الفصل 20 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل العشرون 20 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,864
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

مش قولتلك ماتكلمنيش خالص غير لما اكلمك ولا الغبي مابيفهمش خالص؟ ههههههههه لا ده كان زمان يا باشا لما كنت تبعك لكن دلوقتى فى حاجات كتير اتغير ومابقتش زى زمان واظن انك عارف كده كويس. الشخص: تقصد ايه ؟؟ = اقصد ياباشا لو ماطلعتش امور كده وبتسمع الكلام هيكون فيه تصرف تانى خالص مش هيعجبك انا بقولك اه.

الشخص بغضب: ان ازاى تتجرأ وتتكلم معايا كده انت شكلك نسيت انا ابقي مين ياك** انت ، ده انا اللى لميتك من الشوارع وعملت منك بنى آدم ولا نسيت يا*** ********. = هههههههه لا مانسيتش ياباشا بس شكلك انت اللي نسيت اسه إللى عملته فيا ونسيت كل جمايلى إللى كنت بعملها ليك بس انا طلعت احسن منك اهو عارف ليه. سكت شويه وقال بغضب: اقولك انا ليه ؟؟!

علشان انا مش غدار زيك و **** وعلشان تعرف انى احسن منك هقولك على إللى هعمله فيك لو ماسمعتش الكلام. الشخص: قول من الاخر عايز ايه واخلص. = بنتك عايز بنتك روتيلا. ههههههههه. احمد بغضب: لا ده انت شكلك اتجننت رسمى خلاص ، اسمع بقي بقولك ايه لو قربت من بنتى نهايتك هتكون على أيدى فاهم ولا اعيد تانى يا ابن***** يا**** يبقي فكر بس تقرب منها وانا هنسفك من على وش الدنيا فاهم ولا لا.

= هههههه لا مش فاهم وهدى اعصابك كده احسن تروح فيها يا راجل. احمد: مش فاهم يبقي استحمل إللى هيحصل يا **** يابن****. = بسسس عندك هنا واسطوووب بقي علشان شكلك كده مش بتفهم ، بس عادى انا افهمك يا احمد بيه ، بص يا بنتك يا اما هفضحك وهقول لكل الناس على السر إللى مخبيه وساعتها بنتك دى مش هتبص فى وشك وهتكرهك طول العمر. احمد بصدمة: ايه إللى بتقوله ده ؟؟!

ده مكنش اتفقنا من الأول يا *** …. انا غلطان اصلا من الأول انى وثقت فى شخص زيك يا ابن ***** ما ال**** هيفضل طول عمره ****. = إللى عندى قولته يا احمد ، وعلشان تعرف انى قلبي حنين هديك فرصه تفكر وتشوف هتختار ايه ، بنتك ولا السر وكره بنتك ليك بسببه ، يلا سلام ياااا يا كنج ههههه. احمد: الووووو الوووو … ” تن تن تن ( قفل وشه يعني ) يا ابن *** يا واطي. ويضع

يده على راسه في عصبية: طب انا اعمل ايه دلوقتى بس ياربي ، اوفق على إللى بيقوله واديه بنتى إللى ماليش غيرها ولا ماوفقش والسر ينكشف وهخصرها برضه.

ليجول فى المكان ذهاباً وايابً وهو يفكر فى ماذا يفعل ليشعر بدوار شديد برأسه ، ليضع يده على راسه يتاوه من شده الصداع ليرا الرايه تتلاشه شياً فشياً ليسير وهو يبحث عن كرسي او اى شيئ يستند عليه ولكنهو لا يرا شيء ، ليسير وهو فارد زراعيه ليصتدم فى الكرسي و يقع على الارض ويستطم راسه فى الحجاره لينزف الكثير من الدماء ليحاول النهوض لكنهو لم يستطع ليزحف بيده على الأرض ولكن ما هى إللى بعض ثوانى ليفقد وعيه تماماً غير واعى لاي شيئ حوله والدماء تسيل منه بغزاره.

☆☆☆☆☆☆☆☆ عند روتيلا فى الغرفه تجلس روتيلا وهى تنهى آخر عمل ترجمه إليها كما كلفها الدب الجليدي ” آدم يعني نحفظ بقي 😂 ”. روح يا آدم يا ابن ام آدم الهي تصحى بكره تلقي نفسك قرد او كلب او اي حيوان المهم ماتكونش انسان.

لتضع يدها أسفل فمها: يعني هو كان انسان يابنتي علشان يبقي حيوان ما هو لو انسان ماكنتش خلي حتت النوتيلا دي تعمل كل الشغل ده ابن الورمه ده خلى صبعي ورم وانا عماله اترجمله من الصبح يعني قال هيقرى كل ده ، بس إللى محيرني ليه بعد ما خلصنا الاجتماع قالى روحى على مكتبك وقعد مع الوفد الصيني لوحده مع انه مش بيفهم لغتهم خالص ، ولا يكونشي بيعرف وبيضحك عليا ابن المفتريه. لترفع يدها

للهواء وترجع ظهرها للوراء: ياااأااه أخيرا خلصت ده ان كنت كمان شويه وهيحصلى حاجه من ورا ابن المفضوحه ده ، الواحد بقي ميت من التعب عايزالي يومين نوم بسبب إللى شوفته النهارده. وتنهض من مكانها بصعوبة: ااه ياني يا ضهري ياني اااه ياني يا رجليني ياني من يوم واحد وبقيت زي المكسحين كده امال هيحصلي اي بعد كده. لتضع يدها على دقنها بتفكير: ايعقل اعجز في العمر ده على ايد ابن الورمه. لتلوح بيدها في الهواء: لا لا كده كتييير.

وترمي نفسها على السرير: نامي نامي ياروتي ياحبيبتي بكره وراكي هم كتير اوووى. لتدفن الغطاء عليها جيدا وتطفء الضوء من جانبها وتغلق عينيها في نوووم عميق 😴😴. _عند سهى ونور والشخص ف المخزن سهى وهى نائمه على قدم نور: على فكره انتو لازم تعملولي تمثال لان بفضلي انا واللي في بطني خليناهم يفكونا. نور وهى تدفشها بعيداً عنها: واللي في اي يا عينياااا ؟؟ ساااامعينى كده تاني. سهى بخوف منها: بنهزر يا ابو صلاح مانهزرش يعني. لتأشر

لها نور باصبعها بتحذير: هزرى في اي حاجه الا دي ، وبعدين ايه العنتظه إللى انتي فيها دي ياشوز ؟ كل ده علشان خلتيهم يفكونا ياشيخه اتلهي على عينك احسن بلا خيبره. سهى بضحك: شكرا يا ابو صلاح. نور بغيظ: سهى وحيات ابوكى مش ناقصه هزارك ده كفايا إللي احنا فيه ده والنبي.

سهى وهى تحضن صديقتها: ان شاء الله يا نور هنطلع من هنا ، ربنا مش هيسيبنا لوحدنا هو معانا دايما وزي ما قال ربنا لينا ماتخافوش انا معاكم وهنجيكم من البلاء ده بس نصبر يا نور وربنا هينقذنا من هنا ماتخافيش وبعدين مش يمكن اللى احنا فيه ده فى خير لينا زي ما قال ربنا قال تعالى ” عسا ان تكرهو شيئ وهو خيرا لكم ” ولا ايه ؟ وبعدين انتى إللى علمتيني كل ده انا ماكنتش اعرف عن ديني حاجه لحد ما قبلتك وقربتيني من ربنا يا نور ولا نسيتي.

نور بحزن: مانسيتش يا سهى ، وانا كلي امل وثقه في ربنا انه مش هيسيبنا أبدأ وهيساعدناا بس انا خايفه يا سهى احسن إللى بره دول يعملو فينا حاجه. لتبتعد سهى عنها قليلا وتضع يديها على كتف نور: مش هياذونا يا نور هما لو كان في نيتهم ياذونا كانو ضربو علينا النار من شويه بس لما قولتلهم اني حامل من ده ” وتشاور على الشخص المخطوف معاهم ” خافو احسن يحصله حاجه وده معناه انهم عايزين يخوفونا مش اكتر.

نور: تصدقي معاكي حق ، بس هما مادام مش عايزين ياذونا جبونا هنا ليه وليه خطفونا اصلا ؟؟ سهى بتفكير: ما ده إللى مجنني يا نور بس اللى قدرت اتوصل ليه حاجتين. نور والشخص: اي هما ؟؟ سهى: انهم يكونو ليهم حاجه عند اهلينا او عرفو اننا تبع عيلة غنيه وعايزين فلوس او يكونو تجار اعضاء ومستنيين يشوفو عندنا حاجه تمنع فى أعضائنا اهم ياخدوها ولا لا زي ما بيحصل فى الافلام كده. نور: انهي احتمال نسبته عاليه وشبه متاكده انه.

سهى وهى تلوح بيدها: الأول طبعا علشان هما اكيد عارفين احنا مين واهلينا مين ولو حصلنا حاجه آدم ممكن يعمل فيهم ايه. الشخص بتعجب: وانتي عرفتي منين ؟؟ سهى وهى تعدل وجهه اتجاهها: اقولك ليه ، علشان اول ما الراجل ابو قناع دخل علينا قال انك جيت غلط. نور بغباء: يعني ؟؟ سهى وهى تلوح بيدها: يعني هما عارفين احنا مين كويس وكانو مخططين انهم يخطفونا فى الوقت ده تحديدا علشان محدش يشوفهم ولما جم يخطفونا اكيد انت جيت يا اسمك ايه و..

الشخص مقاطع: فهد اسمي فهد. سهى وهى تلوح بيدها غير مباليه له: Not our topic… ” مش موضوعنا ” المهم انت لما جيت وشوفت إللى حصل اتطرو انهم ياخدوك معانا علشان ماتبلغش عنهم طبعا. وتنظر لهم وتقول: فهمتو ولا اعيد تاني. نور بتفكير: فهمنا بس هما دلوقتى هيعملو معانا ايه ؟؟ اكيد طبعا هيكلمو حد من عيلتنا علشان يقولولهم على طلبتهم صح. سهى وهى تشير باصبعها: بالظبط كده بس امته الله اعلم ، بس فى حاجه اهم من كل ده يا عيال.

نور وفهد: ايه هي !؟؟ سهى وهى تضع يدها ع بطنها: هيموت من كتر الجوع وهما ماعبروناش حتى بكوبايت ميه من الصبح وانا هبط خالص. نور بحزن: بصراحه يابت يا سهى انا كمان جعانه وعطشانه موووت. فهد: هو انا اقدر اسعدكم تشربو بس الأكل ماقدرش. نور: مش مهم هات بسرعه احسن خلاص جبت أخرى. لينهض فهد ويذهب للعمود ويخرج زجاجة ماء لتجري عليه سهى لكى تأخذها منه ليبعدها وياشر باصبعه فى تحذير.

فهد: مش هتشربي كتير علشان مافيش غيرها كل واحده فيكم هتاخد بوق واحد بس علشان نضمن اننا نعيش مفهوم. لتنظر إليه سهى ببرائه: حاضر هاتها بقي. ليعطيها لها لتشرب نصف الزجاجه وهو مازال متنح عليها غير مبالى لما يحدث الآن كانهو فى عالم اخر لتجرى نور عليها وتأخذ منها الزجاجه. نور بغضب: ابنا قولنا بوق واحد مش نص الازازه يا بووومه. وتنظر إلى فهد: وانت يا أخ اى نظامك هاا. ليفوق فهد أخيرا: هااا ؟؟ كنتى بتقولى ايه معلش ماسمعتكيش ؟؟

لتنظر إليه فى غضب وتذهب وتذهب سهى ورائها وهى تترجاها ان تعطى لها زجاجت الماء لينظر لهم فهد ويضرب بيده على راسه ويقول. فهد لنفسه: انت وقعت ولا ايه يا فهد ؟ ليتنهد ويذهب ورائهم. _عند مازن فى الفندق فى غرفت صديقه = اهئ اهئ اهئ انا عايز امى اهئ اهئ. معتز وهو يربت على كتف الطفله الصغيره: طب اهدى ياحبيبتى وانا هعملك إللى عايزاه. الطفله وهى تبكى: لو سكت ياعمو هاتلى ماما.

امسكت بيده وهى تقول برجاء: اهو انا سكت خلاص هتجبلى ماما ياعمو صح. وتنظر إليه برجاء. = عوووو انا جيت هههههههههه. لتقف باحراج أمام الباب فهى نسيت تماما ان صديق مازن فى الغرفه ايضاً لتخفض بصرها بسرعه: اسفه على اللي حصل كنت مفكره مازن هنا لوحده. ليلتفت لها الشخص ليهب واقفاً فى صدمة: انتي !؟؟ لتضيق حاجبيها فهى تتذكر انها سمعت هذا الصوت من قبل لكنها لا تتذكر أين لترفع بصرها أخيرا لترا انهو: ساره. انت؟

ان.. انت جي….جيت هنااا ازاى. معتز بابتسامه: انسه برفان ايه الصدف العجيبه دي وبعدين دى اوضتي انا وانا إللى المفروض اسال السؤال ده ، انتي دخلتي هنا ازاى بقي هااا !؟؟ لتستدير وهى ترحل: سوري شكلي اتلخبطت في الغرف. وتسير بسرعه لتصتدم بمازن: ااااه مش تفتح يا بقف انت. مازن بغيظ: انا إللى افتح ولا انتي يا بووومه ، دماغك ناشفه يخربيتك اااه. ويمسك راسه. ساره بغيظها: هااا هاها هاااا اي خفت الدم دي يا واد إللى انت فيها.

لتكمل بسخريه: خلاص يبقي المره الجايه احطلك مخده فى راسي مهلش. مازن: يا تقل دمك يا شيخه. ساره بتريقها: احسن من إللى ماعندهوش دم خالص. معتز لتهدئة الأمور: خلاص يا جماعه استهدو بالله كده وانتي يا انسه اتفضلي شوفي رايحه فين وانت يا مازن تعاله هنا وسيبك منها دي شكلها واحده مجنونه و.. ليقطعه مازن وساره بغضب: وانت مالك ياض يارخم ، خليك في حالك ومالكش دعوه بيها فاهم.

ساره بابتسامه وهى تحضنه: للدرجه دي بتحبني يا زوما وبتدافع عني. مازن وهى ويحضنه: ما انتي كمان دفعتي عني وكمان ان مادفعتش عنك هدافع عن مين ده انتي إللى في القلب يا صرصور. ويقول بصوت هامس: سامحني يارب. لتربطه ساره وتبتعد عنه: سمعتك على فكره يا حيوان. معتز ل مازن: مين دي ؟ وانت تعرفها منين يا مازن ؟؟ مازن بضحك: دي بقي اختي صرصور. لتنظر إليه ساره بغضب ليقول: قصدى ساره إللى كلمتك عنها. ساره بصوت خافت: مين ده ياض يا مازن ؟؟

مازن بنفس النبره: ده معتز إللى كلمتك عنه. ويعلى صوته قليلا: معتز فين البنت ؟؟ معتز وهو مازال مصلت نظره على ساره: أهى قاعده على السرير ورايا. ويشاور عليها. لتتقدم ساره نحو الطفله غير مباليه له هو تماماً: الجميل زعلان ليه هااا ؟؟ لتنظر لها الطفله وهى تبكى لكنها اول ما رئتها هبت واقفه: مامى ماااامى. وتجرى نحو ساره لتحضنها لتنزل ساره إلى مستواها وتحضنها وهى مش فاهمه حاجه خالص. كنت متاكده انك مش هتسبيني خالص يا مامى.

وتبتعد عنها قليلا وتضع يديها على وجه ساره: ماتسبنيش لوحدى تاني بليز ، بصي انا مش هعمل حاجه تدايقك مني تاني وهنضف اوضتي ومش هتكلم كتير بس بليز ماتبعديش عني تاني. وترمي نفسها في حضن ساره وتبكي لتحضنها ساره وتطبطب عليها وهى غير مستوعبه اي شيئ من الذي تقوله هذه الطفله لتنظر ل مازن باستغراب ليبدلها نفس النظره. معتز بغضب منها: ولما انتي متجوزه وعندك بنت يا هانم مش بتاخدى بالك منها ليه بدل ما انتي مدورها كل شويه كده مات.

ليقطعه كف من ساره قوي جدا لتقول بغضب: اياك تجيب سيرتي على لسانك فاهم ، انا اشرف من عشره زيك وحزارى تجيب سيرتي تاني والا والله اوديك في ستين داهيه فاهم. وتأخذ الطفله ولتغادر المكان تاركه معتز في صدمه من ما فعلته معه. _فى صباح يوم جديد مليء بالأحداث الكثيره على ابطالنا فى اسكندريه فى فيلا الألفي نرى هذه العيون العسليه فى الهواء الطلق يحمل شيئ ثقيل على يديه وبنزلها ويرفعها باستمرار نعم ان هو بطلنا آدم.

ويحمل الأثقال فهو معتاد على الرياضه الصباحيه ليترك الأثقال ويلعب التمارين اليد والرجلين فى مكانه ليجد مي تخرج من الفيلا وهى يبدو عليها التوتر ايراها تلتفت يمين. يسار ليختبء سريعا خوفا من ان تره لتذهب ليجرى خلفها سريعا ويركب سيرته لكى يتعقبها ويعلم ما بها وما الذي تخفيه عنه ليرا سيرتها توقفت أمام النادي الرياضي ليراها تنزل وتدخل لينزل هو الاخر بسرعه ويدخل ورائها ولكنهو وقفه مصدوم من الذي رائه ليتقدم نحوهم و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...