بعد 25 سنة الكل كان في أتم الاستعداد لبدء السباق. كان السباق عبارة عن سباق موتوسيكلات. الحكم أعلن عن بدء السباق. الكل انطلق، كان السباق في الأول عادي وبعدين بدأ يبقى أخطر. كان الكل همه بس إنه يفوز، مش همه اللي جانبه حالته إيه أو إنه ممكن يموت. السباق كان عبارة عن 3 لفات في مكان كان فيه منحدرات، وكان فعلاً المكان خطير واللي بيطلعوا منه بيبقى ربنا كتب لهم عمر جديد.
كان في واحد منهم خلاص في اللفة الأخيرة، وخلاص كان هيكسب. جاء عليه متسابق رفع العجلة الأولى وبيسوق بسرعة، وهو اللي كسب في الآخر. السباق خلص، والكل أعلن إنه هو اللي فاز، ولقب بملك السرعة. الكل كان عاوز يعرف مين هو الملك، وطلبوا منه يشيل الخوذة. شالها وظهرت الصدمة للجميع. في مكان تاني. كان في كتب كتاب، بس البنت مكنتش راضية عن الجوازة دي ولا الشاب. بس أجبروا إنهم يتجوزوا عشان خاطر أهلهم.
الشاب كان عاوز يسافر وأبوه أجبره يتجوزها عشان يعرف يسافر. أما البنت مكنش في اليد حيلة، وافقت عشانه هو. تم كتب الكتاب، والشاب بعدها سافر وساب البنت دي. ريناد بغيظ: هي فين؟ عليا بخوف: مش عارفة، أنا خايفة قوي. ريناد بخوف: لو أدهم عرف هيخلص عليها. عليا: أدهم مين؟ أنا مش خايفة من أدهم، أنا خايفة من اللي ممكن يقتلها فعلاً. ريناد برعب: قصدك هو؟ عليا بخوف: آه. ريناد برعب: أمال هو فين؟ عليا: معرفش، ماشفتوش من ساعة كتب الكتاب.
ريناد برعب: يلهوي، ليكون عرف مكانها وراح ليها. عليا لطمت على خدها بخفة: بتي يلهوي. فعلاً كانوا خايفين جداً جداً. في السباق. ظهرت الصدمة للجميع، إنها طلعت بنت مش شاب، وإنها قدرت تغلب الشباب كلهم وتفوز بملك السرعة. بس البنت دي انصدمت من اللي واقف بيصقف لها ولابس نظارة شمس سمرا. اتقدم ناحيتها وهو بيصقف. البنت كانت مرعوبة، بس أظهرت القوة. "دديب" ديب بتصنع الابتسامة: آه ديب. وحضنها وهمس ليها: حسابك في البيت.
طلعها من حضنه بابتسامة: مبروك يا روحي، مش يلا ولا هنفضل هنا كتير؟ ديب مسك إيديها وكانوا ماشيين. وقف في طريقهم شوية شباب. واحد منهم: سيب إيديها. ديب بص له وبص على إيدها وسابها. البنت في سرها: يلهوي يلهوي على اللي ديب هيعمله. الشاب ابتسم بانتصار. ديب ابتسم بسخرية، وهب ضر*به بوكس. الشاب وقع وصحابه سندوا وكانوا رايحين يضر*بوا ديب. بس البنت دي وقفت في النص: خلاص همشي معاك، مش ليكم دعوة أنتوا.
ديب بص لهم بسخرية ومسك إيدها ومشوا. قدام العربية. ديب: هاتي المفتاح بتاع الموتوسيكل. البنت: أدته له من غير كلام، وركبت العربية معاه ومشوا. في الطريق. كان ساكت مفتح بقه، وهيا كانت مرعوبة، لأن السكوت في عالم ديب بيبقى وراه إعصار محدش يقدر يقف قدامه. البنت بتوتر: مـ ما جبناش الموتوسيكل. ديب بهدوء: هجيبه. وكمل الطريق. البنت سكتت وبصت من الشباك. في البيت. وصلوا ودخلوا، لقوا الكل مستنيهم. أدهم بغضب: كنتي فين؟
وكان رايح يضر*بها. ديب مسك إيده: عمو بعد إذنك محدش يتكلم معاها. شدها من إيدها وطلع بيها على فوق. دخلها الأوضة وقفل الباب وراهم. دخل وقلع الجاكت بهدوء وقعد على الكرسي الهزاز. البنت: ديب. ديب: هوس، اسكتي، مش عاوز أسمع صوتك. البنت بغضب: إيه اللي هوس دي؟ وبعدين أنا معملتش حاجة غلط عشان دا كله. ديب مسكها من شعرها بغضب: معملتيش حاجة غلط صح؟ أنا مش قولت ممنوع السباقات دي تاني؟
أنتي بنت مش ولد، أنتي مش عاوزة تسمعي الكلام ليه؟ البنت بعند وغضب: لا مش هسمع كلامك، أنت مين عشان تتحكم فيا؟ ديب بغضب: بيقولوا إني جوزك ياهانم. البنت بغضب: أنا مابحبكش، وأنت عارف إني متجوزاك غصب عني ومستحيل أحبك. ديب: عارف إنك مابتحبنيش، بس أنا قدرك، ومش هتعرفي تهربي منه. البنت بعند: وأنا مش هعمل اللي بتقول عليه أبداً، ولا عمري هعتبرك جوزي. وسابته وراحت تغير هدومها. ديب فضل زي ماهو بس كان غضبان أوي.
غيرت هدومها وراحت نامت تحت نظراته النارية. الصبح. صحت من النوم بكسل، وعيونها حمرا من كتر العياط. "مش بحبك ولا عمري هحبك، أنا بحب حبيبي وبس." عند ديب. البنت صحيت من النوم لقت الأوضة فاضية. قامت ودخلت الحمام وغيرت هدومها ونزلت. كانت لابسة لبس ولاد، عبارة عن بنطلون أسود وقميص أسود وتحته توب أبيض، وكوتش أبيض. تاليا: صباح الخير. محدش رد عليها غير بنت بابتسامة: صباح النور. تعالي افطري. تاليا: قعدت وبدأت تاكل.
تاليا بسخرية: أمال أبو زبيب ده فين؟ البنت بضحك: نفسي أعرف مسماه كدا ليه؟ ده أبيه حتة سكرة. تاليا بسخرية: سكرة، كلي وأنتي ساكتة يا أختي، قال سكرة قال. أدهم ودياب مشيوا على الشغل. ريناد بغيظ ومسك ودانها: مش هنبطل استفزازك ده؟ أبوكي كان هيقت*لك امبارح. تاليا بوجع: آه يا ماما سيبيني. ريناد بغيظ: يارب صبرني، ليه حق لو قت*لتك محدش هيكلمه. تاليا بغيظ: يقتلني ليه؟ هو أنا فرخة؟ البنت بمرح: لا دكر رومي 😂😂😂.
تاليا بغيظ: بس بدل ما أقوم أع*ضك. عملتي إيه امبارح يا عروسة؟ البنت بحزن: بلاش عروسة دي. تاليا بمرح: ليه؟ دانتي عروسة فهد الصياد بجلالة قدره، هو انتي أي حد يا بت. البنت بدموع: ما هي دي المشكلة، إني عروسة وعريسها سابها وسافر، غير دا كله واخداه غصب. عليا بحزن: أنتي خابرة زين ليه اتجوزتوا صح؟ تاليا بمرح: توتو، بقا اسمك من تارا دياب الصياد لتارا فهد الصياد، هههه، دا شرف يا بنتي. تارا بحزن: ما فرقتش، كلها واحد في الآخر.
ريناد: شايفة إني لابسة خير إن شاء الله، على فين؟ تاليا بلا مبالاة: عندي سباق. الكل بصدمة: انتي مابتتحرميش؟ تاليا بهبل وابتسامة: لا. عليا برعب: تبقي ناوي على مو*تك النهارده فعلاً. تاليا قامت: سلام عشان اتأخرت. ومشيت. ريناد بغيظ: أعمل إيه في البت دي؟ أقت*لها ولا أهبب إيه؟ تارا بضحك: سيبي المهمة دي لأبيه ديب. في إيطاليا. كان قاعد وبيبص على اللي في إيده. فاق على بنت بتبو*سه من خده. البنت بحب: وحشتني. الشاب بشرود: اممم.
ورجع بص قدامه تاني. البنت بجد: مالك؟ الشاب بشرود: مفيش. البنت: أوك، بقولك الشلة كلها عاملين حفلة بمناسبة رجوعك. الشاب: تعبان مش قادر. البنت بدلع: يروحي دي معموله عشانك. تعال عشان خاطري. الشاب: تمام. البنت ساندت على كتفه ومسكت دراعه وابتسمت بخبث. في السباق. كان لسه هيبدأ، تاليا وقفت مصدومة من اللي شافته قدامها، خالى الدم ينشف في عروقها. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!