الفصل 16 | من 17 فصل

رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
22
كلمة
710
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

عند تاليا كانت قلقانة أوي على ديب وفهد. كانت رايحة جاية في الأوضة بتوتر. فونها وصل ليه أشعار برسالة. تاليا مسكت فونها وشافتها. الرسالة: (لو عاوزة جوزك وأخوكي يرجعوا بسلامة لازم تيجي على العنوان ده) تاليا من غير تفكير لبست ونزلت. ركبت الموتوسكل بتاعها وراحت العنوان وهي مرعوبة. بس غير حتى ما تعرف ديب. بعد وقت وصلت على العنوان ودخلت بخوف. وفضلت تنادي ديب فهد. لقت المكان فاضي. كانت خارجة بس الباب اتقفل عليها جامد.

وكان فيه دخان كتير حواليها. وفجأة الدخان ده اتحول لنار. تاليا بخوف راحت بعيد عن النار دي وفضلت تنادي بخوف. "يا ناس يلا بره خد يفتح الباب ده هموت." كانت النار بتقرب منها وهي بتبعد. بس مفيش مكان تستخبى فيه. البيت كان عبارة عن كوخ صغير وقديم جدا. لدرجة إنها ما كانتش عارفة تخرج منين فيه. النار اتنشرت بسرعة كبيرة أوي. لدرجة إنها وصلت لسقف البيت. وفي خشبة مولعة وقعت عليها. تاليا بصريخ: "آآآآآآآه!

عند ديب وفهد كانوا في العربية. ديب كان بيسوق. مرة واحدة قلبه وجعه. فرمل. فهد باستغراب: "وقفت ليه؟ ديب بنغزة جواه: "مش عارف حاسس إن تاليا في خطر." فهد بخوف: "تاليا هي فين؟ ديب: "أنا سايبها في البيت." فهد: "ديب ارجع لتاليا وأنا هكمل." ديب: "لا هننقذ تاليا مع بعض." فهد: "ديب انزل وأنا لو احتجتك هعرفك." ديب بتنهيدة كبيرة: "ماشي." ديب نزل وفهد أخد مكانه ومشي بالعربية. وديب روح البيت ملقاش تاليا. فضل يدور عليها برعب وخوف.

وسأل الكل عليها ومحدش شافها. طلع أوضتهم تاني لقى فونها على السرير. مسكه وشاف الرسالة اللي انبعتت ليها. وراح جري على العنوان اللي في الرسالة. نزل جري بس وقف وانصدم من شكل الكوخ. ديب برعب وزعيق: "تالياااااا! كان بيحاول يدخل بس النار كانت مانعة دخوله. ديب برعب: "تاليا! فهد راح مكان مهجور ودخل هناك. فهد بقوة: "محتاج مساعدتك مراتي في خطر." "جيت للشخص الصح يابن الصياد."

فهد بقوة: "الكل عارف مين هو الشرس وأنا عاوز أرجع مراتي مهما كان الثمن إيه." الشرس: "مراتك دي بنت أخويا واللي هيقرب منها أنسفه من على وش الأرض." فهد حط إيده في إيد الشرس: "بشر. مش أنت بس. أنا أحرق الأخضر واليابس عشانها." عند تاليا جوه بعدت عن القطعة اللي كانت هتقع عليها في آخر لحظة. جريت بعيد. ديب بره كان بيحاول يكسر الباب بكل الطرق. وأخيرا عرف يفتحه. بس لقى نار كتيرة بتقابله. بعد وفضل يكح.

وشوية عرف يدخل بس ما كانش شايف حاجة من الدخان. ديب كان بيكح كتير وسمع صوت حد بيكح برضو. ديب برعب: "تاليا انتي فين؟ تاليا سمعت صوته فرحت: "أنا هنا ياديب." وكانت بتحاول تشاور ليه. ديب أخيرا قدر يشوفها وراح لعندها. وقلع الجاكت بتاعه وحطه عليها وخرجوا الاتنين. عند الشرس وفهد راحوا لسجده البيت. رجالتها كانوا بيحاولوا يحوشهم بس كان بيقتلهم على طول. دخلو البيت عندها ولقوا صور كتيرة لديب. انصدموا وبصوا لبعض.

سجده رجالة الشرس جابوها. سجده بغضب: "ابعد إيدك انت وهو عني." فهد بشر: "فين تارا؟ سجده بسخرية: "تلاقيها هربت منك. انت جاي تدور عليها عندي." فهد كان رايح يتجنن عليها بس أكرم مسكه. أكرم بشر: "شكلك ما بتسمعيش أو ما بتفهميش. فين تارا؟ سجده ببرود: "معرفش." أكرم بشر: "تمام." وشاور لرجالتو. دخل راجل ومعاه كلاب وباين عليها مسعورة. سجده خافت: "إيه دول؟ فهد بسخرية: "كلاب. إيه مش شايفة كمان؟ سجده برعب: "وجايبنهم ليه؟

أكرم ابتسامة شر: "وه عاوزين يستغلوا. وقلنا مين اللي هتسليهم غيرك انتي." سجده برعب: "ابعدهم عني." ووقعت في الأرض وقعدت تزحف لورا برعب. والكلاب تقدمت عليها. سجده برعب: "ونبي ابعدوهم عني. دي مش أخلاق صعيدة أبدا." فهد بسخرية: "قلنا فين تارا؟ قلتي معرفش. خلاص. اعملي حاجة تنفي فيها. سالي الكلاب." سجده 🐕كان خلاص هياكلها. بدموع: "خلاص هقول تارا فين بس ابعدوا عني." أكرم شاور للراجل وبعد 🐕عنها ونزل لمستواها.

بفحيح الأفعى: "ها تارا فين؟ سجده برعب ودموع: "تارا في المخزن." فهد وأكرم سابوها ومشوا. بس قبل ما يمشوا سابوا الكلاب عليها. ودا كان عقابها. أكرم وفهد راحوا أخدوا تارا من المكان. وحصل اشتباك كبير بينهم. وانتهى بإصابة الشرس. أخدوه على المستشفى ودخل العمليات. العملية استمرت وقت كتير لأنها كانت قريبة من قلبه. تارا كانت بتعيط في حضن فهد. وفهد اتصل بيهم وهي فهموه وراحوا ليه. بعد وقت طويل من التوتر والخوف. الدكتور خرج بحزن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...