الفصل 21 | من 45 فصل

رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ريم محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,299
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

جاسر: لو سمحت يا دكتور، هي مراتي تقدر تسافر بعد ما تخرج من المستشفى على طول ولا لأ؟ لأن المفروض نسافر مصر، ورانا حاجات كتير هناك. الدكتور: آه تقدر، بس تتابع مع دكتور هناك يكون كويس وتخلي بالها من نفسها كويس وتهتم بأكلها وصحتها كويس، ده شيء مفروغ منه. وكمان نفسيتها مهمة جداً. جاسر: حاضر يا دكتور. ودراعها هيقعد قد إيه في الجبس لو سمحت؟ الدكتور: شهر. جاسر: تمام. هو حضرتك هتدخل تكشف عليها ولا إيه؟

الدكتور: آه أكيد هدخل أشوف الآنسة مليكة. جاسر: نعم، آنسة إيه يا أستاذ؟ وأنا قدامك هو، يعني مش باين إني جوزها ولا إيه؟ الدكتور: آه، آسف. كنت فاكر حضرتك أخوها. سوري يا فندم. جاسر بغضب: لأ، مفيش حاجة. بس المرة الجاية خلي بالك لو سمحت. جاسر كان مضايق لأنه حس في صوت الدكتور بنبرة إعجاب لمليكة، وكمان من نظراته. ده وصله الإحساس ده. هو مش عارف ليه قال إنه جوزها، ليه حس بغيرة رهيبة؟

وبكرة الدكتور لما قال إن مليكة آنسة، هل هو فعلاً بيحبها زي ما محمد بيقول؟ أكيد لأ. أه، هو مش عارف، محتار. بس لو آه، يبقى هو دمر نفسه من العملة مع كارمن وخسر مليكة للأبد. بس أكيد مش كده، أو هو مش عايز يحصل كده، من خوفه من اللي هيحصل وقتها. محمد: جاسر، ليه قررت إنك تسافر بكرة؟ جاسر: طول ما مليكة هنا، هي في خطر كبير. في مصر أمن ليها وبعيد عن الزعيم. محمد: معاك حق، يبقى كده أحسن بكتير فعلاً. المهم إنها تكون بخير.

جاسر: حضرتك كشفت عليها، هي بقت أحسن؟ حالتها اتحسنت ولا إيه؟ الدكتور: آه، المدام اتحسنت كتير عن الأول وبقت صحتها أحسن. جاسر: تمام، شكراً يا دكتور. مليكة: ممكن أعرف أنا هخرج امتى وهرجع مصر امتى؟ عايزة أعرف لو سمحت. جاسر: بكرة الصبح هنخرج، والطيارة الساعة 3 العصر. مليكة: تمام. ممكن تسبني عشان عايزة أنام لو سمحت؟ جاسر: هطلع أقعد في البلكون. عن إذنك. *** منصور: إزيك يا كارمن يا بنتي، عاملة إيه؟

كارمن: أنا كويسة يا أونكل. أنت أخبارك إيه؟ وأخبار مايا وجاسر إيه؟ منصور: لسه في فرنسا. كارمن: يارب يرجعهم بالسلامة. منصور: آمين. بس انتي عايزة حاجة؟ كارمن: آه، عايزة طنط نجوى. في حاجة مهمة. هي فين لو سمحت؟ منصور: في أوضتها فوق. الباب خبط. نجوى: ادخل. كارمن: انتي يا طنط. نجوى: طمنيني عليكي. إيه اللي حصل في السفرية؟ عرفتي تعملي أي حاجة مع جاسر تخليه يبعد عن البنت دي؟

كارمن: آه، متخافيش عليا يا طنط. ادخلي. أنا أقدر أوقع مليون بنت زي مليكة الفلاحة دي. مش دي اللي هتغلبني أبداً. يا طنط، أنا كارمن بنت سوزي هانم. نجوى: أيوه كده، عايزكي قوية كده على طول. وأوعي البنت دي تاخده منك أبداً، فاهمة؟ كارمن: أنا هخلي جاسر يحبني على طول، ومش هخلي البنت دي فرصة إنها تقرب منه. نجوى: إحنا لازم في أقرب وقت نطرد البنت الفلاحة دي بره البيت. هخليها في الشارع تقعد هناك، ترجع المكان اللي جت منه.

كارمن: وأنا معاكي يا طنط. كارمن لنفسها: وأنا ثبتك يا حرباية. بس لازم أخليكي فصيلة عشان لما نعلن الجواز تكون هي معايا وفي صفي، وده أهم حاجة بالنسبة ليا. وبعد كده هشوف صرفة ليكي انتي وبنتك وابنك. والثروة والفلوس والأملاك كلهم بتوعي. وهرميكم في الشارع. وده وعد مني. لأني عمري ما هسيبك تقعدي كده معايا، لأنك لو عرفتي خطتي على ابنك، هتقفي ضدي. وده اللي أنا مش عايزاه. لأني مش قد عداوتها دلوقتي أبداً. ***

تاني يوم في المستشفى. جاسر: دكتور، نقدر نخرج ولا لأ؟ الدكتور: هعمل الكشف النهائي. مع إنك هتوحشيني جداً يا مدام مليكة بجد. جاسر: أفندم؟ عيد تاني، أصلي مفهمتش. الدكتور: آسف، أنا قصدي هتوحشينا كلنا. ده قصدي. جاسر: آه. طب لو خلصت يلا عشان نلحق نمشي. مليكة: جاسر، أنا ملمتش حاجتي ولا إيه حاجة؟ جاسر: أنا خليت مايا تلم كل حاجة.

مايا: متخافيش يا مليكة، أنا لميت كل حاجة. حتى الحاجات اللي جبناها من همت والمسكات اللي خدناها من خبيرة تجميل. شوفتي جبت كل حاجة يا روحي. مليكة: أنا تعبتك معايا أوي يا مايا. بجد، مش عارفة أشكرك إزاي على كل اللي عملتيه ده. مايا: متقوليش كده يا كوكي. انتي بتكوني بالنسبة ليا أكتر من أخت. مش مرات أخ بس. مليكة: وأنا كمان اعتبرتك أختي، وانتي بتعوضيني عنها فعلاً. شكراً ليكي يا مايا يا روحي.

مايا: أنا أهم حاجة عندي إنك تخفي وترجعي مش زي الأول، أحسن من الأول كمان. يعني ترجعي حصان. مليكة: إن شاء الله. بس بما إننا هنمشي دلوقتي، فكنت عايزة أقولك بما إن الدكتور قال نخرج ويدوب نلحق ميعاد الطيارة، ممكن تسانديني عشان ألبس وتنزليني؟ مايا: أكيد، مش محتاج سؤال. مايا لبست مليكة، بس مكنتش قادرة تساندها لأن رجل مليكة كمان انجرحت جامد وكان في التواء. جاسر راح شال مليكة. مليكة: نزلني لو سمحت. نزلني يا جاسر.

جاسر: أنا مش هقعد أخليكي تتسندي على الناس وتبقي مش قادرة تمشي وأنا موجود، فاهمة؟ ومش عايزة أسمع صوتك. في المطار. جاسر شال مليكة الطيارة وقعد هو على الكرسي اللي جنبها. مليكة كانت خايفة. وقت الطيارة كانت بتطلع، كانت حاسة بخوف، ومن غير ما تحس مسكت إيد جاسر وكانت بتضغط عليها. جاسر: مليكة، اهدي. متخافيش. بصي، ركزي في أي حاجة. يعني مثلاً، انتي زعلانة مني ليه؟ مليكة كانت لسه هترد. جاسر: شوفتي؟ أهو طلعوا أهو.

مليكة بصت، فعلاً لقت الطيارة طلعت. استغربت إزاي محستش بيها. جاسر: تقدري تنامي لو عايزة. مليكة فعلاً بعد وقت نامت وحطت راسها على كتف جاسر. مايا: شوف شكلهم حلو إزاي. محمد: معاكي حق، شكلهم حلو أوي. ربنا يهديه ويحبها بقى. مايا: إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...