الفصل 24 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
25
كلمة
2,825
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

روتيلا في مستودع مهجور. تقف روتيلا خلف أحد البراميل تنتظر شخصًا ما. تلتفت يمينًا ويسارًا ولكنها لا تجد أحدًا. تجلس في الأرض وهي تراقب المكان جيدًا. "أخيرًا." "روتيلا، كان المفروض زمانه جه من ربع ساعة." تنظر إلى الساعة التي في يديها. "هو اتأخر ليه كل ده؟ ربنا يستر وما يكونش عرف بدخول بابا المستشفى، لأن ساعتها مش هيجي. وهيعرف منين؟ وبعدين مش هو اللي بعت الرسالة. ولو كان عرف، ما كانش وافق يقابلني هنا."

تتذكر ما الذي حدث. فلاش باك. عندما كان آدم يضايقها حتى يستطيع أن يذهب لدكتور ليعلم ما الذي أصاب أماني. واستفزازه لها. وجدد رسالة أخرى أرسلها إليها ذلك الشخص المجهول. لتدع آدم يذهب رغم أنها كانت سوف تذهب ورائه. لكن أن تعرف من سبب كل هذا أفضل لها من أن تذهب ورائه. تجلس على المقعد وتفتح الهاتف وتنظر للرسالة. تجدها من نفس الرقم. تقرأ الرسالة بصدمة من الذي وجدته فيها. الرسالة كالتالي:

"أحمد، خليك فاكر إني مابحبش الانتظار. ويا بنتي روتيلا يا السر. ولو ما ردتش عليا، هكشف كل حاجة. تمام." روتيلا لنفسها: "سر إيه ده؟ ومين ده ويعرفني منين؟ أنا مش فاهمة أي حاجة خالص." ترجع شعرها للخلف. "أعمل إيه دلوقتي بس ياربي؟ إيه يا روتيلا جرالك؟ أي فوقي كده وفكري كويس هتعملي إيه معاه." تقف من مكانها. "بس لازم أعرف مين هو. وكده ما قدامي غير حل واحد بس." تمسك هاتفها وتفتح الرسائل وتكتب كالتالي:

"مش هينفع كلامنا في التليفون. حدد معاد ونتقابل النهاردة وأنا هقولك اخترت إيه." تضغط على إرسال. تجلس على المقعد تنظر للرسالة لعله يجيب عليها الآن. بعد خمس دقائق بعت لها رسالة وكانت كالتالي: "برافو عليك يا أحمد. معادنا على الساعة عشرة في مستودع *****. أظن إنك عارفه كويس. بس خليك فاكر أي محاولة للغدر منك، كل حاجة هتبقى على المكشوف. أنا بقولك أهو. خادمك المخلص." روتيلا بتعجب: "خدمك المخلص؟ هو مين ده؟

ويا ترى إيه هو السر ده؟ وإيه دخله بيا؟ امممم، على العموم كله هيبان النهارده." تنظر للهاتف الذي في يديها في فرحة. أخيرًا سوف تعرف من هذا الشخص وتنتقم لوالدها أخيرًا. بكل توفيق، روتيلا على صوت قدم أحدهم. تنهض وتختبئ جيدًا وراء البراميل. تنظر لمكان الصوت. تراه يدخل من الباب ولكن النور عاكس عليه. لذلك لم تستطيع أن تعرف هوية الشخص. يدخل أخيرًا ويقف في وسط المستودع. تراه أخيرًا. ولكنها وقفت مصدومة من الذي رأته. تخرج من

مكانها وتقف مقابله وتقول: "إنت؟! في المستشفى. في غرفة سارة. كريمة وهي ممسكة بيد سارة: "هو إنتي نمتي كتير ليه يا مامي؟ هو فيكي حاجة؟ أوعي تكوني سخنة." تقترب منها وتضع فمها على جبين سارة قليلاً. "بس ما فيش سخونة." تنظر إلى معتز. "عمو معتز، ممكن تقيس لمامي حرارتها أحسن تكون سخنة؟ يحمر وجه سارة. مازن بغيظ: "عمو معتز مينفعش يا حبيبتي. أنا أهو أقدر أشوف لها الحرارة. إيه رأيك؟ معتز بمزاح:

"والله يا بت يا كوكى مش عارف ليه حبيتك فجأة كده. هههههههه." يربط مازن بيده على ظهر معتز بغيظ شديد: "وأنا مش عارف ليه كده نفسي أضرب حد هنا أو أقت*له مثلاً. يا أخي." معتز بكوميديا: "أخص عليك يا زيزو، بقي أنا أهون عليك تضربني؟ لا بجد زعلانة منك ها." يلوح بيده لمازن ويشبكها تحت صدره وهو يمط شفتيه بزعل مصطنع. مازن بصدمة منه: "هو إنت ولا إنتي قلبتوا ليه كده؟ يا بت يا واد إنت ولا إنتي. إيه اللي بقوله ده." يلوح بيده لمعتز.

"انبسطي يا أختي. أديني اتجننت بسببك." ليضرب بيده على وجهه ليفيق. "إيه اللي بقوله ده؟ فوق يا مازن. وأنا ولا إنتي اتظبطي. قصدي اتظبط كده. بدل ما أظبطك. فاهم؟ معتز بتمثيل الحزن: "أخص عليك يا قاسي. بقي جه من قلبك تقول لي الكلام ده." ويضرب بيديه الاثنتين على صدر مازن. "إنت بجد وحش جداً. طلقني، طلقني. أنا لا يمكن أفضل مع وحش زيك دقيقة واحدة ها." كريمة وهي تشير بيدها لمازن: "عمو مازن، إنت إزاي بتعمل كده في مراتك؟

لا بجد هزعل منك. بقي في حد يزعل من القمر ده." وتذهب إلى معتز وتحضنه. ليحضنها معتز ويمثل البكاء. "معلش يا عمو معتز، قصدي يا عمتو معتز." ليبتعد عنها معتز: "وأنا اللي في بطني ده مش مسمحينك يا قاسي يا قاسي." لتصفق سارة وتضحك بشدة. "قاسي قاسي وجرح إحساسي. رح أسيبه ياسي وهبكي عنيا." لتنضم إليها كريمة ومعتز وهم يغنون ويرقصون سوياً. "جاى تاني جاي ليه؟ هو فاكر قلبي إيه؟ مش هروح له، مش هاسامحه، مش هحن إليه.

جاني شاكي، جاني حاكي، جاني باكي بدموع عينيه. وأنا مالي، طب وأنا مالي؟ وهو كان بيصعب عليه. سقاني غرامه، كواني بناره، وأرجع له تاني ليه؟ جاى تاني ليه؟ هو فاكر قلبي إيه؟ مش هروح له، مش هاسامحه، مش هحن إليه. جاني تاني بعد ما بكاني. يتمنى حناني ويقول لي سماح. جاني تاني وبرمشة رماني. ما لحقتش ياني من غدره أرتاح. جاى تاني جاي ليه؟ هو فاكر قلبي إيه؟ مش هروح له، مش هاسامحه، مش هحن إليه." لينظر لهم مازن وينطق أخيراً بغضب:

"باااااااااااس! إيه اللي بتعملوه ده؟ وإنت يا خويا مش مكسوف من نفسك وإنت عامل فيها مراتي. ده إنت لو مراتي كنت طلقتك ميت مرة." وينظر إلى سارة وهو يرقص بيده مثلها. "وإنتي يا صرصار، قاسي قاسي هاااا. أما أوريكو. وإنتي." وينظر إلى كريمة. لتنظر كريمة إلى الأرض. "إزاي أزعل مراتي ها؟ وصفناز شغالة. أما أوريكو يا كلاب. وبعدين إيه قاسي قاسي ده ها؟ اتفوووو على دي أشكال زبالة زيكم. يلا يا شويت هلس." كريمة وهي تضحك:

"وأنا يلا من عين شمس. هههههههه." لينظر لها مازن بغضب. لتصمت وتنظر للارض. مازن: "من عين شمس؟ ده أنا هزرعك في الشمس دلوقتي. عين شمس هااا." ليوليهم ظهره ليضحكوا. "آخرصوا سمعكم يا عرر. على فكرة." ليلفت إليهم فجأة ويقول: "ياااااجماعة." ليردوا عليه جميعاً: "إيه؟ "أنا مش لاقي تليفوني." "يا جماعة بيرن هناك. ما تجيبهولي." "يا جماعة سلاحف النني جوني طلبوني." "يا جماعة أنا شكلي خربت. فوقوني."

"بم بم.. بم بم . BUM .. BUM . بم بم .. بم بم." لتجلس سارة على السرير وتلوح بيدها: "ولاعة. حد يجيب الولاعة. ولاعة. ما حد يجيب الولاعة." "يا جماعة حد يوطي السماعة." "مش عارف أبص في الساعة." "بم بم .. بم بم . BUM .. BUM . بم بم .. بم بم." ليضع معتز يده على وجهه: "عقلي اتخدر وشي مزنه. حاسس بحر. أنا مضطر إني أشمر. رجلي بتُزك زك. جسمي بيفك. فكمرة واحدة لاقيت قلبي عمال بيـ بم بم بم. بم بم .. بم بم."

وظلوا هكذا يغنون ويمرحون سوياً في سعادة وحب. ليعيدوا البسمة على وجه سارة مجدداً. عند آدم. عندما ركضت روتيلا للخارج لم يستطع إلحاق بها للأسف. ليعود إلى عند والدها ويجلس على الكرسي لكي يرتاح قليلاً. ليرن هاتفه. ليخرجه من جيبه ليجده مراد. ليرد: "آدم." "الو، أيوه يا مراد." "الو، أيوه يا آدم. فينك يا راجل؟ مش باين خالص. وسألت سيلين قالت ما جتش خالص النهارده. ودي مش عوايدك. وبرن عليك من الصبح مش بترد ليه. في إيه؟

"ما فيش حاجة يا مراد. أنا تمام الحمد لله. أهو وبكرة إن شاء الله تلقيني في الشركة." "طب ما جتش ليه النهارده؟ آدم، أوعى يكون فيك حاجة ومخبي عليا." "يابني والله أنا كويس. بس روتيلا... "آدم." "ما إنت لو مديني فرصة كنت قلتلك في إيه. لكن ماتبقاش مراد لو ماخرصتش نعمل إيه." "طب أهو خرصنا. اخلص وقول في إيه؟

"كنت جاي الشركة الصبح ورنت عليا وقالتلي إن أبوها تعبان وفيه دم بينزل منه وأمها على الأرض. قمت جبت الإسعاف ورحتلها. وبس كده." "كل ده حصل وأنا معرفش. طب اديني اسم المستشفى علشان أجلك ونطمن عليهم. وإنت تروح ترتاح شوية. أكيد من الصبح واقف على رجليك." "والله يا مراد الواحد مش حاسس بجسمه خالص. بقولك إيه؟ اقفل عشان البت مي بترن علي." "طب اسم المستشفى إيه؟ "مستشفى **** جنب ال****. عارفها."

"أيوه أيوه عارفها. مسافة السكة وجاي عندك. سلام." ليغلق مع مراد ويرن على مي ليرى إذا كانت أتت إليه أم لا. عند مي. أمام مستشفى *****. تقف أمام المستشفى تتحدث في الهاتف وهي تلتفت يمينًا ويسارًا. "مي: أيوه يا أبيه أنا أهو قدام مستشفى ***. فينك أنت مش شايفاك. فين؟ مش شايفه. طب ارفع إيدك كده. أيوووه أيوه خلاص شوفتك أهو. ثا....

لتصطدم بشخص ما. ليقع كل ما تحمله أرضًا. حتى أنها كادت أن تسقط. لولا أنها تمالكت نفسها لوهلة. لتمسك رأسها بالم. "مي: اااااه! مش تحاسب يا بقرة انت! إيه أعمه مابتشوفش ولا إيه؟ الشخص بغيظ: "أنا برضه ولا إنتي اللي عمياء مابتشوفيش قدامك. ده بدل ما تعتذري بتطولي لسانك كمان." مي بغضب: "بحب أقص لك منه مترين لكرامتك اللي هتتبعتر دلوقتي. وبعدين إنت مدين ليا باعتذار. واتفضل لم لي كل اللي وقعتهم دول بدل ما أخلي نهارك زي ليلك."

وتضع يديها على خصرها. الشخص بسخرية: "وده إزاي بقى؟ ليلوع بيده لها. "روحي روحي يا شاطرة. العبي بعيد بدل ما إنتي بتقولي كلام مش عارفة معانيه." مي بابتسامة خبث: "ده بجد أنا آسفة. ما خدتش بالي إني أنا اللي غلطانة. وعشان كده لازم أعتذر لك بدل ما أعيش بتأنيب الضمير طول عمري." الشخص بغرور: "طب اخلصي واعتذري. مش فاضيلك. ورايا اللي أهم منكم." مي بخبث:

"طب ممكن تغمض عينيك عشان عندي عادة من وأنا صغيرة إني لما آجي أعتذر لازم اللي هعتذر منه يغمض عينيه عشان بتكسف." وترمش بعينيها براءة. "بليزززززز." الشخص بنفاد صبر: "لما نشوف آخرتها إيه. أهو هغمض يا ستي. اخلصي واعتذري. لما نشوف آخرتها." ويغمض عينيه. مي بثقة: "ما تخافش. أنا هعتذر دلوقتي وهريحك على الآخر." لتقترب مي وتقف أمامه. وترجع رجلها للوراء. ثم ترفعها. بووووم.

ليقع الشخص على الأرض وهو يتأوه من الألم. فقد ضربته تحت الحزام. "مي: مش أنا اللي أعتذر لواحد زيك. أما حمار صحيح." وتنزل للأسفل قليلاً لتجلب أشياءها التي وقعت. الشخص وهو يتألم:

"ضيعتي

مستقبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب

ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب

ببببببببببببببببببببببببب

بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb.

rotiilaa

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...