الفصل 27 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
22
كلمة
3,566
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بعد أن ذهبت روتيلا سريعاً لتذهب قدر إلى الطاولة وتجلس بجوار أسماء. ليقول آدم بتساؤل: "قدر، هي فين؟ قدر: "مقطعة آياهمين، بتاكل بيتزا معايا هاااا." وتضع يدها على رأسها تحكها. مراد بهيام: "إيه اللي بتقوليه ده؟ "معاك في أي حاجة يا جميل." ووشه يطلع قلوب 😍. قدر بهمس سمعته أسماء: "كانت ناقصاك يا عم النحنوح أنت كمان. ما تتنيل وتتهد في مكانك يا خنزير أنت، أما حمار صحيح." لتضحك أسماء بشدة:

"ههههههههههه لا مش قادرة، هههههههه آآآه يابطني ههههه." للتدس قدر على قدم أسماء لتصرخ بألم: "آآآه رجلي يخربيتك على بيت البقف الحمار في يوم واحد ياشيخة اااااه." مراد بغضب: "مين الحمار ده اللي تعرفيه غيري يا ست هانم هااا؟ ردي علي." لتبتسم قدر وتلوح بيدها: "ده واحد كده من ضمن الحمير اللي بيطلعوا في حياتي ودايماً ملحقني في أي مكان. ألاقيه في وشي زي النطع كده تقولش جموسة ومش عارفين نبعدها. الله الله." لتلوح بيدها لمراد:

"بس اللي زي ده يتقال عنه إيه يا مراد بيه؟ مراد بغيظ وغضب: "ده واحد حيوان و***، واللي يعمل كده عشان واحدة يبقى اب*** ك**** وماتعلمش التربية. أنصحك ماتبصلوش ولو عمل كده تاني بلغي عنه الشرطة بتهمة ال**** وهما هيربوه هناك." أسماء: "هههههههههعع همووووت وربي هههههه آآآه مش قادرة بجد كده كتير أوووى هههههههه آآآه يابطني ههههههه." قدر بخبث: "أول مرة تقول حاجة صح يااض يا مراد، عشان كده عندي فكرة حلوة." أحمد زوج أسماء:

"إيه هي دي ياقدر؟ لتخرج قدر الهاتف من حقيبتها وتؤشر عليه بيدها الأخرى. قدر: "أبلغ عنه دلوقتي حتى، على الأقل هترحم من غتاته شوية ابن الورمة ده." ليايدها مراد ويبتسم آدم على هذا الغبي. لترن قدر على الشرطة، وفي محاولات لأسماء لمنعها لكنها لم تستطع. ليردوا عليها:

"الوو، الشرطة معايا… تمام كنت عايزة أبلغ عن محاولة حد إنه يتحرش بيا… أيوه اسمه مراد… مش عارفة الحقيقة بس هو في كافيه ستي ستار دلوقتي حتى إنه قاعد قدامي أهو… تمام مستنياكم." لتغلق معهم وتنظر إلى مراد بخبث. ليببتسم لها بغباء. وما هي إلا نصف ساعة حتى أتوا واعتقلوا مراد. مراد: "استنى لو سمحت، أكيد حصل لخبطة معاكم… ما تقولى حاجة يا قدر ساكتة ليه؟ الشرطي: "اللي بيقوله الشخص ده صحيح يا آنسة قدر؟ قدر بابتسامة:

"لا يا حضرة الشرطي، أصلاً ده واحد كان بيحاول إنه…" لتمثل البكاء وترتمي في حضن أسماء: "اهئ اهئ اهئ 😭😭 مش عارفة أقول إيه بجد بس ده واحد ** وكان…" لتقول بشهقات نجحت في تمثيلها: "بترجاكم خدوه من هنا بسرعة بليز مش قادرة أتحمل، بليز خدوه من هنا بسرعة بليز." مراد بصراخ: "بقي أنا تعملي فيا كده يا قدر، أما أوريك مابقاش أنا مراد يا***." ليحاول الاقتراب منها ليمنعوه ويمسكوه جيداً.

"سبوني عليها سبوني ده أنا هخلي عيشتك هباب على دماغك يا ** أما أوريك يا***." قدر بخوف: "شايف يا عمو الشرطي بيقولي إيه؟ وهذه المرة كانت دموعها وخوفها حقيقي. لازم تجيبولي حقي منه ومن كل اللي يزه." الشرطي: "ماتقلقيش يا آنسة قدر، إحنا هنعمل معاه الزم." وياشر بيده للعساكر: "خدوه من هنا يا عسكري بسرعة." ويرحلون به على القسم فوراً. لتهمس قدر لأسماء: "مشوا خلاص ولا لسه؟ أسماء بهمساً: "استنى خلاص قربوا يمشوا، خلاص أهو."

لتنظر إليهم لتجدهم رحلوا. لتدفع قدر بعيداً عنها: "ابعدي كده ياشيخة، أنتِ إيه لزقة؟ وبعدين خدي هنا إيه اللي عملتيه في الواد ده؟ يخرب بيتك ياشيخة ودتيه في ستين داهية أهو، نعمل إيه دلوقتي هااا؟ قدر ببرود: "هو اللي حكم على نفسه، أعمل إيه يعني؟ تعالي بس نقعد ناكل أي حاجة أحسن هموت من الجوع." وتجلس لتجلس أسماء هي الأخرى. آدم وهو يربع يده على صدره: "خلاص خلصتي المسلسل التركي ده؟ يلا زي الشاطرة كده قولي روتيلا فيه هي؟

قدر ببعض من التوتر: "روت… روتيلا… أصل… يعنى… اااه أصل واحنا في الحمام حبيت أهزر معاها ورشيت عليها شوية ميه وشعرها باظ ياحبت عيني." رفع آدم حاجبه بشك قائلاً لها: "طب ماجتش ليه هنا؟ كنا شوفنالها فوطة أو كنا مشينا من هنا خالص." قدر وهي تنظر لكوب العصير وتشرب منه: "لا ما أنا اتصرفت وجبتلها استشوار تنشف شعرها ولما تخلص هتيجي على طول هنا." آدم بشك: "وكلتي وكذبتي؟ أسماء تضرب قدر بيديه: "بنت يا قدر، هي روتيلا راحت فين هااا؟

قدر بصوت خافت: "ما أنا قولت من شوية إنها بتنشف شعرها يا غبية." أسماء بهمساً: "مش عليا أنا يا قدر الكلام ده، ممكن تضحكي بيه على آدم أو أحمد لكن أنا لأ، اخلصي وقولي راحت فين بدل ما هقول لآدم إنك كدابة." قدر بغيظ وبنفس الهمس: "أوووف، طب خلاص هقولك بس ايكى تجيبي سيرة لحد وساعديني عشان نغطي عليها." أسماء: "تمام، قولي فيه إيه؟ قدر:

"لما كنت أنا وروتيلا في الحمام، جتلها رسالة من حد وفضلت متنحة فيها شوية وبعدها قالت إنها لازم تمشي وقالتلي أغطي عليها عشان آدم ومراد محدش يحس فيهم. تعرفي لو حد عرف روتلا هتعمل فيا ليه؟ وإنتي بقيتي معايا." أسماء: "يعني؟ قدر: "يعني لو حصل واتكشفنا هقول ل روتيلا إنك إنتي اللي فتنتي عليه لآدم وساعتها إنتي عارفة هيحصلك إيه." وتطع يدها على رقبتها بمعنى هتق**تلك. لتبتلع أسماء ريقها بصعوبة بالغة وتلتزم الصمت مثل قدر. ***

في شقة سارة. عند كريمة في الحمام. عندما انتهت كريمة من ارتداء البيجامة الزهرية اللي أعطتها لها سارة، لتنظر إلى نفسها في المرآة لتبتسم. كريمة: "والله يابت يا كوكي إنتي قمر في كلتا حالاتك." لتلوح بيدها بثقة: "أصلاً أي حاجة بلبسها بتطلع حلوة عليا، يخربيت جمالك ياشيخة." لتخرج أخيراً من الحمام لترى غرفة يوجد على بابها غبار وهذا دليل أن لا أحد يدخلها. لتقترب منها وتحاول فتح الباب لكنها لم تستطع فتحه أبداً. لتضع كريمة

يدها على خديها في تفكير: "ياترى الأوضة دي فيها إيه يابت يا كوكي وإزاي هتفتحيها؟ لتأتي سارة من خلفها: "بتعملي إيه عندك يا كوكي هااا؟ كريمة بخوف شديد: "هاااا…… اص… أصل يعني…. كن…. كنت يعني." وتنظر للأرض بحزن شديد: "سارة أنا آسفة جداً، أنا مكنتش عايزة أعمل حاجة بس الفضول هو اللي خلاني عايزة أعرف يعني… الأوضة دي مقفولة ليه عن باقي الأوض." لـتجـلس سارة على ركبتيها وتمد يدها إلى وجه كريمة وترفعه لتنظر لها:

"طب وخايفة ليه كده يا كوكي؟ إحنا مش قولنا بلاش نخاف، أنا مش هعضك يعني." لتضع يديها على كتفيها: "بصي يا كوكي أي حاجة تعمليها مهما كانت إيه ماتخافيش وقولي الحقيقة على طول، وبعدين يا ستي عايزة تعرفي أي حاجة؟ وتضع أصابعها على رأسها وتنزله على بطنها وتدغدغها لتضحك كريمة بقوة: "علشان الفضول ده تعالي واسأليني على طول تمام." تهز كريمة رأسها:

"تمام، يا سارة هي الأوضة دي مقفولة ليه وكمان في غبار عليها وده معناه إنها مش بتتفتح خالص، صح؟ سارة وهي تقلد كريمة: "عشان عليها غبار وده معناه إنها مش بتتفتح خالص." لتزم شفتيها وتضيق حاجبيها: "هو إنتي يابت إنتي طالعة لمضة لمين هااا؟ ده أنا ولا شفت ولا هشوف في لمضة حضرتك يا ست هانم." كريمة: "امممممم بصراحة مش عارفة بس مامى دايماً بتقولي إنها شبه بابي جداً جداً." سارة: "هو فين بابي صحيح يا كوكي؟

هو مسافر ولا فين بالظبط ها؟ لتنزل كريمة رأسها وتقول بحزن: "مش عارفة والله يا سارة، مامى عمرها ما قالتلي هو فين ولا اسمه إيه حتى." سارة بصدمة: "إزاي ده؟ أمال سجلتك إزاي؟ طب إنتي ماسألتهاش ليه هو فين يا كوكي؟ لتنظر لها كريمة بحزن: "كل ما أسألها بتزعل وتضيق علشان كده بطلت أسألها هو فين بابي أو حتى اسمه إيه." سارة بشك: "طب يا كوكي هو إنتي اسمك كريمة إيه؟ كريمة: "اسمي كريمة مروان عمر الهواري."

لتنظر سارة إلى كريمة بصدمة كبيرة فهي لم تتوقع أبداً أنها ابنة مروان الهواري. "يا إلهي ماذا سوف أفعل الآن يا إلهي؟ ساعدني وأجرني في مصيبتي يا الله، كم أن هذه الدنيا قصيرة جداً علينا… يا ربي ساعدني في محنتي…." لتنزل دموع سارة وتنظر إلى كريمة وتحضنها بشدة لتقول بداخلها: "ماتخافيش يا كوكي، مامتك هتجيلك هي وباباكي وهتفضلوا دايماً مع بعض لآخر العمر."

"أعلم يا إلهي أنه لو أنقذتها سوف ينكر وجودي، لكنني أعلم ما الذي سوف يفعلونه بي تيلا لو إنني كشفت الماضي… بس هذا أفضلي لي من أن أفقد أحد أو أكون سبب في أذى أحداً ما… سامحني يا مازن، سامحيني يا روتيلا إنتي وتيلا ومروان، ولكن عليا أن أنفذ هذه الخطوة لمنع حدوث أي ضرر بهم ومستعدة أضحي بنفسي عشانهم…." لتغمض عينيها بشدة: "يا الله ساعدني يا الله وأعطني القوة في الذي سوف أفعله." لتمسح دموعها وتبتعد عن كريمة وتقول لها:

"يلا يا كوكي على النوم بسرعة، الوقت اتأخر عليكي يا قلبي." لتقبلها كريمة من وجنتيها: "أوك، تصبحي على خير يا مامى سارة." وتذهب إلى الغرفة. لتنهض سارة سريعاً وتذهب إلى الطاولة وتمسك هاتفها وتتصل بمازن: "رد رد رد يا مازن رد والنبي 😢😢." ليرد عليها أخيراً لتقول بسرعة:

"مازن اسمع اللي هقولهولك وماتنقشنيش في أي حاجة وأنا هفهمك بعدين…. تيلا في قنا واللي خاطفينها تبقى عائلة الحريري، ألحقها بسرعة والنبي قبل ما يحصلها حاجة والنبي…. أيوه اعرفوا اكتب عندك عند نجع *** بيت الحريري أكبر عائلة في الصعيد…. يبقى طمني عليها بليز. لا أنا هفضل صاحية لحد ما تطمني عليها… لا ماتودهاش القسم، جيبها عندي وتعالى على طول فاهم…. قولتلك ماتسألش وكل حاجة هتعرفها لما تيجوا تمام… خد بالك من نفسك يا حبيبي…. سلام."

لتغلق معه وتجلس على الكرسي تنتظر منه أن يرن عليها وتستعد لمصيرها وقدرها الذي سوف يتحول 180 درجة الآن. *** في المستشفى. تقف قدر وهي تمسك هاتفها ترن على روتيلا ولكنها لا تجيب عليها أبداً. لتعود الاتصال لتجده مغلقاً. لتزفر في ضيق شديد منها. لتلتفت لتجد آدم مسلط نظره عليها. آدم بسخرية: "إيه هي روتيلا كل ده في الحمام برضه؟ قدر بتوتر: "أكيد الحمامات زحمة أو في أي حاجة منعتها أكيد يعني." لترجع شعرها للوراء وتقول في همس:

"إيه اللي بتقوليه ده يا قدر، منك لله يا روتيلا يابت ام روتيلا أشوف فيكي يوم أحول ياشيخة، مالقتيش غير آدم اللي توقعيني معها وكمان الندلة أسماء هربت، أما أوريك يا*** مابقاش قدر." آدم: "قدر." لتنظر له بتوتر: "ما تخلصي وتقوليلى إنها مش في الحمام ولا نيلة بدل كل التحوير ده، أصلاً الغبي يعرف إنك بتكدبي وأنا من بدري ملاحظ بس قولت دلوقتي تيجي لكن الليل جه أهو الست هانم لسه ماشرفت." لينطق بغضب شديد:

"قدر لو ماقولتليش حالا روتيلا فين هتكون هيك…" لتقطعه قدر: "روتيلا جايه أهي هناك." وتضع يدها على قلبها: "الحمد لله، ده أنا كان قلبي هيقف منكم لله ياشيخ منك ليها." وتذهب وهي تدعي وتسب عليهم. لترتمي روتيلا على أول كرسي. ليقترب منها آدم ويقول بغضب: "ما لسه بدري ياست هانم، أقدر أعرف كنتي فين كل ده وبنكلمك مش بتردي ليه؟ روتيلا بتعب ظاهر: "بقولك إيه يا آدم، أنا اللي فيا مكفيني وزيادة، اعتقني لوجه الله يا شيخ أوووف."

لتضع يدها على وجهها. ليغيظها من ردها عليه. ليمـسكها من ذراعها بقوة ويقربها إليه ويقول بغضب: "لما أسأل على حاجة تردي عليا من سكات فاهمة، وإلا والله العظيم هتشوفي مني آدم تاني خالص غير اللي تعرفيه فاهمة؟ لتتأوه بألم شديد من قبضته لها: "آآآه، وأنت مالك أصلاً؟ كنت فين كل ده أو بعمل إيه؟ كنت مين أصلاً عشان أبررلك هااا؟ آدم: "صوتك ده ما يعلاش عليا فاهمة، وإلا والله أد ف**نك مكانك فاهمة." ويضغط أكثر إلى يديها.

"وبعدين إيه التراب اللي عليكي ده؟ ردي." روتيلا: "وأنت مالك يا أخي؟ كنت مين عشان أجوبك هاا، أنت ولا أبويا ولا أخويا ولا حتى جوزي ولا الواصي عليا عشان أبررله أفعالي أوووف ده انت…" لترا أحد الممرضات تجري وتدخل عند والدها. لتدفع آدم بكامل قوتها وتذهب إلى الشباك وتنظر إلى والدها لتجده يصارع الحياة. "بابا بااابااا هو فيه إيه؟ ردو عليا بابا ماله فيه إيه؟ لتجد الدكتور جاء ناحية الغرفة لتذهب إليه سريعاً:

"يا دكتور بابا ماله طمني ليه، هو كويس صح." لتصرخ به: "رد عليا ماتسبنيش كده أبوس إيديك." الدكتور: "لو سمحت يا آنسة اسمحيلي أدخل عشان أنقذه." لتفسح له الطريق بسرعة ليدخل. لتنظر إلى والدها من الباب بألم ودموع تنزل مثل الشلال. لينغلق الباب لتجري بسرعة إلى الشباك تنظر منه لتجدهم يفعلون له صدمات كهربائية. لتصرخ:

"بابا بترجاك اتمسك في الحياة شوية بليز أنا محتاجالك، يارب أنقذه يارب أنا ماليش غيره ساعده يارب وأنا وعد مش هزعله أبداً." لتضرب على الزجاج وتصرخ بولدها لكي لا يتركها لوحدها في هذه الحياة. ليسـرع إليها آدم ويحاوطها بذراعيه لكي تهدأ: "باااباا بترجاك ماتسبنيش أنا محتاجك جنبي بليز ماتسبنيش وتمشي." لتنظر إلى آدم: "آدم هو بيعزك أوي، قوله بليز مايسبنيش وأنا مش هضايقك تاني." وتنظر إلى والدها لتجد الدكتور ابتعده عنه. لتصرخ:

"بابا لا، إنتو وقفتوا ليه؟ ردو عليا بابا كويس صح، حد يرد عليا، إنتو مش بتردوا عليا لسه، آدم بابا كويس صح، قولي إنه كويس وهيرجع زي زمان تاني." لينزل رأسه للأسفل لتصرخ به وتضربه على صدره: "ردي عليا ماتسكتش، سكوتك ده بيقتلني، ردي عليا بقولك وقولي إن بابا كويس ومش هيسبني لوحدي تاني، بترجاك ردي عليا، حرام عليكم اللي بتعملوه فيا ده." ليجذبها آدم من ذراعيها ويحضنها بقوة وهو يتشبث بها:

"اشششش اهدى يا روتيلا، كل حاجة هتبقى تمام إن شاء الله و…" ليقطعهم دخول الشرطي عليهم: "إنتي الآنسة روتيلا الأحمدي." ليرد آدم: "أيوه هي، ليه؟ ليأشر للعساكر الذين معه: "حط في إيدها الكلبشات يا عساكر." روتيلا بانفعال: "إنتو بتعملوا إيه، ابعدوا عني ماتلمسونيش، سبوني بترجاكم، طب اطمن على بابا الأول وخدوني مطرح ما انتو عايزين بترجاكم، يا آدم قولهم يسبوني أطمن على بابا بليز قولهم يسبوني." آدم:

"ماتخافيش يا روتيلا أنا معاكي ومش هسيبك." ثم وجه نظره إلى الشرطي: "ممكن أعرف إنتوا معاكم إذن من النيابة باعتقالها ليه؟ وإيه هي تهمتها لو سمحت؟ ليمد الشرطي يده بورقة: "الإذن اهو يا آدم بيه، والآنسة روتيلا متهمة في شروع في قتل حازم المهدي." آدم بصدمة: "مين!!!!؟ لتصرخ روتيلا: "ما عملتش حاجة والله، أيوه أنا بكره حازم بس مش لدرجة أقتله، والله ما قتلته ولا عملتله أي حاجة."

لياخذوها للخارج وهي تصرخ بهم وتطلب من آدم أنه لا يتركها أبداً. ليقف آدم في مكانه يفكر في أن تكن فعلاً روتيلا فعلت هذا بحازم لأن حالتها قبل قليل كانت سيئة ومن الممكن أن تكون فعلتها، بس لماذا وما الذي فعله لها حتى تقتله؟ لا لا من المؤكد أنها لم تفعل هذا الشيء. ليخرج الطبيب ويقطع عن التفكير. ليهب إليه قائلاً: "آدم." آدم: "طمني يا دكتور أحمد بيه ماله وعامل إيه دلوقتي، هو كويس صح؟ الدكتور: "للأسف أحمد بيه……" ***

في صعيد قنا. في مستودع فيلا عائلة الحديدي. كانت تيلا مستلقية على الأرض تصارع الحياة، فهي لم تذق الطعام أو قطرة ماء من ثلاث أيام. لـتـنهـض بثقل تبحث عن شيء لـتـأكله لكنها لم تجد شيئاً. لـيـقـع عينيها على سلت المهملات لتذهب إليها سريعاً وتفرغها على الأرض لتجد رجاز ماء بها قطرات قليلة لتفتحها وتشرب ما بها ولكنها لا تكفي لها أبداً. لتبحث عن المزيد لكنها لم نجد.

لتجد لقمة عيش على الأرض ولكنها سيئة للغاية لتذهب وتاخذها وتشيل منها العفن وتاكلها بشراسة لتسد جوعها. لتجد أحد ما يفتح عليها الباب لتهب من مكانها بصعوبة. لترا أمجد داخل عليها وبيده شخص آخر. تيلا بخوف: "إنتوا عايزين مني إيه؟ ومين اللي معاك ده يا *** عايزين إيه تاني؟ مش كفاية اللي عملته فيا ده." أمجد بغضب: "آخرصي شوية، اتفضل يا شيخنا واقف ليه عندك كده." أمجد: "أبداً يا شيخنا، كتب الكتاب." لينظر إلى تيلا بابتسامة واسعة.

تيلا: "كتب كتاب مين؟ أنا لا يمكن أتجوز واحد زيك يا*** ولو آخر واحد في الدنيا برضه مش هتجوزك يا أمجد يا ابن الهواري، سامعني يا*** انت." ليقترب أمجد منها بغضب: "لا هتتجوزيني ودلوقتي حالا سوا برضاكي أو غصب عنك فاهمة، وإلا والله العظيم بنتك ج**ثتها هتلاقيها قدامك فاهمة ولا أقول تاني." تيلا ببكاء: "حراااام عليك يا أخي هو أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل ده، روح يا شيخ منك لله على كل اللي بتعمله فيا ده." حازم بغضب:

"إنت واقف مكانك ليه كده؟ ما تبدأ بدل قسم عظماً أدف**نك مكانك دلوقتي." ليبـدأ الشيخ في مراسم الزواج وهو يدعو الله أن ينجيه هو وهذه الفتاة المسكينة من يد هذا العين. وعندما أنهى الشيخ كل شيء طلب منهم التوقيع. لـتـرتـجـف روتيلا ويبتسم أمجد بنصر، فا أخيراً تيلا سوف تكون لهو فقط. ليقترب منها و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...