سيد: هو حل من اتنين، أما تيجي معايا، أو أبلغ عنهم وأحبسهم كلهم. عمر: أنا عندي حل تالت، أنا ممكن أت... ياسمين بمقاطعة: أو إنك تتحبس معاهم، لما أطلع الصور اللي ليك مع المعلم عطوة، وإنتوا بتتفقوا على شحنة المخدرات الجديدة اللي المفروض تدخل الشهر الجاي. سيد بغضب: إنتي كنتي بتصوريني يا بنت الكلب؟ ياسمين بقوة مزيفة: مش صور بس، لأ ده في فيديوهات كمان صوت وصورة، وصور مع كل ست جايبها البيت.
سيد كان عايز يضربها: وديني لأقتلك وأشرب من دمك. عمر مسك إيده: أنا قولت متحاولش تمد إيدك عليها. كان هيضربه، بس ياسمين وقفته: عمر، ده مهما كان أبويا. عمر بصوت عالي: لسه باقية عليه بعد اللي عمله فيكي؟ ياسمين: قولتلك ده أبويا... وإنت بقا لسه قاعد، شكلك عايز تتحبس. سيد بتوعد: أنا ماشي، بس وربنا ما هسيبك. ياسمين بصراخ: هتعمل إيه ها؟ هتعمل إيه أكتر من إنك بعتني؟
سيد: هكتب كتابك وأخليه يطلبك في بيت الطاعة، ساعتها هتكوني لوحدك وهربيكي من أول وجديد. ياسمين: متقدرش، أنا لسه قاصر. سيد: مش باقي كتير وتكملي 18 سنة، اعتبريهم خطوبة. ياسمين: أنا بكرهك، بكرهكككككك. سيد: وأنا اللي بموت عليكي، أنا أساسًا مكنتش عايز أخلف أمك، الله يحرقها، هي اللي دبستني فيكي وماتت. ياسمين: أنا مش بتصعب عليك، مش بتحس ناحيتي أي إحساس أبوة؟
سيد بصوت عالي: لا مش بتصعبي عليا، أمك اللي عملت كل ده، أنا قولتلها إني مش عايز عيال، ولما حملت فيكي قولتلها تعمل إجهاض، رفضت، هددتها بالطلاق، وبرضه فضلت متمسكة بيكي، يومها اشترطت عليها إني ماليش أي علاقة بيكي، مجرد إنك مكتوبة على اسمي، وأديها ماتت وسابتك ليا. ياسمين: برا... برااااااا. سيد: ماشي، بس هاجي تاني. ياسمين بدموع بعد ما سيد مشي: أنا آسفة. جريت دخلت أوضة وقفلت الباب عليها وعيطت.
ثريا بتخبط عالباب: افتحي يا بنتي، افتحي عشان خاطري. رحمة: افتحي ياسمين. محمد: سيبيها شوية لوحدها، وإنت يا عمر تعالى معايا البلكونة. عمر: حاضر... نعم يا بابا. محمد: إنت عينك من ياسمين؟ عمر بدهشة: بابا، حضرتك بتقول إيه؟ محمد: اللي كنت هتقوله من شوية وياسمين قاطعتك. عمر: أنا فعلاً كنت هقول كده، بس عشان أنقذ الموقف، لكن ياسمين زي أختي. محمد: لو عايزها، قولي أجوزهالك، أنا خايف عليك من الحرام.
عمر قبل يده: بابا، حضرتك ربيتنا أحسن تربية، أنا مستحيل أبص ليها حتى نظرة تغضب ربنا. محمد: متأكد؟ عمر: زي ما أنا متأكد إني واقف قدامك، أنا اليوم اللي هلاقي نفسي هقع في الغلط، أنا هسيب البيت خالص، مش بس الشقة، ساعتها هبقى جايلك لحد عندك وأقولك بابا، أنا عايز أتجوز ياسمين. محمد: ربنا يكرمك يا بني، قوم يلا اطلع شقتك وذاكر شوية، امتحاناتك على الأبواب. عمر: حاضر، مش عايز مني حاجة؟ محمد: لأ، مع السلامة.
عمر وصل باب الشقة وسمع صوت مامته. ثريا: الحقوني، انزلي يا بنتي من عندك. محمد: انزلي إيه اللي وقفك. ياسمين ببكاء: مش هنزل، أنا عايزة أموت. ثريا: انزلي عشان خاطري، واللي عايزاه هنعمله. ياسمين: عايزة ماما، تقدري توديني عندها، أو حتى تجيبيها؟ (ثم بصراخ من أعماق قلبها) يا مامااااااااا، سبتيني ليه؟ محمد: ماما في مكان أحسن دلوقتي، هي حاسة بيكي، ادعيلها. كان عمر بيحاول يقرب منها من غير ما تحس.
ياسمين بصراخ: لأ مش هدعيلها، أنا بكرهها وبكره بابا وبكرههم كلهم، ماما سابتني ومشيت، وبابا هه، بابا باعني، أما بقا أهل ماما دول محدش سأل عليا أبدًا، كنت كل عيد أشوف أصحابي وهما بيقولوا اخدنا من خالي عيديه... خالي اشتريلنا لعب، وأنا فين أخوالي؟ فين أعمامي؟ محدش يعرفني. محمد: طب انزلي، إحنا كلنا حواليكي وبنحبك والله. ياسمين: وأنا كمان بحبكم، سامحوني. رمت نفسها تحت صراخ البنات وأمهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!