منصور: جاسر ومليكة ومدام عزة، ممكن نتكلم ثواني عشان نتفق على التفاصيل؟ في غرفة المكتب. جاسر: بابا، إيه اللي أنت بتقوله ده؟ ممكن أفهم؟ منصور: ده الحل الوحيد يا جاسر. أنا من يومين لقيت محامي عمك عصام بعتلي رسالة بيقولي وصيته إنك تخلي بالك من مليكة. وأصلاً من واحنا صغيرين كنا بنقول، لما كنا بنكلم بعض واتقابلنا مرتين أو تلاتة، مليكة لجاسر وجاسر لمليكة. جاسر: ده مش ذنبي، أنا مش بحب مليكة، أنا بحب واحدة تانية يا بابا.
منصور: جاسر، ده طلب مني لغاية ما تجيب الواحد وعشرين، وممكن بعد كده تنفصلوا. عزة: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنا مش هجوز بنتي كده أبداً. ده حاجة مش في دماغي أصلاً. مليكة: أنا استحالة أتزوج كده أبداً يا ماما، ومش هسمح لحد إنه ياخد أرضي وفلوسي.
منصور: أنا قولت خلاص. وأنتي يا مدام عزة، أنا كل همي إني أحافظ على مليكة زي ما هي بنتي، وهي سنة وبعد كده ينفصلوا زي ما هما عايزين. وكمان هما هيقعدوا في أوضة واحدة. أنا مش عايز نجوى أو هشام أو أي حد يلاحظ إن في حاجة. فاهمين؟ وده آخر كلام عندي. عزة: أنا يا مليكة مع مصلحتك، وده من مصلحتك يا بنتي. وأنا أهم حاجة عندي أنتِ. وافقي بس فترة وكل حاجة تخلص يا روح ماما. فاهمة ولا لأ؟ مليكة: أنا موافقة يا ماما، متخافيش.
منصور: وأنت رأيك إيه يا جاسر؟ ترضى ده يحصل في مايا؟ جاسر: أنا موافق يا بابا. ممكن تنادي المأذون دلوقتي. منصور: لو سمحت، اتفضل. مين وكيلك؟ مليكة: أنت يا عمو، ممكن؟ منصور: طبعًا يا بنتي. اتفضل يا شيخ، اكتب الكتاب. وبعد كده تم الزواج في ذهول من الجميع. منصور: ممكن دلوقتي يا حج محمود، خليك عشان تحضر حفلة كتب كتاب بنت اختك. والفرح هيكون قريب، متخافوش. بعد يومين. وكمان جاسر طالع هو ومليكة شهر عسل آخر الأسبوع في باريس.
محمود: لأ، شكرًا. إحنا ماشيين. بس اعرفي يا بنت عصام إننا مش هنسيبك. بنتنا مش هنسيب حد يجي يتجوزهم وياخد شقانا، فاهمة؟ عزة: تقدر تمشي دلوقتي يا محمود. بنتي دلوقتي مع جوزها. محمود: ماشي يا عزة، بس حاسبنا. مخلصش لا انتي ولا بنتك. حسام: مع السلامة يا عمي. نجوى: منصور، ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ إزاي ابني يتجوز البنت دي؟ أنا مش فاهمة حاجة. منصور: لما نطلع فوق هقولكم كل حاجة. ممكن نتكلم دلوقتي مع الضيوف عشان محدش يشك في حاجة.
جماعة، أنا عايزة أقولكم إن النهاردة مناسبتين سعيدتين ليا. الأول جواز ابني، والفرح بعد يومين، كلكم معزومين. والتاني الصفقة اللي ابني حققها ليا. كل الناس كانوا مصدومين، بس في منهم الفرحان، والزعلان عشان الراجل المثالي طار من إيديهم، وفي الغيران من جاسر عشان هو كل البنات عايزينه. كارمن كانت هتموت. إيه اللي حصل ده؟ من خمس دقايق كانت خلاص وقعت جاسر، بس دلوقتي جاسر اتجوز غيرها، والفرح كمان يومين.
منصور: دلوقتي هنبدأ الحفلة برقصة من الكابل المميز. جاسر كان بيرقص مع مليكة، ومليكة كانت مش قادرة تبص في عينه أبدًا. بعد الحفلة. منصور: مدام عزة، ممكن حضرتك تطلعي ترتاحي فوق في أوضة مليكة وتتكلموا مع بعض. وحسام، أنت هتنام في أوضة هشام القديمة قبل جوازه. حسام: لأ، والهي، إحنا لينا شقة هنا. هنروح نقعد فيها عشان الوقت اتأخر. مش هنعرف نرجع. منصور: مفيش بيات بره. ده أمر مني. اعتبرني زي أبوك، فاهم؟ وأنتم هتباتوا هنا.
حسام: والهي مش عايز أتعب حضرتكم. منصور: مفيش تعب. يلا اطلعوا فوق. حسام: حاضر. ممكن أعرف فين الأوضة؟ منصور: هشام عرفه مكان الأوضة، لو سمحت. هشام: حاضر يا بابا. مليكة: يلا نطلع فوق يا ماما. جاسر خرج بره لأن كارمن بعتتله مسج عايزة تشوفه. كارمن: ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ إحنا كنا هنهني ارتباطنا، إنت بتعلن جوازك؟ أنت كنت بتضحك عليا يا جاسر؟ جاسر: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟
أنا عمري ما عملت كده. ولو عايز أعمل كده هعمل من غير ما أخاف من حد. بس الموضوع إن في مشكلة وده الحل الوحيد ليها. وأنا كنت لازم أعمل كده، مش بمزاجي أبدًا. ومش هينفع أقولك السبب دلوقتي، بس ثقي فيا، فترة وكل حاجة هتتحل. كارمن: أنا هصدقك يا جاسر، بس محتاجة إثبات منك. جاسر: إيه الإثبات ده؟ كارمن: لما يجي وقتها هقولك. وأه، أنا هسافر باريس معاك، فاهم ولا لأ؟ مش هسيبك معاها. جاسر: اعملي اللي أنتِ عايزاه.
كارمن: هنشوف يا جاسر. مع السلامة. مليكة: ماما، أوعي تسافري قبل الفرح. أنا مش عارفة أستوعب اللي حصل. عزة: أنا مش هسيبك يا روح ماما، هفضل معاكي. مليكة: أيوه يا ماما، والنبي. أنا خايفة جدًا، مش عارفة إيه اللي حصل ده. عزة: متخافيش يا روحي، أنا هفضل في ضهرك. وفترة وتخلص ونرجع لحياتنا، ماشي؟ مليكة: ماشي يا ماما، إن شاء الله كله يعدي يارب. عزة: إن شاء الله يا حبيبتي، كله هيتحل. تاني يوم الصبح.
منصور: مايا، هتروحي النهارده مع مليكة تنقي فستان الفرح وتجيبي كل حاجة هي عايزاه. مليكة: ملوش لزوم يعني، بجد. منصور: لأ طبعًا، ليه لزوم. نجوى: أنتِ عايزة تفضحينا يعني ولا إيه؟ مش كفاية بقيتي مرات ابني، مش ناقصين فضايح، فاهمة؟ عزة: أنا بنتي مش بتفضح حد يا نجوى هانم. بنتي بنتي تشرف أي حد. منصور: أكيد يا مدام عزة. إحنا اتشرفنا إن مليكة بقت مرات ابني. عزة: ليا الشرف. وأنا أصلًا كنت هاخد مليكة عشان نجيب حاجات للفرح وكده.
منصور: لأ طبعًا، إحنا هنجيب الحاجات دي. عزة: لأ، ده وصية عصام. أنا هجيب كل حاجة بفلوسه. إحنا سيبنا بزيادة اللي يكفينا وأكثر، الحمد لله. وده مش هتراجع فيه حاجة. بنتي بفلوس أبوها. منصور: خلاص، زي ما انتي عايزة. يوم الفرح. مليكة: ماما، أنا قلقانة أوي وخايفة. عزة: متخافيش، مفيش حاجة. مايا: يابنتي متخافيش من حاجة. أخويا مش هيقتلك والهي. مليكة: اسكتي عشان خايفة، وأنتِ بتخوفيني أكتر. مايا: سيبك من كل ده، بس أنتِ طالعة قمر.
عزة: بسم الله ما شاء الله عليكي. ربنا يحميكي من عيون الحُساد يا حبيبتي. ويخليكي ليا يارب. ويخليكي ليا يا مليكة. مليكة: يارب، ويخليكي ليا يا ماما. جاسر دخل، وأول ما شاف مليكة اتسحر بجمالها. قد إيه هي طالعة زي الملاك اللي نازل من السما بفستانها الأبيض وحجابها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!