موت حياة … جنه ونار … لا أحد يعلم مصيره من هذه الدنيا … ولكن أنا الآن قد انتها مصيري وأحلامي وأمنياتي … ظننت إنني سوف أحزن لهذا ولكني سعيدة للغاية لأن الله كافئني بحب الناس والأهم حب الله لي … وها أنا الآن على حافة الهاوية وقد اقتربت كثيراً من قدري … فقط خطوة واحدة وأصل إليه … أعلم أن البعض سيحزن ولكن اطمئنوا لأنني بين يدي كل شيء جميل … لتبقى سيرتي الحسنة ومحبتي لكم جميعاً.
في المستشفى، تجلس روتيلا وقدِر في حضنها، هي وأسماء، وتمسك أسماء بيد زوجها أحمد الواقف بجوارها. تيلا تأخذ كريمة في حضنها. الكرسي المقابل لهم، ومراد وآدم يقفان مقابل الفتيات ينظرن لهم بحزن على حالتهم هذه. ليأتي رجل ناحيتهم ويقول: = نجم الليل !! بتعملي إيه هنا ها؟ تلتفت له قدر وتزفر بغيظ منه. هذا الشخص الذي التصق بها مثل مراد. وتقول بهمس سمعته روتيلا وأسماء:
= كانت ناقصاك انت كمان، مش كفاية البومة اللي واقفالي هناك ده، أووف. روتيلا بهمس: = بالك يا قدر، اتنين مرة واحدة بيجروا وراكي هههههه. أسماء: = كنتي نفسك في واحد يحبك، ربنا بعتلك اتنين أحلى من بعض، يابت المحظوظة هههههه. قدر بغيظ: = لو ماسكتيش يا سمكة، هقول لجوزك أحمد إنك بتبصي لغيره، شوفي بقى هيعمل إيه. أسماء: = والله انتي تستاهلي الاتنين دول، وياكش يجننوكي أكتر ما انتي مجنونة يا شيخة. لينظر مراد إليه بغضب:
= وانت مين انت كمان يا حيلته؟ لينظر له أيمن ويقول بغيظ: = وانت مالك؟ (وينظر إلى قدر ويبتسم) أخبارك إيه دلوقتي يا نجم الليل؟ قدر: = أنا تمام الحمد لله. (وتقول بهمس) طبعاً قبل ما تظهر بخلقتك العكرة دي. وتنظر له وتبتسم بغيظ، لتضحك روتيلا وأسماء عليها. لينظر له مراد بغضب ويقول لآدم: = لا ده زودها أوي، جهزله أوضة هنا. وعندما حاول أن يذهب، أمسك آدم بيده بشدة. آدم: = هدي يا مراد، ما تتهورش على واحد زي ده. أيمن:
= بس أنا شايف إنك النهاردة وشك منور شوية عن آخر مرة شوفتك فيه. مراد: = لا كده كتير أوي. (ليمنعه آدم مرة أخرى ولكنهو يجب أن يفرغ ما به من غضب) ليقول: لما تتكلم معاها تتكلم بأدب ياض انت، ويبقا أحسن لو ما اتكلمتش خالص. ليلتفت له أيمن. لتقول أسماء بهمس: = أووووبا، الوضع ما يطمنش أبداً والقعدة شكلها هتحلو أوي. قدر: = ياريت تولع وأخلص منهم، علشان خلاص اتخنقت منهم والله. روتيلا: = عايزة تفهميني إن قلبك ما حنش تجاه حد منهم؟
قدر: = لما قلبك يحن لآدم، يبقى ساعتها هأتأكد إن قلبي مات تجاه الشخصين دول. وتنهض وتتركهم وتذهب ناحية أيمن. لتنظر لها روتيلا بحزن وشيء من الغضب. أيمن: = وانت مالك يا أخي … وبعدين ياريت تتكلم بأسلوب أحسن من كده يا اسمك إيه انت. آدم: = يابني اخرص شوية، أنا حايشك عنك بالعافية … اتهد بقى. (وينظر إلى مراد) وانت كمان اتهد شوية. أيمن: = ليه هي خطيبتك ولا مراتك ولا تقربلك إيه أصلاً؟ مراد: = تبقي مراتي.
ليقف قدر في مكانها من شدة الصدمة. = وأياك أشوفك ناحيتها تاني مرة فاهم … أو حتى تبص بس عليها .. لأن ساعتها محدش هيقدر يحوشك عني. أيمن بصدمة: = مراتك إزاي وأنا لحد علمي إنها ولا مخطوبة ولا متجوزة حتى … مراد بغيظ: = معلش كانت على الضيق ونسينا نبلغ سيتك. لينظر أيمن إلى قدر: = نجم الليل، الكلام اللي بيقوله ده صح؟ … انتي متجوزة فعلاً زي ما بيقول الشخص ده؟ لينظر مراد إلى آدم:
= الولد ده مش هيجيبها لبره إلا لما يتربي، علشان شكله كده محدش رباه. ليذهب ناحيته، ليجري آدم عليه ويمسكه جيداً. = ده انت ليلتك مش هتعدي معايا النهاردة … سيبني يا آدم عليه … *** لازم أربيه و *** يشوف نجم الليل تاني. *** لتنظر قدر إلى أيمن وتقول، لا تغظ مراد: = لا طبعاً يا منمن، مش متجوزة ولا حتى مخطوبة لحد دلوقتي، سنجل بس مش عارفة ممكن بعد كده أبقى إيه. مراد:
= هخليكي تبقي زومبي دلوقتي يا بومة انتي … سيبني عليهم يا آدم، خليني أعرف الهانم هتبقى إيه وال *** يخليك شبه ال ***. ليأتي الدكتور ومع الممرضات سريعاً ويدخلون عند سارة. لتلاحظهم روتيلا، لتجرى ناحية الشباك سريعاً وتنظر لهم لتعرف ما الذي يحدث عندهم. لتجدهم يفعلون لها الصدمات، لتصرخ صرخة مدوية: = ساااااااره. ليقف الجميع عن الخناق ويجروا ناحية الشباك سريعاً. لينظر مراد إلى أيمن بغيظ وغضب ويذهب ناحية قدر. قدر:
= ساااره … لا انتي هتبقي كويسة، ما تخافيش. لتضرب روتيلا على الشباك بقوة: = ساره، افتحي عينيكي، ما تسيبنيش بترجاكي يا ساره، افتحي عينك. لتصرخ أسماء بقوة وتنزل دموعها: = ساره، لا ما تسيبناش … (وتنظر إلى أحمد) قولها يا أحمد ما تسيبناش، هي بتسمع كلامك دايماً، قولها يا أحمد تفتح عينيها وبلاش ترعبنا عليها. لياخذها أحمد في حضنه يحاول تهدئتها، لكنه دون جدوى. لتنظر لها روتيلا، لتجدهم توقفوا عن ضرب الصدمات لها وابتعدوا عنها.
لتصرخ: = لا لا. وتجري ناحية الباب وتدخل إليهم، وقدر وأسماء خلفها والشباب واقفون عند الباب. = وقفتوا ليه … هي كويسة صح؟ لتصرخ قدر بالدكتور: = رود علينا. وتقول برجاء: = بترجاك قول إنها كويسة. لينظر الدكتور بحزن لهم: = البقاء لله. ويخرج سريعاً. لتقع روتيلا على قدميها على الأرض بجوار سارة، لتنظر لها وتمسك بيدها: = افتحي عينك يا ساره، بترجاكي … ما تسيبنيش انتي كمان. وتضع وجهها على يد سارة وتبكي بشدة. لتذهب قدر إلى
عندها وتضع يدها على كتفها: = قومي يلا يا ساره، أنا عارفة إن دي خدعة منك علشان تشوفي غلوتك عندنا. لتصرخ وتنزل دموعها أخيراً: = قومي يا ساره، قومي يلا وافتحي عينك وبلاش الهزار ده معانا … قومي يلا بترجاكي. لتصرخ أسماء: = لا لا، بترجاكي افتحي عينك يا ساره … وتضع يدها على رأسها وهي تصرخ. لينظر لها أحمد ويحتضنها بقوة، لتضرب بيدها لكي يتركها وتتوسله أن يجعل سارة تفتح عينيها.
لياتى مازن ومعتز في هذه اللحظة، ليسمعوا صوت صراخ يأتي من غرفة سارة، ويجدوا تيلا جالسة وهي تضم رجليها إلى صدرها وتبكي بشدة، ليقترب منها مازن ويقول: = فيه إيه يا تيلا، مالك بتعيطي كده ليه … وإيه الصوت اللي جاي من جوه ده؟
لتنظر لهم تيلا وهي تبكي. لينظر لها مازن بخوف من أن يكون ما يخشاه حدوثه. ليجرى هو ومعتز سريعاً، ولكنهم وقفوا مصدومين أمام الباب، لتنزل دموع مازن بشدة ويلقي بجسده على الأرض، وهو ينظر إلى سارة ويبكي بشدة، فهو السبب كل ما حصل ويتهم نفسه بشدة ويردد: = أنا السبب، أنا السبب في كل ده. ويقول: = سامحيني يا ساره، أنا السبب في كل اللي حصلك ده، سامحيني يا أختي. وظل يردد الجملتين هكذا.
لينظر له معتز ويعاود النظر إلى معشوقته الراقضة على السرير هناك. ويقترب منها ويقف أمامها وهو محطم من الداخل، ولكنه حاول أن لا يظهر شيء لأحد. وعندما لم يستطع أن يخفي، ذهب وحضنه صديقه مازن وانفجروا في البكاء أخيراً. ليغمض عينيه ويقول في سره:
= من أول مرة شوفتك فيها، وانتي خطفتي قلبي فيها يا ساره … ما تستغربيش إن بقول كده، بس دي الحقيقة. أنا من أول مرة شوفتك وأنا حبيتك فيها. ولما عرفت إن كريمة تبقي بنت اختك، كنت طاير من الفرحة إنك مش لحد غيري … أنا حبيتك يا ساره وعمري ما هحب غيرك، علشان في الجنة إن شاء الله تبقي من نصيبي وليا لوحدي … كنت أتمنى أقولك الكلام ده وانتي معايا، بس القدر فرقنا عن بعض. بس اتأكدي إن عمري ما حد خطف قلبي زي ما انتي عملتي كده. بحبك أوي.
ويفتح عينيه وينظر لها بحب وحزن، لأن القدر فرق هذان الحبيبان. لتقترب الممرضة من سارة وتأخذ الغطاء الذي عليها لتضعه على وجهها. لتمسك روتيلا يدها وتزقها جامد جداً، لتقع الممرضة على الأرض: = أوعي تلمسيها، فاهمة … ساره ما ماتتش، هي لسه عايشة، مش كده يا ساره؟ وتقترب منها وتضع يدها على وجهها: = افتحي عينيكي يا ساره، بترجاكي … افتكي يلا، وأنا مش هازعل منك، بترجاكي … يا ساره. لتجلس على الأرض وتمسك بيدها وتصرخ:
= سااااره، سااااره، يا ساره قومي بترجاكي، ما تسبناش لوحدنا، إحنا محتاجينك قوي. قدر: = قومي يا سااااره. أسماء: = افتحي عينيكي بترجاكي يا ساره، سااااره. روتيلا: = لا لا، ما تسبناش، أرجوكي يا ساره، ما تسبناش. لينهض مازن ويقترب من سارة ويقول: = ساره، ساااره. روتيلا: = قومي يا ساره، بترجاكي قومي. ليقترب مازن أكثر ويضع يده على وجه سارة:
= لا لا، ساره ما ماتتش، ساره يا حبيبتي، يلا اصحي يا ساره، وكفاية نوم، ما تخوفناش عليكي يا ساره. لتصرخ أسماء بقوة: = ساره، اصحي بترجاكي، يلا اصحي بترجاكي يا سااااره. مازن: = يلا يا ساره، اصحي، بترجاكي اصحي وافتحي عينيكي يا قلبي، بترجاكي اصحي يا ساااره. ليذهب معتز إليه ويشده بقوة من يده: = ما تسبنيش يا ساره، بترجاكي، سيبني يا معتز، سيبني. ليسحبه معتز بقوة ويحضنه بشدة: = سيبني يا معتز. ويزقه بيده ويذهب إلى سارة:
= ساره، بترجاكي قومي يلا، بترجاكي. روتيلا: = ساره، بترجاكي قومي يا ساااره، بترجاكي. ليقترب منها آدم ويشدها بقوة، لتصرخ به: = سيبني يا آدم، سيبني، ساره دلوقتي هتفتح عينيها، هي كويسة وما فيهاش حاجة. وتنظر إلى سارة: = قومي يلا يا ساره، بترجاكي. ليشدها آدم بقوة وياخذها في حضنه. مازن بصراخ: = اصحي يا ساره، ما تسبنيش لوحدي، بترجاااااااكي. قدر: = سااااره .. اهئ اهئ اهئ. وتمسك بيدها وتقبلها كثيراً:
= بترجاكي اصحي يا أختي … انتي الوحيدة اللي بقالي، بترجاكي ما تسبنيش زيهم. وتصرخ بها بقوة: = لو ما فتحتيش عينك دلوقتي، مش هكلمك تاني. وتهزها من كتفيها: = اصحي يلا يا سااااره. ليقترب أيمن منها ليمسك يده مراد قبل أن يلمس يد قدر ويدفعه إلى الوراء، ويذهب نحوها وياخذها في أحضانه يحاول تهدئتها. _في فيلا الهواري. في غرفة المعيشة.
كان يجلس عمران يراجع أحد المشاريع للشركة على الاب توب، حتى رن هاتفه معلناً عن وصول رسالة له. لينظر للهاتف ويمد يده ويمسكه ويفتح الرسالة وينظر لها ويبتسم ابتسامة عريضة. عمران: = كده كل حاجة بقت تمام … تكه واحدة لي وأوصل إلى انت عايزه يا عمران. = هو إيه ده يا عمران؟ لتلتفت عمران ليرى من الذي تجرأ ودخل دون إذن منه، ليجدها زهرة زوجته. عمران: = هو انتي يا زهرة … تعالي طيب اقعدي هنا، إيه اللي موقفك هناك كده؟ لتقترب
زهرة وتجلس جواره وتقول: = ما قولتليش برضه إيه هي التكه دي اللي قاعدالك وتصول ليها ها؟ عمران: = هااا…. لا أبداً، ده مشروع من شركة كبيرة، لو خدناه هتتفتح قدامنا أبواب الرزق والله. زهرة بشك: = ها بجد؟ طب ألف مبروك مقدماً يا سيدي، وإن شاء الله المشروع يطلع من نصيبكم يا أخويا. عمران: = يا رب يا زهرة، يا رب. زهرة: = عمران، بقولك إيه. عمران: = ممممممم. زهرة:
= مش ناوي تفضي نفسك كام يوم، نسافر للبت سهى، عايزة أطمن عليها، خايفة أحسن يكون جرالها حاجة، بعد الشر يعني. عمران: = مش بتقولي إنها بعتتلكم رسالة وطمنتكم عليها … يبقى لازمة إيه المرواح بقي ها؟ (وينظر لها) وبدل ما انتي يا أختي ماسكالي في البت كده، روحي شوفي ابنك اللي راح اتجوز من غير ما يقول لحد فينا حتى …. فضلت تدلعي فيه تدلعى فيه لحد ما اهو راح اتجوز من غير ما يقولنا ولا حتى يدينا خبر. زهرة بصدمة:
= إيه اللي بتقوله ده يا عمران؟!!!!! عمران: = زي ما سمعتي كده يا هانم، البيه اتجوز … واتجوز مين؟ بنت الأحمدي، اهو ده اللي كان ناقص والله. وينتهض من مكانه ويأخذ الاب توب معه ويذهب من الغرفة، ويترك زهرة في صدمتها من هذا الخبر. _في فيلا الأحمدي.
عندما انتهت عبير من التحدث مع والدتها، خرجت من عندها وهي قد حسمت أمرها ويجب أن تنفذ المطلوب منها سريعاً. لتذهب إلى غرفة المكتب وتدخل وتغلق الباب ورائها وتذهب سريعاً إلى المكتب وتفتح الملفات وتنظر بها، ولكنها لم تجد ما تبحث عنه. لتفتح أحد أدراج المكتب ولكن لا يوجد شيء. وتذهب للطرف الثاني من المكتب وتفتح الأدراج، لتجد درج مقفل بمفتاح. لتزفر في ضيق وتفتح الأدراج مرة أخرى تبحث عن المفتاح. = بتعملي إيه عندك؟
لتقف عبير مسمرة في مكانها من شدة الصدمة وترمي الملف الذي في يديها على الأرض. لتقترب منها وتقول: = هااا… ابداً يا سوسو، ده أنا…. يعني كنت… كنت… آآآه كنت قاعدة ملانة، قولت أساعدك في التنضيف، وزي ما انتي شايفة كده بوضب المكتب بدل ما هو مبهدل كده. سعدية: = المكتب ده ما تدخلوهوش تاني يا عبير، البيه والست هانم محذرين أي حد يهوب ناحيته. عبير: = أنا غلطانة يعني إني قولت أساعدك في الشغل بدل ما انتي طالع عينك في شغل البيت.
سعدية: = تاني مرة لو تحبي يختي تهزي طولك وتساعديني، يبقى تعالي قوليلي وأنا هقولك تعملي إيه … ويلا من هنا يا أختي. لتخرج عبير وهي تزفر في ضيق. = هو طالع اهو … أوووف. لتنظر لها سعدية. = عبير. لتقف عبير وتلتفت لها. = يبقى نضفي الطابق اللي فوق كله، مادام عايزة تساعدي يا أختي. لتستدير سعدية وتغلق باب المكتب بالمفتاح وتذهب وهي تضحك. لتنظر لها عبير بضيق وغيظ. عبير:
= يبقى نضفي الطابق اللي فوق كله، مادام عايزة تساعدي يا أختي… أوووف، هو أنا سافرت من قليل. وتذهب إلى الطابق الثاني لكي تنفذ ما قالته والدتها لكي لا تشك بها. _في مكان آخر. يقف شاب يرتدي بنطلون أسود وقميص أسود وكاب أسود في هذا الظلام الحالك. ليتقدم بعض خطوات ليأتي له شخص وينظرون لبعض بغضب وغل. لتتحول هذه النظرات إلى ابتسامة وضحكة مدوية. = ههههههههههههه، بقي الكنج حاب يلعب مع الأسد، يبقى غبي فعلاً.
–هههههههههههه، والله ده انت لو جن، مش هتبقى بسبع ترواح كده يا حازم، والله. حازم بضحكة: = الكنج هو اللي اختار يلعب مع الديب، خليه بقى يستحمل مخاليبه … بس الحق يتقال يا كمال، لولا أمك حذرتني منه هو و ***، كان زماني رحت في شربت ميه … برافو عليك. (ويربط على كتفه) كمال: = عيب عليك يا حازم، ده انت أخويا يا جدع، وأفديك برقبتي لو احتجت والله. حازم:
= هو ده العشم يا صاحبي، ربنا يخليك ليا يارب …. بس قولي صحيح، هو انت إزاي خليت الشرطة والكنج يصدقوا إني خلاص مت. ليتحرك كمال من مكانه قليلاً ويقول: = هقولك يا زميلي… أنا كنت رايح بالصدفة للكنج علشان حوار البت والواد اللي خاطفيهم دول، وسمعته وهو بيتكلم مع عبير إنهم يقتلوك و …. فلاش بك …. كان كمال ذاهب للكنج، وعندما وصل إلى هناك وما كاد أن يدخل إلى المستودع حتى سمع: الكينج:
= عبير، زي ما قولتلك بالظبط، مش عايز أثر واحد بس يفضل وراك، فاهمة؟ والا هخليكي تحصليه، فاهمة؟ عبير: = عيب عليك يا كينج، ده أنا عبير برضو اللي محدش يقدر يفلت من تحت أيديها… وحازم اعتبره مات خلاص، وخد عزاه كمان. الكينج: = هو ده الكلام يا عبير …. بكرة لما تخلصي اللي قولت عليه، حسابك هيوصلك، وفقيه بوسة كمان. عبير: = ربنا يخليك لينا يا كينج … مش عارفة غيرك مش كنا هنعمل إيه بجد. الكينج:
= طب كفاية كلام كتير وروحي نفذي اللي قولت عليه، ولو اتمسكتي …. عبير: = ولا كأني أعرفك يا باشا. الكينج: = تمام … يلا روحي شوفي شغلك. بك…. كمال:
= بس كده، وأول ما لقيتها طالعة، قمت عملت نفسي إني داخل للكينج ورحت قولتله على موضوع البت والواد، وبعدها طلعت جري عليك، ولما قتلتك عبير وبنت الأحمدي هربت وسابوك، قمت روحتلك بسرعة ووديتك لواحد أعرفه عندنا في المنطقة، وهو عالجك وجبت ج*ثه حد تاني مكانك، ولبسته نفس البس اللي كنت لابسه يوم الحادثة، وبالمسدس وضربت في وشه كام رصاصة ووشه اتشوه، وليا واحد صاحبي في المشرحة، هو ساعدني هناك وقال إن الجثة دي جثتك، والكل صدق، وانت عارف الباقي.
ليتقدم حازم خطوتين للأمام ويضع يده في جيب البنطلون. = قبل ما أدفع الكينج التمن، لازم الأول أعلم على *** علشان يعرفوا يعملوا فيا كده. حازم: = انتقم من روتيلا وابن الهواري، وأهمهم الكينج. انتهى الفصل. إذا أتممت القراءة صلي على النبي. موت سارة هيخلي الكينج يسكت عن مازن وتيلا ولا؟ عبير هتجيب اللي هي عايزاه إزاي من المكتب وأمها قفلته؟ عمران بيخطط لإيه؟ وإنتي سهى بعتتلهم رسالة تطمنهم عنها؟ حازم هيعمل إيه في روتيلا وآدم؟
والكينج حازم هيعمل فيه إيه؟ وهل هيقدر عليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!