الفصل 31 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
22
كلمة
3,117
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ابتسم مازن بشدة حتى بانت غمازاته. "حمد لله على سلامتك يا جميل." الفتاة بغيظ: "ممكن ما سمعش صوتك يا زبالة انت… أنا على أخرى منك أصلاً ولو ما سكتش هخلي ليلتك سودة." مازن: "تصدقي بأيه." الفتاة: "لا اله الا الله." وتخبط بيدها على قدميها في غيظ. مازن: "أنا غلطان أصلاً إني أنقذتك من الراجل ده… أنا لو أعرف إن لسانك طويل كده كنت سبته يقتلك ويريحنا منك يا شيخة." الفتاة بانفعال: "والنبي تخرس كده، أنا هنا أصلاً بسببك يا متخلف!

مين قالك أصلاً تتزفت وتنقذني… أهو اتصبت أنا كمان، عجبك كده يعني." مازن: "أنا غلطان إني أنقذت بومة زيك… يا ريتني كنت سبتك ليه يا شيخة… هو كده تعمل خير تلقي شر." لتنظر الفتاة في كل مكان لعلها تجد شيئ تقتله به، لكنها لم تجد. لمسّت المخدة وقذفت بها. "يلا يا ضي من هنا يلا… اااااه." وتمسك بصرها من شدة الألم. "روح يا شيخ منك لله… ااااه، انده الدكتور يا غبي بسرعة حاسة دراعي هيتقطع… اااااه."

ليجري حازم بسرعة إلى الخارج ويأتي بالدكتور. "آه يا دكتورة… شوفها مالها بسرعة." الدكتورة: "تمام اهدوا بس." لتكشف من الجرح لتراه ينزف. "أنتِ حركتي دراعك صح." ويبدأ يغير على الجرح. ليولي مازن ظهره لها. لتنظر الفتاة إلى مازن. "منه لله إللي كان السبب… ااااه ياني ياما كان مستخبيلك فين كل ده بس يا سندس…. منك لله يا إللي في بالي." مازن:

"يوووه وأنا عملتلك إيه… يعني ضرباني وبتتحاسبني فيا وبتقولي كمان إن أنا سبب كل ده… عملت إيه بس في حياتك يا مازن عشان ربنا يخلصه فيك في ألبومة دي." سندس: "بومة في عينك يا حيوان… ده كمان الحيوان أحسن منك يا راجل." مازن: "لمي لسانك يا بت انتي بدل و…" ليقطعهم الدكتور. "بااااس! إيه ده ده انتوا غلبتوا الأطفال والله…. أنا خلصت تغيير على الجرح أهو… بلاش حركة كتير مفهوم.. ويبقى أحسن لو اتصلتي بحد من قرايبك يجيلك."

لتنظر له سندس بحزن. "لا لا مش ضروري أقلقهم عليا… يبقى أكلم أصحابي يجولي بدلهم ينفع يا دكتور صح." الدكتور: "ممكن بس احنا كنا نفضل حد من عيلتك أحسن عشان الإجراءات في المستشفى." سندس: "أنا أقدر أعمل كل ده بس ممكن تبعتهملي هنا وأنا هخلصه بسرعة." الدكتور: "تمام." ويخرج من الغرفة. مازن: "إنتي ليه خايفة إن أهلك يجوا هنا قوي كده ها؟! سندس: "وانت مالك." وتنظر للجهة الأخرى بحزن.

ليلاحظ مازن هذا ليجلس على الكرسي وهو يراقب تصرفاتها ويفكر لماذا لا تريد أن يكون أهلها بجوارها هكذا. *** في المستشفى عند تيلا وسارة في الغرفة. سارة بحزن: "هو مازن مش هيكلمني تاني يا تيلا صح." لتنزل دموعها. "لا هو أكيد هيجي دلوقتي ويعتذر مني على إللي قاله فيا وهنرجع زي ما كنا صح يا تيلا؟ مازن أصلاً عمره ما عرف في يوم من الأيام يزعل مني ولو زعل لازم قبل ما أنام يجي يصلحني حتى لو أنا الغلطانة." وتنظر إلى تيلا بحزن.

"تعرفي إنه في مرة اتخانقنا ومرضيش يكلمني طول اليوم وجه بالليل مخصوص صلحني، قالي ما حبتش أسيبك تنامي وإحنا زعلانين من بعض." لتنظر لها مرة أخرى وتقول: "هو هيجي دلوقتي ويعمل كده صح يا تيلا… مازن مش هيسيبني زعلانة كده من غير ما يصلحني صح." لتضع تيلا يدها على كتف سارة.

"اهدّي يا حبيبتي وكل حاجة إن شاء الله هتبقى تمام، هو لما يقعد مع نفسه ويهدى هيعرف إنه غلط في حقك وهييجي يقولك ماتزعليش مني يا سارة ده كان غصب عني… دلوقتي تشوفيه." لتلمس سارة عينيها بفرحة. "آه… كلامك صح يا تيلا… هو أكيد مش هيهون عليه وهييجي يجري دلوقتي ونبقى زي زمان." لتنزل دموعها مرة أخرى ولكن بغزارة هذه المرة. "مازن عمره ما يزعل من صرصور صح… ده إحنا ميزو وصرصوي إللي مش ممكن حاجة تفرقهم عن بعض أبداً صح."

لتنزل دموع تيلا هي الأخرى وتأخذ سارة في أحضانها ويبكون سوياً. لتراهما كريمة التي كانت تلهو مع معتز في الغرفة بعيداً عنهما قليلاً لتذهب لهما. كريمة ببرائة: "ماما هو انتي ومامي سارة بتعيطو ليه؟ لتبتعد سارة عن تيلا وتمسح دموعها وتيلا كذلك. لت言う سارة بشبه ابتسامة: "مش بنعيط ولا حاجة يا قلبي دي حاجة دخلت في عنا بس ووجعتلنا عنينا ونزلت الدموع من الوجع." كريمة: "همممممم ولا أنا مش مصدقة بس ماشى." سارة:

"يا تيلا هي البت دي جايبة العظمة دي منين؟ تيلا بضحك: "مش عارفة والله يا أختي… بس تقريباً طالعة شبهك بالظبط في كل حاجة." سارة: "بقى أنا." وتشاور على نفسها. "شبه المقروضة الصغيرة دي." وتؤشر على كريمة. "دي يا ماما وليه بس مسخوطة حبتين تلاتة 😄 … قال شبهي قال." كريمة: "أحسن من المسخوطة ومش عارفة تبقى وليه." وتنظر إلى تيلا ببرائة. "مش كده يا ماما." تيلا: "ههههههه كده يا روح وقلب مامى…. تعالي هاتي بوسة."

لتجري لها كريمة وتحضن أمها لتقبلها تيلا في وجنتيها وجبينها. "قمر يا ناس." سارة: "لاحظي إنها شبهي من شوية يا مدام انتي." تيلا: "تاخدي على كلام بنت صغيرة يا سارة، انتي الكبيرة يا حبيبتي." سارة بغيظ: "أنا مش كبيرة يا ستي ولو وهناخد على الكبيرة يبقى بنتك المسخوطة دي." وتخرج وهي تبرطم. "قال الكبيرة قال… وهي عندها وليه مسخوطة." لتخرج وترزع الباب بقوة ليضحك الجميع عليها بقوة. لتسمعهم سارة من الخارج وتبتسم.

"يا ريت نبقى كده ديما… يارب إحنا شوفنا كتير في حياتنا من لما كنا صغيرين وأخيراً اهو واجتمعنا تاني يارب لين قلب مازن عليا وخليه يرجع زي مكان معايا بأي طريقة كانت." لتسير لتذهب إلى الحمام ليشدها أحدهم ويضع يده على فمها وسيخ على بطنها لتزمجر بخوف. "اممممممممممم اممممم اممممم." الشخص:

"محدش هيرحمك من أيدينا يا بت ال***، قولنا لأبوكي محدش يعرف السر وإنتي كشفتيه للكل واخوكي إللي فرحنالي بيه ده هيقابل أبوكي هههههه ماتقلقيش." لتضربه سارة بيديها لكي يتركها لكنها لم تستطع الإفلات منه لتصرخ بقوة. "امممممم ممممممم." الشخص: "لو اتحركتي تاني هقتلك مكانك، ولاون يعني كده كده هتسبقيهم برضه بس لسه في كام حاجة كده هقولك عليها." ويضغط بقوة بالسيخ على بطنها لتتأوه من شدة الألم.

"الجواب في حد يعرف إللي فيه غيرك، لو فيه ارمشي بعينك." لتنظر له بقوة وتغمض عينيها وتفتحها. "مين أخوكي؟ لتغمض عينيها وتفتحها. "في حد تاني؟ لتهز رأسها بمعنى لا. "يلا كده كده السر هيدفن معاكم انتو الاتنين، اتشهدى على روحك يا حلوة." ليرفع السيخ للأعلى لتنظر له سارة بخوف لتغمض عينيها وتقع على الأرض. *** عند قدر. في المنزل كانت تجلس قدر مع والدتها في الصالون وهو يتحدثون في ما الذي حدث لصديقتها واختها روتيلا. قدر:

"والله يا ماما زي ما بقولك كده بالظبط، البت لسه في صدمة أبوها والشرطة جات وخدتها من قبل ما حتى أطمن على أبوها." أمل بحزن: "قطعت قلبي، تلقيها يا حبيبة عيني دلوقتي هتموت وتعرف خبر عن أبوها." قدر بحزن وغيظ: "ما أنا أول ما عرفت روحت لها بس ولاد الذينا منعوني أدخل قال إيه مواعيد الزيارة انتهت قال، أووووف." وتربع يدها حول صدرها في ضيق. أمل:

"معلش يا بنتي بكرة إن شاء الله روحي لها بدري وأنا هعملها أكل وتاخديهولها أحسن أكيد ما أكلتش حاجة من ساعة إللي حصلها إللي حصل يا حبيبة عيني… أنا عارفة كان مستخبيلها فين بس ده يا ريق." قدر: "إن شاء الله ربنا يعدلها وتخرج وأبوها يبقى تمام." أمل: "بالحق قوليلى أبوها عمل إيه دلوقتي بقي كويس ولا." قدر:

"مش عارفة والله يا ماما انشغلت في قصة روتيلا ونسيت أروح أشوفه عمل إيه، يبقى أعدي عليه بكرة قبل ما أروح ل روتيلا وأطمن عليه وأطمن روتيلا كمان." أمل: "إن شاء الله يا بنتي… قومي يلا ريحي شوية عشان بكرة يومك طويل أوي." لتنهض قدر وتقبل والدتها. "على رأيك يا ست الكل…. يلا تصبحي على خير يارب." أمل: "وانتي من أهله يا حبيبتي." لتذهب قدر عدت خطوات ناحية الغرفة وتقف فجأة.

"لا قوليلى يا ماما صحيح مين الضيف إللي نايم في الأوضة إللي هناك دي." أمل بتوتر شديد: "ده… ده… ده آه يبقي أخو جوزي يعني في مقام عمك يا حبيبتي… ما تشغليش بالك انتي بس بيه وروحي نامي ونتكلم بعدين يا حبيبتي." قدر: "تمام… تصبحي على خير." وتدخل غرفتها وتلقي بجسدها على الفراش وتغمض عينيها وتنام فوراً من شدة التعب، فقد كان هذا اليوم صعباً جداً بالنسبة لها. ***

في مكان لا يوجد أي أحد فيه غير هذا الظلام وهذا الشخص الذي يجلس في الأرض يدخن بشراسة ويفكر فيما الذي يمكنه فعله ليرن هاتفه. الرجل: "لوو، أيوه يا باشا." المجهول: "عملت إيه في إللي قولتلك عليه، أوعى تكون سودة وشي قدام الكينج يا كمال… ده أنا متراهن عليك أوعى تكون صغرتني قدامهم." كمال بابتسامة: "عيب عليك يا باشا ده أنا كمال برضه…. طمن الباشا وقوله المهمة تمت بنجاح باهر وزي ما أمر بالحرف الواحد." المجهول:

"برافوو عليك يا كمال كنت متأكد إنك هتعملها…. حلاوتك هتوصلك وفقيها بوسة كمان… بس اوعى تكون سبت أثر ليك." كمال: "متخافش يا باشا وحط في بطنك بطيخة صيفي… كمال لما بعمل حاجة بيعملها على أكمل وجه ماتخافش." المجهول: "تمام… اختفي بقى من المكان لحد ما نقولك هتعمل إيه تاني معاهم." كمال: "تمام يا باشا…. سلام." *** في صباح يوم جديد. في فيلا الهواري. في الجنينة يقف عمران والد آدم يتحدث في الهاتف وهو يلتفت يمين ويسار. عمران:

"عملت كل إللي قولته عليه… تمام أوى… حسابك هيوصلك حالا ماتخافش… لا لا خليك مكانك وماتتحركش فاهم وكل صغيرة وكبيرة توصلني فاهم… تمام يلا سلام." لينظر إلى الهاتف بابتسامة خبيثة. لتأتيه الخادمة وتخبره أن الفطار جاهز والجميع في انتظاره ليذهب لهم ويجلس على مقدمة الطاولة ليبدأ في الطعام ليبدأ الجميع خلفهم. يهمس: "يا ماما بابا اهو قوليله يلا." لتؤشر له برأسها بمعنى حاضر وتنظر إلى عمران.

"عمران بقولك إيه… الإجازة بتاعت مي قربت أهي إيه رأيك تاخد إجازة كام يوم من الشغل ونسافر كلنا شرم وبالمرة نشوف سهى هناك، أحسن بقالي كام يوم قلبي مش مطمن عليها وبنكلمها مش بترد علينا وتليفونها مقفول وأنا قلقانة عليها أوووي." عمران بغضب: "إزاي يعني تليفونها مقفول؟ ليكُمل بسخرية: "وبقالها كام يوم على كده قافلة تليفونها الهانم، وبعدين هي ملزومة من إللي عطها الإذن." زهرة بصدمة: "يعني إيه الكلام ده يا عمران؟ عمران وهو ينهي:

"يعني آدم هو إللي ملزوم منها وزي ما خلاها تسافر يرجعها بسرعة وإلا مش هيحصل طيب… سلام." ويخرج من الفيلا كله. أمي بخوف: "طب هنعمل إيه دلوقتي يا ماما وآدم بقاله كام يوم مش بييجي البيت ولا بنشوفه هو كمان." زهرة بخوف: "مش عارفة والله يا بنتي… قومي روحي مدرستك دلوقتي وأنا إن شاء الله هلاقي حل." لتنهض مي وتقول بحزن: "حاضر يا ماما…. سلام." وتاخذ حقيبتها وتذهب. *** عند آدم.

عندما ذهب وراء القصر كما قال له الرجل المجهول منذ قليل ليجد شيئاً ما وعليه بطانية مغرقة بالدماء والأرض يوجد عليها الكثير والكثير من الدماء. ليركض بسرعة ويرفع البطانية ليجد فتاة ولكنها ليست أخته. ليمُد يده ويزيح شعرها ليجد أنها نور صديقة أخته سهى. ليخبط على وجهها. آدم: "نور…. نور…. نور فوقي… ماتخافيش أنا جنبك اهو.. هتبقي كويسة." ليجد أن لا جدوى من الذي يفعله.

ليمُسك البطانية ويرميها ورائه ويرفع شعرها قليلاً ليجد النزيف لكنه ليس في رأسها. ليبحث بعينيه حتى وقع نظره عليه ليلفها للجهة الأخرى ويخلع الجاكت ويرميه بجواره وخلع القميص ويضعه جيداً على قفاها وربطه ربطة خفيفة ليحكم هذا النزيف ومسك بالجاكت ووضعه عليها. "ماتخافيش يا نور هتبقي كويسة." ليحملها ويمشي بها بسرعة إلى سيارته. "هنروح المستشفى دلوقتي و هتبقي تمام ماتخافيش." وينظر أمامه مرة أخرى وأخيراً اقترب من مكان السيارة.

وعندما تقدما عدت خطوات. "بووووووم 💣💣." انفجرت سيارته ليقع على الأرض بقوة من شدة الانفجار ونور ورائه بقليل. ليضع يده على وجهه من شدة الصدمة ليجد هناك قطع زجاج على يده وجسده. ليجلس ويخرجها بيده بسرعة ويذهب إلى نور وهو يعرج بقدمه فقد التوت قدمه. وينظر لها ليجد أن رأسها ينزف أيضاً من شدة الوقعة. "ما… ما تخافيش يا نور… هنقذك من هنا ومش هيحصلك أي حاجة ماتخافيش ماشي."

وينهض وهو يجري في كل مكان لعله يجد شيئاً يسد به الدماء التي تنزف منها ولكنه لم يجد أي شيء. ليصرخ بصوت عالٍ: "لو انت راجل اطلع من مكانك دلوقتي يا ***، صدقني مش هسيبك يا ابن ال*** أما *** ** مابقاش آدم الهواري يا *** … لو راجل تطلعلي وأنا هوريك يا ** … عارف إنك سامعني دلوقتي وحط في دماغك لو أختي عملتلها حاجة هخلي ***، ولو نور حصلها حاجة بسببك وربنا ما هرحمك *** يا ***."

ليذهب إلى نور ليجد أن النزيف لا يتوقف وأن بقيت هكذا لم تنجو من الموت حتماً. ليضع يده على رأسه يحاول أن يهدئ من روعه. "اهدّي يا آدم عشان تعرف تنقذها… افتكر يا آدم المفروض تعمل إيه في الحالات اللي زي دي." وينزل يده من على وجهه. "النبض.. النبض." ليضع يده على رقبتها ليجد النبض ضعيف جداً. لينظر لها: "ماتخافيش يا نور هنقذك مهما حصل ماتخافيش." لينهض ويذهب للقصر بسرعة ليجد الباب مفتوح ليدخل ليجد صندوق في وسط الصالون.

ليذهب له ليجد عليه قفل. "ال ***." لينهض ليجد ورقة كبيرة مرمية بجوار الكرسي. ليذهب ويمسكها ليجد "المفتاح أسفل الصندوق." ليرمي الورقة ويجري بسرعة للصندوق ويفتحه ليجد بهي كل الأدوات الطبية اللازمة. ليحمل الصندوق إلى عند نور ويخرج الجوانتي ويلبسه ويبحث في الصندوق عن مطهر لكنه لم يجد. "اللعنة." ويضرب الصندوق بقوة ليقع على الأرض ويقع كل ما فيه.

ليرا زجاجة *** لياخذه ويسكب القليل على يده وياخذ معطفه ويضعه عليها ويغطيها جيداً ويأخذ زجاجة ال *** ويسحبه على صدرها ويأخذ المشرط ويطهره هو الآخر. وينظر إلى يديه ويغمض عينيه. "لازم أعملها يا آدم بدل ما البت تموت مصيرها دلوقتي بين إيديك، ماتخافيش يا نور هنقذك وهنقذ سهى، بس ساعديني باترجاكي واتمسكي بالحياة." وياخذ الشريط اللاصق ويضع الأنبوب (خرطوم رفيع)

في زجاجة ال ** وينظر للمشرط ويبدأ أن يفتح به فتحة في صدرها في حدود 3 سم ويأخذ الأنبوب (خرطوم رفيع) ويدخله في الفتحة التي فتحها الآن وينظر للزجاجة ليجد لا يوجد أي نتيجة. لينظر للساعة "فإذا مرة ثلاث دقائق دون نتيجة يعني أنه لم ينجح وماتت." ليمُر من الزمن 1:25 دقيق ولم تبقَ سوى دقيقتين فقط. لينظر ل نور: "باترجاكي يا نور ساعديني واتمسكي بأي حاجة…. سهى محتاجاكي ومامتك ووالدك وكل الناس عايزكي بترجاكي ماتسبيناش."

ليمُر الدقيقتين و….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...