تمسك عنود الفاز وترفعها في الهواء وتشير لي عامر وعمار وشكلها مرعوب. عنود: لو قربتوا والله هدفها في دماغكم... أنا بحذركم أهو. في ثانية يتبدل غضبهم لمسلسل من الضحك الهستيري. عامر: خلص مش قادر، أنتي عاملة زي تمثال الحرية. وقال بتهددنا إنها هتحدفنا وهي مرعوبة وبترتعش من الخوف وعاملة زي الكتكوت المبلول وبتخاف من خيلها. يلحقه عمار وهو بيضحك أكتر.
عمار: لا وأنت مش صادق، دي عيلة خايفة وميتة في جلدها. اسألني أنا، دي كانت مرة في المطبخ وليقيتها بتصرخ، فجريت على المطبخ عشان أطمئن عليها، بس لقيتها فوق ترابيزة المطبخ ومرعوبة. تعرف مرعوبة من إيه؟ عامر: كان إيه؟ عمار: كان صرصار. عامر: أيوه فعلاً، هي بترتعب منهم وياما طلعت عينه. فضلوا على حال الضحك والسخرية من عنود، التي اشتعلت من الغضب والغيظ. وراحت نطّة عليهم وهي بتضرب فيهم، لكن ضرب طفولي أوي.
عنود: والله أنتوا غليظين وباردين. وأنا هوريكوا وفضلت تضرب فيهم بوسائد وهما بيضحكوا ويلعبوا. وفي الأخير يحملوها ويضعوها على السرير. عامر وعمار في صوت واحد: ياه ده إحنا من زمان مفرحناش كده. بس صحيح أنتي حامل إزاي؟ عنود بمكر: مش عارفة، مش أنتوا السبب، كنتوا بتشتغلوني. حب عامر يظهر ومن وراها عمار يظهر. وساعات أنتوا كنتوا بتسكروا. وتنكسف عنود. يغضبوا من كلامها ويمشوا. عنود بمكر: ولسه، أما خليت حياتكم جحيم لازم أربيكم.
تدخل ملاك على عنود وهي مبتسمة عشان سمعت كل حاجة. ملاك: برافو عليكي، كده هيتحدوا ويبطلوا غباء. عنود بقلق: بس أنا خايفة من سهام، مش مرتاحة لها، حاسة إنها بتخطط لمصايب. ملاك: فعلاً، أنا حاسة بكده عشان أبوها مش هيسكت، بس أنا عاملة حسابي لكل حاجة. عنود: أيوه يا ملوكة، العبي. ملاك: بت، احترمي نفسك يا بت. فضلوا يضحكوا ويلعبوا. كل هذا وهناك من يراقبهم في غضب وغيره، وتوعد لهم بكل خبث وشر.
وتمر أيام، الحال فيهم اتحسن والأوضاع هادئة قبل العاصفة. ويأتي يوم جديد مليان بالأحداث. الكل مجتمع على الفطار. عنود: خلص يا عامر شبعت والله. عامر: أبداً، لازم تاكلي عشان البيبي. يغمز له عمار وبمكر يرد. عمار: أيوه، لازم تاكلي عشان البيبي. تضيق عنود عينها بغضب طفولي. عنود: شكلهم قفشوني وعرفوا إني، يا نهار أسود. ده أنا بقالي أيام بذل فيهم وطلعت عينهم بطلباتي ودلع. ربنا يستر.
ملاك: عندي لكم خبر حلو، عنود طلعت براءة وهتوصل النهارده وصحتها كويسة أوي. وكمان أنا الليلة عاملة حفلة بمناسبة لم شمل العيلة وبراءة عنود وشفاء تقي. وكمان فيه مفاجأة. وتغمز لعنود. ترمق سهام عنود بشر وحقد من محبة الجميع لها. سهام: صبركم كلكم، هدمركم كلكم. أما أنتي حسابك معايا أسود. ملاك: هو أنتي سرحانة في إيه يا سهام؟ سهام: ولا حاجة يا تيتي، أنا بس هستأذن عشان أجهز نفسي، عن إذنكم. تخرج سهام من هنا وتدخل تقي ومعها باسل.
يجري عليها عامر ويضمها بحب. عامر: ياه وحشتيني أوي يا حبي. ياه كانت روحي مفارقاني وما ارتحتش فيه غير أما حضنتك. عمار واقف بعيد بيراقب ما يحدث ونفسه يحضنها. تبتسم تقي وتروح تحضنه. يضمها عمار بحب كبير. ويأتي عامر ويضمهم هما الاتنين. عامر: أخيراً أخواتي معايا. عيون تقي تيجي في عيون عنود، فترمقها عنود بعتاب كبير وتسبهم وتمشي. يمر اليوم بسرعة بعد ما الكل جهز للحفلة.
عنود كانت قمر، لابسة فستان روز قصير وبحمالات وعاملة شعرها ديل حصان وحاطة برفانها الخاص. أما تقي لبست فستان أبيض منفوش وفردت شعرها، كانت حورية. أما سهام لبست فستان أسود براق وعملت شعرها كحكة ولبست تاج فيها بسيط، كانت جميلة لكن أجملهم عنود. العيون كلها متجهة ناحيتها. وعامر هيتجنن من الغيرة والغضب وعمار مشتعل من الغيرة. عنود لاحظت ده وقررت إنها تجننهم، فرقصت مع باسل وهي بتبص ناحيتهم.
وكل ما تشوف غيرتهم وجنونهم تزيد من الرقص وباسل مندمج أوي. وتقي متغاظة وهتموت من الحقد والغيرة. استغلت سهام ده. سهام: ها، لسه مصمم على موقفك؟ تقي: لا، أنا هساعدك ومعاكي. يلا ننفذ اللي اتفقنا عليه. سهام: نفذ يا كامل. تبتسم سهام بشر وتتحدث بشفقة. سهام: يا عنود. عمار وعامر سكروا طينة، طبع الجدة ملاك غادرت فجأة أول ما جالها خبر حريق مخزن المحاصيل. عمار بسكر: ها، هنفذ اللي اتفقنا عليه. عامر بغضب: أيوه.
تشرب عنود عصير وبعدها تفقد الوعي. تستفيق عنود على أكبر كارثة في الحياة. تنظر يمينها تجد عامر نائم بجانبها عارٍ فقط بشورت. وعلى يسارها عمار وبنفس الحال وهي بملابس فاضحة أكثر منها ساترة. تصرخ عنود وتبكي وتنظر لحال الغرفة تجدها في حالة فوضى. عنود: يا نهار أسود، هو أنا عملت إيه؟ يا نهار. هو حصل إيه في حفلة إمبارح؟ وظلت تصرخ وتبكي. وفجأة تدخل عليها سهام وهي شامتة فيها وببسمة جانبية ساخرة. سهام: صباح الخير يا شريفة. ههه.
قالت كده وسبتها ومشت. تصرخ عنود بوجع وتبكي. يصحي عامر وينظر لعنود بكل برود. عامر: صباح الخير. ويحصلوا عمار بنفس البرود. عمار: صباح النور يا أخويا، دي كانت ليلة جامدة. عنود بصدمة: يعني إيه؟ عامر: ده ردي على لعبة إنك حامل والعذاب اللي إحنا شوفناه. بس أما تبقي حامل فعلاً تبقي بلغيني. يلا يا عمار. تبكي عنود وتنكمش في نفسها، خصوصاً إنها فقدت عذريتها فعلاً. عنود: يعني إيه؟ أنا بقيت واحدة رخيصة.
تدخل عليها تقي وتبكي على حال صديقتها وتضمها. تقي: لا يا عنود، دي. وحكت لها كل ما حدث من أول محاولة قتلها لغاية الآن. عنود: بقي كده، حسابك تقل أوي يا سهام. وأنت يا عمي ومراتك الحرباية، صبركم. أما أنتم يا ابن الأمير، أنا لحد دلوقتي ما اتصرفتتش معاك يا عامر وربيتك، بس والله لازم تدفع الثمن اللي عملته فيا. بقي أنا يحصل فيا كده، طيب الصبر حلو. ولمعت عيناها بمكر كبير. وهي توعد إليه.
وخرجت من غرفتها وهي على تصميم لتنفيذ ما في بالها. سهام: عمار حبيبي، هو أنت لسه زعلان مني؟ والله أنا بحبك وأنا كنت بعمل كده عشان نستحوذ على كل ثروة أخوك، وده حقك اللي هو أكله عليك. يبصلها عمار بشك ويبتسم بسخرية. عمار: والله، وده من إمتى؟ بقي أنتي يا حية يا طماعة تعرفي حاجة اسمها الحب؟
ده أنتي الغل والطمع مالي قلبك وكل هدفك هو الوصول للثروة والفلوس وبس، وتنتقمي من العيلة دي وبس. فوقي يا سهام واعرفي إني أنا عمار مش عامر. تنظر إليه سهام بشر كبير وتضحك بشر. سهام: ما أنا عشان كده لازم أخلص منك. عمار مش فاهم حاجة. سهام تشير لشخص ما بالقدوم وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!