الفصل 6 | من 13 فصل

رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل السادس 6 - بقلم نور محمود

المشاهدات
20
كلمة
847
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

محمد: إحنا كلنا بنحبك وحواليكي، انزلي. ياسمين: وأنا كمان بحبكوا، سامحوني. رمت نفسها تحت صراخ ثريا وبناتها، وعمر لحقها على آخر لحظة. ياسمين: سيبني هتقع معايا. عمر: ما تتحركيش هتقعي، بابا ساعدني. ياسمين: سيبني بقولك. رفعوها وحطوها في السرير، كانت بتتنفض، وثريا أخدتها في حضنها. عمر بعصبية: ممكن أفهم كنتي عايزة تعملي إيه؟ عايزة تموتي نفسك فاكرة إنك كدا هترتاحي؟

فعلًا كنتي هترتاحي بس هيبدأ بعد الراحة تعب مضاعف ألف مرة، حياتك متعبة ده مش بإيدك، لكن آخرتك تكون متعبة ده بإيدك، أنتي اللي بتختاري تكوني فين في الآخرة، أنتي عارفة إن ربنا بيحبك. ياسمين بصت ليه وعيونها كلها دموع وسكتت، عمر قعد قدامها وكان هيمسك إيدها كنوع من الدعم، لكن باباه بص له بغضب فرجع إيده.

عمر مكملًا: آه بيحبك، وبيحبك أوي كمان، ما هو كل ما كان البلاء كبير كل ما كان الحب كبير، وأنتي المفروض تخلي تعبك ده حافز ليكي، مش باباكي قال إنه مش عايزك؟ أنتي بقى ذاكري وانجحي وكوني أشطر واحدة في المجال اللي عايزاه، ويومها روحي عنده البيت قوليله أنا بقيت أنجح واحدة في مجال بقى معايا فلوس تغرقك وأنت واقف، شوفي رده هيكون إيه؟ هيبقى عايز يرجعك وأنتي ما ترجعيش. ياسمين: هذاكر وأنجح وأكون زي ماما كانت عايزاني دكتورة.

محمد: أيوه هي دي بنتي القوية. عمر: تالتة ثانوي هتبدأ كمان كام شهر، استعدي ليها، لازمي تكسبي الحرب دي. ثريا: هتكسب وهتكون أحسن واحدة. محمد: كفاية كدا يلا نطلع خلوها ترتاح.

مرت الأيام بعدها الشهور، وبدأت رحلة الثانوية، وكل البيت كان بيساعد ياسمين، عمر اتخرج وبدأ يشتغل، كان بيرجع من شغله يذاكر لياسمين في وجود حد من البيت معاهم، بدأت الامتحانات والكل متوتر وبيحاولوا يساعدوها بأي طريقة، خلصت الامتحانات وجه يوم النتيجة، محمد رفض إن أي حد من البيت يجيب النتيجة وخلى عمر نزل يجيبها من تحت، كله كان قاعد على أعصابه وبيهدوا ياسمين اللي مش مبطلة عياط، بعد شوية عمر دخل وكان باين على وشه الزعل.

ياسمين بلهفة: هاا جبتها؟ عمر بزعل: أيوه جبتها وللأسف أنتي... ياسمين بمقاطعة وبكاء: سقطت، أنا عارفة أنا واحدة فاشلة. قعدت وعمر قعد قصادها: لا لا أنتي نجحتي وجبتي 99 في المية، أنا كنت بهزر والله. ياسمين: بجد؟ عمر: أيوه والله نجحتي وهتكوني أحلى دكتورة. ياسمين بغضب: والله لتنضرب. البنات: يستاهل الضرب. قاموا جريوا وراه ونزلوا فيه ضرب بالمخدات. عمر وهو بيضحك: خلاص آسف والله كنت بهزر. ياسمين: ده هزار ده؟

قلبي كان هيقف حرام عليك. عمر: خلاص آسف قلبك أبيض. محمد: خلاص يا بنات. ياسمين: يرضيك يا بابا اللي عمله؟ والله كنت هموت. محمد: بعد الشر عليكي، كان بيهزر، وبعدين ألف مبروك في نجاح دايماً. ياسمين حضنته: الله يبارك فيك، لولاك ما كنتش هعمل كدا. محمد: أنتي عملتي كدا عشان ربنا عايز يكافئك على تعبك. ثريا: مبروك يا حبيبتي. البنات: ألف مبروك يا ياسووووو. ياسمين بفرحة: الله يبارك فيكم.

محمد: خد يا عمر هات بيبسي ووزع عالشارع كله حلاوة نجاحها. عمر: أنت تؤمر يا حج. محمد: ما تسمعينا زغرودة يا أم عمر. ثريا بفرحة: عنيا. أخدت ياسمين ووقفت في البلكونة. ثريا: لولولولولولولوي. وحد من الجيران: خير يا أم عمر فرحينا معاكي. ثريا: ياسمين نجحت وهتبقى أحلى دكتورة في البلد كلها. الست: ألف مبروك ياسمين في نجاح دايماً يا رب، عايزين الحلاوة بقى. ثريا: من عنيا، عمر نزل يجيب.

الست بفرحة: والنبي لأزغرطلك لولولولولولولولوي، عقبال بنتي يا رب. ثريا: لولولولولوي. ياسمين: كفاية يا ماما الشارع كله عرف. ثريا: وما يعرفوا ده إحنا عندنا دكتورة لولولولولولولوي. ياسمين دخلت لقيت عمر وصل وشايل حاجات كتير والبنات أخدوا منه. عمر: أنا وزعت عالشارع فاضل العمارة. محمد: تعال أنت وإخواتك وهيوزعوا هنا. ثريا: لولولولولوي. عمر: ما كفاية يا ماما، ده أنا يوم ما نجحت ما سمعتش صوتك.

ثريا: مش أنت اللي فقري وكان جارنا اللي في الخامس لسه ميت. عمر: أنتي أساسًا بتحبي ياسمين أكتر مني. ثريا: يا واد أنت ابني وكلنا حواليك، إنما هي يتيمة. عمر: طب أنا نازل عشان صحابي عايزيني. محمد: ماشي ما تتأخرش عشان في ناس هتيجي تبارك. عمر: ماشي سلام عليكم. محمد: عليكم السلام. ثريا: خدي يا ياسمين طلعي دي لطنط أم أحمد اللي في الدور الخامس. ياسمين: ماشي.

لبست الإسدال وطلعت رنت الجرس وفتح ليها شاب كان لابس بنطلون أسود وتيشيرت أسود وكوتشي وشكله كان نازل. ياسمين بصت في الأرض: أحم، ماما بعتت ده معايا لطنط أم أحمد. الشاب (أحمد) : وده ليه؟ ياسمين: عشان نجحت في ثانوي. أحمد: ألف مبروك، طب اتفضلي. ياسمين: شكرًا، لو سمحت خد الحاجة دي عشان أنزل. أحمد بوقاحة: طب ما تدخليها. ياسمين: نعم؟ أحمد: قصدي دخليها لماما جوا. ياسمين أديته الحاجة اللي في إيدها بغضب: شكرًا.

أحمد ضحك: العفو، وألف مبروك. ياسمين بغضب وهي نازلة عالسلم: إنسان بارد ومتخلف. رحمة: في إيه بنتي مالك؟ ياسمين: ما فيش، أنتي رايحة فين؟ رحمة: طالعة السادس. ياسمين: ماشي هنزل أشوف في حد تاني لسه ما أخدش. رحمة: أوك. أنتي لسه واقفة: ده كان صوت أحمد من وراها. ياسمين في سرها: أستغفر الله العظيم يا رب. ياسمين: أفندم عايز حاجة؟ أحمد: واقفة عالسلم ليه؟ ياسمين: وأنت مالك؟ أحمد بسماجة: مش عارف أعدي.

ياسمين وقفت على جنب: اتفضل عدي. أحمد: شكرًا. وكان معدي واتعمد يلمس إيدها وياسمين ضربته بالقلم على وشه. أحمد بصدمة: إيه اللي أنتي عملتيه ده؟ ياسمين: عملت اللي لازم يتعمل مع واحد قليل الأدب زيك. أحمد: أنا هربيكي وأعرفك إزاي تعملي كدا ****.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...