بعد ماروحتك روحت البيت تاني ومن كتر غضبي من نفسي عقبت نفسي وجبت الحزام وفضلت أضرب في نفسي ديب بصريخ وضرب: أزاي قدرت تقولها أزاي تستاهل وفضل يضرب في نفسه كتير لحد ما جسمه جاب دم ديب بصريخ: هو دا الحب اللي بتقول عليه ليييييييه عملتي فينا كدا يا لي لي لييييه ديب وقع في الأرض ونهار ليه ليه دا أنا وقفت قدام الكل عشانك عارف إني أخدتك غصب بس مكنتش هقدر أشوفك مع واحد تاني غيري وعارف إنك مش بتقليني بس والله بحبك
دموعه كانت نازلة زي الشلالات كانت تاليا دموعها نازلة بوجع عليه وعلى شكل جسمه تاليا بدموع وندم: أسفة واخدته في حضنها ديب حضنها جامد أوي وفضل يعيط ديب بدموع: مش هقدر أعيش من غيرك يا لي لي أنا من غيرك أموت تاليا خرجته من حضنها بخضه وخوف حطت إيدها على بقها: بعد الشر عليك متقولش كده تاني هزعل منك ديب شدها لحضنه تاني: وأنا مقدرش على زعلك أبدا وأخدها في حضنه وناموا عند لانا كانت قاعدة بتاكل في نفسها من كتر الغيظ
طيب هو راح فين معقوله كشفني لانا بخوف: لألالا لو كشفني كان زماني ميتة فهد غبي وبينضحك عليه بسهولة وأنا النهارده هخلي اللي محصلش يحصل وقامت طلعت حاجة من الدولاب وبصت عليها بخبث عند فهد فهد بغضب: ابن مين تارا بدموع ووجع: ابن خـ فهد مخلهاش تكمل وزقها في الأرض بغضب: خليتي ابن الزناتي يقرب منك دا هخلص عليكي تارا مسكت في رجل فهد بدموع وتوسل: فهد أرجوك ارحمني حتى مش عشاني عشان اللي في بطني فهد نزل لمستواها بوجع:
ليه كدا ياتارا تعملي فيا كدا ليه تارا بدموع: كان غصب عني والله فهد بغضب ومسك شعرها: غصب عنك إيه هو اللي جه ليكي وقالك تعالي واتجوزك تارا بدموع وندم: هو فعلاً قالي كدا بس ضحك عليا وااااه صرخت لما حست إن إيد فهد بتقلع شعرها فهد بغضب وقسوة: الخيانة أنا مبغفرهاش وهعرفك إزاي تخونيني مع ابن الزناتي وسابها ومشي بس قبل ما يخرج اتكلم بجمود: زي ما إنتي حامل من واحد تاني لانا لازم تكون حامل بس المرة دي مني أنا وسابها ومشي
تارا بصريخ: لالا يافهد متعملش فيا كدا وقعدت تعيط بهستريا فهد كان قلبه مكسور راح أوضة لانا لقها نايمة على السرير وتعتبر مش لابسة حاجة قربت منه بدلع: فهودتي فهد كان غيران ومتعصب أوي فهد مكنش شايف قدامه كان شايف تارا بس اللي قدامه وقرب من لانا وبعدين الصبح كان الكل على الفطار ديب وتاليا نزلوا وقعدوا يفطروا من غير خناق تارا كانت قاعدة بتلعب في الأكل وعيونها حمرا من كتر العياط دياب بحنية: مالك ياقلبي تارا بتعب:
مفيش يابابا أدهم: تارا إنتي معيطة تارا حبست دموعها بصوت مدبوح: بس عيوني وجعاني ديب بحنية: تعالي نروح للدكتور تارا: دلوقتي تروق ياروحي أدهم كان بيبص عليها بغموض ريناد بغيظ: يمكن مدايقة العقربة اللي فوق دي عليا بغيظ: ماهي بتي اللي سايبة ليها الساحة تاليا: لانا دي عاوزة حد يقف ليها ويعرفها إن الله حق لانا نزلت هي وفهد وكانت متعلقة في دراعه عشان تغيظ تارا فهد كان نازل بجمود
تارا أول لما شافتهم دموعها غصب عنها نزلت ونزلت أكتر لما شافت جسم لانا والعلامات اللي عليه لانا كانت لابسة فستان قصير ومن غير كمام وكانت في علامات كتير على جسمها فهد قعد بس المكان اللي فهد كان قاعد فيه كانت تارا وريناد قاعدين فيه يعني فهد كان قاعد في النص بينهم لانا بدلع: طنط ممكن تقومي تقعدي في أي مكان تاني ريناد بصتلها بغضب: ودا ليه إن شاء الله لانا بدلع: أصل أنا بحب أقعد جانب فهودتي ريناد بغضب: لا مش هقوم
لانا بصت لريناد بغيظ وراحت تحاول مع تارا تارا قامت وقعدت لانا مكانها وكانت بتبص عليها بانتصار الكل بص على تارا بغيظ وغضب تاليا قامت وقعدت تارا مكانها يعني قعدت قصاد فهد تاليا قعدت جانب عليا لانا كانت بتغيظ ريناد وتارا وكانت بتاكل فهد وفهد كان بياكل من إيديها تارا كانت بتبص عليه بوجع ودموع مكتومة ديب اتضايق عشان أخته وقام مشي لانا بستفزاز لتارا: فهودتي ممكن تاكلني أصل إيدي بتوجعني تاليا بسخرية:
مين ابن الحلال اللي اداكي علقة كدا لانا بدلع وعضت على شفتها اللي تحت: دي كانت أحلى علقة مش صح يعمري وبصت على فهد تارا افتكرت كلامه امبارح وقامت طلعت على أوضتها جري وكانت بتعيط تاليا طلعت وراها بخوف فهد أكل لانا بجمود ريناد بصت عليه بحزن: أنا بجد مشفقة عليك وسابته وقامت عليا بحزن: ليه تزعلها ياولدي فهد مردش عليها عليا بحزن قامت هي كمان أدهم بص له بغضب وقام هو ودياب لانا بتكبر: ماطق الله ليه الكل زعلان عشانها كدا
وكانت بتاكل فهد بس فهد مسك إيديها بقوة ووجع لانا: فهد فهد بجمود: خلاص وقام وسابها لانا أكلت هي اللقمة وبصت عليهم بخبث: ولسا هو انتو شوفتو حاجة يا ولاد الصياد تارا دخلت أوضتها وقفلت على نفسها وفضلت تعيط بحرقة تاليا فضلت تخبط عليها بس تارا مكنتش بتفتح تاليا بحزن: توته افتحي سيبك منه هو حيوان ريناد جات من وراها بحزن وخبطت: توته افتحي عليا أنا ماما هو ميستاهلش ضوافرك اللي بطيره كدا عليا بدموع: تارا افتحي عشان خاطري
تارا كانت جوه بتعيط وبهستريا لمستها لمستها يافهد وفضلت تصرخ وتكسر في الأوضة الكل كانو خايفين عليها تارا خرجت من الأوضة وعليا كانت بتحاول تاخدها في حضنها بس تارا بعدت إيدها عنها وخرجت كإنها مكنتش شايفة قدامها تارا راحت على ترابزين السلم وعدته وبقت واقفة على السور وخلاص هترمي نفسها ريناد وتاليا وعليا في صوت واحد: تتتتتتتتااااااااررررررررااااا فهد كان في الجنينة وديب كان داخل البيت سمعوا صوتهم ودخلوا الاتنين جري
بس وقفوا وانصدموا لما شافوا تارا بصوا لبعض الاتنين برعب وطلعوا جري بكل واحد منهم يجري من ناحية على السلم السلم بتاعهم زي سلم بوهيميا براغيا كدا كل واحد منهم كان بيجري من ناحية طلعوا الاتنين مع بعض في نفس الوقت ديب برعب: توته انزلي ياحبيبتي فهد بـرعب بس دراعـه: بجمود: إنتي مفكرة إنك كدا هترتاحي لو كنتي هترتاحي ارمي نفسك عادي تارا بصت له بصدمة مش تارا بس الكل بص له بصدمة ديب بغضب: انت بتقولها إيه يامجنون انت فهد بجمود:
بقولها لو عاوزة ترمي نفسك ارمي عادي تاليا بخوف وصدمة: إنت بجد مش فارق معاك إذا تارا فضلت عايشة أو فهد بجمود من ورا قلبه: تارا بصت له بدموع ووجع أوي مكنتش تتوقع منه الكلام دا حتى لو عملت إيه ديب بخوف: توته متسمعيش كلامه سيبك منه تعالي انزلي مش أنا أخوكي حبيبك انزلي عليا وريناد كانو خايفين ومصدومين في نفس الوقت ريناد بغضب راحت عند فهد وضربته بالقلم قدامهم كلهم
إنت إزاي بنادم ها جايب القسوة دي كلها منين إنت مستحيل تكون ابني ليه تكسر قلبها لا وكمان عاوز تموتها فهد فضل ساكت مكلمش ولانطق حرف واحد لانا كانت واقفة ومبسوطة أوي كمان ديب استغل إنها مشغولة مع ريناد وفهد وراح شدها في حضنه بخوف تارا تارا فضلت في حضن ديب كتير أوي وفضلت تعيط فهد أخد نفسه بارتياح إنها نزلت الكل جريوا عليها واطمنوا عليها كلهم أما فهد مشي تاليا أخدت تارا على أوضتها هي وديب
ديب راح جاب لتارا وتاليا شوكولاتات كتير عشان عارف إنهم بيحبوها أوي وبينسوا بسرعة قدام في شوكولاتة وممكن ينسوا هو كمان تاليا وتارا أخدوا منه الشوكولاتة وقعدوا ياكلوها ديب كان بيهزر معاهم وحتي قعد اليوم كله من الشغل عشان يخفف عن أخته بليل ديب رن على تاليا إنها تجهز هي وتارا عشان عامل ليهم مفاجأة جهزوا وديب جه وأخدهم لمكان كان النور فيه مطفي ولما هما دخلوا النور انفتح
وكان المكان متزين بطريقة تحفة جدا وكان في شاشة عرض كبيرة بيتعرض عليها صور تارا وتاليا وهما صغيرين ولقوا العيلة كلها متجمعة ديب سابهم واختفى كانوا فرحانين أوي وبيتنططوا من الفرحة النور طفى تاني واشتغل نور خفيف واصطحب معاه أحلى أصوات بأجمل أغنية أحم أحم دا صوتي أنا
(ياملكة من بنات جيلك أنا اتشرف أغنيلك وقول البنت دي اختي ياحلوة في كل تفصيلك بفرح لما أشوف فرحك وأزعل لما أشوف زعلك وأهد الدنيا لو لقيت دمعة نازلة على خدك لمين أحكي وأتكلم ومين يسمعني لو مخنوق ياحضن تملي بيطبب ياحنية وطيبة وزوق) ديب وفهد كل واحد فيهم جاب أخته ورقص معاها تاليا كانت مدايقة من فهد فهد مسك ودانه بمعنى آسف وهو بيغني تاليا سامحته لأنها بتحبه والأغنية عجبتها ديب أخد تارا ورقصوا وكان بيغني مقطع
وفهد بيرد عليه ديب بيغني: لمين أنا هحكي وأتكلم ومين يسمعني لو مخنوق فهد بيغني: ياحضن تملي بيطبب ياحنية وطيبة وزوق ديب: أنا سندك أنا ضهرك أنا دايماً هكون جنبك فهد: ومهما تواجهي في حياتك حبيبتي طمني قلبك ديب: ماقلب يا أما خدتيها وبالضحكة قبلتيها فهد: وإيدي تقيلة في هزاري لكن علطول ترديها لمين أنا هاحكي وأتكلم ومين يسمعني لو مخنوق يا حضن آه ديب: ياملكة من بنات جيلك أنا اتشرف أغنيلك وأقول البنت دي أختي.
ولما ديب وفهد خلصوا غني شالوا تارا وتاليا وفضلوا يلفوا بيهم بحب. البنات كانوا فرحانين جداً. وكل واحدة حضنت أخوها بحب. لانا كانت قاعدة بملل وكانت قرفانة وزعلانة. اشتغلت أغنية رومانسية. بتاعت (ده حبيبي) وكل واحد سلم لمراته وقعدوا يرقصوا سوا. ديب وتاليا كانوا في عالم تاني بتاعهم بس. كانوا بيرقصوا بتناغم تام. أما عند فهد وتارا. فهد كان بيبص الناحية التانية بجمود. تارا دموعها نزلت. وصوت شهقاتها طلع.
فهد بص لها بحزن ووجع وغمض عيونه بقوة. عيون تارا كانت بتبص على فهد. فهد فتح عيونه وعيونهم اتقابلت سوا. عيون تارا كانت بتلومه. فهد كانت عيونه كلها حزن. خلصت الأغنية وراحوا عشان يقطعوا التورتة. عشان عيد ميلادهم. الاتنين تمنوا أمنية وطفوا الشمع مع بعض. أكلوا الكل وجه دور تارا تاكل فهد. تارا مدت إيدها ليه بس رجعتها تاني بحزن. فهد مسك إيدها وقرب أكل منها حتة كيكة. تارا فرحت. جه دور تقديم الهدايا.
لانا جابت لها هدية وهي بتبتسم بخبث. "اتفضلي يا ضرتي." تارا أخدتها منها بابتسامة وجع. وحطتها على الترابيزة. لانا بخبث: "مش تفتحيها؟ تارا أخدتها وفتحتها وكانت الصدمة كبيرة عليها. "أنا حامل." لانا بخبث: "آه." وحطت إيديها على بطنها: "بقالى أسبوع، عقبالك." تارا وقعدت من طولها وسطهم. ديب شالها وطلع يجري بيها على المستشفى. أخدوا تارا وعلقوا لها محاليل. فهد أخد الدكتور على جنب: "دكتور المحلول ده ليكون غلط عليها؟
الدكتور باستغراب: "ليه بتقول كده؟ فهد بوجع: "لأنها حامل." الدكتور باستغراب: "مين قالك كده إنها حامل؟ فهد بعدم فهم: "هي." الدكتور: "إزاي، دي مش حامل أصلاً. وعشان تتأكد هجيب دكتورة ليك تكشف عليها." فهد بسرعة: "يا ريت." الدكتور نادى على الدكتورة وجات تكشف على تارا. فهد كان على أعصابه: "خير يا دكتورة؟ الدكتورة: "حامل إزاي يا بابا وهي لسه بنت؟ فهد انصدم وفرح في نفس الوقت: "إنتي متأكدة؟ الدكتورة: "آه."
فهد سابهم وجرى على أوضة تارا بس وقف مرة واحدة لما افتكر إنه دمر علاقتهم بإيديه. تارا فاقت وشافت مشرط جنبها حطته على إيديها. بدموع: "أنت فشلت في الاختبار يا فهد، ما تستاهلنيش. ولانا تستاهل إني أعيش." وحركت المشرط على شريانها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!