ديب حط إيده في بقه وصفر. ظهرت الصدمة على رجالة خالد وخالد نفسه. وقف مكنش قادر يتحرك، كأنه اتشل. كانوا على الجبل رجالة كتير من رجالة ديب ومسلحين، يمكن أكتر من رجالة خالد. رجالة خالد نزّلوا أسلحتهم. جات عربيات كتيرة ونزل منها رجالة مسلحين بس تبع خالد. وأخوه نزل من عربية، فيهم راجل باين عليه الكبر في السن. خالد أول ما نزل الراجل ده، ابتسم بانتصار. خالد بابتسامة انتصار: "موتك انهارده يابن الصياد."
ديب بص له وضحك، قعد يضحك بهستيرية. خالد وأخوه كانوا مستغربين، هو بيضحك على إيه؟ أخوه بسخرية: "شكله اتجنن، لأن دماره هيكون انهارده." ديب مسح دموعه اللي نزلت من كتر الضحك: "فعلاً هيكون في دمار، بس مش دماري أنا." خالد ببعد الخوف: "تقصد إيه؟ ... "أقصد إنكم وقعتوا في الفخ يا ولاد الزناتي." بصوا وراهم لقوا فهد قاعد ومربع رجليه، وساند بذراعه لورا وبييبص عليهم بسخرية. خالد بجنون: "إزاي أنت عايش؟ ديب بقوة
ومسك أخو خالد من هدومه: "ولله ووقعت ياناصر يا زناتي." ناصر: "رجالتي أكتر من رجالتك يابن الصياد." "وشوف كدا." فهد قام من مكانه ووقف قدامه بسخرية: "متأكد؟ ناصر بص له بعدم فهم: "آه شوفوا." فهد المرة دي هو اللي صفر. ظهر رجالة كتير أوي، كانوا مالين المكان لدرجة إن رجالة خالد وناصر خافوا وهربوا من المكان كله. ديب بسخرية: "فين رجالتك؟ فهد قصد يخضهم: "بخخخ، اتبخروا زي مانتو هتتبخروا دلوقتي."
خالد بغضب وخوف: "أنت خدت مني تارا؟ فهد اتجنن عليه ونزل فيه ضرب، لأنه ذكر اسم تارا على لسانه: "يابت الكلب، اسمها مايجيش على لسانك الوسخ دا." ناصر كان خايف على خالد وهو شايف إن فهد هيموته في إيده: "خالد! ديب شده من هدومه وبصله بقوة: "فكرت إني معرفتش أنت مين لما كلمتني، وفكرت إني هتحد مع الغريب على ابن عمي؟ ماسمعتش المثل اللي بيقولك أنا وأخويا على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب؟ " وكان بيتكلم بقوة وعيونه بتطلع شرار.
ناصر بخوف من نظرات ديب: "أنا ماعملتش كدا غير لما خالد طلب مني، إني مليش ذنب، كله من خالد." فهد وهو بيضرب خالد: "شوفت باعك إزاي ده؟ سلمك تسليم أهلي." وفضل يضحك عليه وهو بيضربه. خالد خلاص كان هيموت فعلاً. ديب أمر رجّالته يمسكوا ناصر، وراح شال فهد من على خالد بالعافية. ديب بغضب: "خلاص هتودي نفسك في داهية." فهد بص له: "ده عاوز يتربى."
ديب بقوة وبص عليهم: "ماتخافش، هيتربوا، وأنت اللي هتربيهم، أقصد ولاد الصياد هما اللي هيربوهم." ناصر وخالد بصوا لبعض بخوف. ديب أمر رجّالته، وأخدوا خالد وناصر على مكان يفسّحوهم فيه. لانا كانت عاملة نفسها حزينة على تارا، وكانت بتحاول تاخد مكان تارا في قلب ريناد. بس مين يا ماما؟ عليا كانت بتبص في الفراغ وافتكرت أخواتها فارس وبدر. ريناد كانت بتعيط على تارا، لأنها كانت بتعتبرها بنتها مش مرات ابنها بس.
تاليا كانت في أوضة تارا وماسكة هدومها وبتعيط. دياب كان بيتظاهر بالقوة، بس هو من جوه ضعيف. ادهم كان دايماً مع دياب وماسبوهوش ولا لحظة واحدة. رامي وراغب وليل وغزل كانوا في بيت الصياد. مروحوش بيتهم. دانا كانت هي اللي ماسكة الشغل مكان أبوها. كنان راح وعزّى في تارا، وكان بيحاول بكل الطرق إنه يتقرب من دانا، لأنه فعلاً حبها. حب من أول نظرة. في البيت بتاع المحمدي. تينا كانت ماسكة صورة ليها هي وتارا وبتعيط بحرقة.
يوسف كان طالع أوضته وسمعها وهي بتعيط، راح لعندها بخضة. ... بقلق: "تينا مالك؟ تينا كانت بتبص على الصورة وبتعيط. يوسف قعد قدامها ومسك الصورة من إيدها. حطها جنبها على السرير ومسك إيدها وبسها. تينا كانت بتعيط. يوسف بحنية مسح دموعها: "ادعيلها برحمة أحسن من اللي أنتِ عاملاه ده." تينا بدموع: "يا ريتني كنت أنا ولا هي، لا." يوسف بحنية: "بعد الشر عليكي يا قلبي، ده قدر ولازم كلنا نؤمن بيه."
تينا بدموع: "ونعمة بالله، بس متعرفش قد إيه أنا كنت بحب تارا." يوسف بحزن: "مش أنتِ بس اللي كنتي بتحبي تارا، الكل كانو بيحبوها. الله يرحمه ويغفر لها، ده اللي نقدر نعمله ليها إننا ندعي ليها." تينا بدموع: "يارب." يوسف خدها في حضنه، وهي فضلت تعيط أوي جواه، وهو مسح دموعه برضه. في بيت الصياد. كانت ليل وغزل بيحاولوا إنهم ياكلوا عليا وريناد، بس مكنوش قابلين الأكل ولا عاوزين ياكلوا. كانوا حزنين أوي عليها. دياب دخل ومعاه ادهم.
ريناد: "كنتوا فين؟ ادهم بحزن: "كنا بنعمل صدقات جارية على روح تارا." عليا انفتحت في الصويت، والكل مكنوش عارفين يهدوها. ريناد عيطت أكتر، وليل وغزل كانوا بيعيطوا. دياب ما استحملش وخرج بره يعيط. ادهم خرج وراه. عليا بصويت: "يا حبيبتي يا بنتي، جتي الدنيا مفرحتيش فيها، واهو روحتي بدري قبل ما تيجي تفرحي، آآآآآآآآه." غزل بدموع: "حرام عليكي اللي بتعمليه ده، هتشيليها ذنوب."
عليا بصويت أكتر: "آآآآآآآآه يا وجع قلبي، آآآآآآآآه يا حبيبتي، آآآآآآآآه." ريناد بدموع: "راحت." وحضنته عليا، قعدوا يعيطوا في حضن بعض. بره. دياب كان بيعيط. ادهم حط إيده على كتفه. دياب مسح دموعه على طول. ادهم بحزن: "ابكي يا خوي، ابكي، متحملش جواك." دياب اترمي في حضن ادهم وقعد يعيط. ادهم بدموع: "ربنا يرحمها." دياب بدموع ووجع: "يارب." عند ديب وفهد. راحوا المخزن اللي فيه خالد وناصر.
ديب بقوة وجمود: "أهلاً بيكم، أخدتوا واجب الضيافة ولا لسه؟ فهد بسخرية: "لسه ماخدوهوش يا خوي." ديب بسخرية: "عيب علينا بجد، عيب. لازم نوريه ليكم." وأمر رجّالته إنهم يجيبوا ميه سخنة. وربطوا ناصر وخالد من رجليهم، خلوهم مقلوبين راسهم تحت ورجليهم فوق. وكل واحد فيهم تحته برميل فيه ميه بتغلي. ديب بفيض الأفعى: "مين اللي اللي زققكم علينا يا ولاد الزناتي؟ ناصر بتعب من كتر الضرب اللي أكله: "مفيش حد."
فهد واحد من رجّالته جاب خرباك كبير ونزل ضرب على ضهرهم بقوة. كان شايف بس تارا وهي سايحة في دمها قدامه. كانوا بيصرخوا من كتر الوجع. ديب كان واقف وشايفهم، وكانوا بيشفوا غليله منهم. فهد طلع على كرسي وجاب سكينة وقطع بيها الحبل بتاع خالد ورماه بعيد عن المية. خالد نزل على الأرض. ديب كان ساكت، متكلمش. فهد مسك خالد وفضل يضرب فيه برجله بقوة وغضب. وخالد كان هيموت من كتر الوجع، كان الموت أهون ليه من اللي فهد كان بيعمله فيه.
ديب أمر الراجل اللي كان ماسك الحبل بتاع ناصر إنه يسيبه. وناصر نزل كله في المية وكان بيصرخ. خالد كان شايف أخوه وسامع صوته، وعرف إنه وقع تحت إيدين ما بترحم. فهد مسك خالد وقومه بقوة وغضب، ومسكه من شعره وحط وشه في قلب المية دي. خالد كان بيصرخ. فهد رفع راس خالد ونزلها تاني، وخالد خلاص كان بيموت. بعد تعذيب كتير، لأني مش هقول تفصيل، لأن قلبي وجعني.
كان ناصر وخالد متكتفين على الحيطة، وفهد وديب كانوا قدامهم. سكينة كتير وكانوا بيرموا عليهم السكاكين دي. وبعد كدا فهد وديب ورجّالتهم صوبوا عليهم بأسلحتهم كلهم. ودا كان عقاب ولاد الصياد. ديب وفهد لبسوا نظاراتهم، ولا كأنهم عملوا حاجة، وخرجوا. رجّالتهم أخدوا جثث خالد وناصر وراموهم للكلاب تاكلهم. روحوا البيت، بس ديب اللي روح لوحده. وانصدم من اللي شافه وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!