنتي. أوعي تخرجي بره، لأحسن سعد بيدور عليكي. انهارده بس متخرجيش بره الفيلا لو سمحتي، ماشي؟

مليكه: ماما أنا زهقت. أنا هتحبس هنا كمان، حرام كده. مش كفاية سبتكم كلكم؟ وإنتوا وحشني. وياسين روحي وحشني أوي. عزه: هانت. إنتي أصلاً بقا عندك عشرين، باقي سنة وتمي الواحد وعشرين ونخلص من عمك. منه لله هو السبب إنك اتأخرتي في الكلية عن صحابك، بس الحمد لله لحقتيها. هو معتمد إنه يجوزك ابنه ويكون الوصي عليكي ويلهف الأرض. أنا مش هسمح إن حقكم يضيع أبداً. مليكه: حاضر يماما. مع السلامه.

عزه: مع السلامه يروح ماما. خلي بالك من نفسك. حسام: ليه مقولتليهاش إننا جايين القاهرة نشوفها؟ عزه: مش عايزة أقلقها، يبني. هي أصلاً خايفة. حسام: معاكي حق يا ماما. كده أحسن. المهم نوصل قبل عمي. إحنا طلعنا قبله. عزه: أيوا أصلاً مليكه قالت فيه حفلة انهارده عندهم. في الحفلة هو عمك منصور قال هيتصرف، بس لازم أشوف هو هيعمل إيه. أنا قلبي مش مطمن منه لله، عمك مش عارفه عايز مننا إيه. مش هيرتاح أبداً إلا بالمصايب.

حسام: متخافيش يا ماما، كل حاجة هتتحل إن شاء الله. بس إنتي اطمني وهدي نفسك عشان متتعبيش. محمود: يلا بينا يا سعد نجيب مقصووقة الرقبة اللي وطت راسنا دي هنا. سعد: يلا يا أبة. حمديه: أنا مش عايزة أكم تيجوا غير بيها. إلا زيها المفروض ندفنها أصلاً. بس لولا الفلوس اللي معاها. بس يعني عصام مكنش عارف يكتب الأرض باسمك. إحنا من امتى بندي بناتنا حاجات ذي دي؟ دا إنت أخوه الكبير وكان نفسك في الأرض دي من زمان.

محمود: يلا، أهو مات. بس أنا مش هسمح إنه البت بنته تتجوز واحد ويجي يلهف الأرض دي مهما حصل. سعد: أكيد يا بوي. دا إحنا نقطع خبرها. حمديه: أيوا كده ابني اللي أحبه. صح كده يا ولدي؟ محمود: يلا، بطلوا حدِيت فارغ ويلا بينا عشان نلحق نوصل عشان مش عايزين نوصل على الليل. يلا بسرعة شوية. سعد: يلا، مع السلامه يا أما. منصور: جاسر يبني، البس انهارده بدلة سمرة والبس الجرفتة دي. جاسر: اشمعني؟ وإنت من إمتى بتختارلي لبسي؟

إنت معملتش كده من وأنا صغير. تيجي تختار لبسي دلوقتي؟ منصور: عادي يبني، مفيش مشكله. المهم يلا اجهز، مبقاش حاجة على الحفلة. أنا كمان رايح أجهز نفسي. جاسر: تمام يبابا. جاسر لقي تليفونه بيرن. جاسر: الو يا كارمن. كارمن: الو يبيي، أنا هاجي الحفلة انهارده. من رأي نقول لباباك على موضوعنا؟ جاسر بتردد: آه تمام. انهارده نعرفه. انهارده. كارمن: اوكي يبيي. أشوفك انهارده في الحفلة. جاسر: ماشي باي يا كارمن.

مايا: مليكه، الميكب إرتست جت هتعملك الحجاب والميكب. مليكه: ليه كل ده؟ ملوش لازمة بجد. أنا أصلاً مكنتش هنزل، بس نزلت عشانكم. فملوش داعي كل ده. مايا: عادي يا مليكه، دي حفلة. كله هيعمل كده في الحفلة، فعادي يعني. بصي، متقفليهاش بقا. مليكه: حاضر، مش مشكله. بس ميبقاش تقيل لو سمحتي. مايا: من عنيا. بعد ما خلصوا. مايا: واو، إيه الجمال ده؟ بجد هتتحسدي مننا. مليكه: حلو، بس كتير أوي. هو أنا عروسة ولا إيه؟

مايا: مش كتير ولا حاجة. بصي، يلا البسي وأنا هروح أجهز. مليكه: مايا، إيه الفستان ده؟ دا باين كأن انهارده فرحي. مايا: إيه ده؟ مش ده اللي طلبته؟ بصي، مش مشكله، البسيه وخلاص. مش معقول هنضيع الميكب ده كله. وكمان شكله مش أavaş أوي يعني. مليكه: ماشي، أنا هجهز. مايا طلعت بره وهي طالعه قبلت بابها. منصور: عملتي اللي قلتلك عليه؟ مايا: كل حاجة جهزت يا بوص. منصور: إيه بوص دي يا قليلة الأدب؟ ده آخره تربيتي. مايا: عدّيها بقا يبابا.

في الحفلة. جاسر نزل عشان يقابل الضيوف هو ومنصور ونجوى. وبعد فترة لقى الناس سكتوا وبيصصوا على السلم. بص هو كمان ولقى. ملاك نازلة مع مايا. كانت لابسة فستان أقل ما يكون فستان ملكة. وحجابها اللي كان مخليها فائقة الجمال. على قد ما هي كانت جميلة. والناس كلهم كانوا مبهورين بجمالها. منصور: تعالي يا مليكه، أعرفكم. دي مليكه تكون قربتي. سوزان: قربتك بجد؟ بس شكلها حلو.

منصور: فعلاً معاكي حق يا مدام سوزان. مليكه اسم على مسمى، مليكه شبه الملايك. فجأة لقوا عزه دخلت هي وحسام. مليكه: ماما، عاملة إيه؟ إنتي إيه اللي جابك؟ وحشيني أوي. عزه: وإنتي كمان يا روح ماما. بصوا لسمعوا صوت عالي جاي من بره. الأمن كانوا بيحاولوا يوقفوا محمود من الدخول. منصور: سيبوه يدخل. مش عيب يا محمود بيه تتهجم على بيتي كده؟ محمود: إلا يا أستاذ منصور، مش عيب عليك تخلي بنت أخويا في بيتك مع ولادك؟ ولا إيه؟

وفي واحد فيهم عازب. وإنتي يا مرات أخويا، إيه؟ أومال فين تربية اللي كنتي بتتكلمي عليها؟ ولا دي حركات بتعمليها علينا بس؟ عزه: اخرس يا محمود، إنت عارف إني مربية بنتي أحسن تربية. وإنت عارف ده. منصور: بس مش فاهمه فين الغريب أصلاً؟ أنا عامل الحفلة انهارده. وكنت عارف إنك جاي انهارده. حفلة بمناسبة الصفقة الجديدة. وكمان عشان أقول إن انهارده حفلة كتب كتاب مليكه وجاسر ابني. اتفضل يا حضرة الشيخ.

طبعاً كلهم كانوا مصدومين. وجاسر ومليكه كانوا أكتر اتنين مبسوطين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...