الفصل 2 | من 45 فصل

رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثاني 2 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
32
كلمة
2,688
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

منصور: مليكه حبيبتي، عايزاكِ تعتبري البيت ده بيتك، فاهمه؟ مايا، مليكه في أمانتك، ماشي يا حبيبتي. مايا: من عيوني يا بابي. منصور: تمام، خديها على أوضتها. هتقعد في الأوضة اللي جنب أوضة جاسر، أنا قلت للخدم ينقلوا حاجات جاسر الزيادة في أوضة تانية. نجوى: إيه ده؟ هي دي اللي هتتحكم فينا من دلوقتي؟ وكمان انت عارف جاسر هيرفض الموضوع ده.

منصور: أنا هقول لجاسر، ملكيش دعوة. لو سمحتي. مايا، كنت عايزة أقولك، مليكه هتبقى معاكي في الكلية تمام؟ هي قدك بالظبط. انتي أصلاً كنتي بادئة بدري عشان كنا في فرنسا، فكانوا بيدوكي كورسات قبل ما تبدأي، فهي هتبدأ معاكي. مايا: إيه ده؟ وكمان نفس الكلية؟ أنا مش هسيبك يا بنتي، هقعد على قلبك على طول. مليكه: عادي يا روحي، أنا معنديش مشكلة.

مايا: طيب تعالي أوريكي أوضتك، هتعجبك أوي. وإحنا ننزل يوم الجمعة نجيب باقي الحاجات بتاعة الأوضة. مليكه: ملوش لازمة بجد، مش عايزة أتعب حد. منصور: مفيش تعب يا بنتي، انتي في بيتك، فاهمه؟ ده بيتك، وانتي زي بنتي. نجوى: أنا مش قادرة أستحمل القرف ده، هي ناقصة. أنا رايحة النادي. هشام: بصي، أنا هشام. أهلاً بيكي في عيلتنا. ودي سُلا مراتي، ودي ميرا بنتنا. مليكه: أهلاً بيكم. بس ليه العسولة دي بتعيط؟ مالك يا قمر؟

ميرا: عمو جاسر مش هنا، وميرا عايزة تشوفه، لاما وحش ميرا. سُلا: معلش بجد، بس ميرا متعلقة بعمها جداً، وكمان طالعالها عنيدة جداً. مليكه: مش مشكلة. ميرا حبيبتي، إيه رأيك تاخدي الشوكولاتة دي، وكمان اللعبة دي؟ أنا كنت جايباها لبنت أختي بس ملحقتش أديها لها ومش هشوفها قريب، فهجيب لها حاجة تانية. إيه رأيك؟ ميرا: الله! دي حلوة أوي بجد، شكراً يا طنط ميكه. مليكه: مش ميكه، مليكه. ميرا: لأ، ميكه.

مليكه: خلاص زي ما انتي عايزة. إيه رأيك تيجي معايا أحط الهدوم في الدولاب؟ تساعديني يا ميرا. ميرا: آه، أنا أساعد طنط ميكه. مليكه: تمام، يلا بينا. بعد إذنك يا سُلا. سُلا: لأ، أنا جاية معاكم. مش نقعد لوحدي، لإن مليت ومصدقت حد جه يقعد معايا نتسلى شوية. مليكه: يلا بينا. *** في الصعيد: محمود: فين مليكه يا عزة؟ وضتها فين؟ عزة: معرفش، أنا صحيت ملقتهاش. محمود: أنا الكلام ده ميخلينيش أصدقك، فاهمه ولا إيه؟

أنا عارف إنك هربتيها، فاهمه. عزة: أنا قلت العنديم. محمود: أنا هعمل نفسي مصدقك، بس والله لو عرفت إنك إنتي اللي مخبياها، هدّفِنكوا تحت الأرض. عزة: والله يا محمود، وحياة عصام لو قربت من ولادي، لأن أكون هدّفنتك تحت الأرض، فاهم؟ ابعد عن ولادي أحسن لكم. محمود: ماشي يا عزة. أنا هقلب الدنيا عليها لغاية أما ألاقيها. عزة: بعينك. خليك عارف إنك هتلاقيني في وشك، ومع السلامة من غير طرود. محمود: ماشي، أنا ماشي ومن غير سلام.

حسام: ماما، أنا خايف على مليكه. هي عمرها ما راحت مكان من غيرنا أبداً، ودول ناس منعرفهمش أبداً. عزة: وأنا قلبي ميت من الخوف عليها، بس المطمّن وجود عمك منصور ده. أبوكِ كان كل أسراره معاه، كان بيحبه جداً، أكيد هيحافظ على بنته، دي حاجة متأكدة منها. حسام: طالما إنتي متأكدة، يبقى أنا متطمن. طالما إنتي متطمنة، أنا رايح على شغلي. عزة: بالسلامة يا ابني. أم أحمد، اعمليلي كوباية شاي وهاتيها على أوضتي لو سمحتي.

أم أحمد: حاضر يا حاجة. طيب مش هتفطري؟ عزة: ماليش نفس. اعملي اللي قلتلك عليه بس، ماشي. أم أحمد: ماشي. *** جاسر: سارة، إحنا كده خلصنا شغل ولا لسه؟ سارة: آه يا فندم. أصلاً الساعة بقت عشرة بالليل. جاسر: تمام. متروحيش لوحدك. السواق هيوصلك بعربية الشركة، لأن مينفعش تروحي متأخر كده. الوقت متأخر، وكمان ممكن تاخدي بكرة إجازة، لأن أنا بكرة مش جاي الشركة. سارة: تمام يا فندم.

جاسر روح البيت وكان كله نايم، بس حس بحاجة في المطبخ. افتكر إن حد من الخدم جوه، أن دخل يقول لحد منهم يعمله حاجة ياكلها. بس لقي بنت محجبة ولابسة بيجامتها وعليها طرحة. افتكر إنهم جابوا خدامة جديدة. جاسر: إنتي، اعمليلي أي حاجة آكلها. مليكه مكنتش عارفة مين ده، وكانت خايفة، بس ردت عليه. مليكه: في اسباجتي وفراخ وسلطة، تاكل؟ جاسر: أوكي. ممكن آكل. بس إنتي بتعملي إيه هنا؟ مش الخدم ناموا؟ مليكه: نعم؟ أنا مش خدامة! انت مجنون؟

ده شكل خدامة! جاسر: لمي نفسك يا بت انتي. شكلك حرامية. أصلاً أنا هنادي الأمن عشان ياخدوكي على البوليس. حسن، تعال حسن. منصور: في إيه يا جاسر؟ بتزعق ليه كده؟ إيه ده؟ مليكه؟ بتعملي إيه هنا؟ مليكه: كنت بعمل أكل، وجه الشيء ده يقولي مرة خدامة ومرة حرامية، وعايز يطلبلي البوليس. منصور: انت مجنون يا جاسر؟ ده شكل حرامية؟

دي أصلاً تكون بنت حد من قرايبي في البلد، وجاية هنا عشان تدرس، وأنا صممت إنها تقعد معانا عشان أهلها يوافقوا يجيبوها. جاسر: آه، ومش لازم تقولولي؟ ولا أجي أتفاجئ بشخص غريب في بيتي؟ والبنت دي مش عارفين هي طبعها إيه خالص، ولا نعرف عنها حاجة. افرض بوظت أخلاق أختي، ولا طلعت حرامية؟ نعمل إيه؟ مليكه: هو معاه حق يا أنكل. فعلاً، أنا هاخد حاجتي وأمشي من هنا. نجوى: يكون أحسن برضه، لأن مش ناقصين فلاحة تقعد هنا معانا.

مليكه: بعد إذنك يا أنكل، أنا هامشي. معلش تعبتكم معايا، أنا آسفة جداً على الإزعاج يا نجوى هانم. منصور: مليكه، انتي مش هتمشي من هنا، فاهمه ولا لأ؟ دي بيتك. انتي أبويا خيره كان مغرقني قبل أما أتغنى، يمكن هو السبب في كل ده. طول حياته كان بيساعدني ويشجعني. فاصعدي على أوضتك، ولو سمعت حد كلم مليكه بالطريقة دي تاني، هيكون ليا تصرف تاني معاه. فاهمين؟ جاسر طبعاً الكلام ضايقه وطلع فوق. وكمان نجوى.

مايا: تعالي أطلعك على أوضتك. وهاني الأكل عشان تبقي تأكلي. يلا بينا. مليكه: يلا. في أوضة مليكه: مايا: مليكه، متزعليش من جاسر. هو طيب، بس ده طبعه. ماشي؟ حاولي متزعليش على كلامه. مليكه: خلاص يا مايا، مفيش مشكلة. مايا: طيب، بصي أنا ماشية دلوقتي عشان أنام، عشان بكرة ننزل نتسوق للحاجات اللي ناقصة، عشان الأوضة دي مش جاهزة. مليكه: بجد مش عايزة أتعبكم. مفيش مشكلة في الأوضة خالص، عادي يعني.

مايا: مفيش تعب يا ستي. يلا تصبحي على خير. مليكه: وانتي من أهله. مليكه بعياط: ماما، إنتي وحشاني أوي. أنا نفسي أرجع لحضنك. مليكه قررت تكلم مامتها على الخط اللي مامتها جابتلها خط جديد ليها ولمليكه عشان عمها. مليكه: الو يا ماما. عزة: مليكه يا روحي، عاملة إيه؟ وحشاني أوي. مليكه: إنتي أكتر يا ماما. أنا عايزة أرجع. عزة بخوف: ليه يا حبيبتي؟ في حد زعلك ولا إيه؟ قوليلي. إنتي كنتي بتعيطي، صح؟ قوليلي. عملوا فيكي حاجة؟

مليكه: لأ، كله بيحبني. بس إنتي وحشاني أوي. عزة: وانتي أكتر يا قلب ماما. خلي بالك من نفسك. أنا بعتلك فلوس على الحساب الجديد بتاع أخوكي. اسحبي من الفيزا، متاخديش فلوس من حد، ماشي؟ مليكه: أصلاً مكنتش هاخد. أنا معايا الفيزا بتاعتي. بس قوليلي حسام عامل إيه؟

عزة: حسام زهقان. لأنه يدير الشغل من هنا صعب، وكل شوية يضطر يسافر القاهرة، وبيقول عايز يروح يقعد هناك. بس أنا عايزة أفضل قاعدة جمب أبوكي هنا. بس مش دلوقتي، عشان عمك ميشكش في حاجة. أنا لازم أقفل عشان الضرورة، وعمك ميّعرفش حاجة من التليفون. مع السلامة يا روح ماما. مليكه: الله يسلمك يا ماما. باي يا روحي. عزة: باي يا قلب ماما. خلي بالك من نفسك، فاهمه؟

وذاكري كويس. كليتك هتبدأ بعد يومين. روحي هاتي لبس جديد، إنتي بقالك كتير مجبتيش لبس. وأوعي تزعلي، فاهمه؟ مليكه: فاهمه. مليكه نامت براحة بعد أما اتكلمت مع مامتها. *** في الصباح (على الفطار) ميرا: عمو جاسر، عامل إيه؟ ليه امبارح مشوفتكش؟ ميرا زعلانة منك جداً. جاسر: معلش يا روحي. ميرا: أنطي ميكه، إنتي جيتي؟ مليكه: آه يا حبيبتي. عاملة إيه؟ ميرا: أنا كويسة. أنتم هتخرجوا النهارده؟ مليكه: آه. بس إنتي عرفتي إزاي؟

ميرا: سمعت أنطي مايا بتقول إنكم هتخرجوا. مليكه: آه، هنخرج. قوليلي إنتي عايزة حاجة؟ ميرا: آه، ميرا عايزة تروح معاكم عشان تلعب. مليكه: بصي، أنا معنديش مانع، بس نسأل ماما؟ إيه رأيك يا ماما؟ سُلا: أنا كده كده رايحة معاكم، فممكن ناخد ميرا. أصلاً عايزة أجبلها لبس جديد عشان حضانتها. ومايا هتجيب حاجات لكليتها، وأنا عايزة لبس جديد. فنجيب كل حاجة عايزينها. مليكه: خلاص يا عسل، هتروحي معانا. ميرا: هاااااااه؟

ميرا هتخرج مع أنطي ميكه؟ جاسر: ميرا، تعالي هنا. متقعديش مع حد غريب، فاهمه؟ ميرا: بس أنطي ميكه تكون صاحبة ميرا، صح؟ مليكه: آه يا حبيبتي، صح. منصور: جاسر، ملكش دعوة بميرا. وروح يلا لصاحبك. مش إنت هتتجمع مع محمد صاحبك انهارده، وبليل مع صحابكم كلكم؟ جاسر: آه، معاك حق. أنا ماشي، لأحسن القعدة بقت تقرف. منصور: يكون أحسن برضه. *** محمد: مالك يا عم؟ شكلك قافل كده ليه؟

جاسر: اسكت، لأحسن أبويا جايبلي واحدة فلاحة في البيت، وقرفاني. ونقلولي حاجاتي للمخزن عشان الهانم تاخد أوضتي. محمد: هههههه. عاش اليوم اللي شفت فيه جاسر واحدة مجنناه. جاسر: طب اسكت أحسن. كارمن جاية. محمد: إنت لسه مع البنت دي؟ جاسر: بص، اسكت. هي جت أهي. نبقى نتكلم بعدين. محمد: ماشي. طب أنا ماشي بقى. كارمن: إيه يا محمد؟ هو أول أما أنا جيت إنت مشيت ولا إيه؟ محمد: لأ، بس ورايا شغل، فلازم أمشي.

كارمن: آه، أوكي. بيبي، عامل إيه؟ وحشتني. جاسر: هو إحنا لحقنا؟ إحنا طول النهار امبارح كنا مع بعض. كارمن: مالك؟ شكلك مضايق. جاسر: مفيش. متخديش في بالك من الموضوع ده. تطلبي إيه؟ كارمن: ممكن أي عصير فريش من غير سكر عشان الدايت. جاسر: آه، تمام. لو سمحت، ممكن اتنين عصير مانجا، واحد من غير سكر. الجرسون: حاضر. أي أوامر تانية؟ جاسر: لأ، شكراً. *** مايا: مليكه، جهزتي ولا لأ؟ مليكه: آه، جهزت. يلا بينا. إيه ده؟ ميرا الجميلة؟

إيه اللبس الجميل ده؟ سُلا: تمام. يلا بينا. كلهم وصلوا المول. مايا: يلا بينا نروح قسم حاجات البيت وكده. محتاجين بطانية ولحاف وسجادة ومفارش وفوط. اللي بتحبيه. مليكه: أنا هاخد المفارش دي، وكمان اللحاف الرصاصي ده، والبطانية دي. وكمان أنا بحب الفوط القطن. وممكن آخد النوع ده من المخدات، بحبها. وكمان كنبة عشان أقعد عليها، ومكتب للمذاكرة بس، وممكن سجادة. وكمان برنص حلو ده جداً.

مايا: آه، حلو الحاجات دي جداً. وكمان ناخد لك الأباجورة دي والمنبه ده. وكمان نروح نجيب تلفزيون عشان أصلاً دي مكنتش أوضة. مكنش فيها غير سرير بس. وإيه رأيك نجيب أرجوحة للبلكونة عشان متكنش فاضية؟ راحوا يحاسبوا. مليكه: الحساب كام لو سمحت؟ مايا: إنتي بتهزري؟ أنا اللي هدفع. مليكه: أكيد لأ. دي حاجاتي، إنتي اللي هتدفعي. مايا: بابا حالف عليا إني لازم أدفع. مش أمر. ممكن نناقشه؟ مليكه: خلاص، بس الحاجات الشخصية أنا اللي هجيبها.

مايا: تمام يا روحي. راحوا جابوا شاشة تلفزيون. مليكه: أنا هجيب لاب، لأن لابي سبته هناك في البلد. مايا: المحل هنا حلو، هاتي من هنا. مليكه: جابت لاب توب وتليفون جديد عشان تكلم مامتها، لأن مامتها كمان جابت تليفون جديد زيادة أمان. سُلا: اللبس بقى. مايا ومليكه جابوا لبس كتير أوي، وشنط وجزم. وجابوا لبس لميرا. وكمان سُلا جابت. سُلا: ااااااه، أنا معدتش قادرة أتحرك من مكاني. مش قادرة. إيه رأيك نتغدى؟

مليكه: آه، فكرة حلوة دي. يلا. راحوا اتغدوا، وكلوا آيس كريم وعصير. وبعد كده روحوا، وبدأوا يفرشوا الحاجات ويرصوها. نجوى: إنتي يا مايا بتعمليه بإيدك؟ في خدم ممكن يعملوا ده. إنما هي متعودة. مايا: ماما، أنا اللي عايزة أعمل كده. نجوى: بجد؟ البنت دي هتخليكي سوقية خالص. أنا راحة أوضتي. مايا: معلش يا مليكه، متزعليش من ماما. بس هي كده علطول، وإحنا اتعودنا. مليكه: مش مشكلة. بس أنا بجد تعبتكم معايا. معلش.

سُلا: تعبك راحة. نسيبك إنتي بقى ترتاحي. تصبحي على خير. مليكه: وانتي من أهله. باي يا ميرا. ميرا: باي يا ميكه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...