الفصل 7 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل السابع 7 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,700
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

وصل آدم مكتبه والغضب يتملكه، ليقول لنفسه: كيف له أن يفعل هكذا بي؟ كيف لا يخبرني أولاً أو يأخذ رأيي؟ كيف يضعني تحت الأمر الواقع؟ كيف له أن يتجرأ ويفعل هكذا؟ جلس على مكتبه بغضب، لتقع عيونه على صورة والدتها ويقول: آدم أنا قاعد في الشركة دي بس عشانك، عشان أجيب لك حقك وأدمره زي ما دمرك زمان. أكمل بغضب: أما أوريك يا عمران يا *****، ما بقاش آدم الهواري.

وخبط بيده على طاولة المكتب بقوة حتى انكسر المكتب وجرحت يده، لينظر إلى الدماء التي في يده وهو يقول: مش هسيبك غير لما أوريك النجوم في عز الضهر يا عمران. أما خليتك تكره اليوم اللي اتولدت فيه، ما بقاش آدم. لو ما خليتكش تتمنى الموت كل دقيقة تمر عليك. وضع يده على الجرح: بسببك ما بقيتش أحس بالوجع. بسببك مات قلبي. ليصرخ:

أيوه أنت السبب، أنت اللي موت الضحكة اللي كانت ما بتفرقش وشي. بسببك نسيت إزاي أضحك أو أفرح. أنا بكرهك، بكرهكككككككككككككككك. دخل صديقه مراد بسرعة إليه: عندنا سمع صوته، ليرا صديقه العزيز يده تنزف بشدة والمكتب محطم. مراد بلهفة وخوف: مالك يا آدم؟ فيه إيه؟ وإيه الدم ده؟ وليمسك يده ليراها، ولكن آدم سحبها بسرعة من يده. آدم ببرود: ما فيش حاجة، ما تشغلش بالك أنت. مراد بحدة: ما فيش إزاي؟ أنت مش شايف إيدك بتنزف إزاي؟ مالك؟

حصل إيه؟ انطق. آدم: خلاص يا مراد، قلت لك جرح بسيط، مش حكاية هي. يا مراد. مراد: لأ، فيه بس. استنى عليا، هروح أجيب الإسعافات الأولية وأجيلك. ذهب سريعا قبل أن يسمع جواب آدم، فإنه يعرف صديقه جيداً، فهم أصدقاء من الطفولة. ليأتي مراد وجلس جواره قائلاً: عمران عمل لك إيه المرة دي؟ آدم بحزن: مش مكفياه اللي عمله فيا وإني مستحملاه بالعافية عشان... ليكتف قليلاً ويقول بشيء من الوجع: عشان أمي. بس. ليقول بغضب:

وبقي يعملني زي الطرطور هنا كده كتير قوي يا مراد. مراد بخضة وهو يلوح بيده في الهواء ويضعها على صدره بطريقة كوميدية: قطعت لي الخلف يا راجل، حرام عليك. كل مرة تعمل فيا كده. أمال لو كنت عدوك كنت عملت فيا إيه يا راجل؟ ووضع يده على وسطه بطريقة كوميدية. آدم: شوف أنا في إيه وأنت في إيه. وبعدين أنت بتتكلم كده ليه؟ يلا اتظبط كده. أنا بدأت أشك فيكم. مراد وهو يتقدم منه ويضع يده على صدر آدم: أخص عليك يا دومي، لأ بجد مخمصاك ها؟

ويربع يده إلى صدره. آدم: أخفي من وشي السعادة يا مراد، أحسن مش هيحصلك طيب. مراد بطريقة كوميدية: يااااي! هتوديني الملاهي. ويبعث له بوسة في الهواء. آدم وهو يذهب اتجاهه: لأ، هوديك جهنم بروح أمك. ليجري مراد بسرعة وهو يقول: هتروح السجن في واحد تافه زيي. آدم بغضب: دا هيعملوا لي تمثال. كفاية هريح البشرية منك يا أخي. ليذهب مراد سريعا إلى الباب ويخرج. آدم: أنا مش عارف مستحملك إزاي. فتح مراد الباب قائلاً: لو مش عاجبك، طلقني.

ليحدف آدم عليه ألفاظه وهو يقول: غووور يا ابن الـ ***** ***. ليغلق مراد الباب سريعاً. خرج مراد وهو يهندم نفسه. وعندما جاء ليذهب، وجد جميع من يعمل في الشركة يقف أمام المكتب. ليقول بصوت عالٍ: نسبة. مراد: خلاص، خلص المسلسل. ليكمل بغضب: كل واحد على شغله. لينصرف الجميع سريعا ويذهب مراد إلى مكتبه. وقبل أن يجلس على المقعد، يرن الهاتف. ليقول لنفسه:

طب استنى، أهدي. يا شيخ روح يا شيخ، ربنا يبعت لك واحدة تطلع عينك زي ما أنت مطلع عيني. ليرد أخيراً. آدم بغضب: ساعة عشان ترد يا حيوان. أبعد مراد السماعة عن أذنه ليقول: مراد بصوت واطئ: جبت لي الصرع، حرام عليك يا شيخ. ربنا على الظالم والمفترى. آدم: غورت فين يا حيوان؟ ليرجع السماعة مرة أخرى ويقول: معاك أهو، هغور فين يعني؟ آدم: خلي حد ييجي يغير المكتب ده، وبلغهم بالـ "سنيورة" اللي جاية، يدخلوها بعد خمس ساعات. فاهم؟ مراد:

بتقول سنيورة؟ سمعت بجد ولا دي تهيئات؟ آدم: أيوه يا خويا، زي ما سمعت. أبويا وظفها جديد. مراد: يااااه! أخيراً ربنا حقق لي حلمي وبعت لي اللي هتطلع عينك. يااااه، ألف حمد وألف شكر ليك يا رب. آدم: بتقول إيه يا بغل أنت؟ مراد: بقول ربنا ينتقم منك. آدم: إيه؟ مراد: بقول ربنا يكرمك وتمشي من غير مشاكل. آدم: فكرتك قلت حاجة غير كده. مراد: آدم، هو أنا كنت سكرتيرتك وأنا معرفش؟

ما تبلغ السكرتيرة أنت. أنا مالي أمي الغلبانة. استغفر الله العظيم. آدم: ما أنت إللي إن شاء الله وبعون الله الـ هتستقبلها وتعمل أي حاجة عشان تغور من هنا. مراد: ولو ما عملتش كده؟ آدم: قول على نفسك يارحمن يارحيم. مراد: استهدى بالله بس كده وات... تن تن تن. الو الو. قفل. الواطي. طب أعمل إيه أنا دلوقتي يا رب؟ ساعدني. ليقف فجأة وهو يقول: بس ما فيش غيرها. *** = آسف يا قلبي، مش هكررها تاني. سماح. المرادي:

كل مرة تقول كده يا حازم، وبرضه تتأخر بره البيت وترجع وش الصبح. حازم: غصب عني ياروحى. أنتِ عارفة بتعب قد إيه في الشغل عشان أقدر أحقق لك اللي عايزاه. منه: عارفة يا قلبي، بس أنا مش بقدر أقعد لوحدي. والشغل ده الصراحة دايماً واخدك مني. حازم: رجعنا تاني. يا أمينة، الشغل ده اللي بناكل بيه العيش. ولو قعدت جنبك في البيت هناكل ونشرب منين؟ ها؟ منه: معرفش، بس أنا عايزاك على الأقل ما تتأخرش لوش الصبح كل يوم. ثم أكملت بغضب:

تعرف ياحازم، لو عرفت إنك بتلعب بديلك كده أو كده، هقلب التربيزة عليك. وساعتها هتشوف مني غير اللي تعرفها. أنا بقولك أهو من الأول. حازم بتوتر: اخص عليكِ يا أمينة. ده أنتِ الحب الأول والأخير. أنتِ نسيتي إني سبت روتيلا عشانك أنتِ بس. منه: ما نسيتش، بس أنت اللي شكلك نسيت إنك سبتها عشان مكنش معاها مليم أحمر. وأنا اللي عملت منك راجل. ولا نسيت، إحنا عملنا إيه فيها؟ حازم بخوف وتوتر: لأ، لأ طبعاً. مانس...

مانسيتش ياروحى. بس اوعي تنسي إنك كنتي معايا يا ماما. يعني لو هتكشفي حاجة، أنا كمان هكشف كل أوراقي. ما كده كده هروح في داهية. فا اتظبطي كده وعدي الليلة على خير ها؟ عشان مش ناقص عكننة. ثم تركها ذهب إلى الغرفة. لتستشيط هي غضباً منه. منه: أما أوريك يا حازم، ما بقاش أنا منه. ثم ذهبت هي الأخرى إلى غرفتها. *** عند روتيلا. تسريع في الأحداث.

بعد إنهاء فطورها، أخذت العنوان من والدها لكي تذهب إليه. وها هي تقف الآن أمام الشركة تنظر إليها. روتيلا: أنتِ بقي الشركة اللي كنت بتعامل معاها. أما نشوف الأستاذ الشديد اللي بيقولوا عليه ده. وخلعت نظارتها الشمسية وتمشي بكل ثقة. لكن لفت نظرها هذه السيارة لتقول: هو أنا شفتك فين قبل كده؟ يا ترى ممممم. ليقطعها رنين الهاتف لتجيب. روتيلا: الووو. = الحقيني ياروتي، أهي أهي أهي. روتيلا بخض: مالك يا بت؟ فيه إيه؟

انطقي. وقعتي قلبي. = النهارده وأنا رايحة الجامعة زي كل يوم. أهي أهي. روتيلا بخوف شديد: حصل إيه؟ كملي. هتجبلي جلطة. = فيه واحد خبط فيا وووو. ليقطعها رجل وهو يقول لها: آنسة روتيلا؟ روتيلا: أيوه أنا. الرجل: أنا أكرم الدمنهوري من الشركة. وبشمهندس آدم بعتني ليكي مخصوص عشان أساعدك. روتيلا: هااا. طب معلش ثانية. أكرم وهو يتفحصها: خذي راحتك يا قمر. روتيلا: أفندم!!!؟ أكرم باحراج: احم، أقصد يا أستاذة روتيلا.

روتيلا وهي تنظر إليه بقرف، وتعاوذ وتضع الهاتف على أذنها: قدر، معلش هقفل معاكي دلوقتي وأكلمك كمان شوية. تمام. قدر: ماشيه. نظرت روتيلا إلى أكرم وتقول: اتفضل. أكرم بتوهان: أفضل إيه؟ روتيلا بغضب واستهزاء: أكرم بفرحة: ده بجد؟ رايحين الملاهي؟ طب يلا. لتنظر إليه روتيلا بغضب وتذهب من أمام ذلك المعتوه وهي تسب وتلعن به، لتصطدم بشخص. روتيلا بغضب: مش تفتح ياحيوان. كانت ناقصاك أنت كمان. لتنظر إليه بدهشة، ليقولا

في نفس واحد هما الاثنين: روتيلا: أنت؟ هوانتي؟ انتهى الفصل. إذا أتممت القراءة صلي على النبي. تُرى هيحصل إيه؟ ومين اللي خبطت فيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...