سيد بصدمة: زهرة! زهرة بصدمة لا تقل عنه: سيد! أحمد: أنتوا تعرفوا بعض؟ زهرة: ده يبقى جوزي. أحمد وياسمين: نععععم! ياسمين: بابا أنت اتجوزت؟ أحمد: أنتي اتجوزتي من ورايا؟ زهرة: أنا كنت عايزة أحكيلك من زمان بس ما كانش فيه فرصة. أحمد: واديها جت.
زهرة: أنا قبل ما أتجوز علي كنت متجوزة سيد، كنت مراته الأولى. جيت في يوم عرفت إنه متجوز عليا، كان بقاله 8 سنين متجوز عليا وأنا نايمة على وداني. كان عندك تسع سنين ساعتها، اطلقت منه وفهمتك إنه مات لأنه كان مات بالنسبة لي. سيد مكملًا: في نفس اليوم أم ياسمين عرفت وماتت بحسرتها. أحمد كأنه يحاول استيعاب الأمر: يعني إيه... يعني ياسمين أختي، ولولا إن عمر وصل في الوقت المناسب كان زماني مغتصب أختي! زهرة: اسمعني يا ابني.
أحمد بصوت عالٍ: ما تقوليش ابني! أنا لو ابنك ما كنتيش عيشتيني يتيم وأنا أبويا عايش! زهرة: ما كنتش هتفهم. أحمد بغضب: كنت كبير وهفهم، كنت كبييير... وأنت ما فكرتش تسأل على ابنك... مش مسامحكوا! أحط عيني في عين أختي إزاي؟ أقول لجوزها يخلي باله منها إزاي وأنا أول واحد كنت عايز أكسرها؟ قولولي أزاااي! نظر له سيد بخزي ثم نظر أرضًا. خرج أحمد وأغلق الباب بقوة. ياسمين: ربنا يسامحكوا على اللي عملتوه فينا.
خرجت بسرعة لدرجة أنها لم تسمع نداء عمر لها فقرر اللحاق بها ولحقت هي بأحمد. توقف أحمد في مكان فارغ وصرخ بقوة: آآآآآآآآآآآآآآآآه يا رب! أنا عارف إني غلطت كتير أوي في حياتي بس أنت حميتني من ذنب كنت هعيش فيه العمر كله! الحمد لله الحمد لله. ياسمين: ربنا كبير أوي. أحمد بخزي: فعلًا كبييير أوي... أنا مش عارف أفكر إزاي ولا أعمل إيه. ياسمين: سامح. أحمد: أسامح؟! أنتي اللي بتقولي كده؟ ده أنتي أكتر واحدة اتأذيتي في الموضوع ده!
ياسمين: إذا كنت لو عملت ذنب وتوبت ربنا هيسامحك، أنا أكون إيه عشان أنت تندم وأنا أرفض أسامحك؟ أهلنا غلطوا وغلطهم كبير بس هيفضلوا أهلنا ويكفي إن طلع لي أخ. أحمد: الأخ بيكون سند مش بيكسر. ياسمين: أنت ما كسرتنيش. أحمد: بس حاولت. ياسمين: وربنا ستر الحمد لله، وأنا مش هحاسبك على مجرد محاولة. أحمد: أنا من كتر إحساسي بالذنب مش قادر أقولك آسف. ياسمين بمرح ضربته في كتفه: يا عم آسف إيه! ده أنت هيطلع عينك طلبات بس اصبر.
أحمد: اللي تؤمري بيه بس تسامحيني. ياسمين: مسامحاك بس بشرط. أحمد: موافق على أي حاجة. ياسمين: هات بس حضن أخوي الأول، من زمان نفسي في أخ. أحمد فتح دراعاته ليها وأخدها في حضنه: أنا آسف على كل حاجة. اتفاجأ ببوكس في وشه وقعه على الأرض. عمر هجم عليه: أنا قلتلك لو قربت منها هموتك. أحمد: أفهم بس أنا أخوها. ياسمين: عمر سيبه ده أخويا. عمر بعصبية: أخوها إزاي؟ ... أخوكي كيف؟ أحمد: اهدى بس وإحنا هنفهمك. عمر سابه: هديت فهموني بقى.
أحمد: إيدك تقيلة أوي، داخل زي الطور. عمر: ولاااا! هقوم أوريك الطور ضربه إزاي. ياسمين: خلاص يا عمر اهدى بقى. حكتله كل حاجة حصلت. عمر بتوهان: دلوقتي مين أخو مين؟ أحمد: أنا وياسمين أخوات من الأب. عمر: طب بما إنك طلعت أخوها، أقسم بالله ما أشوفك حاضنها، هدفنك مكانك. أحمد: أختي يا عم في إيه! عمر: اللي عندي قلته. ياسمين فونها رن. ياسمين بخوف: ألو. أنجلينا بغضب: ياسمييييين! ياسمين ببرود: نعم. أنجلينا: أين أنتي؟
أنا في المطار منذ ساعة، ألم تخبريني أنك ستأتين لأخذي؟ ياسمين: آسفة آسفة، أنا آتية في الحال. أنجلينا: أمامك عشر دقائق، أقسم إن لم تصلي أني سأعود بلادي. ياسمين: سأصل قبل ذلك أعدك... أنا هروح أجيب آنجي من المطار. عمر: وأنا هرجع المستشفى، زمان بابا وصل هناك. أحمد: وأنا هرجع لعم... أقصد بابا. في المستشفى. زهرة: حلو اللي عملته فينا ده، منك لله. سيد بتعب: ما غلطش لوحدي، أنت كمان غلطانة ليه قلتيله إني ميت؟
زهرة: كنت عايزيني أقوله إيه ها؟ أقوله إن أبوه مدمن مخدرات؟ ولا أقوله إن أبوه بتاع ستات؟ كده أشرفله بكتير، عاش حياته راسه مرفوعة ومحدش قدر يذله. سيد: أنا... أذيت كل... اللي حواليا... آآآه. وقع أرضًا مغمى عليه وهنا دخلت ياسمين. ياسمين بخوف: بااابااا! بابا مالك... بابا رد عليا. أنجلينا تجسست نبضه: ما زال على قيد الحياة، لننقله إلى السرير، توماس ساعدنا. ياسمين بخوف: سيكون بخير؟
أنجلينا وهي تصله بالأجهزة: بالطبع، فقط اهدئي رجاءً. قرأت أنجلينا تقريره وطلبت تحاليل أخرى. أنجلينا: ماذا ترى توماس؟ توماس بعملية: أرى أنه يجب أن نقوم بالعملية الآن. أنجلينا نظرت إلى ياسمين التي تجلس بأحد الأركان تبكي: وماذا عنها؟ نظر لها توماس بحب فهو عاشق لها: ستكون بخير، هي قوية. أنجلينا: اذهب أنت وأخبرها أننا سنقوم بالعملية اليوم. توماس: حسنًا... ياسمين. نظرت له ياسمين بترجي وعيون دامعة: سيكون بخير، أليس كذلك؟
توماس: لا تقلقي، سيكون بخير، سنقوم اليوم بالعملية. ياسمين: اليوم؟! لكنكم متعبون وسيكون تركيزكم أقل. توماس: لا تقلقي، نحن بخير وسيكون معنا أطباء آخرون لمساعدتنا. ياسمين: توماس أنا أعتمد عليك كليًا، أرجوك لا تخذلني. توماس بابتسامة: لن أخذلك أبدًا... سأذهب الآن لأجهز للعملية. ياسمين: حسنًا. ثريا: ماله عايز إيه؟ ياسمين ببكاء: قال إن بابا هيعمل العملية النهاردة مش هيقدر يستنى لحد بكرة.
ثريا: يا حبيبتي اهدي وإن شاء الله هيقوم بالسلامة، ادعيله. ياسمين: يا رب يا رب! مش يوم ما نرجع لبعض يموت، يا رب رجعهولي. عمر جه وملامح وشه لا تبشر بخير أبدًا: ممكن أعرف دكتور توماس ده إيه اللي جابه؟ ياسمين: جاي يعمل العملية لبابا... ليه؟ عمر: وأنتي واقفة تتكلمي معاه ليه؟ ياسمين بغضب: عمرررر! أنا حرة وأعمل اللي أنا عايزاه. عمر بعصبية: أنتي بتعلي صوتك عليا؟ أنتي اتجننتي؟ أحمد: عمر واطي صوتك وأنت بتكلمها.
عمر: أنا أتكلم زي ما أنا عايز... وأنتي لو شفتك واقفة معاه مش مسؤول عن اللي هيحصل. ياسمين بصوت عالٍ: لا بقى! ده أنت اللي اتجننت رسمي، أنت مالك أكلم مين وما أكلمش مين؟ عمر: لا مالي ونص. محمد بصوت عالٍ: والله عاال! مش محترمين وجودي وقاعدين تزعقوا لبعض قدامي. ياسمين: شايف يا بابا بيعمل إيه؟ عمر: أنا برضه ولا أنتي اللي مقضيها مع كل واحد شوية؟ هنا أحمد ضربه: احترم نفسك وأنت بتتكلم عن أختي. عمر كان
هيرد عليه لكن محمد وقفه: عمرررر! كفاية، أنت اللي غلطان وده مش ظرف نتخانق فيه، اتفضل يلا روح على شغلك. عمر وهو ماشي: اللي قلته يتنفذ. توماس: ماذا حدث ياسمين؟ لما كان صوتك مرتفع؟ ياسمين: لا شيء توماس، مجرد شجار بسيط. توماس بحب: إذا أزعجك أحد فقط أبلغيني. ياسمين: لا تقلق، فقط تولى أمر أبي وسأكون شاكرة لك. توماس: حسنًا أنا في الخدمة في أي وقت. ياسمين: أعلم ذلك، شكرًا لك. توماس: سأذهب الآن. ياسمين: حسنًا.
بعد أربع ساعات انتهت العملية وخرج توماس منها أولًا. ياسمين بلهفة: أخبرني ماذا حدث؟ هل هو بخير؟ توماس بابتسامة: لا تقلقي هو بخير، لقد نجحت العملية. احتضنته ياسمين مرددة: الحمد لله، الحمد لله. خفق قلب توماس وكاد أن يطير فرحًا. ياسمين: أنا آسفة لم أشعر بنفسي... أنا متشكرة جدًا لن أنسى معروفك هذا أبدًا. توماس: لا داعي للشكر هذا عملي. ياسمين: اذهب الآن للراحة أراك غدًا. توماس: سأقضي الليلة هنا تحسبًا لأي شيء.
ياسمين: لا تقلق أنا هنا. توماس: إذا احتجتِ شيئًا فقط أخبريني. توماس مشي وعمر كان واقف بيغلي، وتوماس أخذ شريط من كاميرات المراقبة للوقت اللي ياسمين حضنته فيه وكان بيتفرج عليه ويعيد فيه لحد ما نام. أنجلينا: تهانينا، لقد نجحت العملية. ياسمين: شكرًا آنجي، لقد أتعبتك كثيرًا. أنجلينا: ليس هناك أي تعب، تعلمين أني لطالما حلمت بزيارة مصر. ياسمين: لذلك لم تجادليني عندما طلبت منك أمس.
أنجلينا: لا، لقد قلتِ لي أنجلينا، وعندما تقولي اسمي كاملًا إذًا هناك مصيبة، لذلك أتيت بسرعة. ياسمين: أنتِ صديقة جيدة حقًا، اذهبي... أنجلينا بمقاطعة: لن أذهب لمكان، سأظل هنا. ياسمين: لكنك مجهدة. أنجلينا: أليس في هذه المشفى غرفة للأطباء؟ عبدالله من خلفها: بالطبع لدينا غرفة مجهزة بالكامل لمبيت الأطباء، أنا عبدالله مدير هذه المشفى. أنجلينا: تشرفنا أنا أنجلينا. عبدالله: غنية عن التعريف، هلا أتيتِ معي لأدلك على الغرفة؟
أنجلينا: بالطبع، أراكِ لاحقًا ياسمين. محمد: روحي ارتاحي يا بنتي شوية. ياسمين: مش هقدر أرتاح إلا لما بابا يفوق. محمد: لسه قدامه كتير على ما يفوق، تكوني أنتي نمتي شوية، اليوم كان متعب عليكي. ياسمين: صدقني مش هقدر أنام، روح حضرتك ارتاح وخد ماما معاك. محمد: هنمشي ونسيبك لوحدك؟ ياسمين: مش لوحدي، معايا أحمد وعمر وآنجي وكل الناس هنا تتمنى تخدمني، روح حضرتك عشان ميعاد الدوا بتاعك. محمد: ماشي، لو احتجتوا حاجة كلموني.
ياسمين: ماشي. عمر: تعالى يا بابا أوصلك وآخد شاور وأرجع تاني... أحمد خلي بالك منها. أحمد: ما تخفش عليها. مرت الأيام وتعافى سيد تمامًا وعاد منزله وعادت معه ياسمين تحت رفض الجميع. في منزل ياسمين كانت تسكن معاها أنجلينا. ياسمين: بابا تعالى الأكل جاهز... آنجي؟ سيد: تسلم إيدك. ياسمين: بألف هنا. سيد: تعبك معايا. ياسمين: تعبك راحة، يلا كل عشان تاخد الدوا. سيد: نفسك حلو في الأكل زي أمك بالظبط. ياسمين: دي مواهب.
سيد: اعملي حسابك محمد جاي هو وعياله وأحمد كلمني وجاي هو كمان. ياسمين: ماشي بس غريبة جايين مع بعض ليه؟ سيد: جايين يطلبوا إيدك لعمر، إيه رأيك؟ ياسمين بخجل: اللي تشوفه حضرتك. سيد بابتسامة: يبقى موافقة. أنجلينا: لما تتوردين خجلًا؟ ياسمين: سأخبرك فيما بعد. سيد: مالها؟ ياسمين: لا بتقولي إن الأكل حلو. سيد: بالهنا والشفا. بعد ساعة في غرفة ياسمين. ياسمين بتوتر: أنا متوترة جدًا. أنجلينا: لماذا كل هذا التوتر؟
أنتِ تحبيه وهو واضح جدًا إنه يحبك. ياسمين: أنا أحبه ولكن لم أتصور يومًا إنه يحبني. أنجلينا: كيف لم تلاحظي؟ فحبه واضح للأعمى. ياسمين: لا أعلم آنجي، لا أعلم. أنجلينا: دعي عنكِ كل هذا فلنجهزك لليلة. في المساء حضر أحمد أولًا ثم حضر عمر وعائلته، كانت ياسمين تقف في المطبخ وتنظر للخارج وأنجلينا تحضر عصير. أنجلينا: ياسمين العصير جاهز، هيا قدميه لضيوفك. ياسمين: أشعر بالخجل.
أنجلينا: خذي الموضوع ببساطة، هؤلاء أهلك، اعتبريه مجرد اجتماع عادي. ياسمين وهي تأخذ الصينية: حسنًا، أستطيع فعل ذلك. خرجت ياسمين قدمت العصير واحتضنتها ثريا بحب. ثريا: كده تغيبي عني كل ده؟ ياسمين: معلش كان لازم أفضل مع بابا. ثريا: مش مهم، إحنا جينا نرجعك لحضني تاني بس هتكوني مرات ابني. نظرت ياسمين للأرض بخجل. محمد: بس يا أم عمر ما تكسفيهاش... طبعًا يا أبو أحمد أنت عارف إحنا جايين ليه، ما فيش داعي للمقدمات، قلنا طلباتك.
سيد: يا أبو عمر أنا لو قلت أي طلبات يبقى ما عنديش دم، ياسمين بنتك وأنا واثق إنكوا هتحبوها وتحترموها. محمد: بس أنا برضه مش ضامن الظروف ومش هظلمها، أنا هجيب لها زي أحسن عروسة ولو هي ليها طلبات أنا سداد. ياسمين: أنا ماليش طلبات، اللي حضرتك وبابا تتفقوا عليه أنا موافقة عليه. محمد: يبقى نقرا الفاتحة. قرأوا الفاتحة وعلت الزغاريد.
محمد: إحنا كل حاجة جاهزة والولاد يعرفوا بعض، ما فيش داعي للخطوبة، إيه رأيكوا يكون الفرح الخميس الجاي؟ ثريا: لا طبعًا، الخميس يعني بعد خمس أيام مش هلحق أجهز حاجة العروسة، خليها الخميس اللي بعده كتب الكتاب والفرح. سيد: أنا متفق معاكي، مش هنلحق نجهز حاجة ولا نعزم حد. محمد: خلاص خليها الخميس اللي بعده. ثريا: بص بقى يا أبو أحمد، أنت تروح مع أبو عمر عندنا، وأنا والبنات هنقعد هنا مع ياسمين عشان نجهزها للفرح.
سيد: أنا ما عنديش مانع، خليكوا معاها. أحمد: مبروك يا ياسوا، ألف مبروك. ياسمين: الله يبارك فيك، شكرًا إنك جيت. أحمد: معقولة ما أحضرش فاتحة أختي؟ ... أنا عايزك ما تقلقيش من حاجة، أنا في ضهرك في أي حاجة ولو زعلك قوليلي بس. عمر: أنت بتقولها إيه؟ أحمد باستفزاز: واحد واقف مع أخته أنت مالك. عمر: أخته تبقى خطيبتي يبقى مالي، ويلا روح اقعد مع الناس، عايز خطيبتي في حاجة. أحمد: ماشي... لو ضايقك ناديني. عمر: ولاااا!
روح شوف أنت رايح فين. ياسمين بعد ما أحمد مشي: نفسي أعرف أنتوا بتكرهوا بعض ليه؟ عمر: أي حد فكر يأذيكي أنا مستحيل أسامحه. ياسمين: بس هو ندم خلاص وربنا بيسامح. عمر: الندم مش كفاية. ياسمين: يعني يموت نفسه عشان تسامحه؟ سامحه عشان خاطري. عمر: عشان خاطرك أنا هعمل أي حاجة وهحاول أسامحه. ياسمين بصت في الأرض بخجل: شكرًا. عمر: جهزي نفسك عشان الفرح، خلاص كلها كام يوم وتبقي في بيتي وملكي وملكتي. لم ترد ياسمين ولكنها توردت خجلًا.
أنجلينا: مهلًا يا عريس، لا تخجل العروس هكذا. عمر: مرحبًا أنجلينا. أنجلينا: لتكن على علم، لن ترى العروس ولن تحدثها منذ اليوم إلى يوم العرس. عمر: وكيف سنشتري الشبكة غدًا؟ أنجلينا: حسنًا، منذ يوم غد إلى يوم العرس لن ترى العروس مرة أخرى. عمر بجزع: ماذا؟! لماذا؟ أنجلينا: حتى يزداد الشوق بينكم. عمر: أنا مشتاق لها منذ الآن. أنجلينا: هذا جيد، والآن اسمح لي سآخذ خطيبتك. عمر بوقاحة: كم أكرهك آنجي. ياسمين: عمر!
أنجلينا: أعلم ذلك، ولك كل الحق في كرهي، فسآخذ حب عمرك منك... باي. عمر: باي... في داهية، الله يعكّر عليكي. جلس الجميع سويًا أكثر من ساعتين، ثم عاد كلٌ لمنزله، وانقضى الليل سريعًا. في الصباح، استيقظت ياسمين على صوت خبط عالٍ على باب البيت. ياسمين: استر يا رب. ارتدت إسدالها وفتحت الباب. ياسمين بدهشة: توماس! ما الذي أحضرك في هذا الصباح، وكيف عرفت عنوان منزلي؟ توماس بغضب: هل حقًا ستتزوجين؟
ياسمين: آسفة، أعلم أنك منزعج لأني لم أعزمك، ولكن أقسم أن كل شيء انقضى سريعًا. توماس: وماذا عني؟ ياسمين: كنت سأخبرك أن تأتي معي لشراء خاتم الخطوبة، فأنت صديقي المقرب. توماس بحزن: صديق! مجرد صديق! ألم تشعري بحبي ولو مرة واحدة؟ ياسمين بصدمة: توماس! ماذا تقول؟ هل أنت واعٍ؟ توماس: أنا في كامل وعيي، لِمَ لم تشعري بي؟ لقد وقعت بحبك منذ الوهلة الأولى، كنت بجوارك بكل شيء، حاولت إظهار حبي واهتمامي بكل شيء.
ياسمين: توماس، أنت فاجأتني بقولك هذا، لقد أخبرتك أكثر من مرة أنك صديقي المقرب. توماس: كنت أطمع أن تتحول صداقتك لحب. ياسمين: هذا خطؤك يا توماس، سامحني، ولكني أحب عمر وسأتزوجه، أتمنى لك السعادة مع فتاة أخرى تستحقك. توماس بحزن كبير: حسنًا، أظن أن هذا آخر لقاء لنا، أتمنى لك السعادة مع من اختاره قلبك... علي الذهاب، كوني سعيدة. ياسمين: لن أطلب منك البقاء لحضور زفافي، ولكن إذا حضرته ستزيدني سعادة. توماس
وقد تجمعت الدموع في عينيه: آسف، ولكن طائرتي اليوم. ياسمين: رحلة سعيدة. توماس: شكرًا. أنجلينا بعد ذهاب توماس: لقد فطرتِ قلب ذلك الأمريكي. ياسمين بحزن: لم أرغب أن يحدث ذلك... لم أرغب أن أخسره كصديق. أنجلينا: لا تحزني. سيد: مين ياسمين ده وكان عايز إيه؟ ياسمين: ده دكتور توماس يا بابا اللي عملك العملية، كان جاي يباركلي عشان مسافر النهارده. سيد: والله فيه الخير. ياسمين: ثواني ويكون الفطار جاهز.
سيد: طب بسرعة عشان لازم أمشي قبل أم عمر والبنات ما يوصلوا. حضرت الفطار وفطروا، وسيد أخذ الدواء ومشي، وجاءت ثريا ومعها البنات. ثريا: صباح الخير يا حبيبتي، أنا جيت لك من بدري عشان نلحق اليوم من أوله، إحنا النهارده ننزل نشتري الحاجات بتاعة العروسة. ياسمين: اللي تشوفيه يا ماما، أنا معاكي ودي الفيزا بتاعتي. ثريا: أنا قابلت باباكي عندنا، واداني فلوس كتير عشان جهازك، وقالي لو احتاجتي فلوس كمان أبلغه.
مرت الأيام بسرعة في تجهيز العروس، وجاء اليوم المنتظر، يوم الفرح. ارتدت ياسمين فستانًا أبيض ملائكيًا وزادها الحجاب جمالًا. تم كتب الكتاب، وكان سيد وكيلها. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. احتضنها عمر ودار بها كثيرًا. عمر: أخيرًا بقيتي ملكي، أنا مش مصدق نفسي، آآآآآآه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه مش هتسيبيني ثانية واحدة. ياسمين: أنا كمان بحبك وعمري ما هسيبك.
كان يومًا مليئًا بالبهجة والحب والفرح، أتمنى أن يكتبه الله لكل عائلة، وألا يكسر قلب أحد أبدًا. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!