الفصل 26 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,598
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع في كافيه ستي ستار. تجلس روتيلا وبجوارها قدر وأسماء وزوجها محمد، وفي مقابلها آدم وجواره مراد يتحدثون سوياً ليهونوا على روتيلا قليلاً. لتنهض روتيلا. رايحة فين يا روتيلا؟؟ روتيلا: روح فين يعني، رايحة الحمام ولا كمان دي هتيجي ورايا فيها الله الله. وتنظر له بغيظ وتنهض. لتنهض قدر: استنيني يا روتي جاية معاكي. وترقض وراها.

لينظر آدم عليها بغيظ من ردها عليه، ليقع نظره هذان الرجلان على الطاولة المقابلة لهم ينظرون إلى روتيلا ويتحدثون عليها، لينظر إلى روتيلا ليجدها نزلت الدرج أخيراً ليعود النظر إلى الرجلين ليجدهم ينهضون هما أيضاً ويذهبون وراها، لينظر إلى مراد وياشر بعينه ليفهمه وينهض، لينهض آدم ووراه مراد ويذهبون وراهم. في الحمام. عندما وصلوا إلى الحمام تقدمت قدر ودخلت قبلها لتغتاظ منها روتيلا وتدخل وراها وتغلق الباب.

ليدخل الرجلين ولياشر أحدهم على باب الحمام الخاص بالسيدات. رجل 1: إيه رأيك في اللي لابسة؟ أبيض زي الصروخ، صروخ. ليدخلا الحمام أخيراً. هشوفها دلوقتي عن قرب لما تطلع من الحمام. رجل 2: ما شفتش الثور اللي جنبها أحسن يكون جوزها. رجل 1: لا لا لأن هي مش لابسة دبلة في إيديها ممكن يكون حبيبها أو حاجة زي كده، بس احنا هنعمل إيه بيه خلينا في المزز دول. رجل 2: بس شوفت المزة التانية اللي دخلت معاها دي، صروخ يا بابا صروخ.

رجل 1: هو دايماً كده الحمير تاخد التفاح، مش عارف أنا بصو للي معاهم على إيه؟ رجل 2: هي دي عدالت الدنيا يا صاحبي. رجل 1: فعلاً، بس أنا حبيت اللي معاها. كل هذا وآدم واقف أمام الباب وعلى أخره من هذان الخنذيران ومن اللي يقولونه، لينطق أخيراً بغيظ وغضب. آدم: أنا بقول انت تطلب الإسعاف بسرعة يا **. رجل 2: مش فاهم. آدم بغلب: بقولك اطلب الإسعاف بسرعة يا ابني، علشان هتفقد وعيك انت وصاحبك. لينظر رجل 1 إلى رجل 2

ويقول بغباء: مش فاهم، هو في إيه؟ آدم: أنا هفهمك دلوقتي يا ***. وي رجع راسه للوراء قليلاً ويضربه رأسية قوية ليختل توازنه، ليمسكه آدم من ياقة قميصه ويضربه بونية في وجهه ليقع على الأرض ويضربه مرة أخرى ويغلق الباب بقدمه لكي لا يأتي أحد. رجل 1 بألم: ااااه، يا *** اطلع ساعدني بسرعة، اااااااااااه.

خارج الحمام كان يقف مراد وهو مستند على الحائط وهو يضم يديه إلى صدره ليبتسم حينما سمعه صوت الصراخ، وعندما رأى آدم يغلق الباب ذهب وأخذ اللوح الأصفر الذي مكتوب عليه مغلق للتنظيف ورجع إلى مكانه مرة أخرى ليسمع الرجل يقول بصراخ. رجل 1: ااااااه، اطلع يا حسن ساعدني، ااااااااه، ساعدووووني حد يساعدني اااااه سع.. ااااااااه.

ليبتسم مراد فهم يستحقون هذا وأكثر ويستند على الحائط ويضم يده إلى صدره، ليجد رجل أتن له لكي يدخل الحمام ليضع يده على صدره يمنعه من الدخول. مراد: استنى عندك. لينزل يده وياشر بيده ناحية الحمام. في تنظيف النهاردة، في تنظيف حمامات النهاردة علشان في مسورة ضربت وبيصلحوا فيها والدنيا وحشة جداً جوا، بس لو عايز تدخل اتفضل بس ممكن هدومك تتوسخ. ويلوح بيده. الشخص: على إيه، أنا أصلاً كده كده كمان شوية وماشي.

لينظر مراد له بأسف كاذب ليرحل الشخص، ليهندم مراد نفسه ويضع قدمه أمام الأخرى ويديه على صدره ينتظر آدم، وبعد دقائق خرج آدم أخيراً وهو يحرك راسه يمين ويسار ليضع يده على راسه في الم. آدم بسخرية: خلصت عملك، خلاص يا مراد؟؟ ليفرد مراد ذراعيه ويقول: كان الحمام مليان، وما قدرتش أدخل يا صاحبي. آدم: دوس على السيفون طيب هههههههه. ليضحك مراد: هههههههههه حاضر. ويحمل اللوح الأصفر ويضعه مكانه ويذهب وراء آدم مباشرة.

لتخرج قدر وروتيلا من الحمام أخيراً ليرن هاتف روتيلا عن وصول رسالة لتخرجه من حقيبتها لترى الرسالة من حازم وكانت كالتالي: "أنا حازم يا روتيلا ولو عايزة تعرفي إيه هو السر ومين اللي وصل أبوكي لكده تعالي في نفس المكان اللي اتقابلنا فيه آخر مرة وهاتي بطاقتك معاكي علشان ولا بلاش لما تيجي هتعرفي ليه، حبيبك حازم." لتمسك الهاتف في عصبية من هذا المتعجرف ولكن يجب أنا أضع له نهاية ليعرف حدوده جيداً هذا ال***.

قدر: مالك يا روتي متنحة بقالك ساعة في التلفون كده ليه؟ روتيلا: قدر هطلب منك طلب بس يا ريت تساعديني بجد لأنها مسألة حياة أو موت. قدر بخوف: في إيه يا روتيلا؟؟ وإيه اللي بتقوليه ده أنا مش فاهمة أي حاجة. روتيلا: مش ناقصة غباء والنبي، بصي انتي كل اللي عليكي إنك هتغطي عليا لحد ما أجي بس إياكي آدم يحس بحاجة فاهمة. قدر: ليه انتي رايحة فين؟؟ روتيلا وهي ترقض للخارج: قولك بعدين يا قدر بس ما تعرفيش حد إني مش هنا فاهمة باي.

لتخرج سريعاً من الكافيه لتلوح قدر بيدها. قدر: طب أنا أعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي بس يا ربي. وتضع يدها على شعرها وترجعه للوراء. أووووف يا روتيلا حبكت يعني دلوقتي أووووف. وتدخل إلى عندهم أخيراً. _عند سارة أمام العمارة.

لتصعد العمارة للدور الثاني وتخرج المفتاح من حقيبتها وتفتح الباب وتدخل كريمه أولاً وتدخل بعدها وتغلق الباب وتذهب للطاولة اللي جوار الباب بقليل وتضع المفاتيح وحقيبتها وتخلع حذائها وتلبس الشبشب وتذهب وتجلس بجوار كريمه. سارة بحب: بصي يا روحي أنا عايشة هنا لوحدي ومحدش معانا حتى مازن مش بيجي هنا خالص فابصي البيت بقي بيتك من النهاردة وأي حاجة عايزاها قوليلي عليها وأنا أنزل أجيبها لك والتلاجة في المطبخ والمطبخ اهو هناك تمام.

وتاشر على مدخل المطبخ. تعالي بقي أما أوريكي الأوضة اللي هتنامي فيها. لتنظر لها كريمه: هو ينفع يعني أنام معاكي علشان بخاف أنام لوحدي يا مام... لتصمت فجأة وتنظر للأرض بحزن شديد. سارة بغضب: ماما في عينك يا قليلة الأدب هو فين ده ده أنا همو*تك دلوقتي بس استني عليا. لتنظر لها الطفلة بخوف شديد لتنظر لها سارة وتضحك. هههههههههه مالك يا بنتي خوفتي كده ليه هو أنا باين عليا أووى كده إني شريرة وقاسية ههههههه.

لتنظر لها الطفلة بتعجب لتجلس سارة على قدميها. ما تخافيش مني يا حبيبتي ولو عايزة تقوليلي ماما قولي، عايزاها تقولي سارة أو سوسو أو صرصور أوكيه بس بلاش طنط والنبي، ده احنا قد بعض حتى. لتضحك كريمه: ليه يا طنط. لتلوح بيدها. لا لا قصدي يا ماما سارة هو انتي عندك 9 سنين زيي ههههههههه. سارة: هيه ده يا كوكي، ده أنا طلعت أصغر منك كمان اهو.

كريمه: ليه عندك 6 سنين يا صرصور وبالطول ده، مش مصدقاكي خالص انتي لا يمكن تكوني أصغر مني أبداً هههههههه. وتلوح بيدها وتضعها على فمها تكتم الضحكة. هههههههه مش قادرة أوقفها معلش ههههههه. لتضحك وتضرب بيدها على رجليها. سارة: هيه البت دي. بصوت المبي 7G 😂 ده انتي طلعتي مش ساهلة خالص يا كوكي. وتضع يدها على خدها. على رأي المثل اللي تحسبه موسى يطلع فرعون.

لتنهض وتشير لكريمه بأن تسير أمامها. اتفضلي يا لمعة قدامي لما نشوف آخرتها إيه. لتسير كريمه أمامها وتدخل الغرفة لتذهب سارة وتفتح الدولاب لعلها تجد ملابس تناسب حجمها لتظل تبحث عنها لكنها لم تجد شيئاً لتتذكر أنها كانت تخبئ ملابس لها وهي صغيرة لتذهب للكومودينو وتفتح أحد الدرف لتجدهم ما زالوا في مكانهم لتخرجهم منها وتبحث بهم حتى وجدت بيجامة باللون الوردي فهي تتذكر أنها قد غسلتها قريباً لتمد يدها بها لكريمه.

سارة: خدي يا كوكي جربي كده وشوفي هيطلعوا قدك ولا لا، لحد ما ننزل نجيبلك هدوم جديدة. لتأخذها منها كريمه: تمام، شكراً جداً. وتبتسم لها. سارة: على إيه يا روحي فيش حاجة. كريمه: هروح أجربها في الحمام وأجي تمام. لتذهب ولكنها توقفت فجأة ونظرت لها. هو فين الحمام صحيح يا صرصور؟ لتضحك سارة: ههههههه جنب المطبخ يا قلبي اللي ورتهولك. كريمه: تمام. وتذهب للحمام. _في فيلا الأحمدي تحديداً عند باب الفيلا.

تقف فتاة ترتدي فستان قصير للركبة باللون الأبيض وتربط شعرها للوراء وفي فمها علكة وتمسك في يدها حقيبة ملابس واليد الأخرى تمسك الهاتف وتتحدث مع أحد ما على الهاتف. الفتاة: ما تقلقش يا باشا أنا وصلت خلاص قدام فيلا الأحمد وشكل محدش فيها غير الخدم بسال. رجل: خلي بالك يا عبير مش عايزين حد يشك فيكي، وتفتحي ودانك كويس هناك وتعرفي كل صغيرة وكبيرة وتبلغيني بيها ما فهوم.

عبير وهي تمضغ العلكة: ما تقلقش يا باشا ده أنا عبير برضه، وبعدين ده أنا تلميذتك وعمري ما غلطت في أي حاجة من لما اشتغلت معاك. الشخص: برافو عليكي يا بت، تعرفي يا بت يا عبير لو المهمة دي تمت زي كل مرة ليكي عندي حتة مكافأة جهنمية ده غير العز اللي هتبقي فيه يا بت. عبير: ربنا يخليك لينا يا باشا ويطول في عمرك ويديك الصحة وطولة العمر قادر يا كريم، مش عارفة من غيرك كنا هنعمل إيه؟

الشخص: خلاص يا عبير انتي هتشحتي يلا روحي نفذي اللي قولنا عليه، سلام. عبير: سلام يا باشا. لتغلق معه وتضع الهاتف في حقيبتها وتنظر للفيلا بابتسامة عريضة. استعينا بالله على الشقي. وتدخل للداخل وتذهب إلى عند باب الفيلا وتطرق الجرس لتفتح لها سعدية المربية لروتيلا لتنظر لها عبير بفرحة وترتمي في أحضانها. عبير: ماما وحشتيني جداً جداً. لتبتعد عنها وتضع يدها على وجنتيها. أخبارك إيه يا قلبي طمنيني عليكي انتي كويسة؟

لتنزل الدموع من عين سعدية: بنتي حبيبتي، أخبارك إيه يا قلب أمك، وجيتي إزاي لهنا، وإيه اللي حصل معاكي احكيلي احكيلي. عبير: طب ندخل نستريح من مشوار السفر ده واحكيلك على اللي انتي عايزاه يا قلبي. سعدية: طب ادخلي يا بنتي، يا كبد أمك تلقيكي ميتة من التعب يا حبيبتي. لتدخل عبير وتحمل سعدية حقائبها وتضعهم في الداخل وتذهب وراء ابنتها. _في الصعيد في صعيد قنا عند عائلة وجدان الحديدي أكبر عائلات الصعيد.

يجلس كبيرهم على الكرسي في الوسط وحوله أحفاده وأبناؤه يتحدثون في أمر تيلا وماذا سوف يفعلون معها وكيف سوف ينتقموا من عائلة الهواري والألفي (عمر الابن الأكبر لعائلة الحديدي يبلغ من العمر الستين عاماً طيب جداً ولكنه حين يغضب لا يرى أحد أمامه بتاتاً، رئفت الابن الأصغر لعائلة الحديدي يبلغ من العمر الخمسة والأربعون عاماً عصبي جداً جداً ويكره أمجد ومروان ولكنه لا يظهر هذا لهما ولكن ولده يعلم بهذا، رضوان الحديدي والدهم وكبير

عزبة الصعيد الجواني يبلغ من العمر الثمانية والثمانون عاماً يمتلئ رأسه شيباً ولكنه يتصف بالحكمة وحنون جداً على أحفاده وأولاده رغم أنهم قساة عليه ولكن لا أحد يستطيع أن يعارض رأيه أو يجادله سواء عائلته أو الناس وجميع الناس يحترمونه جداً ويحبونه بشدة ولا يعرضوه بأي شيء ويأخذون رأيه في كل شيء.

أمجد بعصبية: تيلا دي بتاعتي ومحدش هيقدر يخدها مني أبداً مهما حصل فاهمين، ولو وجودها هنا مضيقكم أنا هخدها في مكان تاني بعيد عن هنا لكن عمري ما هسيبها لحد غيري. عمر: يا أمجد افهم يا ولد أخوي وجودها هنا هيسبب لنا مشاكل كتير ولو الشرطة مسكتها ساعتها كل الدفاتر الجديمة هتتفتح وساعتها هتروحوا في ستين داهية يا ولد أخوي هو انت نسيت يا ق إللي عملته في مروان؟

رئفت ببرود: والله أنا رأيي من رأيك يا أمجد وكمان لو سبناها هتروح تبلغ عنك يا ولد أخوي وهتقول على اللي عملته في مروان، بس في حل واحد بس يا ولد أخوي. أمجد: حل؟؟ حل إيه ده يا عمي قول. رئفت بخبث: أنك تتجوز تيلا يا أمجد مادام بتحبها أوي أكده اتجوزها يا ولد أخوي وخليها تحت طوعك وساعتها محدش هيقدر يقولك تلت التلاتة كاملين.

نطق رضوان بعصبية: إيه اللي بتقوله ده يا رئفت انت اتجننت يا ق إيه الحديد الماصخ ده يا ولدي وانت يا أمجد شوف عجولك إيه يا ولد ولدي ولو عملت أكده ساعتها ولا هتكون حفيدي ولا أعرفك أنا عجولك أهو. لينظر له أمجد بغيظ وغل له لينهض ويخرج من الغرفة بأكملها ليبتسم رئفت ويخرج وراه لكي يكمل ما بدأ به. رئفت: استنى يا ولد أخوي رايح فين على أكده، تعالى هنا بس عايزة في حاجة مهمة. لينظر له أمجد بغيظ: أفندم، عايز إيه انت كمان يا عمي؟

مش انت بدك تتجوز تيلا مرة أخوك يا ولدي، أنا رح أساعدك أنك تنجوزها إيه رأيك بجي. أمجد: إزاي ده يا عمي؟؟ رئفت وهو يضع يده على كتف أمجد: تعالى بس نتحدث في مكان أحسن من هنا علشان محدش يسمعنا يا ولد أخوي وأنا هقولك تعمل إيه. ويذهبان بعيد عن النجع كله حتى وصلا إلى بيت مهجور ليتحدث وهو يخبره خطته ليرتسم على وجه أمجد ابتسامة شيطانية و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...