الفصل 36 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,956
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

استيقظ آدم من نومه متأخراً قليلاً عن موعده ليجد قدم أحدهم فوقه. مال بجسده للوراء قليلاً ونظر بجانبه ليجد أنها روتيلا. ابتسم على نوم هذه المجنونة ونهض قليلاً، مستنداً بيده على المخدة، وينظر إلى هذا الملاك النائم أمامه. مد يده وأبعد خصلات شعرها المتناثرة على وجهها وقال بهمس: "تعرفي إنك شبه الملائكة وأنتي نايمة...

فيها إيه لو تبطلي عنادك معايا ده شوية وتبقي شبه البنات. خلاص خلاص، ماتزعليش، أنتي بتبقي شبه البنات وأنتي نايمة وأحلى منهم كمان. اممم، أقولك على سر بس ماتقوليش لحد، أنا بدأت أح... في هذه اللحظة، فتحت روتيلا عينيها وصرخت: "عاااااااااااااااااااااا! ونهضت من مكانها جالسة. "إنت بتعمل إيه هنا؟ رد عليا، بتعمل إيه هنا؟ "عاااااا وإزاي دخلت الأوضة هااا؟ نزلت من على السرير وصرخت بصوت عالٍ: "دادة سعدية ياااا داااااااااااده!

ذهب آدم إليها سريعاً ووضع يده على فمها: "هشششششش، اسكتي اسكتي شوية، الله يخربيتك، هتصحي كل اللي في البيت. مش ماسورة وضربت علينا هي... اتهدي شوية كده." نظرت إليه روتيلا بغضب: "اممم امم اممم اممم." آدم: "بتقولي إيه؟ نظرت روتيلا إلى يده: "آه اه." أبعد يده: "أهو بعدتها خلاص." روتيلا: "إنت ياض متخلف... قول قول إنك متخلف، ماتتكسفش." ولوحت بيدها له: "آدم بغضب: قولت مليون مرة، طولت لسانك دي كل يوم مش عايزها، ها." روتيلا:

"نينينينينينينيني." آدم وهو يجز على أسنانه بغضب: "بتقولي حاجة؟ روتيلا: "إنت إيه اللي دخلك أوضتي هنا يلا؟ وإزاي قدرت تدخل البيت أصلاً؟ ووضعت يدها على ذقنها: "ما تكونش دخلت من الشباك." وصرخت مرة أخرى: "عاااااااااااااااااااا! ركض آدم بسرعة ووضع يده على فمها: "الله يخربيتك، هاتلمي علينا أمة لا إله إلا الله يا شيخة... اتهدي شوية، مش كل يوم هنعمل نفس المتش ده. أنا خلاص هتجنن بسببك... روحي منك لله يا بعيدة." روتيلا:

"اممممممم مممممماممممم." آدم: "مش هحوشها غير لما عقلك يرجعلك." نظرت إليه بتحدٍ. فهمها هو لينظر لها بتحذير: "إياكي يا روتيلا، إياكي." نظرت إليه قليلاً بتحدٍ وعضت يده ليصرخ ويبتعد عنها: "آآآه يا بت العضاضة." روتيلا: "تستاهل يا جبل الجليد علشان بعد كده تحرم تتحداني. 🙄" ذهبت ناحية الباب لتخرج، ليركض آدم إليها سريعاً ويقف أمام الباب: "ابعد ياض بدل ما أبلغ عنك أحسن. خلاص، روحي بقت في مناخيري منك والله." آدم بغيظ:

"وإنتي ناويه بسلامتك تنزلي تحت بالمنظر ده؟ وأشار بيده على ملابسها من أعلى لتحت: "ده على جثتي يا مال." نظرت إلى ملابسها لتجد أنها ترتدي شورت لحد الركبة وعليه توب ميكي ماوس. فتحت عينيها بصدمة وعادت لوعيها أخيراً. نظرت إلى آدم: "غمض عينك، غمض عينك." استند آدم على الباب وهو يضحك على منظرها. نظرت إليه بغضب وخجل، وجرت سريعاً إلى الحمام وأغلقته عليها بإحكام.

وضعت يدها على وجهها من شدة الخجل، وذهبت للمرآة ونظرت إلى وجهها، فوجدته محمر جداً مثل حبة الطماطم. ابتسمت على حالها وتذكرت آدم عندما كان يضحك، فقد كان وسيماً للغاية وهذه البسمة الرائعة زادته وسامة عن ذي قبل. "لماذا لا يضل هكذا دائماً يا الله على هذا الجمال." نظرت للمرآة مرة أخرى لتجد ابتسامة خلابة.

"لا، فوقي كده يا روتيلا، إياكي تحبيه أصلاً. كده كده الجوازة دي هتنتهي بعد خمس شهور. بلاش تعلقي قلبك بحد ويطلع ما بيحبكيش وعايزك علشان فلوسك أو مصلحة... فوقي كده." غسلت وجهها بالماء لتفيق، ولكن هذه الضحكة لا تفارق عقلها بتاتاً. نظرت للدش: "مافيش حل تاني غيرك." وفتحته، فامتلأ البانيو وأخذت شور سريع. بعد ربع ساعة خرجت ولم تجد ملابس لها، فقد نسيت أن تأخذها. لبست البرنس وفتحت الباب فتحة صغيرة لتجد آدم يمشط شعره.

أغلقته بضيق: "أوووف، إنت لسه ما طلعتش من الأوضة؟ كل ده بتعمل إيه؟ لتسمع صوت باب الغرفة ينغلق. أسرعت إلى الباب وفتحتها فتحة صغيرة لتجد الغرفة خالية تماماً. فتحت الباب أخيراً وخرجت منه. عندما ذهبت إلى الدولاب وأخذت منه ملابسها، وجدت آدم دخل الغرفة. وقفت مصدومة منه وهي تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها الآن. نظر لها آدم من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها. لا ينكر أنها أجمل فتاة على الكوكب.

نظر إلى عينيها نظرة لم تفهمها هي، ولكنها هي نفس النظرة التي نظرها لها عندما كانا في المستشفى. ظلا هكذا طويلاً، والاثنان في عالم غير عالمهم، ولكنه عالم جميل جداً ولا يريدون أبداً أن يفيقوا منه. روتيلا بارتباك: "إنت... إنت إزاي تدخل كده من غير ما تخبط يا بني آدم انت؟ آدم بابتسامة خبيثة: "بس دي أوضتي." روتيلا: "أوووف... طب لف الناحية التانية." آدم: "ليه؟ ما كده كويس... ده حتى الجثة دي جايبة طراوة."

نظرت إليه روتيلا بغضب. فقال: "خلاص خلاص، اهو هلف بلاش بوزك اللي ضرباه ده." ولف للجهة الأخرى. روتيلا بغضب: "بوز في عينك يا بعيد." آدم: "بتقولي حاجة يا روحي؟ روتيلا بتريقة: "لا يا قلبي." ابتسم آدم: "طب هنفضل كده كتير ولا إيه؟ روتيلا: "أيوة." لتنتبه لنفسها سريعاً وتضرب بيدها على رأسها: "آآآه، لا لا." ليبتسم آدم عليها وعلى ارتباكها الذي لطالما أحبه منها. لتأخذ روتيلا أشياءها وتهرب إلى الحمام سريعاً. ليضحك

آدم بشدة على هذه المجنونة: "آدم: مجنونة وهتجننيني معاكي يا... وسكت قليلاً وقال: "يا عنيدتي المجنونة." ليضع يده على شعره ويقول وهو يضحك بشدة: "شكلك وقعت مع اللي ماكنتش تتوقعها خالص." وذهب ليأخذ الملف ويذهب من الغرفة، والابتسامة لا تفارق وجهه أبداً. أصبح الآن قلبي أسيراً لكِ وحدك فأرجوكي كفاكي عناد لأن قلبي لا يتحمل أكثر، وأرجوكي لا تكسري قلبي فقلبي أصبح متيماً بكِ... _في شركة الهواري

كان يسير أكرم وهو يحمل ملفاً في يده متجهاً إلى غرفة سيلين. ليطرق الباب عدة طرقات ويدخل. أكرم: "الجميلة فاضية ولا؟ ضحكت سيلين ثم قالت: "ههههههه، على أساس إني لو مش فاضية هتسبني يعني. وتعالي تعالي يا أكرم." ليدخل ويجلس على الكرسي. لتركت سيلين ما بيدها وتنظر له: "ها، قوليلي بقى فيه إيه؟ أكرم: "لا أبداً، أنا كنت معدي من هنا قولت أسلم عليكي. هههههه." سيلين: "يا راجل! رسم أكرم الجدية: "لا بهزر معاكي...

أنا كنت جاي أقولك أخبار الصفقة الجديدة إيه؟ قربت تخلص ولا... مستر جون كل شوية يكلمني وأنا مش عارف أقوله إيه." ارتدت سيلين نظرتها وفتحت إحدى الملفات: "مش عارفة والله يا أكرم. مستر آدم بقاله فترة مش بيجي، ومستر عمران كل ما أقوله يقول حاضر هشوف وينفضلي... وتنظر له: "على العموم، أنا كلمت مستر آدم وهو دلوقتي ييجي ويبقي أسأله." أكرم: "تمام... بس ياريت لما ييجي تبلغيني ضروري." سيلين: "تمام، أول ما يوصل هبعتلك خبر."

لينهض أكرم: "تمام." ومد يده بالملف: "خدي الملف ده، يبقي راجعيه وأديه لمستر آدم وقوليله إنه من شركة BDR. وخليه يشوف حد بدل الموظفة اللي جت جديد دي، أو يديها تحذير علشان بقالها كام يوم مش بتيجي خالص." سيلين: "تمام، أول ما ييجي مستر آدم هبلغه." وتنظر للورق الذي أمامها. ليذهب أكرم ويخرج، ثم رجع مرة أخرى وهو يقول: "على فكرة شكلك حلو من غير النظارة." ويغمز لها ويخرج.

لتبتسم سيلين وتضع يدها على وجهها قليلاً، وبعدها تنظر للأوراق التي أمامها وتكمل عملها. _في مكان مهجور تقف فتاة في وسط الغرفة. "المهمة تمت بنجاح يا كينج." "كينج: برافو عليكي يا بت يا عبير... فعلاً ما يجيبها إلا ستها." "عبير: غيب عليك يا باشا، ده أنا عبير برضه." لتدخل فتاة أخرى وتقول: "إيه ده؟ إيه ده؟ هو انتوا نسيتوني ولا إيه؟ والله أزعل منكم بجد." ليضحك الكينج:

"احنا نقدر ننساكي برضه يا منه. ده إنتي العضو الأساسي هنا. قوليلى بقى عملتي إيه في المهمة اللي كلفتك بيها؟ تضحك منه بمياعة: "خلاص، البت ماتت وخدنا العزة فيها كمان يا كينج." "كينج: مروان عمل زي ما قولتي لك ولا لاء؟ "منه: هو ده بالذات، خبره هيكون عندك كمان ساعة، اطمني وحطي في بطنك بطيخة صيفي." وتمشي خطوتين: "أنا عمري ما هنسي اللي عملوه فيا بسببه هو وأحمد ***. أنا شفت كتير منهم، وجه اليوم اللي يشوفوا مني." تتقدم منه

عبير وتضع يدها على كتفها: "معلش يا حبيبتي، كلنا خدنا منهم كتير. وأحمد ده خلاص يومه قرب." وتتنهد تنهيدة طويلة: "هو ** وزي ما عمل هيلاقي." "كينج: ماتقلقوش يا عيال، حقكم مش هيروح هدر، وهنجيبه حتى لو كان فين. وأحمد هو بنته وكل اللي ظلموكم هنخلص منهم واحد واحد... بس اصبروا شوية. على أحمد خليكم في بنته وابن الهواري وعمران، هما دول اللي لازم نخلص منهم، وكده كده أحمد ميت ميت."

"منه: سيبولي مروان يا كينج علشان ليا عنده طار ولازم أخلصه منه، وزي ما حرق قلبي على أبويا وجوزي وبنتي اللي قتلها وهي لسه صغيرة، هخليه يشوف نفس اللي شوفته بالظبط في بنته ومراته. ابن ***.... "وبعدها أخلص منه ومن كل اللي آذوني في يوم من الأيام." "عبير: وأنا أحمد وروتيلا يخصوني يا كينج، وزي ما خلوني أعيش في جحيم، هخليهم يعيشوا أكتر منه. ولاد ***."

"كينج: خلاص يا عيال، زي ما أنتو عايزين. المهم نخلص منهم في أسرع وقت ممكن، أحسن الشرطة بدأت تشمشم ورانا وده مش حلو علينا." "عبير: جيبتي الملف اللي طلبته منك؟ "عبير: للأسف أحمد ** قافل عليه وما عرفتش أجيبه من سعدية. بس هحاول أجيبه ليك في أنسب فرصة ألاقيها قدامي." "كينج: الملف ده يكون عندي بكرة يا عبير، فاهمة؟ علشان ما أزعلش منك ها؟ وإنتي عارفة زعلي كويس." "عبير

بخوف: ما تخافش يا باشا، بكرة بالكتير هيكون معاك إن شاء الله." "كينج: تمام... روحي نفذي بقى المطلوب منك." لتذهب عبير سريعاً وهي خائفة منه، وتسب وتلعن هذا الحظ. لترفع منه يديها لفوق: "طب امشي أنا بقى يا كينج، تأمر بحاجة تاني قبل ما أمشي؟ "كينج: بقولك يا منه، بعد ما البت عبير تخلص اللي مطلوب منها، خلصينا منها نهائياً أحسن البت دي غبية وممكن تودينا في ستين داهية." "منه: بس كده، من عنيا....

أنا أصلاً البت دي ماكنتش نازلالي من زور أبداً. بس أنا كنت عايزة أسأل حضرتك سؤال كده، لنواخذه يعني." "كينج: سؤال إيه ده يا منه؟ "منه: هو إنت ليه دايماً بتكلمنا من الميكروفون وعمرك ما ظهرت لينا ولا مرة، ولا حتى قولتلنا على اسمك الحقيقي؟ ليه ها؟ "كينج: روحي شوفي اللي وراكي يا منه، بدل ما إنتي عارفة كويس. وإياكي تسألي أسئلة زي دي تاني، فاهمة ولا أفهمك أنا؟ "منه: لا لا، فاهمة خلاص، أسفين يا باشا مش هتتكرر تاني."

وتذهب سريعاً. _عند قدر استيقظت قدر من نومها وارتدت ملابسها سريعاً لأجل جنازة سارة. وأخذت هاتفها وخرجت من الغرفة. لتجد أمل جالسة على الكرسي. لتنظر لها بغضب وتذهب دون أي كلمة. لتوقفها أمل. أمل بحنان وحزن: "مش هتفطري يا قدر يا بنتي قبل ما تمشي؟ نظرت لها قدر قليلاً وذهبت وفتحت الباب وأغلقت عليه بقوة من شدة غضبها منها. لتقف قليلاً أمام الباب وهي تنظر له وتتذكر الكلام الذي قاله عمها حسن.

نظرت لدموعها بشدة لتشعر بأن أحدهم نازل من فوق. لمسحت دموعها سريعاً ونزلت على الدرج. "= يا آنسة... يا آنسة المفاتيح حضرتك نس... لتلتفت له قدر. ليقول بصدمة: "قدر؟ ويرفع حاجبيه: "هو إنتي ساكنة هنا انتي كمان؟ لتقول قدر بهمس وهي تلعب في شعرها: "كانت ناقصاك انت... آه، كملت يا معلم." ونظرت له وتبتسم بغيظ: "أه يا... ولوحت له بإصبعها السبابة: "قوليلي اسمك إيه؟ "= أيمن، اسمي أيمن." لتأخذ قدر المفتاح منها: "ول شكراً."

وتبتسم بغيظ وغضب: "ثانياً، وده الأحسن يعني إنك ما تكلمنيش تاني، تمام؟ "أيمن: أنا... لتقاطعه قدر: "اسمع بس كلامي، وزي ما بقولك كده، اسمي ما يجيش على لسانك. ولو صادفت مرة زي كده." وتقول بصوت واطئ: "ولا إني أشُك في كده." ثم قالت بصوت مرتفع: "ماتكلمنيش ولا حتى تبصلي، فاهم؟ ويكون أحسن لو ماشوفتش خلقتك دي كل يوم." وتذهب وتتركه وهو يغلي منها ومن أسلوبها معه. "أيمن: بنت *** لولا بس." ويسكت قليلاً ويقول بابتسامة:

"بكرة قرارك يتغير يا جميل وتحن." ويلبس النظارة الشمسية: "يلا يا أيمن، المهمة بدأت أهي." وينزل خلف قدر سريعاً وينادي عليها وهو يجري خلفها: "آنسة قدر... يا آنسة" قدر: "شكلنا كده مش هنخلص منه أبداً... أوووف، استغفر الله العظيم." ليصل إليها أيمن سريعاً ويقف أمامها: "أنا آسف بجد، ماكنتش أقصد أزعل حضرتك مني... لتقف قدر وتنظر إليه. ليقول بأسف: "بجد أنا آسف، ماكنتش أقصد أضيقك والله." قدر:

"إنت ياض بارد، ما عندكش دم. يعني أخلص من البقف تطلعلي انت؟ يا أخي الواحد بيضرب نفسه بالصرمة إنه دعى في يوم إن حد يحبه... حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم." "أيمن: آنسة قدر... وينظر يده أمام عينيها ولكن لا رد. "قدر يا آنسة قدر، حضرتك معايا؟ التفت أخيراً: "هااا؟ "أيمن: ها؟ إيه بس؟ بقالي ساعة بكلمك وإنتي مش معايا خالص... هو إنتي فيكي حاجة؟ قدر بانفعال: "وإنت مالك أصلاً؟ أنا إنسان بارد صحيح." وترحل بعيداً

عنه وهي تحدث نفسها: "يعني بقالي ساعة بهاتي في سري، كل ده... لا لا، حالتي بقت صعبة أوي." وتذهب إلى مكان الباصات لتجد أن الباصات زحمة جداً. لتحسم أمرها وتوقف تاكسي وتركبه ذاهبة إلى أسماء لتأخذها وتذهب إلى بيت سارة. _أمام فيلا الهواري يقف شخص وراء الشجرة يراقب كل التحركات. ليرن هاتفه ليجده حازم. ليرد فوراً. "= الو... أيوه يا حازم بيه." "حازم: وصلت للعنوان اللي قولتك عليه؟

"= أيوه يا باشا وصلت، وأنا حالياً قدام الفيلا أهو." "حازم: عمران وآدم خرجوا ولا لسه؟ "= عمران بس اللي خرج من شوية، خليت ** يمشي وراه ويراقب تحركاته ويقولي أول بأول." "حازم: تمام يا باشا." يغلق معه. "إنتهاء الفصل، إذا أتممت القراءه صلي على النبي." "آدم حب روتيلا ولا؟ "ولو ده حب فعلاً هيعترف ل روتيلا ولا؟ "قدر هتحب مراد ولا أيمن ولا قلبها مش هيميل لحد خالص؟ "حازم ناوي يعمل إيه في عمران وآدم؟ "وليه بيكرههم بالشكل ده؟

"كينج ليه كذب على منه وقالها إن مروان هو اللي قتل جوزها؟ "وياترى إيه الطار اللي ليها عند مروان يخص موت أبوها؟ "كينج هيتخلص فعلاً من عبير ولا؟ "وليه عايز ينتقم من عيلة الأحمدي والهواري؟ وإيه سر العداوة دي كلها؟ "انتهاء الفصل السادس والثلاثون." "الجزء الأول." "من رواية"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...