الفصل 30 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل الثلاثون 30 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,610
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

يا الله على هذا القدر الظالم لنا … يا الله على هذه الدنيا التى تأتى بالقمر لنسعد به ثم تضربنا بالشمس الحارقه … لماذا هذا الماضي لا يتركنا وشئنّا … لماذا دائما هذا القدر العين يلعب بنا لينزلنا من سابع سما إلى سابع أرض… صدق من قال بأن الدنيا يوم لنا ويوم علينا … وها قد أتا يومنا هذا الذي كنا نخشاه … لنرَ ماذا سوف يفعل القدر معنا هذه المرة.

فى منتصف الليل على الشط يجلس مازن وهو يبكى بشدة من الذي عرفه للتو لينظر للورقة التى تركها له والده بغضب وحزن شديد. مازن: ليه عملت فيا كده هااا ؟ ليه ؟ ده أنا رغم كل اللى عملته معايا سمحت لك وقولت معذور بس توصل ليك الجرأة إنك تعمل كل ده وفى الآخر تقولى سامحنى ينعل *** يا شيخ. ويضرب بيده على الحجر الذي يجلس عليه بقوة. مازن: روح يا شيخ ربنا ينتقم منك على اللى عملته فيا أنا وإخواتى حتى وأنت ميت مش عاتقنا *** يا ***.

لينظر للورقة مرة أخيرة ويدعس بيده عليها لتصبح كتلة صغيرة جداً ليقف ويضغط يده عليها أكثر ويقول بغضب. مازن: عمرى ما هسامحك على ظلمك ليا أنا وإخواتى ومابقاش مازن لو ما جبتش حقهم يا **.

ويرمى الورقة بقوة فى البحر لتسبح بعيداً جداً من شدة قوة التيار المائي لينظر لها قليلاً ثم يذهب إلى سيارته ويركبها ويسير بها بقوة كبيرة ليسمع صوت صراخ أحداً ما يطلب النجدة ليهدأ من سرعته ويتبع الصوت حتى وصل إلى نصيّت أحد الشوارع ليرَ الصوت يقترب ليوقف السيارة وينزل ويغلق الباب جيداً ويخرج سلاحه ويعمّره ويقترب من الصوت ليرَ أحد الشباب يمسك بفتاة ويسحبها من يدها بقوة والفتاة تطلب النجدة ليقترب بحذر منهما لترَه الفتاة لياشر لها بإصبعه لكى لا تلفت انتباه الشخص ليقترب مازن ببطء ليراه الشاب من مرايات إحدى السيارات ليخرج مطواة من جيبه ويلفها حول رقبة الفتاة ويعتدل بها لها لتصرخ الفتاة بقوة.

الشخص وهو يضع المطواة على رقبة الفتاة: قف عندك ما تتحركش بدل ما أقتلها فاهم. ليقف مكانه ويرفع يده. مازن: أرمى المسدس اللى فى إيدك. ويضغط الشخص بالمطواة أكثر. الشخص: بسرعة بدل ما أقتلها. لينظر له مازن بغضب ليستشيط الشخص من الغضب ليضغط بالمطواة على رقبتها أكثر لتنجرح وتنزل الدماء لتصرخ الفتاة. الفتاة: بالم ورجاءاااه هيقتلنى أرمى السلاح بترجاك. لتمسك يد الشخص وتحاول أن تبعدها قليلاً. الفتاة: بترجاك نزّله، بترجاك.

لينظر له الشخص بغضبه. الشخص: عد لحد تلاتة لو ما نزلتش هقتلها. مازن بصراخ: مش هنزّله يلا اقتلها. لينظر له الشخص بغيظ. مازن: مستنّى إيه اقتلها يلا مش أنت عايز تقتلها ما تقتلها مستنّى إيه. لاصوب السلاح اتجاههما ليصرخ بقوة. مازن: اقتلها، ولا أقولك اقتلها لك أنا. ويصوب السلاح باتجاهها. لتنظر له الفتاة بصدمة وصراخ. الفتاة: إيه اللى بتقوله ده ؟؟ لترَ السلاح مصوب باتجاهها ومازن تعبير وجهه جدية جداً لتصرخ برجاء.

الفتاة: بترجاكم سبّونى حرام عليكم أنتو ما عندكمش إخوات، بترجاكم سبّونى فى حالى، بترجاكم. وتبكى بشدة. عندما سمع مازن كلمة "ما عندكمش إخوات" فرَه الدم من وجهه من شدة الغضب لينظر لها بقوة ويقول. مازن: غمضى عينيكى. الفتاة بعناد وصراخ: لااا مش هغمض. مازن بصراخ: بقولك غمضى عينيكى. الفتاة بصراخ: مش هغمض علشان لما تموتنى تفضل فاكرانى وتعيش باقى حياتك فى تأنيب الضمير. وتنظر إلى عينيه مباشرة.

لينظر لها مازن بغيظ وغضب وينظر إلى عينيها مباشرة ويصرخ بقوة. مازن: غمضى عينك. لتبكى الفتاة بألم وتغمض عينيها لينظر لها مازن ويصوب السلاح فى اتجاهها لينظر له الشخص بخوف خشية من أن تخطئ الرصاصة وتأتى فيه هو الآخر ولكنه أظهر تماسكه أمام مازن لينظر لهم مازن ويطلق الرصاصة لتصرخ الفتاة بقوة ويرمى الشخص السكين لينظر لهم مازن ليعرف أين منهما قد أصابته الرصاصة لتنظر له الفتاة وتغمض عيونها.

_فى مكان مهجور يقف آدم وهو يحمل حقيبة فى يده ويبحث بنظره فى كل مكان عن أخته ولكنه لا يجد أثراً لها بتاتاً ليرن هاتفه برقم غريب ليجيب بسرعة. آدم بصراخ: الفلوس معايا أهى فين أختى. الشخص: حط الفلوس فى مكب الزبالة اللى على إيدك اليمين ده. لينظر آدم جانبه ليجده وينظر حوله ليعرف أين هو هذا الشخص لكنه لا يجده. الشخص: ما تدورّش عليا كتير علشان مش هتلاقينى هههههههههه، ويلا نفّذ الكلام الوقت كل ما يعدّى أختك بتروح فيها.

ليذهب آدم ويرمى الفلوس فى مكب النفايات. آدم بغضب: الفلوس فى مكانها أهى، أختى فين هى ؟؟ تعرف يا ** لو أختى حصلها حاجة هشرب من دمك. ليقول بصراخ. آدم: فاهم يا **. الشخص: لا لا لا أنا ما حبّش الأسلوب ده خالص وعلشان كده أنا هديلك قرصة ودن يا حيلتها، روح وراء القصر اللى قدامك ده هتلاقى أختك مرميّة هناك، سلام يا **.

ليرمى آدم الهاتف بقوة على الأرض ويجري بسرعة إلى وراء القصر ليرَ شيئاً ما وعليه بطانيّة وحوله الكثير من الدماء لينظر لها بصدمة كبيرة ليصرخ. آدم بصراخ: سسسسسسس هى. ويركض اتجاهها حتى وصل لها ليجلس على الأرض بخوف شديد على أخته ويمد يده ليرفع البطانية لينظر بصدمة. _عند قدر فى قاعة الجامعة قدر بملل: بت يا ندى هو الدكتور ده مش هيخلّص فى أم اليوم ده، أنا خلاص دماغى هتتفجّر من كتر الصداع. لتضع يدها على رأسها.

ندى: والنبي يا قدر نقطينى بسكاتك أحسن أنا على آخرى منه وكمان شويّة لو ما خلّصش هنط فى كرشه، أنا بقول أهو. نهى بهمس: هوّصوتكم الدكتور هيسمعكم وهنطرد من المحاضرة يا شويّة عرّة. لترفع قدر رأسها بفرح. قدر: تعرفى يا بت يا نهى أول مرة فى حياتك تقولّ حاجة صحنهى قلبى مش مطمئنّ لك. ندى: بصى يا قدر أنا معاكى فى أى حاجة المهم نخلّص من أم المحاضرة دى والنبي. قدر بخبث: أممممم استعينا على الشّقّة بالله.

وترفع كمّها قليلاً وتنهض من مكانها. قدر: إيه اللى بتقوليه ده يا ندى، ازاي ده حصل. وتمثّل البكاء. الدكتور: أنتى يا أنّسة فى إيه ؟؟ لتاشر قدر بعينيها لندى لكى تجرّيها لتنهض ندى من مكانها وتحضنها. ندى: اهدى يا حبيبتى مش كده أحسن يجرّالك حاجة يا بنتى. و تنظر للدكتور. ندى: معلش يا دكتور أصلاً صحبتى جالها خبر دلوقتى أن … أن. لتنهض نهى وتقول بسرعة.

نهى: خطيبها عمل حادث وفى المستشفى دلوقتى بيصارع الموت يا حبّة عينى، لو تسمحلنا يعنى بعد إذن حضرتك نروح نشوفه وكمان البت تطمّن عليه. الدكتور: تمام بس الأنّسة بس اللى مسمحلها تخرج وأنتو هتكمّلوا المحاضرة معايا. وينظر إلى قدر. الدكتور: اتفضلى يا أنّسة وإن شاء الله ربنا يقومه بالسلامة يارب. ندى: ازاي يا دكتور هنسيب صحبتنا فى الحالة دى طبّ افترض ضحطها وطى ووقّعت فى الطريق ساعتها هنعمل إيه ؟

نهى: تسمحلنا بليز يا دكتور نروح معاها الله يكرّمك يارب ويسترك دنيا وآخرة و.. الدكتور مقاطعاً: اسكتى خلاص أنتى هتشحتى، اتفضلوا كلّكم برّه بسرعة بدل ما أغيّر رأيى. يلمسوا حقائبهم ويسرعوا ناحية الباب ويخرجوا لتعاود نهى وتقول. نهى: الهى ربنا يخلّيك لعيالك يا دكتور يارب ويباركلك فيهم قدر يا كريم. وترحل ليضحك كل الطلاب على جملتها حتى الدكتور ضحك هو الآخر. _فى السجن لتفتح الظابطة الباب على روتيلا وتقول.

الظابطة: روتيلا الأحمدى عندك زيارة، اتفضلى قدامى. لتنهض روتيلا وتقترب منها. روتيلا: مين اللى جايّلى يا سعادة الظابطة. الظابطة: معرفش لما تروحى هتعرفى، اتفضلى قدامى. لتسير روتيلا وتذهب مع الظابطة حتى الباب ليأخذها الظابط ويضع فى يدها الكلبشات ويذهب بها عند غرفة الزيارات ليفك الظابط الكلبشات ويقول. الظابط: شويش اسمعيل قول للواء حسام المتهمة روتيلا برّه. شويش اسمعيل: علم. ويضرّب الباب ويدخل ويضرب التحيّة.

شويش اسمعيل: المتهمة روتيلا برّه يا باشا. الواء حسام: دخّلها وأهات اتنين قهوة. ليذهب الشويش ويأمر روتيلا بالدخول لتدخل روتيلا لترَ أن هناك شخص غريب فى الغرفة مع الواء حسام لياشر لها حسام بأن تجلس لتجلس فى مقابلَه. الشخص: الرجل للواء حسام ممكن تسمحلنا خمس دقايق يا باشا. الواء حسام: أكّيد طبعاً. ليأخذ السلاح وخوذته ويخرج ويتركهم لوحدهم تماماً لتنظر روتيلا إلى الشخص بتعجّب واستفهام.

الشخص: أحبّ أعرفك بنفسى الأوّل، أنا محمد محامى آدم بيه وهو وكّلنى أدافع عن حضرتك، وعلشان دماغك ما تجبش وتودّى أنا هقولك أنا طلبت أشوفك ليه. لتنظر له روتيلا بأن يكمّل حديثه ليكمّل. الشخص: أنا وآدم بيه فى اللّيلة اللى اتقتل فيها المدعو حازم المهدى عنا بنوثق عقد جوزكم. لتفتح روتيلا فمها فى صدمة ليرفع يده ويمنعها من أن تتحدّث.

الشخص: أيوه جوازكم والدّك أحمد بيه كان كاتب كتابكم لما اتفصّلتى عن حازم بس كان لفترة مؤقّتة وقبل ما أحمد بيه يدخل المستشفى بأسبوع بلّغ آدم بيه والمحامى بتاعه إنّهم يكمّلوا ويبقى جوزكم رسمى، غير كده معرفش، المهم كل اللى مطلوب منك دلوقتى إنّك لو سألوكى روحتى فين بعد ما مشيتى من عند حازم هتقولىلهم إنّك جتّى لى أنتى وآدم بيه علشان عقد جوازكم وأحنا رتبنا كل حاجة علشان يبان حقيقى.

روتيلا بتفكير: الجوازة دى من غير موافقتى يعنى باطلة صح. المحامى محمد: شرعاً أيوه قانونا لا، ليه ؟؟ لتنهض روتيلا. روتيلا: يبقى مش موافقة، أنا لا يمكن أوافِق على الجوازة دى حتى لو هعفّن بالسجن فاهم، وياريت تمشى فى إجراءات الطلاق لو سمحت بدل ما أرفع قضيّة طلاق منه فاهم. وتمشى ليقول المحامى بسرعة.

المحامى: بس جوزكم ده هيبقى لفترة مؤقّتة لحدّ بس ما يلقوا اللى قتل حازم وساعتها آدم بيه هو اللى هيطلّقك بنفسه، مش هتخسرى حاجة يعنى. لتنظر له روتيلا قليلاً وتقول. روتيلا: ادّينى وقت أفكّر ده جواز مش سلق بيض. المحامى محمد: معاكى النهاردة تفكّرى فيه براحتك وبكرة هاخد منك قرارك الأخير وأتمنّى تفكّرى كويس علشان الحقّ أشتغل على القضيّة ونخرّجك من هنا.

_فى المستشفى عند الكافيتريا يقف معتز وبجانبه كريّمة ليمسك معتز بعلبة ببسكويت. معتز: هو ده يا كوكى ؟ لتنظر له كريّمة. كريّمة: لا مش هو يا عمّو معتز. معتز بغيظ: يا بنتى ده عاشر نوع أوريولك ومش عاجبك، طبّ بصى أجيبلك شوكولاتة، هاا إيه رأيك ؟؟ كريّمة بابتسامتها: وك، بس هاتلى اللى هى بتطرقع وورقتها لونها موف. تبتسم له وتغمض عينيها وتفتحها. ليلطم معتز على وجهه.

معتز: لا لا ده كتير بجد، عملت إيه أنا فى حياتى بس علشان ربنا يرزّقنى بالمقرّودة دى اللى خلاص جنّنتنى معها. ليجلس معتز ليبقى فى مستوى كريّمة. معتز: تعرفى يا كوكى يا حبيبتى إنّ بسببك هعيد تفكيرى فى الجواز تانى. كريّمة

ببرود: ما تتجوزّش خالص يا عمّو معتز، يعنى هتاخد إيه من الجواز غير هات فراولة فى الشتا علشان الوَحم ولا يا عينى مرتبك اللى هيتسحب منك كل أوّل شهر ده غير الهدايا وفسحنى وخرّجنى وعيد حبّ وعيد أم وعيد جواز وعيد خطوبتكم وأوّل يوم شوفتوا بعض فيه ده غير هات حافظات و.. ليضع معتز يده على فمها. معتز: وحياة أبوكى اسكتى يا شيخة ده أنا هترهّب بسببك، منك لله أنتى واللى كان السبب. ليزيح كريّمة يده عن فمها.

كريّمة: ده أنا كمان كده مختصّرة عليك يا عمّو، وبعدين أنا الحقّ عليّا إنّى بفطّمك. وتذهب إلى باب الكانتين وتدخل وتبحث عن شيء لتأخذه لينظر لها معتز بغيظ حتى ذهبت لينهض من مكانه ويهندِم نفسه وهو يسب ويلعن بها ليقع نظره على طفل جالس لوحده تماماً ليسأل صاحب الكانتين. معتز: قولّى يا … وينظر للاسم المعلّق على قميصه. معتز: يا رامى هو الطفل اللى قاعد هناك ده فين أهله سيبينه لوحده ليه ؟؟

رامى: مش عارف والله يا باشا، الوادّ أدّيله على 6 ساعات قاعد فى مكانه وما تحرّكش يمكن حدّ من أهله تعبَان هنا ولا حاجة. معتز: أمممم طبّ شكراً جداً. رامى: العفو على إيه. ليذهب معتز إلى كريّمة ليرَها انتهت من الذى تشتريه أم لا. _فى منزل قدر كانت تجلس أمل تحيك جاكيت لروتيلا الصغيرة وروتيلا تجلس فى الواجهة الأخيرة تلعب على الإب توب لتنظر روتيلا إلى أمل. روتيلا: أموّلة هى قدر هتتأخّر كتير أنا ميتة من الجوع.

لتخلع أمل نظرتها وتبتسم لها. أمل: يا حبيبتى طبّ قولى لى وأنا أجيبلك ساندويتشات تكلّيها لحدّ ما تيجى، هروح أعملك أجمل ساندويتشات وأجى. تملأ. لتحرّك روتيلا رأسها بفرحة. روتيلا: تمام يا أجمل أموّلة فى الدنيا. أمل بضحكة: يا بكّاشة. وتدخل المطبخ ليرن جرس الباب لتقول أمل من المطبخ. أمل: روتى افتحى الباب دى أكّيد قدر جات أخيراً. تترك روتيلا الإب توب من يدها وتذهب وتفتح الباب لتجده رجل كبير فى السن لتقول.

روتيلا: أنت مين يا عمّو، وعايز مين هنا يا عمّو هاا ؟؟ الرجل: مش ده بيت قدر يا بنتى. روتيلا: أممممم بس هى مش هنا يا عمّو. لتقول أمل من المطبخ. أمل: مين اللى على الباب يا روتى. روتيلا بصوت عالى: ده عمّو يا طنط. تخرج أمل من المطبخ وهى تقول. أمل: عمّو مين ده يا رو… لتقف مكانها بصدمة لتنطق أخيراً. أمل: أنت ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...