الفصل 10 | من 17 فصل

رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
29
كلمة
857
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

أولاً كدا... كل سنة وانتوا طيبين وعيد مبارك علينا وعليكم جميعاً. ثانياً... اللي معايا من زمان عارفين إني مابنزلش الجمعة، صح؟ فبلاش كل شوية تقولوا إني بتأخر، ولما بتأخر عليكم بعوضكم، صح؟ فياريت بلاش كدا عشان أنا بجد بزعل. فهد بجنون: إيه التخريف ده؟ ابعد عنا أحسن يا ديب. اختي مراتي ومش هتطلقها لو كان التمن حياتي. ديب ببرود: يبقى أنت اخترت. وسحب الزناد بتاع المسدس، بس انصدم من اللي وقفت في النص بينهم.

ديب بجنون: بعدي من قدامي. تاليا بعند: لا، لو أنت عاوز تقتل أخويا لازم تخلص عليا الأول. فهد بجنون: تاليا ابعدي، ملكيش دعوة. تاليا بعند: لا، هو عاوزك وأنا مش هسمح لحاجة تأذيك أبداً. ديب بجنون: تاليا مش وقت عندك ده. تاليا بعند أكتر: مش هبعد لو كان إيه التمن. لانا كانت واقفة وفرحانة وهي شايفاهم كدا بيقتلوا في بعض، وكانت بتصور فيديو من غير ما حد يشوفها. أدهم بغضب: ديب نزل الهباب اللي في إيدك ده.

ديب بغضب: يطلقها وأنا أنزله. تاليا بعند وغضب: وأنت كمان. ديب بعدم فهم: وأنا كمان إيه؟ تاليا بقوة: تطلقني. ريناد بغضب: إيه اللي بتقوليه ده؟ أنت اتجننتي؟ تاليا بصت لديب المصدوم: طلقني يا ديب. ديب بغضب: مفيش طلاق، واعلي ما في خيلك اركبيه. تاليا ببرود: أنت مش راضي تطلقني وعاوز تخرب بيت أخويا وأختك ليه؟ ديب بغضب: عشان أخوكي اتجوز على أختي، ومكفاهوش كده راح دمر نفسيتها. ده اسمح لأختي تعيش معاه؟ لا طبعاً.

وشد تاليا من وسطهم وحط المسدس على صدر فهد. ديب: طلقها. فهد ببرود: أنا قولت اللي عندي، مفيش طلاق. ديب طلعت طلقة من مسدسه. الكل صرخ: تتتتتااااااررررررااااا. في شركة المحمدي. كانوا في اجتماع مع الوفد الجديد. الكل كانوا قاعدين، وكانت في بنت بتشرح لهم المخطط الجديد بتاع المشروع. كان راغب بيبص عليها بفخر وإنها قدرت تكسب الصفقة الجديدة عادي وبسهولة. بعد ما خلصت. البنت بتبتسم: دلوقتي نقدر نمضي العقود، صح؟

شاب رد عليها: أكيد طبعاً. ومضوا العقود وتم الاتفاق على الصفقة. الشاب بابتسامة: أنا اسمي كنان، وأنتي اسمك إيه؟ حابب نتعرف. راغب مد إيده ليه وضغط عليها أوي بغيرة. راغب: وأنا اسمي راغب. البنت كانت واقفة تضحك عليه. كنان بابتسامة: اتشرفت بيك. وبص على البنت بإعجاب أوي كمان، وده خلى راغب كان عاوز يقتله. راغب بغضب مكتوم: احم احم. كنان اتعدل بإحراج ومشي مع صحابه. البنت كانت بتبص عليه بإعجاب. راغب خبطه على دماغها.

راغب بغيظ: اتحشمي ابت. البنت بإعجاب: هو أنا كنت عارفة أمسك نفسي قدامه فعلاً، ده مز. راغب بضيق: دانا. دانا بمرح: بتغيري يا راغوبتي؟ راغب: دانا. دانا: خلاص هسكت. في مكان غريب. كان قاعد واحد وبيتابع شاشة عرض وبيضحك. شخص: ههههه تستاهلوا يا ولاد الصياد. كان شايفهم وهما بيتخانقوا سوا. شخص: ولسه أنتوا شفتوا حاجة. جاله راجل من رجالاته: ياباشا، الباشا الكبير وصل. شخص: فين هو؟ الراجل: في أوضته بيستريح.

شخص: تمام، إني هطلع أشوفه. طلع عشان يشوفه، لقاه قاعد وسرحان. شخص: بحب... وحشتني يا صاحبي. الراجل: بحب... تعال في حضن أخوك. راح في حضنه. الراجل: كيفك يا خالد؟ خالد: كويس، بس هبقى كويس أكتر لما أدمر ولاد الصياد. شخص: ماتخافش، إحنا دلوقتي سوا وهندمرهم. بدأنا تدميرهم من زمان قوي. خالد: تقصد إيه؟ شخص: ههههه، أنت لسه صغير يا خالد. واللي أحب أقوله ليك إن ديب الصياد بقى تحت تحكمي. خالد بصدمة: ديب؟ وكيف؟

شخص: ههههه، لعبت في عقله وهو كان عاوز ينتقم من فهد، وأنا لعبت على الوتر ده. خالد باستغراب: بس إزاي ديب راضي يتعاون معاك وهو بيكره عيلتنا؟ شخص: ديب ما يعرفش إني أنا اللي كنت بكلمه، هو يعرف بس إني عاوز أنتقم من فهد وبس. خالد بشر: يعني ابن الصياد معانا، ونهاية فهد وكل واحد في العيلة دي قربت. شخص: فعلاً، ههههه. الكل صرخ: تتتتااااااررررررااااا. تارا وقعت في الأرض غرقانة في دمها. وقعت في حضن فهد. فهد بدموع: ليه عملتي كده؟

تارا بتعب: لأنه كان هياخد روحي، وأنت روحي يا فهد. ديب بدموع: أنا بعمل كده عشان مصلحتك بس. تارا وهي بتاخد نفسها بالعافية: مصلحتي كانت معاه هو، وهو خانيني مع واحدة تانية. فهد بص لها بندم. تاليا صرخت فيهم: حد فيكم يشالها بسرعة. فهد شالها وطلع يجري بيها على المستشفى. بعد مدة من العمليات. خرج الدكتور وبلغهم إن البقاء لله. الكل كانوا مصدومين. ديب بص على إيده ولقى دم أخته عليها. ديب صرخ: تتتتتااااااررررررااااا. بعدها بيوم.

خلص العزا. وجه عليهم خالد يعزوا ديب. خالد: البقية في حياتك. لازم تاخد تار أختك. ديب بشر: هاخده، ومنه هو. وكان بيبص على فهد. بعد العزا ماخلص، سافر. وهو في الطريق طلع عليه عربيات كتيرة. وقفوها ونزلوا من العربية، ونزلوا ضرب فيه وكانوا مكتفينه. فهد مكنش بيقاوم، لأ، كان عاوز يروح عند تارا. طلع من العربية رجلين. كانوا خالد وديب. فهد انصدم لما لقاهم الاتنين مع بعض. خالد بشر: خد تار أختك منه، أهو قدامك زي كلب.

ديب كان معمى على عيونه، وكل اللي كان عاوزه الانتقام وبس. طلع سلاحه وضرب فهد بيه. خالد بشر: ههههه، دلوقتي خلصت منك يا ابن الصياد. دلوقتي دورك أنت يا ديب الصعيد. ديب بصدمة: تقصد إيه؟ خالد أمر رجالاته إنهم يكتفوا ديب. بس ديب حط إيده في بقه وصفر. وظهرت الصدمة ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...