منصور: جاسر أنا مسافر دلوقتي، خلي بالك من الشغل وأخواتك. جاسر: حاضر يا بابا، عن إذن حضرتك. منصور: يلا بينا يا حسن. حسن: حاضر يا بيه، يلا بينا. تليفون زين رن. جاسر: ألو يا كارمن، عاملة إيه؟ كارمن: أنا كويسة يا روحي، وحشني أوي بجد. جاسر: وأنتي كمان وحشاني، انتي رجعتي من السفر؟ كارمن: آه، رجعت من باريس النهارده يا حبيبي. وإيه رأيك نتقابل النهارده؟ وحشني جدا. جاسر: تمام، تعالي على الشركة، وبعدها نخرج نقضي اليوم بره.
كارمن: تمام، هروح آخد شاور وأنام شوية وأجيلك. جاسر: أوكي. *** الباب بتاع بيت مليكة كان بيخبط جامد من الصبح. حسام: إيه ده؟ إيه؟ مين اللي بيخبط على الباب كده؟ عزة: مش عارفة يا ابني، ربنا يستر. حسام: عمي، حضرتك بتعمل إيه من الصبح كده؟ وليه بتخبط كده على الباب؟ ممكن أعرف؟ محمود: ملكش دعوة أنت يا ابن عزة، بقا أنا تضحكوا عليا والأرض تطلع بتاعت بنتك؟
طب أنتم هوريكم عشان تستغفلوني أنا وبنتك الحلوة دي. أنا هجوزها لابني سعد ومتحلمش إنها تكمل تعليمها، فاهمة ولا لأ؟ حسام: إيه اللي بتقوله ده؟ أنت فاكر ملهاش راجل؟ دي أختي وأنا عمري ما هجوزها لابنك. محمود: مابقاش غيرك يا عيل أنت دا، أنا ممكن أعمل مجلس وأقول أخوها عايز يسفرها لوحدها بره البلد دي ونقعد لوحدها بدل أنا يسترها وهيحكمولي أنا. وهجوزها لابني، فجهزي نفسك عشان الفرح بكرة.
عزة: استحالة يا محمود يا شيخ، حرام عليك. اعتبرها زي بنتك، دا أخوك كان بيحبك وبيساعدك في كل حاجة، بس أعرف بنتي عمرها ما هتتجوزكم. محمود: هنشوف يا عزة. محمود خرج. مليكة: ماما، والنبي أوعي تسيبيني أتجوز سعد، عشان خاطري، أنا عايزة أدخل الكلية وأشتغل. عزة: أنا عمري ما هسمح بده يا روحي، عمري، هخليكي تحققي كل أحلامك، وكل حلم أبوكي كان نفسه تحققيه. حسام: هنعمل إيه يا ماما؟ بصي، سيبيني أنا هعرف أتصرف معاه.
عزة: ملكش دعوة يا حسام، عمك شراني جدا واحنا مش ناقصين، أنا هتصرف. اطلع أنت أوضتك نام مع مراتك وملكش دعوة. حسام: حاضر يا ماما، خلي بالك عن نفسك. حسام طلع أوضته. عزة: مليكة، اطلعي أوضتك استريحي شوية، ماشي؟ وأنا هطلع أوضتي شوية، تمام؟ مليكة: حاضر يا ماما. عزة طلعت أوضتها. عزة: لازم ألاقي حل، عمري ما هسمح إن محمود يدمر بنتنا يا عصام، أبدا. مفيش غير حل واحد بس هو اللي قدام. عزة: الو. مجهول: مين معايا؟
عزة: أنا عزة مرات عصام. منصور: عزة، أهلاً، عاملة إيه؟ عزة: أنا كويسة، بس عايزة أك في موضوع مهم جدا، تعرف تيجي الصعيد؟ منصور: أنا أصلاً جاي، قدامي خمس ساعات وأوصل. عزة: يبقى تمام، معلش هتعبك معايا، أول ما توصل لازم أشوفك ومش عايزة أي حد يعرف الموضوع ده. منصور: حاضر، أول ما أوصل هجيلكم على بيتكم. عزة: تمام، بس ادخل من الباب اللي ورا. منصور: ليه يعني؟ عزة: هقولك لما توصل. منصور: تمام، زي ما أنت عايزة.
مليكة: ماما، أنت كنتي بتكلمي مين دلوقتي؟ عزة: دي خالتك، وحشاني، ومن ساعة ما جينا هنا مروحناش القاهرة ولا مرة وشوفناها، وهي كانت وحشاني. أنتِ منمتيش ليه؟ أنتِ بتصحي الساعة 1 الضهر ولا حاجة؟ مليكة: خايفة أوي يا ماما، قولت أجي أنام في حضنك، أصلاً لسه الساعة 7 الصبح وحسام طلع أوضته نام وأنا قولت أنام معاكي. عزة: تعالي يا روح ماما، تعالي في حضني. مليكة: ماما، أنا خايفة أوي. عزة: متخافيش يا روحي، تعالي نامي شوية.
مليكة: ماما، في حضن مامتي ده المكان الوحيد اللي بحس فيه بالأمان. عزة: بعد ما مليكة نامت، عمري ما هسمح لحد يأذيكي. *** سارة: مستر جاسر، آنسة كارمن بره. جاسر: دخليها، وبعد كده تدخل من غير ما تخبط، فاهمة؟ سارة: حاضر يا فندم. كارمن: حبيبي، وحشتني أوي. (وراحت بسته) جاسر: كارمن، قولتلك مبحبش الحاجات دي، فاهمة؟ وإيه اللي أنتِ لابساه ده؟ مش ملاحظة إنه قصير أوي ولا إيه؟
كارمن: بيبي، أنا جايبة الدريس ده من باريس، وكمان ده ستايل لبسي، أنت عارف أنا بحب ألبس كده. جاسر: وأنا مبحبش كده، بس مش وقته، مش هنتخانق دلوقتي. وهنا، يلا نخرج، عايزة تروحي فين؟ كارمن: في مطعم سوشي فاتح حلو أوي، ممكن نروح. جاسر: تمام، أنا خلصت، يلا بينا. كارمن: جاسر، أنت مش ناوي تقل لباباك على وتتقدملي بجد؟ بابي كل شوية يسألني، وكل شوية ييجي عرسان ومش عارفة أعمل إيه.
جاسر: أول ما بابا ييجي هكلمه ونيجي نتقدملك، اتفقنا يا حبيبتي. كارمن: آه يا روح كارمن. *** عزة كانت بتعمل شاي لنفسها. سمر: إيه ده؟ بتعملي إيه يا ماما؟ عزة: أنا بعمل شاي، أعملك يا حبيبتي؟ سمر: لأ، اقعدي، أنا هعمل أنا لينا إحنا الاتنين. أومال فين مليكة وحسام؟ قالوا ده صح؟
عزة: آه يا بنتي، وهي كانت خايفة ومش عارفة تنام، جت ليا في الأوضة ونيمتها. بصي، الساعة بقت أصلاً 4، إحنا نتغدى على طول، لاحسن محدش صحي على الفطار، بس أم أحمد جهزت الغداء، يلا ناكل عشان حسام هيتأخر وهطلع أصحّي مليكة. عزة: مليكة، مليكة، اصحي عشان تأكلي، يلا يا حبيبة ماما. مليكة: حاضر يا ماما، أنا قمت أهو. كلهم قعدوا ياكلوا، وهما بياكلوا، رن تليفون عزة. عزة: الو. منصور: أنا قدام الباب. عزة: تمام.
عزة: أنا خلصت، هطلع الجنينة شوية، محدش يجي عشان عايزة أقعد لوحدي. منصور: عزة، إزيك؟ عاملة إيه؟ وفين عصام؟ عزة: عصام، تعيش أنت. منصور: البقاء لله، إزاي متقوليليش؟ أنا عارف إني قصرت في حقه، كان على طول هو البيسأل، عمري ما سألت، أنا كده يموت وهو زعلان مني، كان عمره ما بيعاتبني، بس كان زعلان عشان سبت البلد وسبته والدنيا لهتني، أنا بجد آسف، كنت نفسي أشوفه.
عزة: عصام مكنش زعلان منك، عصام أصلاً مكنش بيزعل من حد، بس مش دي المشكلة، المشكلة إني عصام كان له أرض لمليكة غالية جداً، وعمها عرف، فعايز يجوزها لابنه المتجوز أصلاً وفلاح ومش متعلم، وأنت عارف هنا الناس هيقفوا معاه، مفيش حل غير إنك تاخدها معاك، لازم تاخدها، أنا كنت هبعتها عند خالتها بس هيوصلولها، مش قدامي غيرك أنت بس، فترة لغاية أما تتم السن القانوني، بس عشان خاطر عصام. منصور: أنتي بتقولي إيه؟
مليكة دي بنت الغالي، أكيد هاخدها معايا، بصي، بكرة الصبح هقابلك هنا وأخدها ونروح. عزة: اتفقنا خلاص. عزة دخلت جوه: حسام، سمر، ومليكة، تعالوا، مليكة، أنا عايزة أقولك حاجة. مليكة: إيه يا ماما؟ عزة: أنتِ من بكرة هتسافري القاهرة عشان عمك ميقدرش يوصلك. مليكة: إزاي يا ماما؟ وهروح فين بس؟ عند خالتو؟ عمو هيوصلني؟ عزة: صاحب باباكِ اللي كانوا زي الأخوات، هتروحي تقعدي عنده. حسام: إزاي يا ماما؟ هتروح عند ناس غرب وتقعد معاهم؟
هنأمن عليها إزاي؟ عزة: أنا قلت قراري، وده الأحسن لابنتي، لازم أحافظ عليها. مليكة، أنتِ جهزي نفسك وخذي حجتك، وأنا جبتلك خط جديد، خليه معاكي عشان محدش يوصلك بخطك ده، فاهمة؟ مليكة: بس أنا مش هقدر أسيبك يا ماما. عزة: وأنا على عيني إني أسيبك يا روحي، والله، بصي، أنتِ هتنامي النهارده معايا. *** في الصباح. منصور: يلا يا عزة، مليكة جهزت.
عزة: آه، نازلة أهي، بس والنبي خلي بالك عليها، لاحسن دي أول مرة تسيبني وكمان هي حساسة أوي. منصور: أنتي هتوصيني على بنتي؟ مليكة دي بنت الغالي. عزة: هي في أمانتك يا منصور. منصور: أوعدك أحافظ على الأمانة وأكثر. عزة: يلا يا مليكة. مليكة: ماما، هتوحشيني أوي يا ماما، أنا مش عايزة أسيبك يا ماما. عزة: ولا أنا يا روح مامي، بس ده عشان مصلحتك، وأنا لما يهدي شوية هجيلك على طول يا روح ماما. مليكة وعزة كانوا بيعيطوا جدا.
حسام: مع السلامة يا حبيبتي، وخلي بالك من نفسك، ماشي؟ مليكة: حاضر. مليكة ركبت مع منصور وكانت خايفة، أول مرة تسيب عيلتها وتسافر لوحدها مع ناس متعرفهمش، هيكونوا إيه طيبين؟ هيحبوها؟ يكرهوها؟ مش عارفة. منصور: متخافيش يا بنتي، اعتبريني في مقام عمك، مش هقولك باباكِ، لأن أنا عارف باباكِ مكنش في زيه أبداً. مليكة: حاضر يا عمو. بعد أما وصلوا. منصور: اتفضلي يا بنتي. نجوى: مين دي يا منصور؟
منصور: دي بنت ابن عمي، جبتها معايا عشان هتدرس في نفس كلية مايا. مايا: إيه ده؟ أخيراً هيكون معايا حد قدي، أنتِ اسمك إيه؟ مليكة: اسمي مليكة. مايا: اسمك حلو أوي. مليكة: مرسي. ❤️ مليكة سلمت عليهم كلهم، بس كان جاسر مش موجود. حسن بالراحة مع مايا، مع سارة، وحست أن هشام مش مهتم أما ناحيتي فحست أنها كرهتها جداً، متعرفش ليه، ومحستش بالراحة معاها. مليكة: أهلاً يا مدام. نجوى بتكبر: أهلاً، يا اسمك إيه أنتِ؟ مليكة: اسمي مليكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!