الفصل 12 | من 13 فصل

رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور محمود

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

الفصل الأول أنا آسف، بس مش هقدر أكمل في الشغل ده. كانت الكلمات دي بتتردد في وداني كصدى صوت مخنوق، وكأنها بتخرج من بئر عميق، أو بالأحرى بتخرج من بوق أستاذ فوزي اللي كان واقف قدامي، ملامحه متجهمة وعينيه بتطلق شرر، وكنت أنا هو اللي تسبب في الشرارة دي.

أستاذ فوزي كان مدير مصنع الألبان اللي كنت بشتغل فيه، كنت مسؤول عن قسم الجودة، شغلي كان إني أتأكد إن كل المنتجات اللي بتخرج من المصنع مطابقة للمواصفات القياسية، وكنت بعمل ده بمنتهى الدقة والضمير. بس أستاذ فوزي كان ليه رأي تاني في الدقة والضمير دي. أنا مش فاهم يا أستاذ فوزي، إيه اللي حصل بالضبط؟

اللي حصل إن الأسبوع اللي فات طلبت منك تعدي لي شحنة الألبان اللي كانت رايحة للمخازن، وإنت رفضت، وبعت لي تقرير إن الألبان دي مش مطابقة للمواصفات، وإن فيها نسبة بكتيريا عالية، والكلام ده كله كذب. أنا مش بكذب يا أستاذ فوزي، والتقرير ده حقيقي، والتحاليل اللي عملتها بتثبت كده. وأنا بقول لك إن التحاليل دي مش صحيحة، وإنك عملت ده عشان تنتقم مني، عشان رفضت أوافق على إجازتك الأسبوع اللي فات.

أنا مكنتش بانتقم منك يا أستاذ فوزي، أنا كنت بعمل شغلي، ومكانش ينفع إني أوافق على شحنة ألبان فيها بكتيريا عالية، دي صحة ناس يا أستاذ فوزي. صحة الناس دي مش أهم من مصلحة المصنع يا أستاذ يوسف، الشحنة دي كانت بمبلغ وقدره، وإنت ضيعت علينا الصفقة دي. مصلحة المصنع دي مرتبطة بصحة الناس يا أستاذ فوزي، لو الناس عرفت إن إحنا بنبيع لهم منتجات فاسدة، محدش هيشتري مننا تاني. إنت بتخوفني يا يوسف؟

أنا مش بخوفك يا أستاذ فوزي، أنا بس بقول لك اللي هيحصل. خلاص يا يوسف، أنا مش محتاج منك نصايح، أنا قررت إنك مش هتنفع تشتغل معانا تاني. أنا اتصدمت من كلامه، مكنتش متوقع إنه هيوصل بيه الحال إنه يطردني، سكت شوية وأنا بحاول أستوعب اللي قاله، وبعدين رديت عليه. تمام يا أستاذ فوزي، اللي تشوفه.

سيبت المكتب بتاعه ومشيت، وأنا حاسس إن قلبي متقطع، الشغل ده كان كل حاجة في حياتي، كنت بحبه، وكنت بعمل كل اللي أقدر عليه عشان أكون كويس فيه. بس أستاذ فوزي كان شايف إن مصلحة المصنع أهم من أي حاجة تانية، حتى لو كانت صحة الناس. وصلت البيت وأنا في حالة يرثى لها، مكنتش عارف أقول لإسراء إيه، إسراء كانت مراتي، وكنا متجوزين من سنتين، كانت كل حاجة في حياتي، وكنت بحاول أعمل كل اللي أقدر عليه عشان أخليها سعيدة.

دخلت البيت لقيتها قاعدة في الصالة، أول ما شافتني قامت بسرعة وجريت عليا. مالك يا يوسف؟ إيه اللي حصل؟ وشك مخطوف كده ليه؟ حضنتها وأنا مش عارف أقول إيه، حسيت إني عاوز أعيط، بس مسكت نفسي. مفيش حاجة يا إسراء، أنا كويس. كويس إزاي بس؟ إنت شكلك مش طبيعي خالص، في إيه يا حبيبي؟ قلقتني عليك. قعدت على الكنبة وهي قعدت جنبي، حكيت لها كل اللي حصل، وهي كانت بتسمعني وهي مصدومة. يعني إيه يا يوسف؟ يعني أستاذ فوزي طردك؟

آه يا إسراء، طردني. بس إنت معملتش حاجة غلط يا حبيبي، إنت كنت بتعمل شغلك بس. أنا عارف يا إسراء، بس هو مكنش عايز يفهم. طب وهنعمل إيه دلوقتي يا يوسف؟ إنت عارف إن مرتبك هو اللي كان ساندنا. أنا عارف يا إسراء، بس متقلقيش، ربنا هيفرجها من عنده، أنا هتصرف وهلاقي شغل تاني. بس أنا خايفة عليك يا يوسف، إنت تعبت كتير في الشغل ده، وكنت بتحبه. أنا عارف يا إسراء، بس مفيش نصيب، المهم دلوقتي إن إحنا نفضل أقوياء، وربنا هيقف معانا.

تاني يوم الصبح صحيت بدري، صليت الفجر وقعدت أدعي ربنا إنه يوقف معايا، وبعدين نزلت أدور على شغل، روحت لكذا شركة ومصنع، بس كل اللي كنت بسمعه إن مفيش وظائف شاغرة. عدى أسبوع وأنا على نفس الحال، كل يوم بنزل أدور على شغل، وكل يوم برجع بنفس الإجابة، مفيش شغل. بدأت أحس باليأس والإحباط، إسراء كانت بتحاول طول الوقت إنها تشجعني، بس أنا كنت حاسس إني عاجز.

في يوم من الأيام كنت قاعد في البيت، وإسراء كانت في المطبخ بتعمل الغدا، فجأة سمعت صوت موبايلها بيرن، بصيت لقيت رقم غريب، مردتش عليه، بس بعد شوية رن تاني، فقررت إني أرد. ألو. أستاذة إسراء معايا؟ آه، مين معايا؟ أنا مدام سهير، مديرة شركة (الأمل) للأدوية، كنت عاوزة أكلم الأستاذة إسراء في موضوع مهم. تمام، أنا هديها الموبايل. اديت الموبايل لإسراء، وهي استغربت، بس خدت الموبايل وراحت تتكلم في أوضتها.

بعد شوية طلعت إسراء، وشكلها كان متغير، كانت فرحانة ومصدومة في نفس الوقت. في إيه يا إسراء؟ مين دي؟ دي مدام سهير يا يوسف، مديرة شركة الأمل للأدوية، عرضت عليا شغل. شغل إيه؟ مساعدة مدير في الشركة، ومرتب كويس جدًا. أنا اتصدمت من كلامها، مكنتش مصدق اللي بسمعه، إسراء عمرها ما اشتغلت قبل كده، كانت دايماً ست بيت، ومكنتش متخيل إنها ممكن تشتغل في شركة أدوية. بس إزاي يا إسراء؟ إنتي عمرك ما اشتغلتي قبل كده.

أنا عارفة يا يوسف، بس هي قالت إنها شافت السي في بتاعي على موقع توظيف، وإنها معجبة جدًا بالخبرة اللي عندي. خبرة إيه يا إسراء؟ إنتي معندكيش أي خبرة. أنا عارفة يا يوسف، بس هي قالت إنها هتدربني على كل حاجة، وإنها واثقة إني هكون كويسة في الشغل ده. أنا كنت حاسس إن في حاجة غلط، بس مكنتش عارف أقول إيه، إسراء كانت فرحانة جدًا، ومكنتش عايز أحطم فرحتها. طب ومبروك يا حبيبتي، بس إنتي متأكدة إن الشغل ده كويس؟

آه يا يوسف، أنا متأكدة، هي قالت إن الشركة دي كبيرة ومحترمة جدًا، وإنها هتوفر لي كل اللي أحتاجه. تمام يا حبيبتي، ربنا يوفقك. تاني يوم الصبح إسراء نزلت الشغل، وأنا فضلت في البيت، كنت حاسس إني لوحدي، وإن كل حاجة في حياتي اتقلبت رأسًا على عقب. عدى أسبوع وإسراء كانت بترجع من الشغل وهي فرحانة، كانت بتحكي لي عن كل حاجة بتحصل معاها في الشغل، وكنت بحس إنها مبسوطة وهي بتتكلم.

بس أنا كنت حاسس إن في حاجة مش طبيعية، إسراء كانت بترجع متأخر كل يوم، وكنت بحس إنها بتخبي عليا حاجة. في يوم من الأيام سألتها. إسراء، إنتي ليه بترجعي متأخر كل يوم؟ مفيش يا يوسف، الشغل كتير بس، وبضطر إني أخلص كل حاجة قبل ما أمشي. بس ده مش طبيعي يا إسراء، إنتي بقالك أسبوع بترجعي متأخر. أنا عارفة يا يوسف، بس إنت عارف إن الشغل الجديد بيبقى فيه ضغط في الأول.

أنا مكنتش مقتنع بكلامها، بس مكنتش عايز أضغط عليها، فقررت إني أسيبها براحتها. بعد كام يوم، إسراء رجعت من الشغل وهي شكلها كان متغير، كانت باين عليها الإرهاق والتعب، وفي نفس الوقت كانت حزينة. مالك يا إسراء؟ في إيه؟ مفيش يا يوسف، أنا كويسة. لا مش كويسة، إنتي شكلك تعبان، وفي حاجة مضايقاكي. فضلت ساكتة شوية، وبعدين بصت لي وقالت. أنا تعبت يا يوسف، تعبت من الشغل ده، تعبت من كل حاجة. ليه بتقولي كده يا إسراء؟ إيه اللي حصل؟

الشغل ده مش زي ما كنت متخيلة يا يوسف، مدام سهير دي ست صعبة جدًا، وبتضغط عليا كتير، وبتخليني أعمل حاجات أنا مش مقتنعة بيها. حاجات إيه يا إسراء؟ بتخليني أزور تقارير، وبتخليني أغير تواريخ صلاحية منتجات، وبتخليني أعمل حاجات كتير غلط. أنا اتصدمت من كلامها، مكنتش مصدق اللي بسمعه، إسراء كانت بتعمل حاجات غلط، وبتساعد في تزوير تقارير، وبتغير تواريخ صلاحية منتجات. إزاي يا إسراء؟ إنتي بتعملي كده ليه؟

مكنتش عايزة أعمل كده يا يوسف، بس هي هددتني إنها هتطردني لو معملتش اللي هي عايزاه. أنا كنت حاسس إني عاوز أصرخ، بس مسكت نفسي، إسراء كانت في موقف صعب، ومكنتش عايز أزيد عليها. طب وإنتي هتعملي إيه دلوقتي يا إسراء؟ مش عارفة يا يوسف، أنا خايفة، خايفة من كل حاجة. متخافيش يا إسراء، أنا معاكي، وهنلاقي حل للموضوع ده.

تاني يوم الصبح إسراء نزلت الشغل، وأنا فضلت في البيت، كنت بفكر في كل اللي قالته إسراء، وكنت حاسس إن في حاجة غلط بتحصل في الشركة دي. قررت إني أروح الشركة دي وأشوف بنفسي إيه اللي بيحصل، لبست هدومي ونزلت، روحت الشركة، ودخلت، سألت على مدام سهير، قالولي إنها في اجتماع. استنيت شوية، وبعدين خرجت مدام سهير من الاجتماع، أول ما شافتني استغربت. مين حضرتك؟ أنا يوسف، جوز إسراء. أهلاً وسهلاً، في حاجة؟

آه، كنت عاوز أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم. اتفضّل. دخلت معاها المكتب، قعدت على الكرسي اللي قدامها، وبدأت أتكلم. أنا عارف إن إسراء بتشتغل معاكي، وعارف إنها بتعمل حاجات غلط، بس أنا جاي لحضرتك عشان أقول لك إن ده مينفعش، وإن اللي بتعمليه ده غلط. بصت لي مدام سهير وهي مبتسمة ابتسامة خبيثة. وإنت إيه اللي دخلك في الموضوع ده؟ اللي دخلني إن دي مراتي، وإن اللي بتعمليه ده ممكن يضرها، وممكن يضر ناس كتير. وهي قالت لك إيه بالضبط؟

قالت لي إنك بتخليها تزور تقارير، وبتغير تواريخ صلاحية منتجات. مدام سهير ضحكت بصوت عالي. إسراء دي بنت غلبانة، وبتصدق أي حاجة، أنا مبعملش أي حاجة من اللي بتقول عليها دي. أنا عارف إنك بتكذبي، وإسراء مش بتكذب، أنا جاي لحضرتك عشان أقول لك إنك لو مغيرتيش اللي بتعمليه ده، أنا مش هسكت، وهفضح كل حاجة. مدام سهير قامت من مكانها، وقربت مني، وبصت لي في عينيها. إنت بتهددني يا يوسف؟ أنا مش بهددك، أنا بقول لك اللي هيحصل.

مدام سهير ضحكت تاني، بس المرة دي كانت ضحكة شريرة. إنت فاكر إنك ممكن تعمل أي حاجة؟ إنت فاكر إنك ممكن تفضحني؟ إنت متعرفش أنا مين يا يوسف. أنا معرفش إنتي مين، بس أنا عارف إنك بتعملي حاجات غلط، وإن ربنا مش هيسيبك. مدام سهير بصت لي باحتقار، وقالت. إنت واحد فاشل، ملكش لازمة، ومش هتقدر تعمل أي حاجة. أنا اتصدمت من كلامها، بس مكنتش عايز أبين لها إني ضعيف. أنا مش فاشل، وهتشوفي أنا هعمل إيه.

سيبت المكتب وطلعت من الشركة، وأنا حاسس إن الغضب هيقتلني، مكنتش عارف أعمل إيه، بس كنت عارف إني مش هسكت، ومش هسيبها تعمل اللي هي عايزاه. روحت البيت، لقيت إسراء قاعدة في الصالة، أول ما شافتني قامت بسرعة. في إيه يا يوسف؟ إيه اللي حصل؟ حكيت لها كل اللي حصل، وهي كانت بتسمعني وهي مصدومة. يا يوسف، إنت ليه عملت كده؟ إنت كده هتخاطر بنفسك. أنا مش بخاطر بنفسي يا إسراء، أنا بعمل اللي المفروض أعمله، أنا مش هسكت على الغلط.

بس هي قوية يا يوسف، وممكن تأذيك. أنا مش خايف منها يا إسراء، أنا خايف عليكي إنتي، وخايف على الناس اللي بتشتري المنتجات الفاسدة دي. إسراء حضنتني، وقالت. أنا آسفة يا يوسف، أنا اللي ورطتك في كل ده. إنتي موطتنيش في حاجة يا إسراء، إنتي كنتي ضحية، بس دلوقتي إحنا لازم نقف ضدها، ونفضح كل اللي بتعمله. وقررنا إننا مش هنسكت، وهنحاول نجمع أي دليل ضدها، عشان نفضحها ونكشف حقيقتها للناس.

تاني يوم الصبح إسراء نزلت الشغل وهي بتحاول تجمع أي دليل ضد مدام سهير، وأنا فضلت في البيت، كنت بفكر في أي طريقة ممكن أساعد بيها إسراء. فجأة خطرت على بالي فكرة، قررت إني أرجع للمصنع اللي كنت بشتغل فيه، وأشوف لو أستاذ فوزي ممكن يساعدني. لبست هدومي ونزلت، روحت المصنع، ودخلت، سألت على أستاذ فوزي، قالولي إنه في مكتبه. دخلت المكتب، وأستاذ فوزي أول ما شافني استغرب. يوسف؟ إيه اللي جابك هنا؟

أنا جاي لحضرتك عشان أطلب منك مساعدة. مساعدة إيه؟ حكيت له كل اللي حصل مع إسراء، وكل اللي بتعمله مدام سهير، وهو كان بيسمعني وهو مصدوم. يعني إيه؟ يعني مدام سهير بتعمل كل ده؟ آه يا أستاذ فوزي، وبتخلي إسراء تساعدها. أنا اتصدمت من كلامك ده يا يوسف، مكنتش متوقع إن في ناس ممكن تعمل كده. عشان كده أنا جاي لحضرتك، عشان تساعدني إن إحنا نوقفها عند حدها. أستاذ فوزي فكر شوية، وبعدين قال.

أنا مش عارف أساعدك إزاي يا يوسف، أنا مليش أي سلطة على شركة الأدوية دي. أنا عارف يا أستاذ فوزي، بس إنت عندك خبرة في مجال الجودة، وممكن تساعدني في جمع الأدلة ضدها. أستاذ فوزي بص لي بتفكير، وبعدين قال. تمام يا يوسف، أنا معاك، وهعمل كل اللي أقدر عليه عشان أساعدك. أنا فرحت جدًا بكلامه، حسيت إن ربنا بعت لي أستاذ فوزي في الوقت المناسب. شكرًا يا أستاذ فوزي، أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه.

مفيش شكر يا يوسف، إحنا لازم نقف ضد الغلط ده. ومن اليوم ده، أنا وأستاذ فوزي وإسراء بدأنا نشتغل مع بعض، كنا بنجمع الأدلة ضد مدام سهير، وكنا بنحاول نكشف حقيقتها للناس. بعد كام يوم، إسراء رجعت من الشغل وهي معاها دليل مهم جدًا، كان عبارة عن تسجيل صوتي لمدام سهير وهي بتأمر إسراء إنها تزور تقارير. أنا فرحت جدًا بالدليل ده، وحسيت إن إحنا خلاص قربنا نوصل لهدفنا.

روحت أنا وأستاذ فوزي بالدليل ده للنيابة، وقدمنا بلاغ ضد مدام سهير. النيابة بدأت تحقق في الموضوع، وبعد كام يوم، تم القبض على مدام سهير، وتم إغلاق الشركة بتاعتها. أنا وإسراء كنا فرحانين جدًا، حسيت إن إحنا عملنا حاجة مهمة، وإن إحنا قدرنا نوقف الغلط. أستاذ فوزي كان فرحان هو كمان، وقال لي. أنا فخور بيك يا يوسف، إنت راجل بجد، وقدرت تثبت إنك صح. أنا شكرت أستاذ فوزي، وحسيت إني رجعت لنفسي تاني.

بعد فترة، أستاذ فوزي عرض عليا إني أرجع أشتغل في المصنع تاني، ووافقت، ورجعت أشتغل في قسم الجودة، بس المرة دي كنت بشتغل بضمير أكبر، وكنت بحاول أعمل كل اللي أقدر عليه عشان أكون كويس في شغلي. إسراء كمان رجعت لبيتها، وقررت إنها مش هتشتغل تاني، وقالت إنها هتتفرغ لبيتها ولأولادها. ومن اليوم ده، أنا وإسراء عشنا حياة سعيدة، وكنت بحاول طول الوقت إني أكون سند ليها، وهي كمان كانت سند ليا.

ودايماً كنت بفتكر اللي حصل معايا، وكنت بقول لنفسي إن ربنا دايماً بيقف مع الحق، وإن أي حد بيعمل غلط، لازم في يوم من الأيام يتحاسب على غلطه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...