الفصل 15 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,765
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

اتجننتى خلاص ياساره. ثم أطلق ضحكة عالية. ساره وهي تضع يدها على صدرها بخضه: سلاما قولا من ربي الرحيم. الناس تقول أحم الأول يا أخي أبو شكلك عيل رخم صحيح. الشخص وهو يضربها على رأسها: نفس طول اللسان ياسبحان الله. الناس كلها بتتغير إلا انتي يا صرصور زي ما انتي ما تغيرتيش أبدا. مش عارف ليه. ساره بكل غرور: علشان أنا جمر. أنا إيه؟ أنا جمر. الشخص بضحكة: طب إيه؟ عرفتي تحجزيلنا الأوضة؟ ولا؟ ساره وهي تلبس نظارتها:

اختك تعرف الكفت يابني. لينظر إليها لتقول سريعا: وماتسألنيش إيه هو الكفت عشان معرفش يعني إيه. أنا بسمعهم بيقولوا كده. مازن وهو يمط شفتيه: أنا مش عارف مين الحمار اللي عطاكي امتياز في الجامعة ومين الغبي اللي رضي يوظفك ومين اللي أمه داعية عليه اللي هيتجوز واحدة هبلة زيك. ساره وهي ترفع حاجبها: تعديل. دعيا له مش داعية عليه. مش كفاية إنه هياخد سارة الألفي أخت العقيد مازن الألفي. مازن وهو ينظر لها من أعلى إلى أسفل:

بزمتك إنتي راضية عن اللي بتقوليه ده؟ أطلقت ساره ضحكة عالية وهي تقول: بصراحة لا. مازن: ولما إنتي عارفة إنه لا، عملالي فيها مارلين مونرو على إيه بقى إن شاء الله؟ يلا يا بت انجري من هنا. أحسن الواحد نفسه اتسدت عن الجواز بسببك. ساره وهي تلوح له بيديها: طب يارب يرزقك بواحدة زيي بالظبط وتطلع عينك يا مازن يا ابن أم مازن يارب. مازن وهو يزيحها بيده:

طب يلا يا شاطرة من هنا. أحسن كلمة كمان ومش هيحصل طيب. واعملي في حسابك لو الدعوة اتحققت هتباتي في الحبس. أنا بقولك أهو. ساره وهي ترجع للخلف وهي تنظر إلى مازن: هي الدعوة ماكنتش من القلب أوي يعني. ومع ذلك يارب يرزقك بواحدة صاروخ وماتزعلكيش وتسمع كلامك وتكون طيبة. ولا إن النوع ده انقرض من زمان و...

لتصطدم بشخص كان هو الآخر يرجع للخلف ويتحدث في هاتفه. لتغمض عيونها لتسمع صوت ارتطام على الأرض ولكنها لم تشعر بأي ألم في جسدها. لتفتح عينيها ببطء لتجد نفسها واقعة في حضن شخص. لتنظر إليه وإلى هذان العيون التي مثل الصقر. ولكنها وجدت شيئ في هذه العيون لم تستطع أن تفسره ماهو. ولكنها تعرف هذه النظرة جيدًا. ولكنها لم تستطع أن تتذكر ما معناها. ظلت هكذا لعدة دقائق غارقة في هذه العيون. لتفيق أخيرًا على صوت مازن الذي أتى سريعا نحوها. لتنهض وتعدل حجابها.

مازن بلهفة وهو يحضن أخته قائلا لها بخوف من أن يكون أصابها مكروه: إنتي كويسة ياروحى؟ فيكي حاجة وجعاكي؟ إنتي كويسة؟ طمنيني عليكي. ساره بتوتر من الذي حدث معها منذ قليل: لااا اأنن..أنا كويسة ماتخافش عليا ياروحى. ليحضنها مرة أخرى ويقبل رأسها قائلا لها: مازن: الحمد لله ياروحى. وإنت ياحيوان مش تفتح وأنت بتمشي؟ إيه أعمى مابتشوفش؟ ليلتفت إلى هذا الشخص الذي خبط في أخته منذ قليل. ولكنه وقف وهو ينظر بصدمة إلى هذا الشخص.

ليقول بصدمة: _في المساء. في فيلا الهواري تحديدًا. في غرفة آدم. لنجده جالس على مكتبه وهو ينهي أحد الأعمال التي لديه. ولكنه لا يستطيع التركيز أبدًا. آدم وهو يزفر: اووووووووووووف وبعدين بقي في اليوم اللي مش هاين عليه يعدي ده. ثم ضرب بيده على رأسه في خفة. وإنتي أخرجي من تفكيري بقي. من لما اتنيلت شوفتك وديما بفكر فيكي. ليدور حوار بينه قلبه وعقله: قلبه: يمكن عشان حبيتها مثلا يا آدم. عقله:

لا لا طبعًا ما حبيتهاش. يمكن بس عشان هي أول واحدة تقف قصادي وما تخافش من آدم الهواري اللي كل الناس بتخاف منه. قلبه: لا يا آدم إنت حبيتها ومن أول مرة شوفتها فيها وقلبك اتشد لها وكنت بتتمنى تقبلها تاني. عشان كده وافقت تشتغل معاك وتحت عنيك. عقله:

لا ما بحببهاش. أنا وافقت بس عشان أخليها تندم على اللي عملته معايا ووقفتها قصادي. وبعدين هي أساسًا طلعت مدورها مع مازن مرة ومع مراد مرة ومش عاتقة حد خالص. والله أعلم مدورها مع مين تاني. قلبه: طب وإنت مالك مدورها مع مازن أو مراد أو مع غيرهم. طب تقدر تقولي إنت ليه ضربت حازم النهاردة عشانها؟ وليه اتعصبت لما جاب سيرتها بحاجة وحشة؟ عقله: وأنا أهتم ليه أصلًا؟ ما تدورها ما تدورها، أنا مالي. قلبه: طب وضربك لحازم؟

عقله: عشان هي موظفة عند آدم الهواري دلوقتي، ولا يمكن اسمح لحد يقرب من حد شغال معايا في الشركة، مش أكتر. قلبه: بس أنت عمرك ما اهتميت لحد من موظفينك زي ما مهتم أوي كده بيها. آدم وهو ينفض كل هذه الأفكار من رأسه: بااااااس كفاية بقى، هي موظفة زي أي موظف عندي، مش أكتر. وأنا عمري ما هبص لها أساسًا." ليتذكر محبوبته ويبتسم بحب، وهذه أول مرة في حياته يبتسم هكذا منذ زمن.

"مستحيل أبص لغيرك يا قلبي، أنتِ الوحيدة اللي جوه ده." ويشاور على قلبه. "وعمري ما هخرجك منه مهما حصل، وهفضل مستنيكي لآخر يوم في عمري يا توتا يا قلبي." اسم حب طفولته. ويذهب إلى الكومودينو ويفتح الدرج ويخرج منه صورة لطفلة صغيرة ذات التسع سنوات، ويجلس على السرير ويبتسم قائلًا: "تعرفي إنك وحشاني جدًا يا توتا، ونفسي أشوفك. يا ترى أنتِ كمان محافظة على وعدك ليا ولا خلفتيه وبقيتي لغيري؟

توتا بضحكة طفولية: "مش هبقى لحد غيرك يا دومي، أنا بحبك أنت بس وعمري ما هحب غيرك مهما حصل. أنت ناسيني إنّي مابحبش ألعب مع حد غيرك، لا إيه؟ " ثم تضع يدها على فمها وهي تضحك. آدم بضحكة: "ودي حاجة تتنسي يا توتا؟ ده أنتِ من كنتي هتموتي البت سولي عشان قلتلي عايزها ألعب معاك." توتا بغيظ وهي تلوّي فمها: "البت المسلوعة دي بنت تافهة أصلًا، وما بحبهاش. وكمان أنت رحت ولعبت معاها، ناسى ولا أفكرك؟

آدم: "طب ما أنتِ رحتي لعبتي مع الواد الملزق ده." توتا بحزن: "عشان أنت رحت للبنت المسلوعة دي ولعبت معاها ومش رضيت تلعب معايا يا دومي، وأنا زعلت منك." آدم بشبه ابتسامة: "بس أنا ما لعبتش معاها، أنا كنت بقولها ما تقربش منك تاني عشان أنتِ بتاعت دومي بس، ودومي مش لحد تاني." توتا وهي تنظر إليه بابتسامة حب: "إيه ده؟ يعني أنت ما لعبتش معاها بجد يا دومي؟ آدم بحب: "أنا مش لحد غيرك يا توتا يا قلبي."

توتا بابتسامة حب: "وأنا بحبك أوي أوي يا دومي، وعمري ما هحب غيرك مهما حصل." آدم بحزن: "أنتِ لو بتحبيني بجد كنتي جيتي ليا زي ما وعدتيني، مش رحتي ضحكتي عليا وسافرتي وسبتيني." توتا: "بس أنا معاك ديما يا دومي وما سبتكش لحظة." آدم بتعجب: "بجد يا توتا؟ بس إزاي ده؟ طيب فينك يا توتا؟ توتا: "عايز تعرف أنا فين؟ آدم بحماس: "أيوه." توتا وهي

تمسك يده وتضعها على قلبه: "أنا هنا يا دومي، وعمري ما هخرج من هنا أبدًا. حتى لو أنت حبيت تخرجني، عمري ما هخرج من هنا، لأن هنا بيتي وعمري ما هخرج من بيتي اللي بحبه وبحس فيه بالأمن." آدم وهو ينظر إليها باشتياق: "بس أنتِ وحشاني جدًا، ونفسي أشوفك أو أعرف عنك أي حاجة تطمني عليكي." توتا

وهي تضع يدها على خديه: "وأنت كمان يا دومي وحشاني جدًا جدًا، ونفسي أشوفك. أنت ما تعرفش أنا اتعذبت قد إيه وأنا بعيد عنك، الدنيا كانت قاسية أوي عليا، وعمري ماشوفت يوم واحد حلو في حياتي."

آدم بحزن: "وأنا كمان والله يا توتا، من يوم ما سبتيني وأنا عمري ما شوفت يوم حلو في حياتي. كنتي أنتِ اللي بتهوني عليا اللي كنت بشوفه. بس أنتِ بعدتي عني جدًا وأنا في أمس الحاجة لحضنك وطبطبتك عليا، ومساندتك ليا، وضحكتك اللي أول ما بشوفها كنت بنسى الدنيا كلها." توتا: "متخافش يا آدم، أنا جنبك دايما وعمري ما هسيبك. وقريب أوي هنكون مع بعض." آدم بفرحة: "بجد يا توتا؟ هتيجي وهتبقي معايا ديما ومش هتسبيني؟

" لتبتسم كما تفعل دائمًا له، وفجأة تختفي من أمامه عينه، لتنزل الدموع من عينيه. "ما تمشيش يا توتا، ما تسبنيش لوحدي. أنا محتاجك أوي الفترة دي. أنتِ مش عارفة إيه اللي بيحصل فيا. كفاية أمي اللي مشيت وسابتني لوحدي. تعالي بسرعة بترجاكي، أنتِ مش عارفة أنا حاسس بإيه دلوقتي. أنا محتاجك تكوني جنبي دايما، مش خيال يروح وييجي كل شوية. أنا عايزك أنتِ." ويرفع يده إلى السماء وهو يبكي. "ياااارب أنا راضي بقضائك، بس أنا مش قادر أتحمل

بعدها عني. أنا اتعذبت كتير في حياتي من غيرها، وكل اللي أعرفهم بعدوا عني وسابوني. وأنا راضي، بس ياااارب خليها ترجعلي وتبقي جنبي. أنا من غيرها ولا حاجة. أنا كل يوم بموت ميت مرة وهي بعيد عني. نفسي ترجعلي ونرجع زي زمان. كفاية قتل بابا لأمي والناس اللي بتطردني وعايزة تقتلني، ده غير السر اللي مش قادر أقوله لحد ودافنه جوايا، والعذاب اللي شفته من أب ظالم ما يعرفش يعني إيه حنية أو اهتمام، وما عندوش قلب وخلاني زيه عايش جسد من

غير قلب من كتر قسوته عليا، واللي شفته منه. بسببه مات قلبي من قبل ما ينبض." ثم مسح دموعه بيده ووقف بكل غضب. "بس أنا مش هسيبك يا عمران تفرح أو تتهنى في عز أمي. كتير، اصبر بس وهتشوف اللي عمرك ما شفته في حياتك. ما بقاش آدم الهواري لو ما خليتك تبوس إيدي ورجلي عشان أعتقك من تحت إيدي يا ابن *****."

ثم وضع الصورة في الدرج وذهب عند مكتبه وهو يمد يده ويأخذ هاتفه ويطلب أحد الأرقام وينتظر الرد. آدم: "الوووووو." الشخص: "الوو يا آدم باشا. أخبارك إيه؟ آدم بغموض: "تمام. كنت عايزك في حاجة كده، فاضي ولا؟ الشخص: "فاضي يا باشا، ولو مش فاضي أفضالك مخصوص يا آدم باشا. ده أنت تأمر بس." آدم بابتسامة شر: "طب اسمع، عايزك تعمل ***** ****** *** *****. فاهمت ولا أعيد تاني؟ الشخص بضحكة شر: "فهمت يا آدم باشا. هنفذ وهبلغك على طول."

آدم بتحذير: "مش عايزك تسيب أي حاجة وراك، فاهم؟ ولو اتمسكت ولا أعرفك ولا تعرفني، فاهم؟ الشخص بابتسامة: "ما تقلقش يا آدم باشا، هي أول مرة تطلب مني حاجة وما أنفذهاش. وما تقلقش، اسمك مش هييجي لو حصل بعد الشر حاجة." آدم بابتسامة: "كده تمام أوي. وأول دفعة هتوصلك كمان شوية، والباقي بعد ما تخلص اللي قلت عليه. يلا سلام." ليغلق معه ويجلس على الكرسي وعلى وجهه ابتسامة شر وهو يتوعد لعمران الهواري "والده" على ما فعله معه.

_في مكان خالي تمامًا. نجد رجل يمسك سيجارة في يده وينفث منها بشراسة وهو مستند على جدران حائط، وفي الجهة الأخرى يستند رجل ليس كبيرًا في السن وليس صغيرًا، يرتدي بنطلون أسود وقميص أحمر في أسود وعليه جاكت أسود ويضع قبعة سوداء. رجل 2: "إيه اللي حصل وخلاك تجيبني على ملي وشي في الوقت زي ده؟ رجل 1 بغيظ: "بت الأحمدي بتشتغل مع ابن الهواري. ولو فضلت في الشركة هنتكشف ونهيتنا هتبقى قريبة أوي يا كينج." رجل 2

الكينج بغضب: "إزاي ده حصل؟ ما أنت لو كنت قتلتها من الأول ما كان كل ده حصل، بس نعمل إيه؟ هتعيش وتموت طول عمرك غبي." رجل 1 بغضب شديد: "أنا برضه اللي غبي يا ريس؟ على العموم مش وقته الكلام في الموضوع ده، خلينا في البت دي هنعمل إيه معاها." رجل 2 بتفكير: "مش عارف، دي كانت ولا على البال ولا الخاطر. وكمان اللي سمعته عنها أنها بت مسترجلة وذكية زيادة عن اللزم. سيبني أفكر وأقولك تعمل إيه." رجل 1: "تمام يا باشا." رجل 2

بتساؤل: "عملت إيه مع ابن الهواري؟ تمت صفقة شركة الهلالي ولا لسه؟ رجل 1 بغيظ: "كانت هتم لولا بنت ال***** شافت حازم وكانت هتبوظ كل اللي خططناه، بت ال**** ********. وحازم الغبي ما عرفش يلم الدور ويسكت، لا ما يبقاش حازم لو ماسكتش الغبي ده." رجل 2 بغضب: "غبي يتساهل اللي حصل فيه، نعمله إيه؟ بس اللي أعرفه إن آدم مش بيطيق البت دي من أيام العربية على ما عرفت." رجل 1

بتفكير: "مش عارف ليه عمل كده. أنا قلت لما تروح ويشوفها هيطردها من قبل ما تشتغل. مش عارف إيه اللي حصل وغير رأيه وخلها تشتغل عنده. وده اللي هيجنني." رجل 2: "على العموم روح أنت ادي فرصة ودن لحازم على اللي عمله وسيبني أفكر هنعمل إيه في حور الغربان دول." ليبتسم ابتسامة عريضة قائلًا: "ونفذ الخطة البديلة في أقرب وقت لحد ما نعرف هنعمل إيه." رجل 1 بابتسامة شر: "تمام يا كينج، أطير أنا بقى. سلام." ثم ذهب. رجل 2

بغضب: "أما وليتك يا آدم أنت وبنت الأحمدي، ما بقاش أنا * والايام جاية كتير وهنشوف مين فينا اللي هيفوز في الآخر يا ولاد ال **** ****."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...