الفصل 12 | من 13 فصل

رواية عنود الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
18
كلمة
10
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

وفجأة ترى عنود كامل في حديقة القصر ومعه سكين كبير... ونصله يلمع بشدة مما يدل على أنه قوي.

وقاطع قوي... تتجمد عنود مكانها.

عندما رأت كامل يقترب ببطء من عمار وسهام... اختبأت وراء شجرة المانجو الكبيرة القريبة من سهام، وتسللت في خفة لكن قلبها كان يخفق بقوة.

يلتفت عمار ليزهل عندما يرى كامل يقترب منه وهو مبتسم بشر وعيونه تلمع بمكر الذئبة... ومع السكين الكبير.

يبتعد عمار خطوة للخلف ويقف بجانب سهام ويهمس لها: "أنتِ عايزة تقتليني؟ يبقى لسه متعرفيش عمار صح." وفي لمح البصر كان عمار خلفها، مطوقاً يده حول عنق سهام ويبتسم بشر.

عمار: "خطوة واحدة وهخليكِ تتشاهدي على روحك يا قطة..."

لكن كامل لم يهتم وظل يتقدم، وكلما تقدم خطوة نحو سهام ضغط عمار على عنق سهام فتختنق سهام وبصعوبة تشير لكامل ألا يتقدم.

سهام: "اياك تقرب، خليك مكانك..."

كامل: "أنتِ مش في دماغي أصلاً ومش أنا اللي آخد أوامر من واحدة ست..."

عنود تراقب من خلف الشجرة وهي في ترقب لما سيحدث.

وهي تفكر ماذا ستفعل.

عنود: "أعمل إيه بس يارب؟ الزفت كامل بيقرب من عمار وده اللي قتل متنقلاً...". وفجأة تذكرت الجوهرة التي في الحزام التي ترتديها، فنزعتها وبسرعة قذفتها على رأس كامل الذي كان مولي لها ظهره فأصابته في رأسه وسقط في الأرض غارقاً في دمه.

تلتقت سهام أنفاسها عندما سقط كامل. فتظهر عنود، فترمقها سهام بحقد.

عنود: "هو انتي إيه؟ شر متنقل؟ حقد صافي بقي يوصل؟ بقي حق'دك لاستغلال كامل لقت'ل تقي واستغلال حبها لباسل وتوهميها أنها لم تخلص مني؟ هتوصل لقلبه وتجوزها؟ انتي فعلاً شيطان..."

تبتسم سهام بشر وتقترب من عنود وتقف أمامها العين في العين، نيران حاقدة.

سهام: "محدش شاف القهر والذل اللي أنا شوفته، ومحدش بيحبني حتى عامر اللي قلبي اتمناه محصلتش عليه. انتي اللي أخدتي كل حاجة... أنا بكرهك... وكل حاجة حلوة عندك هي من حقي. الفلوس وعامر... كله هيرجع لي."

عمار لا يتحمل ما سمع ويذهب بغضب قاتل ويجذب سهام من شعرها: "بقي انتي يا سف'لة استغل'تيني أنا... واستغل'تي عذابي ويتمي واللي حصل لي خصوصاً بعد ما أم تقي كانت عايزة تقت'لني أنا وأخويا واحنا عمرنا سنة واحدة بس. ربنا كان أكبر من كل شر وعملت حادثة وفقدت الذاكرة وعشت إنسانة تانية طيبة... مخلصة وربيت عامر أخويا عشان إحنا افترقنا بسبب الحادثة... وبعدها خلفت تقي أختي. أنا هقت'لك..." وفضل يخ'نق فيها.

لكن عنود تجري عليه وتصرخ: "بلاش! سيبها! كفاية اللي حصل لحاتم، كفاية إنه في غيبوبة... كفاية بقي..." عندما سمع هذا تغير لونه وبرق لها ورمى سهام.

وتوجه لعنود وتحدث بصوت فحيح الأفاعي: "هو انتي اللي شوفتيني؟ انتي تعرفي إنه أنا..." وفضل يتقدم وعنود ترجع للخلف حتى التصقت بالشجرة ووجهها أصفر ومش عارفة تبلع ريقها من الخوف. تستغل سهام الفرصة وتهرب.

عنود بتوتر وخوف: "اسمعني بس يا عمار أنا هفهمك..."

عمار بشر: "وأنا بقى مش عايز أفهم. انتي خطر على حياتي ولازم تختفي من الدنيا... بس مش هقتلك..." يقرب منها عمار.

ويبتسم بشر فتجري عنود فيضربها عمار على رأسها فتسقط بين أحضانه، فيحملها ويخرج من القصر. وفي نفس لحظة هروب سهام هرب معها كامل.

عامر: "إيه اللي انتي بتقوليه ده يا تقي؟ معقول سهام هي اللي ورا كل اللي حصل؟ وإنتي إزاي توافقي على كده؟ بقي دي التربية اللي ربيتها لكِ؟"

تقي بدموع وندم: "مش عارفة إزاي طوعتها بس عشان أنا بحب باسل. بس مش وقته، المهم تلحقي عنود، أنا حاسة إن فيه حاجة هتحصل..."

يرمقها عامر بغضب وعتاب. ويتركها ويذهب لغرفة عنود لكنه لم يجدها. فيسيطر عليه الرعب والخوف فيبحث عنها في كل مكان. وبعد مرور ساعات من البحث.

عامر: "أنا هجنن! هي عنود راحت فين؟"

كرم: "أكيد عمار هو اللي خطفها. هو وسهام مختفيين يبقى خطفوها. بيخططوا لحاجة خصوصاً بعد ما انكشفوا..."

يدخل باسل عليهم وهو يصرخ ووجهه مصفر: "الحقوا! القصر بيتح'رق... والجدة ملاك محبوسة في المكتب..."

يصرخ عامر: "لا مستحيل! جدتي!" ويروح على المكتب. لكن قبل أن يفتح يخبط على رأسه ويحمله شخص ملثم على كتفه ويخرج من القصر ويصعد لسيارة.

تنظر سهام للقصر وهو يت'فحم وفرحانة بشر: "كده بقي كله تمام وخلصت من العيلة الهم دي. أبوها... دي بنتي. حتى حقي وحق أمك. بس ليه أنقذتي عامر؟"

سهام: "عشان بحبه يا بابا وهخليه جوزي وأبو ولادي..."

أبوها: "في مستشفى الدكتور شاهين كل حاجة ممكنة..."

تبتسم سهام بمكر: "تقصد الفلوس تشتري النفوس..."

أبوها: "عندك حق... يلا بينا..."

وينطلقوا بسياراتهم. وتمر الشهور. حصل فيها ما لا يخطر على البال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...