الفصل 42 | من 45 فصل

رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
21
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

جاسر: ممكن أعرف حضرتك ما كلتيش ليه؟ لو مش مهتمة بنفسك، اهتمي لابنك، غلط يفضل جعان كده لأن أمه مش راضية تاكل. أنتِ كده هتخليني أخاف أسيب ابني معاكِ، أنتِ من دلوقتي مش مهتمة بيه أبدًا، غلط كده. مليكة: أنت بتقول إني مش مهتمة لابني صح؟ لأ بقى عشان تفهم، أنا مهتمة جدًا. أنا بحب ابني وبسببه بس، وبسبب خوفي عليه أنا قاعدة هنا.

جاسر: أنا عارف بس كله هيخلص النهاردة، يا هتخلصي مني نهائي ومش هرجع تاني، أو هرجع وأقول لك كل حاجة ونعيش أنا وأنتِ وابننا مع بعض، وده اللي بتمناه. مليكة: قصدك إيه بالكلام ده؟ في إيه يا جاسر؟ في حاجة حصلت وأنا مش عارفاها؟ إيه اللي حصل بالظبط؟ جاسر: لأ مفيش أي حاجة من الكلام ده كله. ده بس خطر على بالي أقوله. كلي بقى وأنا نازل عشان ورايا مشوار مهم جدًا، عن إذنك. مليكة: ليه مش مرتاحة لمشوارك ده يا جاسر؟

حاسة إن وراه حاجة مش حلوة. ربنا يستر ويبعد عنك كل شر يا رب وما يحصل لكش حاجة ويخليك لابنك اللي لسه ما شفتهوش ولا هو شافك يا رب. ********************************************* في الشركة محمد: جاسر أنت متأكد من اللي هتعمله؟ افرض حصل لك حاجة، أنت كده بتخاطر بنفسك يا جاسر، اعقل.

جاسر: أنا عشان مليكة وابني مستعد أعمل أي حاجة في العالم. مش مهم أنا ولا حياتي، المهم ابني ومراتي، دول عندي بالدنيا كلها، أهم حاجة في حياتي. لو حصل لهم حاجة مقدرش أعيش بعدهم أبدًا. يلا أنا رايح دلوقتي. محمد: أنا جاي معاك ومش عايز أي نقاش في الموضوع ده لأني مش هسيبك لوحدك. جاسر: يلا بينا. ********************************************* في مكان مهجور محمود: أنا عايز أعرف إيه الكلام اللي ملوش لازمة ده؟

أنا مليش دعوة بالموضوع ده من أصله صح ولا إيه؟ كارمن: نعم ملكش دعوة إيه؟ أنت اللي حرضتني، أنت كنت عايز تقتل مليكة وأنت اللي كلفت بخطفها، أعمل كل ده في جاسر؟ أنت هتستهبل ولا إيه؟ لأ لو جاسر عرف بس هعترف على كل حاجة. أنت اتفقت مع أسر وأنت اللي عملت كل ده من تخطيطك، أنا نفذت بس يعني. محمود: ده أنا أطلع بروحك قبل أما تقولي أي حاجة يا بنت أمونك فاهمة ولا إيه؟ كارمن: ولا تقدر تعمل حاجة خالص. أنا ماشية.

محمود كان هيقتل كارمن. جاسر: نزل المسدس من إيدك يا محمود بيه. يلا نزل. كارمن: جاسر أنت بتعمل إيه هنا؟ جاسر: المفروض أنا اللي أسألك يا مراتي، بتعملي إيه مع عم مراتي الأولانية ممكن أعرف؟ كارمن: جاسر أنا أنا ما عملتش حاجة، هو السبب هو اللي أغراني بالفلوس، أنا بحبك يا جاسر.

محمود: بص بقى حبيبة القلب دي كدابة ومن الأول خالص وهي عايزة فلوسك عشان أبوها فلس يا حبيبي، وهي طبعًا عايزة تعيش حياتها زي الأول وما لقتش غيرك. فلما مليكة دخلت حياتك خافت وعرفت إنك هتحب مليكة وتطلعها من حياتك نهائي. كارمن: لأ ده بيضحك عليك يا جاسر، أنا بحبك. جاسر: اسكتي يا بنت... بقى بتستغفليني؟

بس أنا كاشفك من ساعة ما جيتي فرنسا أصلًا وعارف إنك بتخططي لحاجة وعرفت بسبب إنك واحدة غبية. في يوم خطف مليكة اتأكدت من شكوكي، لأنك كنتي بتحاولي تمنعيني نهائي بس إيه وقتها أكدتي لي كلامي ده وقدرت أوقعك إمتى؟ وهو إيه رأيك خطة حلوة صح؟ ودلوقتي هاخدكم عشان نسلمكم للبوليس بتهمة التحريض على القتل والخطف، حلوة التهمة صح ولا إيه؟ كارمن: لأ يا جاسر والنبي إلا البوليس، حياتي هتدمر. فجأة سمعوا صوت ضرب نار.

سعد: إيه رأيك دخلة حلوة صح ولا إيه؟ محمود: جدع يا ولدي وبكده نكون خلصنا منه نهائي وارتحنا. محمد: أقف عندك منك ليه. وأنت يا سعد بيه يا شاطر نزل مسدسك بدل أما أفرغ مسدسي في دماغك فاهم ولا لأ؟ حضرة الظابط اتفضل خدهم من هنا. محمد: اطلبوا سيارة إسعاف بسرعة. الظابط: ما تخفش الجرح سطحي. ********************************************* في القصر مليكة: في إيه يا عمو مالك متوتر ليه كده؟ إيه اللي حصل؟ جاسر حصله حاجة؟

رد عليّ لو سمحت. نجوى: في إيه يا محمود؟ ابني حصله حاجة؟ أنا قلبي مش مطمن من الصبح، إيه اللي حصل؟ منصور: جاسر انضرب بالنار. مليكة: جاسر حصله إيه؟ كويس؟ رد عليّ يا عمو. منصور: كويس الحمد لله. مليكة: أنا لازم أروح أشوفه معاك. نجوى: وأنا كمان. في المستشفى مليكة: محمد جاسر ماله؟ إيه اللي حصله؟ رد عليّ حصله كده إزاي؟ محمد: إيه اللي حصل بالظبط... مليكة: عمي عمل كده كل ده وأنا ظلمت جاسر كده؟ هو كان بيعمل كل ده عشان ينقذني؟

أنا عايزة أشوفه يا محمد. مليكة: جاسر حبيبي أنا آسفة، أنا السبب في كل اللي أنت فيه ده. لو ما كنتش شفتني ما كانش حصل أي حاجة أبدًا صح؟ منصور: مالك يا نجوى؟ نجوى: أنا كنت بساعد عقربة عشان تدخل بيتي وتدمر مستقبل ابني. منصور: ما تشيليش نفسك ذنب، هي اللي طلعت وحشة مش أنتِ، هو اللي كانت بتضحك علينا كلنا. جاسر: مليكة حبيبتي أنتِ ملكيش ذنب، أي حد في موقفك كان هيعمل زيك وأكثر كمان، أنا مش زعلان منك.

مليكة: أنا حاسة بالذنب جدًا، بعد الحب اللي عشناه مع بعض ده كانت نتيجته إني ما وثقتش فيك، أنا زعلانة من نفسي قوي. جاسر: مليكة ما تضغطيش على نفسك زيادة، أنتِ حامل كده هتتعبي، اقعدي عشان ترتاحي شوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...