في مطعم جون جولى تجلس قدر وروتيلا وأسماء وسارة على طاولة بالقرب من باب المطعم يتحدثون سوياً. أسماء بغضب: مش مصدقة إللي حصل ده؟ بتتكلمي بجد يا روتي؟ سارة وهي تقبض يدها بغضب: الحيوان الحقير، إزاي يتجرأ ويقولك كده؟ هو ليه عين كمان يتكلم بعد إللي عمله فيكي زمان؟ روتيلا بحزن: أنا تعبت بجد من كل ده ومش عارفة أعمل إيه. وضعت يدها على شعرها قائلة: هو عايز مني إيه تاني؟ مش كفاية إللي عمله فيا؟ لتطبطب عليها قدر وسارة.
قدر بحزن على صديقتها: ما تزعليش نفسك ياروتي على حتة كلب ولا يسوى، خليه يغور في ستين داهية تاخده. أسماء: طب لما هو بيشتغل في الشركة قبلتي الشغل ليه؟ ما كنت رفضتيه أحسن. سارة باعتراض: بالعكس، أنا شايفه عملتي الصح. عشان لو كانت سابت الشغل كان هيفكر إنها خايفة منه أو لسة قاعدة ضعيفة زي زمان. قدر بتأييد:
معاكي حق يا سارة، هي عملت كويس لما قبلت الشغل ده. وكمان كده هتثبتله إنها مش روتيلا بتاعة زمان الضعيفة اللي بتخاف من أقل حاجة. وكمان دي فرصة ليها عشان تنتقم ولا إيه؟ وتبتسم ابتسامة صفراء. روتيلا وهي تلوى فمها: وإنتقم إزاي يا ستي قدر؟ أسماء بابتسامة: أوعى يكون إللي في بالي صح؟ قدر وهي تضع قدم فوق الأخرى: هممم، تقريباً صح. نه ها نه ها نه ها. "ضحكة شريرة يعني." سارة لروتيلا: فاهمة حاجة من إللي بيقولوها يا بت يا روتي؟
روتيلا: علمي علمك يا أختي. سارة وهي تلوح بيدها لهم: طب ما تفهمونا يا شوية عرر، بتفكروا في إيه؟ قدر ببعض الغرور: هقول بس بشرط. روتيلا بغيظ: وكمان هتتشترطي؟ يا عرر العرر! ما تخلصي وتحكي يا ولية! لتكمل بغضب قليلاً: بدل ما هخليكي تحكي بما لا يرضي الله، فاخلصي ها؟ سارة بتأييد: خافي على عمرك يا قدر واحكي يا بنت الحلال، بدل ما إنتي عارفة روتي لما بتتعصب بتعمل إيه. أنا بقولك أهو. قدر بحزن:
لا بجد كده حراااام قوي، كل مرة تخلوني أحكي غصب عني ومش بتخلوني أتشوط عليكم أبداً. بجد ده ظلم، مش كفاية بتعب عشانكم؟ وتشبك يدها إلى صدرها وتعبس وجهها. أسماء بتأثير: "بتبكي" اهئ اهئ اهئ اهئ، لا بجد حرام عليكم كلكم على البونيه كده ليه. ما تزعليش يا قدر يا حبيبتي، اعتبريني زي أختك وأقوليلي عايزة إيه وأنا هعملهولك. اهئ اهئ اهئ. قدر وهي تحضنها وتبكي:
حبيبتي يا سمكة، اهئ اهئ اهئ. إنتي الوحيدة إللي حاسة بيا يا حبيبتي، اهئ اهئ. ربنا يخليكي ليا يا قلبي. أسماء وهي مازالت تبكي: اهئ اهئ، ما تخافيش يا قدر أنا جنبك يا حبيبتي ومش هسيبك، اهئ اهئ اهئ. سارة بتنهيدة: بتولولوا على إيه يا حزينة منك ليها؟ أسماء بحزن: على قدر إللي كلكم جايين عليها، الغلبانة دي. روتيلا وهي تشاور على قدر: طب بزمتك دي واحدة يتقال عليها غلبانة؟ وتمسك وجه قدر وتقربه عند أسماء لتحول لها قدر عيونها:
ردي دي في نظرك واحدة غلبانة دي؟ أسماء بضحك: ينفع أسحب كلامي بعد إذنكم يعني؟ هههههههههه. قدر بحزن: بتبعيــني يا سمكة؟ أسماء بضحك: ده سؤال برضه يا قدورة؟ وتبتسم وهي تربش بعيونها: طبعاً يا روحي وأبيعك بأرخص تمن كمان. وترسل لها قبلة في الهواء. قدر بحزن مصطنع: عايــم في بحر الغدر أوووي أوووووي يا بشا. سارة لروتيلا: بصي ياروتي مش هحوشك على البت دي، قومي موتيها وأنا هعملك تمثال. روتيلا: لا رد. قدر وهي
تمرر يدها أمام عين روتيلا: نحن هنا يا عم الحج. لتزيح روتيلا يد قدر بغيظ وهي ناظرة في نفس الاتجاه. مالها دي؟ أسماء بتسائل: هي بتبص على مين البت دي؟ وقبل أن ينظروا يجد روتيلا تنهض من مكانها وتتجه إلى الطاولة التي كانت تنظر إليها منذ قليل، وعندما اقتربت منهم وجدت الرجل يقول للفتاة الجالسة أمامه. الرجل بعصبية للفتاة: ما تخليــنيش أضربك يا بت انتي.
ويمد يده ويضرب رأسها لترجع الفتاة للوراء من شدة الضربة حتى كادت تسقط بالكرسي على الأرض لولا أنها تمسكت بالطاولة سريعاً. ذهبت روتيلا بسرعة إليهم وهي في غضب شديد من ما تراه يحدث أمامها. روتيلا بغضب: إنت بتعمل إيه يا حيوان إنت؟ الرجل وهو يلوح بيده لها: مين إنتي كمان؟ روتيلا بسخرية: أنا روتيلا أحمد، ومن الواضح إنك صديقنا الطور. الرجل وهو ينهض من مكانه: إنتي سميتيني الطور صح؟ روتيلا: لا استنى استنى. وتنظر يمين ويسار
ثم تنظر إليه قائلة بغيظ: مش شايفة طور تاني هنا غيرك، أيوه قلتلك طور، هتعمل إيه يعني؟ لينظر إليها الرجل بغضب شديد لياتي الجرسون سريعاً ويمسك روتيلا. الجرسون: لو سمحتي يا سيدتي، ما تسببيش مشاكل هنا. روتيلا وهي تنفض يد الجرسون من على يديها: استنى إنت بس. الرجل وهو يقترب منها بغضب: امشي من قدامي بدل ما أد*فنك مكانك، فاهمة؟ روتيلا بغضب: تم*وت مين يا ض انت؟ ليتدخل الجرسون وهو يسحب روتيلا من يدها قائلاً:
من فضلك يا سيدتي، من فضلك. روتيلا بزعيق: طب خلاص. الجرسون بتحذير: الراجل ده بتاع مصايب يا سيدتي. لتنظر روتيلا إليه في صدمة ليكمل: بترجاكي، هيكسر المكان هنا لو كلمتيه دلوقتي. من فضلك. روتيلا بغضب وهي تمسك رجاجة المياه التي على الطاولة المقابلة لها: استنى، هوريك إزاي يتكسر المكان ده دلوقتي.
وتذهب للرجل وتنزل الرجاجة على رأسه لتتكسر إلى قطع صغيرة، ولكن الرجل لم يحصل له شيء وكان شيء لم يقع على رأسه، لينهض في غضب ويمسك روتيلا من يديها بغضب قائلاً: إنتي مين يابت انتي؟ ولكن يأتي شخص ويسحب الرجل ويضربه على وجهه ليقع الرجل على الأرض وينظر إلى روتيلا. الشخص بتساؤل: إيه إللي حصل يا روتيلا؟ روتيلا بغضب: الراجل ده كان بيضرب البت دي. قدر بغيظ: هو إنت بتطلع منين يا بايخ؟ الشخص بابتسامة:
من نفس المكان اللي بتطلعي منه يا قدري. ويغمز لها. لتنظر إليه بغضب شديد من وقاحته. روتيلا بغيظ منهم: والله مش وقته النحنحة دي، روح وموت الراجل ده يا ض. ليذهب مراد باتجاه الرجل وينزل لمستواه ويشعده من ملابسه لينهض ويدفعه نحيت الجرسون قائلاً: ارموه بره المطعم، وإياكم تدخلوه هنا تاني، فاهمين؟ الرجل وهو ماسك أنفه التي نزفت من لكمة مراد له قائلاً: الراجل بتوعد له: استناني هنا، جيلك تاني، استناني. مراد وهو يلوح بيده للرجل:
ماشي، هستناك، روح هات أصحابك وتعالى، أنا مستنيك أهو. الرجل وهو يلوح بيده بتحذير: مش هتهرب مني ببساطة دي، استناني استناني وهتشوف. مراد وهو يلتفت ناحيت قدر: روح روح هات اللي تجيبه، أنا مستنيك أهو. ويذهب إلى قدر ويضع يده على كتفها وهو يقول: آه يا ربي، تعالي تعالي يا روحي. قدر وهي تزيح يده: روح أما تلهفك يا شيخ. مراد بابتسامة: لو هتكوني معايا أنا موافق. تعالى بس اقعدي ونتفاهم سوا.
ويشاور لها على الطاولة التي كانت تجلس عليها لتجلس ويجلس هو الآخر. _لنذهب إلى مكان آخر. تحديداً في شرم الشيخ نجد فتاة واقفة مع صديقتها المقربة يتحدثون سوياً. الفتاة بفرح: مش مصدقة يا نور، هو أنا فعلاً خلاص بقيت في شرم بجد؟ ولا ده حلم؟ ولو حلم مش عايزة أفوق منه خالص خالص خالص. نور بضحك: اللي يشوفك بيقول كنتي في سجن يا سوسو. ههههههههه. سهى بابتسامة بحزن: كان أوحش من السجن يا نور والله، ربنا ما يكتبها على حد أبدًا.
نور وموثية صديقتها: خلاص يا سهى، إنسي اللي حصل بقي. وبعدين إحنا جيين هنا عشان نبسط شوية، فابلاش نكد وحياة نفسك يا شيخة. سهى بتصحيح: اسمها واحيات أبوكي مش نفسـ. نور بضحك: هو العبد لله أنا بقي غيرتها. "بصوت عم شكشك." عاجبك ولا مش عاجبك يا لمبي؟ سهى بضحك: لا عاجبني يا عم شكشك. "بصوت اطاطا." هههههههههه. نور بصدمة: إيه ده؟ وتشاور على وجهها. سهى وهي تضع يدها على وجهها بخوف: إيه في إيه؟ انطقي يا ولية. نور:
مفيش بس الشباك فتحتيه أوي من شوية، ماينفعش كده افرض حد من الجيران بص نعمل إيه؟ ههههههههههه. سهى بغيظ منها: وحيات أمك لا أوريكي يا نور يا بنت أم نور. نور وهي تجري: لو سمحتي اتكلمي باحترام شوية. سهى بسخرية: بعد إذنك، ليلتك سودا النهارده. حلو كده؟ نور بضحك: آيوة ههههههههههه. سهى وهي تركض اتجاهها: طب تعالي بقي هنا يا شوز يا عرة. نور: ليه أنا عملتلك إيه يا ظالمة إنتي؟ وتمثل الحزن. لتقف سهى أخيراً:
آه صحيح، هو أنا كنت بجري وراكي ليه؟ نور وهي تلوح بيدها لها: شووفتي عشان تصدقي إنك مفترية وظالمة. سهى بتحذير: لا بقولك إيه، هنئ بح هديكي بـ شوز يا شوز. نور بزعل مصطنع: تضربي البيست بتعتك. لتبكي وتجلس على الأرض: اهئ اهئ، ده أنا اللي بستحملك على الوحشة قبل الحلوة، اهئ اهئ. إنتي لا يمكن تكوني البيست بتاعتي، اهئ اهئ اهئ. إنتي لو هتبقي هتبقي حاجة واحدة بس، عارفة إيه هي؟ تجلس بجوارها وهي تمط فمها: هبقي إيه يا أم العريف؟
اتحفيني، أشجيني يا أختي، كل أذان صاغية أهو. قولي يا أخرت صبري. نور وهي تكتم ضحكتها حتى لا تنكشف حيلتها: هتبقي بيست تفاحة. اهئ اهئ اهئ. حتى دي كمان مش عارفاها يا أختي. اهئ اهئ. الصحاب في إجازة باين. وتنظر إلى سهى لـ تراها هتنفجر من كثر الغيظ لتكتب ضحكتها على منظر صديقتها واختها وتضع يدها على وجهها وتكمل بكاء مزيف. سهى: تعرفي بت يا نور إيه اللي مصبرني على إني أقتلك وأريح البشرية منك؟ نور وهي ترفع حاجبيها: إيه؟
سهى بابتسامة صفراء: عشان اللي هعمله ده. وتنظر إليها ببرائة وتحضنها لتستغرب نور من رد فعلها الغير متوقع ولتبتسم على هذه المجنونة وتبدلها الحضن بمحبة، ولكنها وجدت أحد يسكب الماء عليها من الخلف لتصرخ وتدفع سهى بعيداً عنها. نور: آااااه، إيه المية دي؟ مين اللي كبها عليا؟ وتنظر إلى البنات اللي كانت وراها بغضب. مين فيكم اللي عمل كده؟ انطقوا. أحد الفتيات: دي صحبتك اللي كانت حاضناكي.
لتلتفت إليها بغضب لكنها لم تجدها لتلتفت حولها لتجدها تركض إلى الفندق الخاص بهم. نور بغضب: ســـــهى، ليلتك سودا النهارده يا سهى. وتجري ورئها لتخبط في شخص ما. نور بعصبية: مش تفتح يا أعمى، ما بتشوفش قدامك يا ك؟ الشخص ببرود: أعتذر. نور: نعم؟ الشخص بنفس البرود: بـأقولك إيه، اعتذري. وخدى بالك ما بحبش أعيد كلامي كتير، أنا عجولك أهو. نور بغضب: إنت اللي خابط فيا وكمان عايزني أعتذر؟ دي إيه البجاحة دي يا أخي؟ الشخص بغيظ:
لـ اسمعي بجولك إيه يا بنت أبوي، أنا ما بحبش طولت اللسان دي. إنتي لو عندنا في البلد كان زمانك مي*تة بالحية يا ولية انتي. نور بغيظ: ومين ده اللي يقدر يعمل اللي بتقوله ده إن شاء الله؟ أما إنسان غبي صحيح. وتذهب وهي وتقول بغضب: أنا مش عارفة بيطلعوا امتى دول. _عند مي. في الأوضة بتاعتها تجلس وهي تصفف شعرها للذهاب إلى المدرسة أمام المرآه وهي تدندن قائلة: سَكِرَ مُحَلُّويَ مُحَطّوط عَلِيّهُ كَرِيمَة
كَعَبّكَ مَحْنِيّ وَالعُود عَلِيّهُ القِيمَة وتجيني تُلاقِينِي لسه بِخَيْرِي مَشَّ هتبقي لِغَيْرِيّ إيوه أَنّا غَيْرِيّ مَفيش بِنتَ الجِيران شَغّالِي أَنّا عَنَّيا وَإِنّا فِيَّ المَكان فِيَّ خَلَقَ حَوالَيّا مَشَّ عايِز حَدَّ ياخد بالهُ مِن اللَيّ أَنّا فِيهِ شَوَّفَت القَمَر سَهَّرَنِي لَيالِيّا وَهَمَوتُ عليكي رَبِّي العالَم بَيّا سِيبِي شِباككِ مَفْتُوح لَيّهُ تَقْفِلِيه
بِهَوايا أَنَّتَيْ قاعِدهُ مَعَايّا عَنِيكِي لَيّاً مِرايَة يا جَمَال مِرايَة العَيْن خَلِّيكِي لَو هتمشي أُنادِيكِي أَنَّتَيْ لَيّاً، أَنَا لِيكِي أَحَّنا الاتنين قاطِعَيْن تَسِيبِنِي أَكَرَهُ حَياَتِي وسنيني أُتَوِّه وَمِشّ هلاقِينِي وَأَشْرَب خُمُور وَحَشِيش وتجيني تُلاقِينِي لسه بِخَيْرِي مَشَّ هتبقي لِغَيْرِيّ إيوا أَنّا غَيْرِيّ مَفيش سَكِرَ مُحَلُّويَ مُحَطّوط عَلِيّهُ كَرِيمَة
كَعَبّكَ مَحْنِيّ وَالعُود عَلِيّهُ القِيمَة عَلِيكِي بَصَّه تُخَلِّي العاقِل مَجْنُون وتقترب من المرآه أكثر وهي تضحك قائلة: ما كدبتش يا شكوش لما غنيت الأغنية دي، تقول شي إنك مغنيها لي مخصوص. وتبعت قبلة في الهواء لنفسها. قمر يا ناس، أنا أول مرة أشوف قمر على بالحلاوة دي وكمان على الأرض، خمسة عليا. وتمسك تلفونها وتجلس على السرير حتى يأتي الباص الخاص بها، لتجد رسالة من شخص ما. كلام: مش حاســــــــــــــــــيب لحد
غيــرى يتهــنا بيكـــــــى مش حاسيب حد غـــــــيرى يشــــوف عنيكـــــــــــــــى مش حاسيبك تضيعى مـنى حـــاعـــــــمل المســــتحيل عشــــان تبقــــى ليــــــــه وابقـــــــى ليكـــــى انتــى عــــــارفــــــهان حبـــــك جــوه قلــــــبى انتــى عـــــــــــــــارفــــــهانى مش حاسمح لعــيونـى تشوف غـــير عنيــــــــكـى انــــت عــــــارفـــــهانى مش حاسمح لقلـبــى بدق لحـــد غـــير ليكـــــى
انا عارف انك بتحبــــــــينى وعـــــــــــــــــــــارف انك مش ممكن تـــنسينى وحاسس بقلبك بينادينــــى وشايف صورتى مرســومه جـــــــوه عنيـــــــــــــــكى بحـــــــــــيك يــــــــــــاورده فى القـــــلب ساكـــــــــنه بحبك ومش حنسـا حبــك لان حبك مايتنــــــــــسيش وعمرى كله حيبقى ليــكى #لثروت _كساب مي بحيرة من أمرها: مين ده اللي كل شوية يبعتلي من أكونت شكل كل شوية؟
بس إللي فهمته من كلامه إني أعرفه كويس. طب مين ده؟ وليه دايماً بيتكلم بشعر ومش بيتكلم عادي؟ مش عارفة ليه حاسة إني أعرفه كويس. لتسمع صوت الباص فقط وصل الآن لتغلق هاتفها قائلة: لما أجي يبقي أعملك بلوك علشان الباص وصل خلاص. وتضع الهاتف في شنطتها وتحملها على ظهرها وتنزل الدرج وتخرج سريعاً من الفيلا وتركب الباص لتذهب إلى المدرسة وهي تفكر مين هو الشخص ده؟ وعايز منها إيه؟
ليرى الرجل الذي ضربه واقف عن باب المطعم ليقول لهم روتيلا وكأن مازال ينظر إلى قدر. مراد: العنة على ده راجل يا روحي، هما لو كانوا هييجوا هنا هيعرفونا أكيد يا روحي. روتيلا وهي تلوح بيدها غير مبالية: خلاص خلاص، يلا نقفل على الموضوع. لتنظر قدر لترى الرجال في الخارج يتوعدون لمراد لينظر مراد إليها لتبتسم له بشماتة. ليبادلها نفس الابتسامة ولكن بغيظ ليرا الرجال عددهم يزداد كثيراً وبدأوا في الاقتراب منهم و.. انتها الفصل.
إذا أتممت القراءة صلي على النبي. روتيلا هتعمل إيه في ظهور حازم الدايم ليها؟ آدم حبها فعلاً؟ مين الكينج ده وعايز من آدم وروتيلا إيه؟ الرجالة هتعمل إيه في مراد والبنات؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!