الفصل 6 | من 11 فصل

رواية عندما يعشق الصخر الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,366
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

وكمان بتعلي صوتك عليا يامازن بسبب البنت دي. ماشي، أنا هعرف أوقفها عند حدها كويس. (ورفعت إيدها تضرب تالين، بس في حد لحقها في اللحظة الأخيرة) صخر: إنتي بتعملي إيه ياماما؟ إزاي عايزة تضربيها كده؟ ها؟ (بغضب وصوت عالي) ألفت: آه، مانت لازم تدافع عنها. مش هي بقت عشيقت*ك خلاص ياستاذ صخر؟ (باندفاع وغضب) كمال: ألفت، عندِك كده وكفاية. مينفعش تتهمي حد في شرفه بالطريقة دي، بدري. فاهمة؟ (بضيق وصوت عالي)

صخر: ماما، لو سمحتي. أنا مش هسمحلك تتكلمي عليها كده، وهي معملتش حاجة. (بنظرة غضب) ألفت: آه، لفتكم كلكم بشكلها البريء، مش كده؟ بس أنا فاهمة أشكال البنات دي كويس أوي. (وهي بتبص على تالين بغيظ) مازن: ياماما، حرام عليكي اللي بتعمليه ده. هي عملت إيه بس لكل ده؟ (بعدم فهم وضيق) ألفت: عايز تعرف إيه؟ عملت إيه يا مازن؟ حاضر، هقولك. الهانم كانت قاعدة في أوضة صخر ابني أكتر من نص ساعة، والباب يا دوب مفتوح. ها؟

كانت بتعمل إيه كل الوقت ده جوه كده؟ (بمهاجمة وغضب) تالين: والله أنا قلتلك، أنا كنت بس بقدم القهوة وهي وقعت على إيدي، اتحرقت زي ما انتي شايفة، وصخر بيه كان بيساعدني بس. (بدموع وحزن) صخر: ماما، إنتي قبل ما تتهمي حد الاتهام ده، اتأكدي الأول لو سمحتي. علشان أنا المرة دي سكت، بس المرة الجاية لأ، مش هسكت. (بنظرة تحذير وغضب) ألفت: شوفت يا كمال، ابنك بيكلمني إزاي؟ علشان خدامة هنا. (بتمثيل الدموع)

كمال: هو عنده حق يا ألفت. إنتي زودتيها فعلاً المرة دي أوي كمان. (بدعم لصخر) مازن: أيوه ياماما، إنتي اتهمتيها بدون سبب. بس أنا واثق فيها أوي كمان. (بنظرة حب لتالين) ألفت: تمام، كلكم اتفقتو عليا علشان الخدامة دي. تمام، ماشي. (وهي بتبص على تالين بكره وحقد) كمال: كده خلص الحوار. كل واحد يشوف هيعمل إيه. وإنتي يا تالين، يا بنتي، أنا عايزك تعمليلي قهوة وتجيبيها في المكتب عندي فوراً. (بتعب وهو بيبص على تالين)

تالين: حاضر يابيه، فوراً. (ومشت وهي ماسكة إيدها بألم ودموع، لاحظها صخر ليلحق بها) *** عند تالين في المطبخ، كانت بتحاول تعمل القهوة بس إيدها وجعاها أوي. صخر: ممكن أساعدك في القهوة علشان إيدك محروقة؟ (بحنية وزعل على إيدها) تالين: لا شكراً، أنا هتصرف لوحدي. بس خالتي فوزية وحور مش موجودين ليه؟ (بضيق منه واستغراب من عدم وجودهم في القصر) صخر: فوزية، أمها في البلد تعبت، فاخدت حور وراحت تشوفها بس. (بتوضيح)

صخر: بس ممكن أساعدك أنا. موجود. وأنا كمان آسف ياتالين، كل ده حصل بسببي أنا. (بحزن وصدق من قلبه) تالين: إنت لو عايزني أسامحك فعلاً، طلقني وجيب لي أبويا وأنا همشي من هنا للأبد. (بس هي قلبها نبض بشدة من كلامه الصادق قدامها، وحست إن كلامها ده مش طالع من قلبها هي) صخر: وأنا مستحيل أسيبك يا تالين، علشان بحبك أوي. صدقيني، ومش هقدر أبعدك عني. (وهو بيكلم نفسه وقلبه بكده) صخر: طيب، أنا هساعدك دلوقتي. اسعي كده.

(وهو بيتجاهل كلامها ومش رد عليه) قعد صخر يعمل القهوة، وهي بتبص على ملامحه الحزينة من كلامها ده، وهي كمان حست باحزن على حزنه، متعرفش ليه. صخر: خدي ياتالين، أنا حضرتها. تقدري تاخديها لبابا دلوقتي. (وعطاها لها وتركها وخرج لأنه حس إن قلبه انجرح منها)

أخدت تالين القهوة وهي بتبص عليه بحزن من قلبها. نفس قلبها يسامحه لأنه حس بالحزن وألم اللي جواه فعلاً، بس عقلها بيقولها لأ، ده اللي ظلمك وجوزك غصب وحرمك من باباكي كمان. متنسيش. تهندت، بس ماسمعت من عقلها المرة دي وطلعت من المطبخ لمكتب كمال. *** عند صخر في أوضته، قاعد حزين بيفكر هيعمل إيه يحل المشاكل كلها اللي حواليه دي، لغاية ما رن تليفونه. صخر: إيه يا أدهم؟ فيه جديد عندك؟ (بأمل وتفاؤل)

أدهم: أيوه ياصخر بيه، إنت طلع عندك حق. إحنا لقناها فعلاً زي ما قلت حضرتك. (بسعادة) صخر: بجد يا أدهم؟ طيب هي فين دلوقتي؟ (بأمل إن مشكلته مع عيلته هتتحل أخيراً) أدهم: هي في عنوان ******، الشقة الخامسة، عند ******. صخر: تمام، أنا هاجي فوراً. يا أدهم، أوعي تهرب منك المرة دي. (وهو ينهض سريعاً للذهاب) أدهم: متقلقش ياصخر بيه، أنا مراقبها هنا تحت العمارة. صخر: تمام، تمام. أنا مسافة السكة وهكون عندك، سلام.

(قفل معاه وخد مفاتيحه بسرعة وخرج) *** عند تالين في مكتب كمال، قدمت له القهوة باحترام. تالين: اتفضل يا كمال بيه، القهوة حضرتك. (باحترام) كمال: شكراً يا بنتي. اقعدي يا تالين، أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. (بهدوء وقعدت تالين قدامه بتوتر) تالين: اتفضل يا كمال بيه. (بتوتر وقلق) كمال: بصي يا بنتي، أنا عارف إن بينك وبين صخر ابني فيه حاجة، مش كده؟ (بشك وقليل من اليقين) تالين: لأ حضرتك، مفيش الكلام ده، بس...

(بتوتر وقاطعها كمال بهدوء) كمال: بصي يا بنتي، أنا أعتبريني أبوكي، مش البيه اللي شغالة عنده. وعايزك تحكيلي كل حاجة، وأنا بعدين هفهّمك كل حاجة. تالين: أنا ليا الشرف طبعاً يابيه، بس أنا فعلاً... (وسكتت وهي بتفرك إيدها بتوتر) كمال: طيب، أنا هحكيلك كل حاجة على صخر علشان تاخدي بالك منه بعدين برضه يا بنتي. (بهدوء)

ثم أكمل: بصي، إحنا كان عندنا خدامة زمان اسمها أميرة، ووقتها صخر كان عمره 20 سنة بس، وهي 18 سنة، يعني مقاربين لبعض أوي. والي حصل إننا اكتشفنا بعدين إنهم كانوا على علاقة ببعض، والبنت حملت وهي لسا صغيرة، وصخر أنكر إنه لمسها أصلاً، بس البنت أصرت على كده. وقلنا نلم الدور ونجوزهم، بس ألفت مش رضيت بكده. لحد ما يوم لقيناها ميتة. وطبعاً كلنا اتهمنا صخر لأنه كان رافض هو كمان اللي عمله وبينكر ده. وبعد ما البنت ماتت، إحنا كلنا زعلنا من صخر وأخدنا موقف منه، بس هو مدخلش السجن طبعاً، لأن مفيش دليل عليه. ومن يومها وإحنا بنراقبه وخايفين عليكي إنتي منه دلوقتي.

(بحزن وهو يحكي وتالين انصدمت من اللي سمعته أوي) تالين: كل ده حصل يابيه بسبب صخر؟ (بصدمة وعدم تصديق لما تسمعه) كمال: أيوه يا بنتي. علشان كده أنا بطلب منك تقولي ليا الحقيقة علشان أساعدك، وأوعدك هقف جنبك حتى لو كان إيه حصل. (بثقة في كلامه) تالين: أنا هقولك الحقيقة يابيه. بصراحة، أنا أبقى مرات صخر بيه. (بخوف من صخر وصدم كمال بشدة من كلامها ده)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...