مش تفتح ياحيوان وترفع نظرها لينقطع صوتها عندما رأته أمامها لتقول في دهشة: "روتيلا؟ الشخص: "أنتي؟ إيه اللي جابك هنا يابت انتي؟ روتيلا بمزاح: "جيت بالعربية هاهاهاها" الشخص: "دمك يلطش يا مضروبة، لسه قاعدة زي ما انتي ماتغيرتيش خالص، استغفر الله العظيم." روتيلا: "بتقول إيه يا مراد؟ مراد: "بقول دمك سكر يا مضروبة." روتيلا: "هااااا بحسب." مراد: "طلع كام طهروتيلا؟ روتيلا: "إيه ده؟ مراد:
"الحساب اللي حسبتيه ده، أوعى تكوني بليدة في الحساب يارورو هههههههههه." روتيلا: "غووووور يا مراد من وشي الساعة دي، عيل فصيل صحيح، ده بدل ما تاخدني بالأحضان وتقولي وحشاني يارورو، مكنتش عارف أعيش من غيرك والحياة من غيرك كانت سوووودة أوووي، اتفوووو على دي معرفة، كانت معرفة هباب يوم ما عرفتك يا مراد يا ابن أم مراد." مراد:
"حيلك حيلك مجاري وطفحت في وشي ومش عارفين نسدها، وليه ياختي حياتي سودة من غيرك دي كانت جنة عايش فيها، وبعدين كنتي ماء ابت وأنا معرفش علشان معرفش أعيش من غيرك؟ ده حتى الواحد كان مستريح من الصداع بتاعك، الله يكون في عون اللي هياخدك، على السيرة دي صحيح اتجوزتي ولا لسه يا عانس؟ روتيلا بحزن: "لامراد." مراد: "ليه يابت مش كنتي هتتجوزي انتي وحازم إيه اللي حصل احكيلي." روتيلا:
"طلع شخص واطي وحقير، ماتشغلش بالك انت بس كل حاجة بقت فلة، ماتخافش عليا ياض اختك أسد واسترونج أوووي كمان." مراد: "توهي توهي بس لينا قعدة سوا ومش هسيبك غير لما تحكي كل اللي حصل احسن شكل فيه حاجات تكيييير حصلت وأنا معرفش." روتيلا: "دايماً قافشني كده يا مضروب هههههههه، طب أسيبك بقي أحسن الكل بيحذرني من المدير اللي هنا." مراد: "روحي ياختي روحي، وأنا خليني مستني ست الحسن تيجي." روتيلا:
"مين دي يلا، أوعى تكون بتحب من ورايا وأنا ماعرفش" وتغمز له. مراد: "بهنماتفكرنيش ابت ويفوق لنفسه، لا طبعاً أنا مستني بس الموظفة الجديدة دي، ادعيلي ياختي والنبي إنها تغور في داهية أحسن آدم هينفخني." روتيلا بشك: "كـممممم، طب هينفخك ليه يعني مش فاهمة!؟ مراد: "معرفش ياختي علمي علمك، كل اللي اعرفه إنها بت صاحب أبوه ووظفها هنا من غير علم آدم وآدم عايز يمشيها من قبل ما تشتغل." روتيلا:
"امممممممممم قولتلي، وتنظر له، هي كان اسمها إيه البت دي؟ مراد بغباء: "روتيلا أحمد الـ.."، توقف فجأة وهو ينظر إلى روتيلا التي تبتسم ابتسامة شيطانية ليقول: "أنا شكلي عكيت صح؟ روتيلا: "ده انت أول مرة في حياتك تعمل حاجة صح يابني، بس قولي صحيح مش ده آدم صاحبك اللي أعرفه؟ مراد: "أيوه هو ياختي، بس ورحمة أبوكي ما تجيبي سيرتي في حاجة، ده أنا أخوكي برضه." روتيلا: "امممممم موافقة بس بشرط." مراد: "مادية حقيرة." روتيلا:
"بتقول حاجة؟ مراد: "بقول انتي تأمري بس يا ست رورو وربنا على المفترى." روتيلا: "بغض النظر عن لسانك الطويل ده خلينا في المهم، بص ياسيدي انت ها************************" مراد بصدمة: "بتهزري صح، أنا كان مالي ومالكم من الأول ياربي، ربنا على الظالم والمفتري، أشوفك انتي وهو في يوم ويكون جمعة ياربي." روتيلا باستغراب: "اشمعنا الجمعة!؟؟؟؟؟ مراد وهو يضحك: "علشان إجازة ومحدش يلحقكم انتو الاتنين واخلص منكم." روتيلا بغضب:
"يا ابن الـ****" وتجرى اتجاهه ليركض مراد سريعاً إلى الداخل وهي خلفه. *** في مكان آخر تحديداً في الإسكندرية. تجلس فتاة أصغر من أن يقال عليها كبيرة وأكبر من أن يقال عليها صغيرة، تجلس على الشط وهي تحمل اللابتوب وتدون عليه شيئاً ما لتتذكر جملة قد قرأتها في مرة: "أتُرى نلتقي بعد الفراق أم ستصبح ذكرى فقط؟ " وتنزل دموعها
وهي تتذكر جملة قد كتبتها: "قد تظن أن ضياع شيء ما يعني ضياع العالم، ولكن ضياعه لم يكن سوى تحذير لك ومكافأة من أجلك..!
"هو ممكن يكون كده فعلاً يااارب، أنا صابرة وهصبر لحد آخر يوم في عمري، يارب أنا متأكدة إنك عمرك ما هتجيبلي حاجة وحشة أبداً حتى لو أنا شايفاها وحشة، بعدها بعرف إنها كانت أحلى حاجة لأن عارفة إنك مش هتجيبلي حاجة تضرني أو تكون أكبر من طاقتي أبداً يااارب، رجعه ليا بالف سلامة، أنا كل اللي عايزاه إنه يبقى بخير ديما، يارب ارشده إلى طريقك المستقيم واغنه بحلالك عن حرامك وابعد عنه أصحاب السوء ورجعه ليا سالم يارب."
مسحت دموعها وأغلقت الحاسوب ونهضت من مكانها لتتمشى قليلاً فهي تحب أن تتمشى على الشط في هذا الوقت تحديداً. = توتا يا توتا تعالي العبي معانا شوية بليز. تيلا وهي تبتسم إلى هذه الطفلة: "امممم موافقة بس بشرط." الطفلة بابتسامة كبيرة: "موافقة موافقة، تعالي يلا." تيلا: "طب مش تعرفي إيه هو الشرط الأول هههههه." الطفلة: "انزلي لتحت وأنا أقولك يا توتا." تيلا:
"امممم حاضر" وتنزل إلى مستوى الطفلة لتقترب منها الطفلة وتقبلها من وجنتيها. تيلا بابتسامة عريضة: "عرفتي إزاي يا أروبة هااا" وتحضنها وتقبلها. الطفلة: "علشان أنا عفريتة عووووو👻" تيلا بتمثيل الخوف: "يامامي." الطفلة وهي تربع يديها إلى صدرها: "ماتخافيش مش هعملك حاجة، عارفة ليه؟ تيلا: "اممممم ليه يا كوكو؟ الطفلة: "علشان العفريت ما بيأذيش الملائكة يا توتا، وانتي ملاك فا ماتخافيش مني." تيلا:
"قولتيلي ملاك هااا، طب تعالي هنا بقى أما أعضك علشان تبقي زي نهها نهها نهها (ضحكة شريرة وكده😂) " لتركض كريمة وورائها تيلا وهم يضحكون. "استووووووووب، أعرفكم مين دول" "تيلا فتاة ذات بشرة بيضاء من عائلة متوسطة، أهلها متوفيين وليس لديها أقارب، بتشتغل في شركة تصميم أزياء وساعات ديكور، عندها 25 عام.
الطفلة كريمة وتدعوها كوكو، ذات بشرة شديدة البياض وشعر أشقر، عمرها لا يتجاوز الـ 9 سنوات وعايشة مع تيلا فهي والدتها، ولا تعلم أين هو والدها ولا تسأل والدتها عنه حتى لا تحزن، وتلقبها والدتها بـ "حبة الكرز أحياناً" (وماتا تسألنيش ليه😂) وهنعرف فين هو أبوها وسابهم ليه مع الأحداث، تابعونا." *** = مش مصدقة بجد إن أبيه آدم وافق على الرحلة بجد، مش مصدقة نفسي، حاسة إني في حلم.
"يا نور نورهههههههه يخرب عقلك ياسوسو إيه كل ده يابت، تعرفي لو جنبي كنت عضيتك علشان تصدقي." سهى: "وعلى إيه خلاص صدقت ياختشي، قولولي صحيح هو علاء هيكون في الرحلة؟ نور: "مش عارفة، بتسألي ليه؟! سهى: "مش عارفة يا نور، من يوم ما نفضتله زي ما قولتيلي وهو ورايا ورايا ومش عارفة أعمل إيه معاه." نور: "أنا قولتلك من الأول الواد ده مش تمام، ماسمعتيش كلامي استحملي بقى." سهى بحزن:
"عارفة إني كنت غلطانة يا نور وعارفة إنه كان لازم أسمع كلامك من الأول، بس أعمل إيه كنت مش شايفة الصح من الغلط وماعرفش إنه كده، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ نور: "خلاص، هو أصلاً ما يقدرش يروح جنبك، أنا معاكي ومش هسيبك أبداً ابت، بقولك إيه ما تقولي لأخوكي وهو يتصرف معاه بدل العذاب ده." سهى: "فكرت في كده برضه بس أول ما نرجع من الرحلة علشان ما أتخانقش هو وبابا، ويكون هدى ساعتها." نور:
"طيب ياقلبي سلام أحسن "نبع الحنان" هتطين عيشتي علشان لسه ما نزلتش وهي مستنياني في العربية بقالها ساعة علشان نروح الجامع، ادعيلي والنبي هههههههههه." سهى: "ربنا يعينك يا شبه (بصوت ريا وسكينه😂) هاهاهاهاا" أغلقت معها وروحت توضب شنطتها وتستعد للرحلة. *** عند قدر الكلية. قدر وهي تحدث نفسها:
"يارب انت عارف إني ماليش في كده، ابعده عني يارب، هو أينعم حلو وعليه جوز عيون يجننه ولا دقنه ولااا.. إيه اللي بقوله ده، استغفر الله العظيم. أيوه اتظبطي كده ياقدر ولما روتي تفضي هقولها وهى تتصرف بقى، أما أروح أغلس على البت سمك شوية" وتخرج التلفون وتطلب أحد الأرقام وتنتظر الرد. أجابت عليها لتقول: "الووو، ازيك ياسمك عاملة إيه ابت، وحشاني خالص." سمكة (إلي هي أسماء صحبتهم)
"وحشاني إيه يابت مش لسه مكلمماكي امبارح، أكيد في مصيبة عملتيها، بصي قولولي على طول من غير لف ودوران هاااا." قدر: "دايماً قافشاني كده هههههههه، طب بصي ياستي انتي فاضية الأول النهارده." سمكة: "أيوه ياقدورة بس الحساب عليكي أنا بقولك اهو هههههههه." قدر: "مادية حقيرة، تمام في نفس المكان بتاعنا بقى وكلمي روتي وقوليلها هي كمان علشان عندي محاضرة ومش هقدر أكلمها." أسماء: "اشطاا، أما أروح أقول لحمزة بقى سلام." قدر:
"سلميلي عليه وعلى روتي الصغننة وبوسيهالي." أسماء بمزاح: "يوصل ياقلبي، هبقى أجبهالك معايا في مرة هههه." قدر: "الو الو ياسمك روحتي فين مش سمعاكي، طب لو سمعاني سلام بقى" لتغلق في وجهها ثم أطلقت ضحكة هاهاهاها، قالت تجبهالي قال، دي آخر مرة عضتني بنت الـ... واتذكى. (فلاش باك) قدر: "روتي بقولك إيه ياقلبي ما تروحي تلعبي مع العيال شوية ها؟ روتيلا الكبيرة: "ألعب مع مين يابت، هو أنا صغيرة على الكلام ده." قدر:
"صبرني يارب علشان هي مرة واحدة بس، مش بكلمك ياحوكه بكلم روتي الصغننة." روتيلا الصغيرة بنظرة بريئة: "معاها حق ياروتي، الأطفال هي اللي بتلعب مش الكبار." ثم نظرت إلى قدر: "روحي ياقدورة العبي مع العيال علشان هنحكي كلام كبار." روتيلا الكبيرة: "ههههههههههههههه مش قادرة هههههههه." قدر: "الحقي جبهتك طارت خالص يابت." أسماء: "ههههههههههههههه تاخدي واحدة غيرها هههههههه." روتيلا الصغيرة:
"بس يا جماعة إيه اللي بتقولوه ده، معلش يا قدر ياحبيبتي هبل هنعملهم إيه." قدر: "أيوه كده قوليلهم ياشبه (بصوت ريا وسكينه😂) بصي إحنا نمشيهم ونتكلم أنا وانتي أشطار." روتيلا الصغيرة: "اممممممممم، بس أنا مابتكلمش مع اللي جبهتهم بتطير كل شوية" وترقص سريعاً. قدر: "أنا ليه حاسة إني اتهزقت من شوية، يابت الـ****" وترقص ورائها سريعاً وتمسكها لكن بحركة سريعة من روتيلا الصغيرة تمسك يدها وتعضها لتصرخ قدر وتفضل تعيط. (باك) قدر:
"ياكش يعضك كلب مسعور يابعيدة" وتنظر إلى يديها التي لازالت أثر العضة بها، "ربنا ينتقم منك يابعيدة، اهي اهي اهي" لتأتي فتاة وهي تقول لها: "مالك يا قدر بتعيطي ليه؟ قدر بعد أن مسحت دموعها: "مفيش حاجة، كنتي جاية ليه؟ الفتاة: "كنت جايه أقولك يلا المحاضرة هتبدأ." قدر: "أشطا يلا بينا" وتذهب معها إلى المحاضرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!