الفصل 2 | من 17 فصل

رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
31
كلمة
1,214
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

تاليا شافت اللي خاله الدم ينشف في عروقها. "بابا" أدهم كان بيبص عليها بغضب وكان رايح يزعق ليها، بس ديب وقف في النص بينهم. "عمو، لو سمحت لينا بيت بلاش هنا" أدهم بصله بغضب. "عمو، عشان خاطري اهدى" وبص على تاليا بمعنى: "اهدّي انتي كمان". تاليا كانت خايفة من أدهم أوي. أدهم سابهم وراح على البيت. "تاليا، يلا نروح" "بعند: عندي سباق" "انا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة، ويلا" "وانا قولت عندي سباق" "يلا يا تاليا"

تاليا سابته واقف وراحت ركبت الموتوسيكل ولبست الخوذة وشغلتها وفضلت تفرمل عشان بدا السباق. "يعني كدا تمام" وشد تاليا من على الموتوسيكل بقوة لدرجة إنها وقعت في الأرض. وولع ورميها على الموتوسيكل. الموتوسيكل انفجر. "ايه اللي هببته دا؟ ديب مردش عليها وفضل واقف بيبص على النار. "انت متخلف! ايه اللي هببته دا؟ انا بكلمك! انا مش عارفة فارد نفسك عليا ليه! انا مابحبكش فاهم يعني ايه مابحبكش! مش قابلك! ايه انت مابتفهمش؟

"متنسيش إني جوزك، فاهمة؟ "طلقني! مش عاوزاك! طلقني! "انتي طالق" وسابها ومشي. تاليا كانت مصدومة، فعلاً معقولة ديب قدر يقولها ويطلقها؟ *** في إيطاليا. كان بيجهز عشان الحفلة. رن تليفونه. شرد لما شاف الاسم. "الو" "وصلت" "آه الحمد لله" "طيب سلام" "تارا، استني" "خير" أخد نفس وطلعوا. "أول ما أرجع هطلقك، أنا ميردنيش إنك تفضلي على ذمتي غصب عنك" "تصبح على خير" وقفل. "وانتي من أهله" كمل لبس ونزل. في الحفلة.

الكل رحبوا بيه وإنه هو الزعيم بتاعهم بتاع الشلة والكل بيحبوه. جات بنت عليه وحضنته. فهد كان مدايق لأنه كدا بيخون تارا، حتى لو متجوزها غصب عنه، هي بردو ليها حقها. عليه من حقها إنه ميخونهاش. بعد البنت عنه. الحفلة بدأت وكل واحد أخد حبيبته وراحوا يرقصوا سوي. "ففهودتي، تعال نرقص" "مش قادر مرة تانية يا لانا" "مش مكلماك تاني" وعملت نفسها زعلانه. فهد اتدايق إنه زعلها. "خلاص، يلا" وقاموا يرقصوا سوي، بس مكنش فرحان.

لانا كانت بتتمايل عليه وهو كان مدايق. فهد راح قعد ولانا قعدت جنبه. "فهد، مالك؟ حساك زعلان" "مفيش، بس تعبان من السفر" "أنا النهاردة هنسيك كل تعبك" فهد مفهمش قصدها إيه، بس مسألش. الحفلة خلصت وفهد طالع أوضته. غير هدومه وكان رايح ينام. الباب خبط. راح يفتح لقها لانا، فهد استغرب إنها كانت معاه من شوية، إيه جابها تاني؟ لانا زقت فهد جوه ودخلت وقفل الباب. "في إيه؟ لانا رمت شنطتها على الأرض وقربت من فهد بدلع.

"انت بتاعي النهاردة" "لانا، اخرجي بره" لانا غزت فهد بإبرة بتاعت دبوس كان فيها مخدّر غرّزتها في رقبته. "آه" وفقد الوعي. "مش قولتلك انت بتاعي النهاردة ههههههه" *** عند ديب. راح البيت بتاع الصياد. دخل بغضب، كان وشه أحمر من كتر الغضب. عليا لما شافته كدا خافت. "ياستر استر يا رب، ياستر استر يا رب، في إيه؟ تارا كانت نازلة قبلته على السلم. "في إيه يا أبيه؟ ديب مردش عليها ودخل أوضته. دياب وأدهم كانوا في المكتب.

ريناد برعب: "فين تاليا؟ أدهم ودياب خرجوا على صوتهم. "في إيه؟ عليا برعب: "ديب، شكلها ولعة بينهم" أدهم بغضب: "البت دي مش هتجيبها لبر أبداً، ولازم تتربى" ديب طلع أوضته وجاب شنطة هدوم ولم هدومه فيها ونزل. ريناد بخوف: "رايح فين؟ "اسألوا بنتكم" وسابهم ومشي. أدهم رن على تاليا لقها داخلة كأنها غايبة عن الوعي. في الجنينة قبلت ديب وشافته وهو عامل زي التور الهائج، مابصش عليها وركب عربيته ومشي بسرعة كبيرة.

دخلت أول ما دخلت أدهم ضربها بالقلم، وقعت في حضن دياب. دياب خدها في حضنه من جنان أدهم. ريناد بدموع وخوف: "أدهم" أدهم بغضب: "مش عاوز حد يدخل" ومسك تاليا من دراعها بقوة. "إيه اللي حصل بينكم؟ "آه" دياب شدها من إيده بغضب. "في إيه يا أدهم، سيبها" أدهم بغضب: "بنت _دي أكيد عاملة حاجة كبيرة" دياب: "اصبر يا خي، نشوف فيه إيه. تاليا حبيبتي، في إيه؟ مش أنا بابا حبيبك؟ قوليلي ومحدش هيقدر يقرب منكِ" "ديب طلقني"

الخبر وقع عليهم كلهم كالصاعقة. "ليه؟ "عشان ضربته قدام الكل بالقلم، بس والله ما كان قصدي أعمل كدا، وهو بردو ضربني قدام الكل" وفضلت تعيط في حضن دياب. "ضربتيه؟ أدهم انفجر فيها بغضب وزعيق: "دا أقل واجب عمله معاكي، انتي عاوزة كس _رقبتك! وصلت بيكي إنك تمدي إيدك على جوزك ها! طول عمرك أنانية، مابتحبيش غير نفسك!

ديب اداكي كل حاجة انتي عاوزاها، كان بيقف قدامي وقدام الكل عشانك لما كنتي بتستفزيني وأبقى عاوزه أضربك، كان هو اللي يقف في النص بينا. طول عمره بيحبك، كان بيجبلك الحاجة قبل ما تطلبيها، جابلك الموتوسيكل وأنا مكنتش موافق، بس هو وراح ابن ال _دا جابه ليكي عشان انتي بتحبي تركبي موتوسيكلات، كان بيداري عليكي لو كنتي طلبتي نجمة من السما كان مستعد يجيبها ليكي، بس انتي ماتستاهليش أبداً الحب دا، انتي عاوزة اللي يديكي على دماغك!

روحي رجعي جوزك أحسن، قسم بالله العظيم لتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه في حياتك! انتي فاهمة؟ تاليا اتنفضت في حضن دياب من صوت أدهم. "فـ... فاهمة" أدهم بص لها بقرف وسابها وطلع. "ليه كدا يا تاليا؟ ليه؟ تاليا بدموع وقعدت في الأرض. "والله كان غصب عني عملت كدا" "ولدي، إني عاوزة ولدي! دياب رجعلي ولدي! تارا حضنت عليا بدموع وكانت خايفة عليه. *** عند ديب. راح بيت وفتح الباب ودخل.

أول ما دخل فضل يكسر في كل حاجة كانت قدامه بغضب ودموع. "تالياااااا، ليه عملتي كدا؟ كان فعلاً عامل زي التور الهائج اللي مابيرحمش حد. وفضل يعيط بحرقة. "ازاااي قدرت أقولها؟ ازااايييييييييي؟ ازاااي قدرت أنطقها؟ ااااااه" ديب دخل الجنينة بتاعت البيت ورام الجاكت في الأرض ونط في الماية. في حمام السباحة. وفضل كدا. *** تاليا قامت طلعت جابت مفتاح عربية ونزلت احت مشوار. وصلت عند بيت وفتحت بالمفتاح ودخلت.

لقت البيت عبارة عن ساحة من الدمار. طلعت تدور عليه في الأوض بتاعت البيت ملقتوش. بخوف نزلت ودخلت الجنينة لقت جسمه تحت الماية "ميت". "دددديب" ونطت في الماية دي. بس هيا مابتتعرفش تعوم. و... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...