الفصل 19 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
22
كلمة
3,124
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في مكان مهجور، نرى فتاتين وشابًا مقيدين بحبال على الأرض، فاقدين الوعي ولا يدرون ما يحدث حولهم. لنذهب قليلاً عند باب الغرفة، نرى رجالًا واقفين يتحدثون. يقول أحدهم: "هو أنتم اديتوهم مخدر قد إيه؟ كان المفروض يصحوا من بدري." "دلوقتي يصحوا، ماتقلقش يا كمال. هما بس تلقيهم من النوع الفرفور اللي مش مستحمل حاجة. دلوقتي يفوقوا، ماتشغلش بالك انت بس." "هو الكينج ما قالكش يا محمد، هو هييجي امتى ولا هنعمل فيهم إيه؟

كمان الراجل اللي جبناه معاهم بالغلط ده هنعمل فيه إيه؟ محمد بحيرة: "يعني كنت عايزنا نسيبه يا محمود؟ وهو شافنا، ده كنا روحنا فيها. واهو قاعد متلقح جوه لحد ما نشوف له صرفة." محمود: "هو الكينج عرف بوجوده ولا إيه النظام؟ كمال: "لأ، لسه ما عرفش. لما يفوقوا اللي جوه هكلمه وأقول له اللي حصل عشان نعرف نتصرف إزاي فيهم." محمد: "طب أنا هروح أعمل شاي، حد عايز أعمل حسابه؟ "كمال: السكر زيادة والنبي، أحسن الضغط واطي." محمد:

"تمام. وانت يا محمود عايز ولا؟ محمود بضحكة: "لأ، أنا مش عايز شاي. عايز واحد مسكافيه سكر وسط، وحياة أبوك." محمد: "ادعي إني ألاقيلك يا خوي، هههههههه." محمود: "تلاقي إن شاء الله، بس ماتنبرش فيها يا راجل، ههههههه." ضحكوا كلهم، وراح محمد يعمل اللي طلبوه، والباقيين قاعدين يرغوا مع بعض.

لنذهب إلى الغرفة، لنجد واحدة من الفتيات تفتح عينيها وتغلقها لمعرفة أين هي تحديدًا. وأخيرًا استطاعت الرؤية، لتجد نفسها مقيدة في حبال وصديقتها بجوارها وشخص آخر، لكن لم تستطع رؤية وجهه. لتركل صديقتها بقدميها لتستيقظ. الفتاة: "نور! بت يا نور اصحي انتي يا بت. انتي يا شوز اخلصي وقومي." نور وهي تدفشها بقدمها: "امممممم، بطلي غلاسة يا سهى بقى، سيبيني أنام شوية حرام عليكي." سهى بغيظ:

"بصي إحنا في إيه والهانم في إيه. قومي يا نيلت النيلة، انتي يا شوز فزي قومي وشوفي المصيبة اللي إحنا واقعين فيها دي. انتي يا بت قومي واخلصي." نور بنوم: "امممممم." سهى لنفسها: "انتي اللي جبتيه لنفسك بقى، أعمل إيه؟ وتعلي صوتها قليلاً: "الحقي يا نور في صرصور جاي ناحيتك. اااااه." لتفتح عينيها في فزع: "اااااه، فين؟ فين؟ هو فين ده؟ اااااه." وتنظر حولها تبحث عن الصرصار، لكنها لم تجده. لتنظر إلى سهى التي

تضحك عليها وتقول بعصبية: "بتضحكي عليا يا شوز؟ أما أوريكِ." وجاءت تقوم، وقعت هي ظهرها، لتتأوه من الوجع. سهى بضحك: "أعمل إيه؟ بصحيكِ من بدري مش بتردي." نور بغيظ: "طب اخلصي وفكيني أحسن، والله آخرتك هتكون على إيدي النهارده." ليستيقظ الشخص في هذه اللحظة: "اااااااااه، دماغي. اااااه، إيه الصدعة دي. اااااه يا دماغي ياني ياما." نور بغضب: "وكمان جايب رجالة في الأوضة يا عرة العرر. أما أوريكِ يا شوز يا حيوانة!

بقي أنا تعملي فيا كده؟ ده أنا هطلع عين... الشخص مقاطعًا: "إنتو مين؟ إيه المكان ده؟ هو أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟ سهى بسخرية: "لأ، ما فيش. إحنا بقالنا مخطوفين بس مش أكتر، ما تاخدوش في بالكم بس." الشخص ونور في نفس الوقت: "واحدة بتقول إيه؟ وينظرون لبعضهم البعض. "اتخطفنا؟ لينظروا إليها غير مصدقين. "بتتكلمي جد؟ سهى بسخرية:

"لأ أبدًا. هما بس لقونا مللين من الفندق، قالوا نجيبكم في المكان ده شوية، وربطونا عشان خايفين علينا أحسن نتوه منهم." "هههههههههههههه. لأ، عجبتني دي يا مزمزيل." لينظر ليجدوا رجلاً واقفًا على الباب ويبدو غريب الشكل، بالقناع المهرج الذي يغطي وجهه بالكامل ولا يظهر منه سوى عينيه فقط. "بس دي حاجة حلوة والله، إن حد فيكم دمه خفيف اهو يسلينا شوية، ولا إيه يا جميل؟ سهى بغضب: "احترم نفسك يا جدع انت! إيه اللي بتقوله ده؟

انت تحمد ربنا إني مربوطة، وإلا كان زمانك ميت دلوقتي." الشخص بضحك: "ههههههه. تموتيني أنا؟ لأ، عجبتيني بجد ودخلتي مزاجي. أنا ما أحبش غير الشرسين بس." وغمز لها بعينيه. نور بغضب فادح: "لأ، ده انت متربتش وعايز اللي يربيك، بقي يا*** ***." لتنظر لها سهى بصدمة: "إيه اللي قلتيه ده يا بت؟ نور: "هو اللي طلعني عن شعوري، أعمل إيه. وانت يا أخويا." وتنظر إلى الرجل المقيد معهم. "إيه النظام معاك ها؟ الشخص بغباء: "نظام إيه؟ مش فاهم؟

نور بغيظ: "مش شايف اللي عمال يقل في أدبه ده علينا وقاعد ساكت؟ هو انت راجل إزاي؟ نفسي أعرف." رجل العصابة: "هههههههههه. لأ، دي سوسن جات بالغلط معاكم مش أكتر، ما تاخدوش في بالكم انتوا بس. بس ما قلتلوش القمرات أسماهم إيه؟ الشخص: "ما تحترم نفسك يا جدع انت، هو ما فيش حد مالي عينك ولا إيه؟ فكني بس، وانت هاتشوف سوسن دي هتعمل فيك إيه يا اب**** ده أنا هطلع **** ***." سهى: "إيه اللي بتقوله ده!

لو سمحت يا عمو، ممكن تجيب لي سدادات أحطها في وداني؟ رجل العصابة: "طب ما تيجي معايا أحسن بعيد عنهم، انتي شكلك كيوت كده وقمر ومش زيهم، وأنا هبسطك آخر انبساط. إيه رأيك يا جميل انت؟ سهى: "لأ، مش للدرجة دي. هو أنا أعرفك عشان أجي معاك ياض؟ انت هتصاحبني ولا إيه؟ الشخص بغيظ منها: "هو لو تعرفيه هتروحي معاه كده عادي يعني؟ سهى براءة: "أيوة، فيها إيه؟ نور بغضب: "احمدي ربنا إني مربوطة، وإلا كان زماني مو*تك دلوقتي يا....

لتقطعها سهى وهي تبكي. "اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ." الشخص بخوف من أن يكن أصابها مكروه: "مالك يا سهى؟ فيكي إيه؟ طب في حاجة قرصتك؟ لتهز رأسها بمعنى لا. "طب خوفتي من البت دي؟ ويشير بعينيه على نور، لتهز رأسها بمعنى لا. "طب مالك؟ قولي فيكي إيه؟ سهى بعياط: "مش شايف السلاح اللي ماسكه عمو؟ اهئ اهئ اهئ." رجل العصابة: "اخرصي بقى، صدعتيني بدل ما أفجر نفوخكم دلوقتي وأستريح منكم." ليدخل جميع الرجال على صوته، ويخرجوا أسلحتهم.

ليصمتوا جميعًا، وتنظر سهى إليهم. لتقول نور: "لأ، والنبي أوعى تبدأي تاني." سهى ببكاء: "اهئ اهئ اهئ." وتشير إلى الشخص برأسها ليفهمها، وينظر إلى الرجل. الشخص: "أهو، أديك خليت سهى حبيبتي تبكي." سهى ببكاء: "اهئ اهئ اهئ. ابني الصغير." لينظر الرجال إلى بعضهم البعض وينزلوا السلاح قليلاً. لينظر إليها الشخص المربوط جوارهم بعدم فهم. لتكمل ببكاء:

"طفلي، طفلي. أنا عرفت إني حامل النهارده. اهئ اهئ. عرفت في الصباح قبل ما تخطفونا. اهئ اهئ." وتنظر إلى الشخص لكي يجريها في هذه الخدعة. وتنزل رأسها على كتفه، وتنظر إلى رجال العصابة، لتجدهم تأسرو. لترفع رأسها: "يا طفلي، سد ودانك! عشان ما تسمعش. أنا هحميك منهم. اهئ اهئ. نحن سوف نحميك منهم، لا تقلق يا طفلي. اهئ اهئ." وتنظر إلى الشخص ليقول شيئًا. نور بغباء: "حامل!!! حامل إزاي يا بت انتي م... لتقطعها سهى ببكاء:

"اهئ اهئ. أنا عرفت النهارده يا غبية. اهئ اهئ." وتنظر إليها لكي تصمت وتجريهم. نور بغباء: "مالك يا بت؟ اتهبلتي ياك ولا... سهى بغيظ: "اهئ اهئ. يابت مش إحنا عملنا الاختبار سوا؟ اهئ اهئ. ولا الغبية مش فاكرة؟ اهئ اهئ." وتشير لها برأسها وحاجبيها، لتفهم أخيراً. نور بتمثيل: "آه، خلاص افتكرت. ما تزعليش نفسك يا روحي، عشان اللي في بطنك ممكن يحصله حاجة، لا قدر الله." أحد الرجال: "طفلك؟ لتضع رأسها على كتف الشخص وتبكي.

"اهئ اهئ. أيوه يا خويا، عرفت في الصباح. اهئ اهئ." إحدى الرجال وهو يشير على الرجل الذي معهم: "هو الراجل ده أبو طفلك؟ الشخص بانفعال: "إيه الكلام ده؟ طبعًا أنا أبوه." لتبكي سهى وتضع يدها المربوطة على عينها. "طبعًا، طبعًا هو أبوه. 😢" وتضع وجهها على كتف الشخص. نور: "عاجبكم كده؟ اهو خوفتوها، وده غلط عشانها. لو مراتكم كانت حامل، كنتوا هتعملوا فيهم كده. اهئ اهئ. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، ربنا هيحاسبكم على كده يا ظلمة."

أحد الرجال بحزن: "إحنا آسفين، ما كناش نعرف بجد. طب اهدى طيب عشان اللي في بطنك حتى." رجل آخر: "هاتها ميه أو عصير لمون تهدى أعصابها أحسن، لو حصلها حاجة الباشا هيطين عيشتنا." نور: "تعالوا فكونا الأول عشان نعرف نهديها." وتنظر إلى سهى. "معلش يا حبيبتي، ما لحقتيش تتهني بفرحتك بابنك اللي لسه هييجي ده. اهدى يا حبيبتي، حتى عشان اللي في بطنك ده." سهى ببكاء: "اهئ اهئ. الحبل هيقطع إيدي. اهئ اهئ. وده غلط عليا. اهئ اهئ."

الشخص المخطوف بغضب للرجال: "فكوا لها الحبل، البت ممكن يجرالها حاجة." ليجري أحد الرجال ويفكه لها، ويفك نور والشخص معها. ليحضنها الشخص. سهى بصوت خافت: "لأ، بقولك إيه؟ انت هتسوق فيها، مش هيهمني، وهقعك علقة تمام، فاهم؟ ولا إيه؟ ليبتعد عنها سريعًا، لترتمي في حضن نور ويبكوا سويًا. _عند آدم ومي في الغرفة، نظرت مي إليه بتوتر وخوف وحزن. "كنت عايزاه أقو... أقولك... يعني... أنا... آدم مقاطعًا:

"قولي اللي عايزاه يا مي، وما تخافيش من أي حاجة." وينظر لها ليطمئنها لكي تتحدث ولا تخف منه. مي: "حاضر يا ابيه. كنت عايزاه أقولك، في مسابقة في المدرسة، كنت حابة أشارك فيها، وكنت محتاجة إذن حضرتك." آدم: "مسابقة؟ مسابقة إيه دي اللي عندكم يا مي؟ مي: "دي مسابقة أجمل قصة، عملها المدرسة للناس الموهوبة، واللي هيكسب دار النشر هتنشر قصته. وأنا كنت حابة أشارك فيها، يعني ده بعد إذنك طبعًا." آدم باستغراب: "وانتي بتكتبي يا مي؟

أنا أول مرة أعرف." مي: "أيوه يا ابيه، كنت بكتب بس كنت بنشرها على النت. بس لما لقيت المسابقة، قولت أجرب حظي." آدم: "طب تمام يا مي، شاركي فيها بقلبي. ولو عزتي مساعدة، تعالي لي. أنا كنت بكتب وأنا صغير زيك كده، يمكن أقدر أفيدك بحاجة." مي بذهول: "إيه ده؟ بتتكلم بجد؟ أنا أول مرة أعرف إنك روائي زيي؟ طب انت ما نشرتش حاجة ليه من كتاباتك يا ابيه؟ وليه عمرك ما قلت لنا على موهبتك دي؟ آدم بشيء من الحزن نجح في إخفائه:

"مين قال كده؟ أنا كنت بشارك في أي حاجة في الكتابة وكنت بفوز دائمًا. ولو عايزاه تقري لي في المكتب تحت، هتلاقي في أول رف كتب دي من تأليفي، يمكن تستفادي منه." مي بصدمة: "ما دول بتوعك يا ابيه؟ أنا قريتهم كلهم وكنت معجبة جدًا بأسلوب الكاتب وكنت بتمنى أشوفه. بس شوف الصدف، إن قدوتي في الكتابة تطلع انت يا ابيه. بس هو ليه كل رواياتك حزينة جدًا؟ كنت كل ما أقرأ حاجة ليك، كنت بتقطع قلبي دائمًا وساعات كنت بعيط." آدم بحزن:

"عادي يا لمضة. بس تعالي هنا، صح، هو انتي كنتي عايزاني في إيه ها؟ مي بتوتر: "قهر أول مرة تخفي شيئ عن أخوها. ما... ما قلتلك يا ابيه، علش... علشان المسابقة يعني." آدم بشك: "متأكدة يا مي؟ ما فيش حاجة تاني يعني؟ مي وهي ترحل ناحية الباب: "أبدًا يا ابيه، ما فيش. يلا باي." خرجت من الغرفة سريعًا. آدم بتفكير: "إيه ترا مالك يا مي؟ وإيه اللي مخبياه عليا بس؟

وبعد قليل من الوقت في التفكير فيما الذي يحدث مع مي، فهي غير معتادة أن تخبئ شيئًا عنه، ليتوقف عن التفكير قليلًا، وينهض ليتابع عمله على مشروعه مع "شركة جنغوزين". _في المساء عند قدر وروتيلا الصغيرة في الغرفة، قدر وهي تصعد على السرير بجانب روتيلا. "تعبتك كتير النهارده يا روتي." وتضع يدها على شعرها. "تعبتي كتير في ساعة واحدة. كان لازم تكوني نايمة فيها في البيت. معلش." روتيلا بابتسامة: "وإيه يعني يا قدورة؟

بس استمتعت كتير فيها." قدر وهي تداعب شعر روتيلا: "حتى لو ماكنش ينفع تتعبي كل ده في ساعة واحدة. وزيارات المستر سليم والمس ميار كل شوية حد يجيلنا ويخلينا نعمل نفس الاختبار. ولسه كمان بكرة." روتيلا وهي تنظر لها: "يعني؟ قدر وهي ترفع حاجبيها: "يعني بكرة هنروح عند مامتك وناخد منها إذن عشان تقعدي معايا هنا فترة الاختبار. وهنجهز أوضة جميلة جدًا لكِ هنا. ها، إيه رأيك؟ روتيلا وهي تلوح بيدها:

"أوضة لوحدي ومشاوير كل يوم زي بتاعت النهارده. أقول إيه يعني؟ ده عرض ما يترفضش أبدًا." قدر وهي تضحك عليها: "كده كويس جدًا يا روتي. اللي هيحصل بكرة كالاتي، الأول هناخد إذن من أبوكِ وأمك، وبعدين نروح نشتري شوية حاجات لكِ." روتيلا بحزن: "طب والجامعة؟ قدر بابتسامة: "يبقى ناخد إجازة والمحاضرات يبقى آخدها من البت سوزي لما أروح. يلا نامي دلوقتي يا حبيبتي."

لتقبلها في وجنتيها وتغطيها جيدًا خوفًا عليها من أن تمرض، وتنهض لتطفئ النور. روتيلا بابتسامة: "تصبحِ على خير يا قدورة." قدر بابتسامة: "وانتي من أهله يا قلب قدرك." _في مكان آخر في مطعم ليالي، يجلس مازن مع شخص ما يتحدثون سويا في موضوع ما. الشخص: "والله مش عارف أعمل إيه يا مازن." مازن وهو يربط على كتف صديقه: "معلش يا صاحبي، بكرة كل حاجة هتبقى تمام. بس قولي صحيح، هي البت دي مالهاش قرايب يعني؟ وأبوها فين؟ الشخص بحزن:

"مش عارف، بس لما سألتها قالت إنها ما تعرفش ليها قرايب ولا لأ، وأبوها ما تعرفش هو مين. وأمها لسه بندور عليها. على حسب ما قالت إن فيه حد خطفها منها، والبت سابها في الأوضة فوق وهي ميتة من العياط ومش عارف أعمل إيه." مازن: "طب تعالى نطلع نشوفها ونفكر نعمل معاها إيه يا معتز." معتز: "طب يلا، وناخد لها معانا أكل بالمرة، أحسن دي شكلها ما أكلتش حاجة من الصبح." مازن وهو ينهض: "طب اطلعلها انت، وأنا هطلب الأكل وجاي وراك على طول."

أهلي. ويذهب معتز، ويتجه مازن ويدفع الحساب ويطلب أكل للغرفة 204. وما كاد أن يمشي ليرن هاتفه، ليخرجه وينظر ليرا إزعاج تتصل به. "مسميها سارة كده 😂😂😂". ليرد. مازن بحزن: "الوو، أيوه يا سارة." سارة: "أيوه يا مصيبة، مالك من الصبح برن عليك ومش بترد ليه؟ وماله صوتك؟ في إيه؟ انطق، أوعى يك... مازن مقاطعًا: "بااااس، باااس، أي مسورة وطفحت في وشي. اهدى يا ماما، مش كده، وأنا هقولك اللي حصل." سارة: "سامعاك، قول فيه إيه!

"الموضوع يا ستي إن صاحبي اللي انتي حجزتيله أوضة معايا النهارده، كان عنده قضية خطف واحدة وبنتها، فالقه نفسها من العياط ومش عارفين نسكتها ولا عرفين نعمل معاها إيه." سارة بحزن: "يا يحيى عيني، قلبي اتقطع عليها. طب فين أبوها ولا أي حد من قرايبها يهتم بيها؟ مازن: "للأسف، البت ما تعرفش مين أبوها ولا حتى فين هو، ومالهاش أهل، وأهو التحريات شغالة، يمكن نلاقي لها أهل أو نلاقي أمها حتى." سارة:

"طب بقولك إيه، أنا عندي حل لو ينفع يعني." مازن باستغراب: "حل؟ حل إيه ده؟ قول لي." سارة: "انتهى الفصل. إذا أتممت القراءة صلي على النبي." "آدم اتغاظ من سيد جون ليه؟ "مي هتقول لآدم على الشخص اللي بيبعتلها رسايل كل شوية ولا هتخبي عليه وتروح تشوف هو مين؟ "مين اللي خطف نوى وسهي والشخص اللي معاهم ده مين كمان؟ "مي هتقابل صاحب الرسايل وهيحصل معاها إيه؟ "مين البت اللي لقيها معتز ومازن؟ "هيلاقوا أمها يا ترى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...