الفصل 5 | من 17 فصل

رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
24
كلمة
2,023
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ديب بغضب: انتي ازاي تدخلي كدا، محدش علمك تخبطي قبل ما تدخلي؟ الممرضة بخوف: آسفة والله، بس حضرتك ده معاد دوا ليها وجاية أديه ليها. تاليا بهدوء: ديب اهدى، ده شغلها. ديب بغضب: أنا مقلتش حاجة على شغلها، بس تخبط. افرضي كنتي بتغيري هدومك، كانت تدخل كدا؟ فين مدير المستشفى دي؟ أنا هعرف أتصرف معاكم. الممرضة بدموع: آسفة يا فندم، لو سمحت هدّي. أنا لسه جديدة هنا. تاليا بهدوء: ديب عشان خاطري متعملش حاجة، بليز. ديب بهدوء

وحاول يتحكم في أعصابه: تمام. الممرضة مسحت دموعها: شكراً. وشكرت تاليا وأدتها العلاج ومشيت. ديب بغيظ: يعني كان لازم تدخل دلوقتي بالذات؟ ده أنا مصدقت. تاليا بضحك: عشان نيتك مكنتش سالكة أحسن. 😂 ديب بص لها بغيظ: قومي يابت يلا، هروح البيت وساعتها محدش هيدخل علينا ويقول لينا بنعمل إيه. تاليا انفجرت في الضحك على منظره وغيظه. ديب بضيق: بتضحكي على إيه؟ تاليا بضحك: عليك. 😂 شكلك يفطس من الضحك. وقعدت تضحك. ديب ضحك على ضحكتها.

ديب: أنا هروح أجهز الورق عشان نمشي، وبعدين أجي أساعدك. بخبث. تاليا بكسوف: اطلع بره. ديب بضحك: أنا زي جوزك برضه. تاليا بغضب: برررره. ديب بضحك: خلاص خارج. وخرج. راح يجهز الورق عشان تاليا تخرج، وأخدها وراحوا على البيت. خالد بقوة: أنا وتارا بنحب بعض. لانا: قدام بتحبوا بعض، فهد طلق تارا. خليها ترجع لحبيبها. فهد عيونه اسودت من الغضب: يابجاحتك! جاي لحد هنا؟ وراح ضربه. خالد بغضب: فهد، أنا مبكلمش معاك انت.

فهد بغضب: وأنا مش هخليك تعرف تتكلم تاني. ونزل في خالد ضرب. دياب كان رايح يحوش فهد عن خالد، بس أدهم منعه. هز براسه بمعنى: لا. دياب وقف مكانه تاني. فوق. كانت تارا بدأت تصحى. ريناد وعليا خرجوا جري على صوت الزعيق. تارا قامت بتعب ووجع، واتسندت على الحيطة لحد ما خرجت بره. وشافت فهد بيضرب حد، بس مين متعرفش. فهد بغضب وزعيق: هموتك يا كلب انهارده. خالد بغضب: أنا لسه بحبها وعاوزها، انت إيه دخلك؟

فهد بغضب: دخلني ونص، لأنها مراتي. خالد بغضب: إيه مراتك؟ إزاي؟ فهد: مراتي وأم ابني كمان. خالد كان مصدوم هو ولانا، بس الباقيين عارفين إنه بيكذب عليه عشان يبعد عن تارا. خالد بصدمة: انت أكيد بتكذب. تارا بتعب نزلت: لأ مش بيكذب، دي الحقيقة. دياب شافها وراح سندها: إيه نزلك يا عمري؟ فهد بص لها: إنه كذب معاه. خالد زق فهد من عليه وقام، كان رايح ناحيتها، بس لقى أدهم في وشه وعلامات الغضب كلها عليه. أدهم: رايح فين؟

خالد: عمو، تارا دي حبيبتي، أكيد بتكذب عليا صح يا عمري؟ تارا بتعب وزعيق: دي الحقيقة يا خالد، أنت خونتني مع اللي شبهك، وأنا اتجوزت فهد. عارف ليه؟ لأنه عمره في حياته ما خان. فهد غمض عيونه بألم، وعرف قد إيه هو نذل إنه خانها مع لانا. لانا بصت عليها بسخرية. خالد بصدمة: يعني اتجوزتيه وبقيتي مراته؟ تارا باستفزاز: سابت إيد أبوها وكانت رايحة عند فهد، بس وقعت لأنها لسه تعبانة. بس هي وقعت في حضن فهد اللي مسكها.

تارا بصت له بدموع، وهو بص عليها بندم وحزن. ومسكت إيده: ده جوزي وأبو ابني يا خالد، واتفضل بره بيتنا. خالد راح شدها من حضن فهد ومسك إيديها بغضب: تارا، أنا عارف إن ده كله كذب، بلاش تعملي فيا كدا، ارجوكي. تارا إيديها وجعتها من مسكته: سيب إيدي. خالد بيكمسكها بقوة أكتر، لحد ما لقى إيد بتمسك دراعه وبتبعده عن إيديها. كانت اليد دي أقوى مليون مرة من إيده، لدرجة إن إيد خالد كانت هتتكسر في إيده.

فهد بغضب كبير: مش قولتلك سيب إيديها، تبقي تسيبها. وزق خالد بعيد من قوة الزقة، خالد وقع في الأرض. فهد كان شكله يخوف. تارا كانت بتبص عليه بصدمة. خالد قام بغضب وراح عند تارا تاني، بس فهد وقف في وشه ومسكه من ليقة القميص: شكلك مبفهمش بذوق. وشده وطلعه بره البيت وقفل في وشه الباب. خالد بره بزعيق: هندمك يا ابن الصياد على اللي عملته معايا ده، هعرفك مين هو خالد الزناتي، تارا بتاعتي يا فهد وهخدها منك غصب عنك.

فهد كان رايح يفتح الباب ويضربه، بس أدهم منعه: كفاية اللي حصل عشانها. وبص على تارا اللي كانت واقفة بتعيط. فهد بص عليها بحزن وهز راسه بمعنى: ماشي. ريناد بدموع: راحت مسحت الدم اللي على بق فهد: انت كويس يا روحي؟ فهد: الحمد لله. اهدي. وأخدها في حضنه. تارا كانت في حضن عليا. ديب وهما راجعين في الطريق. تاليا شافت خالد خارج بعربيته من البيت بتاعهم: خالد. ديب باستغراب: خالد مين؟ تاليا بخوف: خالد الزناتي خارج من عندنا.

ديب بغضب: بيعمل إيه عندنا ده؟ تاليا: معرفش. ديب: وصلوا البيت بسرعة. ونزل ونزل تاليا براحة وأخدها ودخلوا. الباب خبط. فهد فكروا خالد وكان رايح يتعامل معاه تاني، بس لقى ديب وتاليا. تاليا بحب: فهودتي. وحضنته. فهد شالها وفضل يلف بيها بحب: توتة. تاليا بحب: عامل إيه يا قلبي؟ وبتعمل إيه هنا؟ مش أنت كنت مسافر؟ فهد بحب: الحمد لله يا قلبي. تعالي ندخل الأول. ديب بغيظ وغيره: سيب مراتي يا واد.

فهد باستفزاز: لا. وخد تاليا ودخلوا. وديب كان هيفرقع. ديب بتمتمة وغيظ: أنا مصدقت إنك سافرت، إيه رجعك تاني؟ تاليا ضحكت عليهم. عليا بخوف: تاليا إيه ده؟ أنتِ كمان؟ فهد بخوف: قلبي مالك؟ من إيه ده؟ ريناد بخوف وغيظ: أكيد من الهباب اللي بتركبوه. أدهم بغضب: شوفتي آخرتها إيه. دياب بزعيق وغيظ: بسسسس. كلكم هتاكلوا البت بدل ما تشوفوها مالها. تاليا بعتت بوسة في الهوا لدياب: انت قلبي. ❤️ ديب وفهد بغيره: ننععمم؟ دياب

جري وراهم الاتنين بالحزام: يابن الكلب انت وهو، دي بنتي أنا أنا اللي مربيها، وأبوك بس هي مكتوبة على اسمه، يعني أب بالاسم وبس. أدهم بغيظ: بق أنا أب بالاسم بس؟ دياب باستفزاز: أه. وكلمة كمان. ورفع الإيد اللي فيها الحزام. أدهم خاف: طبعاً يا خوي، أنت أبوها. أنا كانت مهمتي أجيب بس، وانت تربي. الكل ضحك عليهم. دياب باستفزاز: راح مسك تاليا وباسها من خدها. ديب بغيره: بابا دي بتاعتي أنا.

تاليا بضحك وشاورت على الخد التاني ودياب باسها منه. ديب بغيظ وغيره: بس لما نطلع. دياب: هتعمل فيها إيه يا ابن الكلب؟ وجري وراه. ديب استخبى ورا عليا، وعليا بقت تحوش من عليه. ديب بخبث: هقطعها. دياب جري وراه تاني: هتقطع مين يا روح أمك، أنا اللي هقطعك. فهد بغضب: ابقي قرب عليها بس. دياب: مش أنا بتحدت، يا ابن الكلب. بتحدت ليه؟ وضرب فهد. فهد نط واستخبى ورا تارا، وهمس ليها بوجع: أبوكي ده جاحد أوي.

تارا بنفس الهمس: لو سمعك هيعلقنا إحنا الاتنين. اسكت. 🤐 دياب: بتقول إيه يا واد؟ سمعني. فهد بخوف: ولا حاجة. لانا كانت خايفة من المنظر اللي قدامها ده، وخايفة أي خبطة تيجي عليها. ريناد كانت واقفة تضحك عليهم هيا وعليا وتاليا. تاليا بضحك: ديبو، اضرب ديب كويس عشان ابنك قليل الأدب. دياب: قليل الأدب قل أدبه عليكي إمتى يا روحي؟ وخبط ديب بالحزام على رجله. ديب بوجع: آااه. ماتتهدي يابت بقا، عجبك كده يعني؟ تاليا

هزت راسها بضحك بمعنى: آه. ديب بغيظ: مسيرك تقعي تحت إيدي، وساعتها محدش هيرحمك. تاليا طلعت له لسانها. عليا بضحك: دياب هات الحزام ده، العيال انهارت ضرب يا مفتري. دياب بغيظ: ماهما ولاد كلب الاتنين وعايزين يتربوا. ريناد بضحك: انهارده كفاية قوي عليهم كده، مفيش فيهم حتة سليمة. دياب: تمام. ولبس الحزام تاني. فهد وديب خدوا نفسهم براحة وقعدوا. دياب قعد وخد تاليا في حضنه، وتاليا ضحكت. ديب كان غيران وبيتوعد ليها.

فهد قعد وجات لانا قعدت جنبه، والناحية التانية تارا كانت قاعدة أصلاً. الكل قعدوا. ديب وفهد كان جسمهم كله أحمر من كتر الضرب. ديب بغضب: زفت ده كان بيعمل إيه هنا؟ أدهم: مين تقصد؟ ديب بغضب: ابن الزناتي، إزاي يدخل قصر الصياد ويخرج منه عايش؟ دياب: هو جه واخد واجبه ومشي. ديب بغيظ: وكمان ضيفتوه؟ ونعمة بجد. تارا بضحك: البركة في فهودتي، قام بالواجب. فهد بص لها بصدمة والكل، وكانت بتخبط على ظهره. تارا باستغراب: في إيه؟

بتبصولي كدا ليه؟ تاليا بابتسامة: أصلك قولتي فهودتي، ومحدش بينادي بكدا غيري. ريناد قرصتها من رجليها بغيظ: اتلمي يابت، وفيها إيه؟ ماتقولي كده، مش جوزها؟ تقولي اللي هي عايزة. انتي مالك؟ خليكي في نفسك وجوزك. ديب قام باس ريناد من خدها بحب: انتي أحلى حمايا في الدنيا كلها. قوليلها ونبي تتوصي بجوزها، أصل بنتك مش متوصية بيا خالص، يرضيكي؟ واتصنع الزعل.

ريناد بحب: لا ميرضينيش يا قلبي. بنتي عايزة الحرق. بقولك يا واد، متيجي أجوزك واحدة تانية بدلـها، أهي تدلعك أحلى دلع. لانا حطت إيدها على كتف فهد بدلع، وبسته من خده قدامهم كلهم: زي ما أنا مدلعة فهد كدا ومش مخليه يشوف حد غيري. تارا بسخرية: ماهو واضح. لانا حطت إيدها على صدر فهد بدلع: ما تيجي نطلع نرتاح، أصلي تعبانة أوي. ريناد بغيظ: فهد خدها على أوضة الضيوف. لانا بدلع: لا يا طنط، أنا وفهد هننام في أوضته.

(لانا دي جاية تفقع مرارتي ومرارت ريناد وتارا) ريناد باستفزاز: مش هينفع. فهد بص لها: ليه؟ ريناد: أصل تارا نقلت أوضتك، ماهو ماينفعش تفضل في أوضة غير أوضة جوزها. واتكت على جوزها دي أوي. لانا: يعني تارا دي مش كان ليها أوضة؟ ريناد: آه. لانا: خلاص ترجع عليها، وأنا وفهودتي ننام في أوضته. سهلة يعني يا طنط. ديب بهمس لتاليا: شكلها هتشعل بينهم. وأمك هتوريها شغل الحموات. تاليا بهمس: ماهي تستاهل خطافة الرجالة دي.

ديب بمكر: بس هي تستاهل أخوكي يبص ليها بصراحة جامدة. تاليا بغيره: ولله. وضربته في كتفه: عجبك أوي. قوم خدها على أوضتك أحسن. ديب بضحك. اه يا مجنونة براحة. تاليا بغيظ: تستاهل. ديب: أهون عليكي؟ تاليا: اه ابعد عني. لانا بدلع: مش مشكلة يا طنط، أي مكان المهم إننا هنكون مع بعض فيه. تارا ببرود: عادي، أنت ممكن تنقلي وترجعي أوضتي تاني. عليا بغيظ: تنقلي فين؟ تارا ببرود: أوضتي القديمة. ريناد بغيظ: بس يابت، مفيش نقلان.

فهد كان واقف في النص مابينهم، والكل بيتخانقوا عليه. فهد: تارا خليكي، وأنا ولانا هننام في أوضة الضيوف، ماما معاها حق. ديب: ماتخلصوا بقا، عاوز أعرف نهاية المسلسل ده إيه. الكل بصّوا له بغيظ. ديب بضحك: بهزر، اهدوا. فهد أخد لانا وطلعوا على أوضة الضيوف. ريناد مسكت تارا من دراعها بغيظ: إيه البرود ده يابت، هو مش جوزك برضه يا أختي؟ تارا ببرود: عاوزني أعمل إيه يعني؟

ريناد بنفاد صبر: عاوزاكي تتلحلحي يا أختي وتاخديه منها، تارا أنا بحبك أنتِ وعاوزاكي أنتِ اللي في قلب فهد وبس. تارا: بس فهد بيحب لانا. عليا: فهد بيحبك، وكلنا شفنا كده لما تعبتي، كان عامل زي المجنون عليكي، وكلنا شفنا كده. تارا بحزن: دي أكيد شفقة عليا بس يا ماما. ديب: تعبتي؟ هي جاتلك تاني؟ تارا هزت راسها بحزن. أدهم: الله الله، الكل عارف واحنا محدش يعرف فينا. ديب: صح، بس إحنا عملنا كده عشان...

دياب: خلاص اقفلوا الموضوع ده بقا عشان بيعصبني. ريناد: توتة تعالي معايا، عاوزاكي. تارا راحت مع ريناد، وديب شال تاليا وطلعوا على أوضتهم، عليا دخلت المطبخ تعمل أكل. أدهم طلع هو ودياب يرتاحوا. عند فهد. كان نايم نصه على السرير وفتح دراعاته ومغمض عينه. فتحها لما حس بإيد لانا بتمشي على جسمه. لانا بدلع: وحشني. فهد انعدل بغضب: لانا. وقام وقف بغضب. لانا استغربت: فهد مالك؟ فهد: لانا، مفيش، عاوز أبقى لوحدي. وسابها وخرج.

لانا بصت عليه بغضب. عند تاليا. ديب حطها على السرير براحة: هغير وأرجعلك. تاليا هزت راسها. ديب قلع القميص بتاعه. تالي بخوف: شافت العلامات اللي على ظهره. ديب: من إيه دي؟ أكيد مش اللي عمو عملها فيكم، من إيه؟ ديب بحزن. عند فهد راح أوضته، لقها ضلمة وفي شمع منور فيها وريحة برفان هو عارفها كويس أوي. شمها بعمق وغمض عيونه. فهد: إيه عرفك إني كنت جاي؟ حضنته من ضهره بحب: وحشتني أوي. فهد بحب ولف ليها: وحشك بجد يا توتة.

تارا بحب: آه أوووي. بس زعلانة منك. فهد بحب: ليه؟ تارا بغيرة: كده تخليها تلمسك؟ فهد: توتة بلاش غيرة، أنتِ عارفة اللي فيها، لازم أقنعها إني بحبها عشان تعترف بالحقيقة، وبعدين أهو مقدرتش أبعد عنك، رجعتلك جري. تارا بغيرة: كل ما بشوفها قريبة منك بتجنن وببقى نفسي أقوم أضربها وأقول ليها إنه بتاعي أنا وبس. فهد ضحك على جنانها: بحبك يا مجنونة. تارا: وأنا بموت فيك.

فهد قرب منها وباسها بحب، مش حب ده عشق وشغف وجنون، فهد كان عامل زي العطشان، وأخيراً لقي مياه ترويه. أما تارا قبل كده مكنتش عايشة، ولما جه رجعت ليها روحها تاني. شالها وحطها على السرير بحب. ووجه يقرب منها تاني، بعدته. فهد بقلق: في إيه؟ تارا قامت بتوتر: فهد أنا... فهد: أنتِ إيه؟ كملي سكتي ليه؟ تارا بخوف وتوتر: أنا حامل. فهد بصدمة: بطلي هزار ياتوته. تارا بخوف: أنا مبهزرش، دي الحقيقة. فهد بغضب: من مين؟ ومسكها من شعرها.

تارا بوجع: من خاله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...