حجم الخط:
18
بعد طول الانتظار، إنها الأخبار.
عارفة إني اتأخرت عليكم أوي، بس والله كان غصب عني، كنت مطحونة في شغلي.
المهم، مش هطول عليكم، هندخل في البارت على طول. بس قبل دا كله، كل سنة واحنا بنشهد إن لا إله إلا الله محمد رسول الله.
عيد هجري سعيد علينا وعليكم بالخير والعافية والسرور والسعادة يارب.
نبدا بسم الله الرحمن الرحيم.
عند كنان في البيت.
الجرس رن. استغرب وراح يرد ويشوف مين بيرن الجرس.
فتح واتفاجأ باللي شافه. شاف بنت لابسة قصير وبتشرب وواقفة وساندة على باب الشقة بتاعته.
كنان باستغراب: انتي مين؟
البنت بسكر: أنا مين؟ وبعدين ضحكت. أنا اللي بنسيك السنين.
كنان بضيق: لو ما قولتيش انتي مين، هطلب البوليس.
البنت بضحكة عالية: هههههههههعهع. البوليس دا هيجي ليك انت.
كنان مكنش فاهم حاجة. لقى البنت بتقطع هدومها.
وتمسح الروج بتاعها على وشها وبتنكش شعرها.
كنان بصدمة: بتعملي إيه؟
البنت بضحكة: هتعرف دلوقتي. وفجأة بدأت تصوت وتقول: ابعد عني، ليه تعمل فيا كدا، دانا غلبانة.
كنان بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
الجيران اتلموا على صوتها. وفي منهم اللي خدتها في حضنها. وكل دا وكنان كان واقف مصدوم.
ست من اللي واقفين: أستاذ كنان، إيه اللي عملته دا في البنت؟
كنان بغضب: معملتش حاجة، دي كدابة.
البنت بتصنع الدموع والوجع والقهر: ليه يا كنان تعمل فيا كدا، دا كله عشان انت قولتلي تعالي نعيش سوي واحنا مش مجوزين وأنا رفضت.
كنان بصدمة وغضب: رفع إيده عليها، بس فيه راجل اعترض طريقه.
الراجل: اخرسي يابنت الـ...
البنت استغلت غلط كنان ده بخبث: شوفتوا، يعني حاول يتهجم عليا، وكمان عاوز يضربني.
كنان بغضب: بطلي كدب. دي كدابة. أنا معرفهاش ولا عمري شفتها أصلاً.
واحد من الموجودين اتصل بالبوليس. وكنان كان واقف مصدوم: انت بتعمل إيه؟
الراجل: بتصل بالبوليس ييجي ياخد حق البنت دي من إيديك.
البنت بتأكيد ودموع: ياريت يا عمو، خلي كل واحد يعرف هو مكانه فين.
وبصت للكنان بمكر: واللي زيه مكانهم السجن.
شوية والبوليس جه. وأخد كنان والبنت معاه عشان تعمل المحضر.
عند يوسف كان نايم هو وتينا.
رن تليفونه باسم غريب.
رد بسرعة: في إيه؟
غريب: ياباشا، مش إحنا لوحدنا اللي بندور ورا.. فيه حد تاني.
يوسف: تقصد إيه؟
غريب: فيه بنت جت ليه انهارده وعملت... وبدأ يحكي له اللي حصل مع كنان.
يوسف بصدمة: وهو فين دلوقتي؟
غريب: البوليس جه وأخده.
يوسف: خليك وراهم، وأنا هلبس وأجيلك.
غريب بصدمة: إيه اللي بيحصل ده. وشاف إن عربية البوليس وقفت في طريق مقطوع.
وفي عربيتين جم وأخدوا كنان منها ومشوا.
يوسف: في إيه؟
غريب: حكى له اللي شافه.
يوسف: الواد ده في خطر. خليك وراهم، وأنا هاجي ليك.
غريب: تمام. وقفل مع يوسف.
يوسف قام من جنب اللي قاعدة ليه ومصدومة وهي شايفاه. دخل الحمام وغير هدومه. وأخد مفاتيح عربيته ومشي بسرعة. وهي مش فاهمة حاجة.
قامت تبص عليه من البلكونة. لقتوه شغل عربيته ومشي بسرعة كبيرة لدرجة إن الكاوتش بتاع العربية بقى يحفر في الأرض من السرعة.
دانا: صحيت على صوت العربية بتاعته.
دانا راحت لتينا الأوضة.
دانا: يوسف فين ورايح فين في الوقت ده؟
تينا رفعت كتفها بمعني مش عارفة.
دانا: بس باين عليه مستعجل أوي. أوعى يكون ماما أو بابا أو عمو أو عمتو جري لهم حاجة.
تينا بخوف: انت هتخوفيني ليه؟ وبعدين هما مسافرين إنجلترا، أكيد لا.
دانا: أمال يوسف راح فين في الوقت ده؟
تينا بخوف: هرن عليه. وراحت جابت الفون بتاعها ورنت عليه كتير بس مردش. وبعدين اتقفل.
دانا بخوف: ها، رد عليكي؟
تينا برعب: كان بيرن ودلوقتي مغلق. أنا قلقت أوي.
دانا برعب: وأنا كمان. أنا هروح ألبس وأنزل أدور عليه.
تينا: وماله، عشان ييجي يخلّص علينا كلنا.
دانا بزهق: امال هنعرف منين؟
تينا: دلوقتي ييجي. ولو مجاش، هننزل ندور عليه.
وقعدوا يبصوا لبعض وهم قلقانين.
عند الشرس.
خرج الدكتور. والكل جري عليه.
ديب برعب: هو عامل إيه؟
الدكتور: قدرنا الحمد لله إننا نخرج الرصاصة من كتفه.
الكل أخد نفسه براحة.
فهد: طيب هو عامل إيه؟
الدكتور: هو شوية وينتقل أوضة عادية.
الدكتور مشي. والكل بص لبعضه بفرحة.
ديب أخد تارا في حضنه. وفهد أخد تاليا في حضنه بخوف وفرحة.
بعد شوية، كان أكرم نايم والكل حوليه.
أكرم بدأ يفوق.
لقاهم كلهم حواليه: أنا فين؟
ديب بضحك: انت في النار وبتحاسب.
أكرم بتعب وغيظ: نار لما تلهفك يابن دياب.
ديب بغيظ: مانت فايق أهو، امال إني فين؟ دي لازمتها إيه؟
أكرم بغيظ: بعدوا الواد ده عني، أنا مش قادر أرد عليه.
فهد بضحك: قوم يلا يابطل ورد عليه بطريقتك انت.
ديب بغيظ: هو يعني مش خابر كيف يرد، ماهو بيرد أهو.
أكرم باستفزاز: بت اللي ليا، سيبك من الواد ده وتعالي اتجوزيني أنا.
تاليا بضحك: والله فكرة، وأبقى مرات الشرس.
ديب بغيره: والله؟ لأ، انتي بتاعتي أنا.
أكرم باستفزاز أكتر: بأمره إيه؟ ها، أم ولادك يعني.
ديب بغيظ وغيره: آه.
أكرم بخبث: هما فين دول ولادك؟
ديب بخبث: هييجوا. وأخد تاليا من إيديها وراحوا على البيت. وتاليا كانت مصدومة.
فهد كان بيضحك عليهم.
أكرم: وانت كمان واقف أهنه ليه؟ روح انت كمان، عاوزين عيال كتير.
فهد بضحك: أحلى مسا عليك يا حب. وأخد تارا ومشوا.
أكرم فضل لوحده وقعد يضحك عليهم. كانت رجّالته محوطين المستشفى كلها.
عند كنان.
راحوا مخزن كبير وربطوه فيه.
كنان كان بيحاول يفك نفسه بس مكنش عارف. وجيه واحد عليه وكان الزعيم بتاع اللي خطفوه.
الزعيم بضحك: أهلاً يا كنان، والله وليك وحشة.
كنان بغضب: هو انت يابن الـ... ماهي الزبالة بتتلم مع بعضها في نفس السلة.
مرة واحدة الزعيم ده ضرب كنان بالقلم على وشه.
بغضب: أنا هعرفك مين زبالة يابن الـ...
وأمر رجّالته يضربوه كتير.
لحد ما كل مكان في جسمه يجيب دم.
غريب كان واقف بره ومستني يوسف.
شويه ويوسف جه: هو فين؟
غريب: جوه.
يوسف كان داخل ليه، بس غريب مسك إيده. يوسف بص له.
غريب: بهدوء... أنا اتصلت بالبوليس وهما زمانهم على وصول.
يوسف بغضب: أنا مش هسيبهم يقتلوا جوه لحد ما البوليس ييجي. أنا هدخل. سيب إيدي.
غريب: انت هتدخل لوحدك؟ أنا هدخل معاك. على الموت معاك ياصاحبي.
يوسف ابتسم له وضربوا كفهم في بعض: على الموت.
وكل واحد فيهم طلع سلاحه وعمره وحط كاتم للصوت. ودخلوا. الاتنين كانوا بيدخلوا براحة.
كان كل واحد لما يلقى حد يقتله فوراً.
دخلوه وشافوا كنان بيضرب ضرب عليهم نار.
وفكوه. وكنان ساندوه وهما خارجين. جيه عليهم رجالة وحوطوهم ورفعوا أسلحتهم عليهم.
يوسف وغريب بصوا لبعض وابتسموا بخبث. كل واحد فيهم رمى سلاحه زي ما طلبوا منهم. ورجعوا كنان تاني مكانه. وهب يوسف وغريب طلعوا أسلحة تانية في جيوبهم وضربوا عليهم موتهم كلهم. والشرطة جت وأخدت الموجودين الباقين. وكنان ويوسف وغريب روحوا البيت.
عند ديب بغيره: بقا كنتي عاوزة تبقي مرات الشرس؟
تاليا كانت بترجع بخوف لورا: أبداً يروحي.
ديب بضحك: أبداً ويروحي، ماشي. وأخد تاليا في حضنه. وبعدين...
عند فهد وتارا.
فهد بخبث: أنا أخدت أمر ولازم أنفذ أوامر الشرس.
تارا بخوف: لا يسطا، اهدي كدا.
فهد بص لها بقرف: يسطا؟ في واحدة تقول لجوزها يسطا؟
تارا: امال أقولك إيه؟
فهد بمكر: تعالي وأنا أقولك تقولي إيه. وبعدين...
عند يوسف وكنان.
راحوا البيت.
تينا ودانا قابلهم بخوف. دانا برعب: كنان.
يوسف: هو كويس، بس سيبه يرتاح.
غريب ويوسف طلعوا أوضة. ونايمة ونازلة.
تينا برعب: ماله ده؟ وكنتوا فين؟
غريب ويوسف قعدوا وحكوا لهم كل اللي حصل.
دانا وتينا كانوا بيبصوا لبعض بصدمة.
دانا: ومين دول؟
يوسف: منعرفش مين دول.
غريب: أنا همشي أنا، عشان اتأخرت وشكلي هنطرد من البيت انهاردة.
ضحكوا عليه. يوسف بضحك: لو طردتك، تعال ياقلب أخوك.
غريب مشي. ويوسف وتينا طلعوا. ودانا راحت اطمنت على كنان وراحت نامت.
بعد 6 سنين.
كانت فيه حفلة في المدرسة عشان الطلبة المتفوقين.
كان المشرفين بيقدموا الجوائز للطلبة دول.
... المركز الأول للطالبة... ريناد ديب دياب الصياد.
المركز التاني... للطالب أدهم فهد أدهم الصياد.
أدهم وريناد كانوا قاعدين فخورين بأحفادهم.
أدهم بمكر: يعني لو ما كناش غلطنا غلطتنا دي، ما كناش دا كله بيحصل قدامنا.
ريناد بضحك:
هيا بصراحه كانت احلي غل&طه
والكل قام وقف وصقفه ليهم بفخر وحب وكل واحد بص لحبيته بحب
تمت الحمدلله
ادعولي ربنا ينجحني ونبي 🥹
❤❤❤❤❤❤
عاوزه رايكم فيها كامله
❤❤❤❤❤❤
اتنظروني في الروايه القادمه مع الكاتبه زهره اللوتس الجزار منووش
❤❤❤❤❤
روايه العنيده والشرس
عندما يقع الديب في الغرام
❤❤❤❤❤❤
اشوفكم بخير
❤❤❤❤❤❤
انتظروا روايه المارد مع احداث نا&ر
❤❤❤❤❤❤
باي
❤❤❤❤
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!