في بيت متوسط يوجد بطلتنا ليلي نائمة على السرير. مني (أم ليلي) : ليلي يلا قومي ها تتأخري على الكلية يلا يا ليلي 😤 ليلي: ماما أنا تعبانة قوي عايزة أنام شوية بالله عليكي 🥺 مني: عارفة يا حبيبتي بس لازم تقومي 😕 ليلي: حاضر حاضر هبقى أقوم 🥱 مني: أنا لو سبتك مش هتقومي 🙄🙁 ليلي وهي تفرك وجهها بكف يديها بطريقة طفولية: حاضر يا ماما قمت أهو 🥺🥱 مني بابتسامة: طب يلا خدي دش عقبال ما أجهز الفطار 👍
ليلي باست يد أمها: حاضر يا ست الكل ❤️ مني بابتسامة: ربنا يحفظك يا بنتي وبعد كده نزلت تعمل الفطار. ليلي أخذت هدوم ودخلت الحمام أخذت شاور وغيرت وكانت جميلة جداً رغم بساطة الهدوم، فهي لابسة بنطلون أسود ضيق وحزام عريض وتيشرت قصير لحد الخصر بنصف مخطط بالعرض أزرق في أسود، عينيها زرقاء جميلة وسابت شعرها الأصفر الذهبي الناعم، فكانت جميلة جداً ونزلت تفطر. *** عند بطلنا في قصر الشرقاوي، قصر من القصور الضخمة والرقي. سعاد
(خدمة من خادمين القصر) : أستاذ أدهم خالد بيه بيناديك (خالد يبقى والد أدهم) أدهم بكسل ونوم: قول له نايم مش فاضي 😴 سعاد: هو قال لي خليه يجي 😕 أدهم بنوم: قول له جي 🥱 سعاد: حاضر يا بيه 🙂 سعاد نزلت لخالد وقالت: أدهم بيه قال لي جي دلوقتي 😊 خالد بغضب بسيط: طيب 🙄😤 بعد نصف ساعة. خالد بغضب وصوت عالي: سعااااد 😡 سعاد بخوف: نعم يا بيه 😟 خالد: خلي البيه اللي نايم فوق ده يقوم ومتنزليش غير لما يقوم 😡 سعاد بطاعة: أمرك يا بيه 😊 فاطمة
(أم أدهم) بحنان على ابنها: أهدي كده يا خالد ده ابنك برضه 🥺 خالد نظر بغضب وابتعد بوجهه عنها. سعاد عند أدهم: أدهم بيه أدهم بيه. أدهم بنوم وتأفف: اممممممم 😣 سعاد: خالد بيه عايزك 😕 أدهم بنوم: خلاص انزلي وهاجي كمان شوية 🥱 سعاد: معلش يا بيه بس هو متعصب وقال ما تنزلش غير لما تقوم 😔 أدهم بتأفف وغضب: يووه أسطوانة كل يوم خلاص قايم اتفضل 😤 سعاد: أمرك يا بيه 😊 أدهم لبس ونزل بابتسامة ساخرة للي هيحصل.
خالد بغضب ممزوج بسخرية: أهلاً أهلاً بالباشا أدهم، هو الباشا مش ناوي يصحى ولا إيه 😏 أدهم بضيق: أنا صحيت على فكرة يعني خلاص ملوش لازمة الكلام ده 🙄 خالد بسخرية: وأنا ناوي تمسك الشغل امتى بقى يا أستاذ أدهم 😏 أدهم بابتسامة: لما أخلص دراستي خالص 😌 خالد بعصبية: وأنا هفضل مستني لحد امتى يا ريتك حتى شاطر في الدراسة، ده أنت في خامسة هندسة بقالك سنتين ودي التالتة والله أعلم هتعدي ولا لأ 😠 أدهم بكل برود: لو مش عاجبك طلقني 😌
فاطمة: اتلم يا أدهم أبوك عايز مصلحتك 🙄 أدهم ببرود ويده في جيب البنطلون: لو عايز مصلحتي يسبني في حالي 😌😏 خالد بغضب: شايفه تربيتك يا هانم 😡 فاطمة: وأنا مالي بقى، أنت اللي مش عارف تحكمه 😏 أدهم بابتسامة: بحبك أوي يا ماما وأنتِ بتقومي عليه كده 😒 على العموم سلام أنا رايح الكلية 🙄 فاطمة بحب وهو يمشي: ربنا يحافظ عليك يا ابني ويخليك لينا ❤️
خالد في نفسه: هو حد مبوظه غير دلالك فيه ده، امتى هتعرفي إنه راجل والفروض يعتمد على نفسه 😒 *** عند ليلي. ليلي: خلاص شبعت ها أقوم أنا بقى أروح الكلية 😊 مني: بالهنا والشفا يا حبيبتي وربنا ينور طريقك يا قلبي ويرزقك بابن الحلال 😁 ليلي بابتسامة: ينور طريقي ماشي، لاكن ولا يرزقني بابن الحلال ولا ابن الحرام، أنا مش عايزة أتجوز أو أحب خالص 🙄 مني بحزن: ليه بس يا بنتي مش عايزاني أفرح بيكي يعني 🥺
ليلي بحنان: وأسيبك يا قلبي، أكيد مش هقدر، أنا كده مرتاحة 🥺 مني: بس أكيد هتبقي عايزة تخلفي ويبقا ليكي جوزك وعيالك وبيتك، أنا مش باقية ليكي العمر كله 🥺 ليلي بحزن: بالله عليكي يا حبيبتي بلاش الكلام ده بيضايقني وحياتي عندك 🥺 مني باستسلام: اللي أنتِ عايزاه يا بنتي 😔 ليلي باست يد أمها: ربنا يخليكي ليا يا ست الناس كلهم ❤️ مني بابتسامة: ويخليكي ليا يا حبيبتي ❤️ ليلي وهي على الباب: سلام بقى يا ست الكل 😊
مني قعدت تدعيلها وليلي نزلت وركبت تاكسي وافتكرت من خمس سنين تقريباً، كانت بتحب واحد جداً واكتشفت إنه بيخونها وقعدت سنتين حزينة جداً وبعد كده قررت إنها هتحب من جديد ومش هيقف قدامها ماضي أسود، فا كانت تعتقد إن هذا الشخص الذي أحبته من قلبها إنه فارس أحلامها وانصدمت به هو الآخر بيخونها مع واحدة تانية، ومن ساعتها كرهت الرجالة كلها وشافت إن كل الرجالة خونة. ليلي بحزن لنفسها: مفيش واحد يستاهل تدي له قلبك يا ليلي 😞
هل يا ترى هتفضل كده 🤔 *** في كلية هندسة عند ليلي. ميرا بصراخ وهي تجري على ليلي تحضنها: لللليييلللليييي 😘 ليلي بفزع: إيه يا ميرا القيامة هتقوم ولا إيه يا حبيبتي 😳 ميرا بضحك وعتاب: وحشتيني يا واطية 😂 ليلي برفعة حاجب: وحشتك 🤔 وحشتك إزاي وإحنا كنا مع بعض امبارح وكنا بنتكلم وأنا في التاكسي قبل ما أجي 🤔 ميرا: خلاص يا أختي أنا آسفة يلا بقى عشان نلحق المحاضرة 🙄 ليلي: يلا. في نفس الوقت اللي ليلي وميرا اتقابلوا فيه عند أدهم.
أدهم: إيه يا جو عامل إيه؟ يوسف (صاحب أدهم وسامر وكارم، وهنعرف سامر وكارم بعدين) : إيه يا أدهم أخيراً قررت تيجي 😁 أدهم بتأفف: ونبي ما تفكرني ده خالد بيه خانقني بقاله يجي أسبوعين... وقال لي ها ألغي السفرية اللي عايز أروحها بقالي يجي شهر لفرنسا وقال يا تروح الجامعة يا تروح الشغل (ثم قال وهو بيبص على البنات اللي معدية) وأكيد ها أختار الجامعة يعني 😉 يوسف بسخرية: تستاهل والله 😏 أدهم بابتسامة مستفزة: عارف 😁🤝
يوسف بجدية: ماشي يا أبو دم تقيل يلا عشان ما نتأخرش على المحاضرة 😏 أدهم بتأفف: يلا. بعد المحاضرة. ليلي: الدكتور ده متعب أوي ومش بفهم منه حاجة، هو العيب فيا ولا إيه 🤕 ميرا وهي واضعة يدها على رأسها: لا يا أختي الدكتور ده مش طبيعي، دول جايبين دكتور عنده زهايمر يدينا أي وجع القلب ده 😫 ليلي: حصل والله... تعالي نشرب قهوة ولا حاجة عشان دماغي ها تطق 🤯 عند أدهم ويوسف. يوسف بتعب: أنا مصدع أوي من الدكتور ده.... تعالى نشرب حاجة 🤕
أدهم وهو يبص على بنت معدية: ليه بس ده الدكتور عسل حتى.... عسل أوي وقال الكلمة الأخيرة وهو بيغمز للبنت وهي ضحكت. يوسف بكسوف منه: يخربيت اللي جابك تعالي قدامي 😳 أدهم بتأفف: أيوه أنا ديما قافل نفسك كده، يلا يا خوي يلا 😒 *** في الكافتيريا عند ليلي وميرا. ميرا بتذكر: أيوه يا بت شفتي الولا المز اللي كان بيبص عليكي طول المحاضرة ده 😉 ليلي بسخرية: ليه سلفه منه فلوس ومكسوف يقولي إزاي 😏
ميرا: يا شيخة اتنيلي ده الواد قمر بس أول مرة أشوفه..... الحق يا بت ده دخل. ليلي بلامبلا: طب وأنا مالي. أدهم بعد ما قعد وعينه ع ليلي: يا واد يا چو هو أنت تعرف البت دي. يوسف بنفاز الصبر: يا ربي بقا أنت مش هتحترم نفسك أبدًا. أدهم بتبرير: لا أبدًا دي بس عشان شاطرة وكده حبيت أعرف هي مين. يوسف برفعة حاجب: هو من امتى وأنت بيهمك لو كان في حد شاطر ولا لأ. أدهم: هو أنت هتحقق معايا، هو سؤال رد من غير كلام كتير.
يوسف بنفاز الصبر: طب يا سيدي دي واحدة معانا في الكلية شاطرة أوي وبتطلع من الأوائل، بس عمري ما شفتها بتكلم ولد وبنت محترمة، يعني شيل عينك من عليها. أدهم في سره: شكلي هحب الجماعة أوي.
ليلي تمتلك من العمر 23 سنة، تتميز بشخصية قوية وجميلة جدًا، شعرها أصفر لامع وعينيها زرقاء لون السما، وبشرتها بيضاء وصافية، طولها متوسط، لا تحب الرجال ولا تعرف الاستسلام أو الخوف. والدها متوفي من وهي صغيرة، تعيش مع والدتها، ليس لديها إخوة، وذكية جدًا. تعمل بعد الكلية سكرتيرة في شركة استيراد وتصدير كبيرة جدًا وليها اسم كبير. ومع ذلك فهي تمتاز بحسها الفكاهي ولكن مع أصدقائها فقط، فلم يستطيع أي شاب في الجامعة المساس بها.
أدهم ولد يمتلك من العمر 26 سنة، يتميز بشخصية مرحة من عيلة غنية، شديد الوسامة، فهو عينيه رصاصي فاتحة وطويل جدًا ذو شعر كاحل ناعم للغاية، جسمه رياضي ولكنه كسول جدًا، يحب الفتيات الجميلات ولا واحدة تستطيع مقاومة جماله، بس هل سوف يفضل الوضع على حاله.
ميرا فتاة اجتماعية ولكنها تحب ليلي أكثر من أي حد وتعتبرها أعز أصدقائها ومنبع أسرارها، تمتلك من العمر 23 سنة، شعرها أسود غجري جميل ولامع، عيونها عسلي فاتح، بيضاء، طويلة إلى نوعًا ما، ذات جمال خاص.
يوسف صديق أدهم ويحبه ولكنه مستاء من تصرفاته، شب ذو ملامح رجولية، لديه لحية بسيطة، عينيه سوداء جميلة ولديه سحر خاص، يمتلك من العمر 25 سنة، طويل القامة ولديه عضلات، نشيط من عيلة غنية، ذكي في كلية هندسة ويدير أحد المطاعم الفخمة لدى والده. فاطمة والدة أدهم لديها من العمر 47 سنة، سيدة حنونة جدًا على ابنها وترى عوض الله لها هو وزوجها، ولا تستطيع أن تراه حزين أبدًا.
خالد والد أدهم 50 سنة، رجل أعمال كبير جدًا، يحب زوجته جدًا وابنه، ولكن يعامله بقسوة لكي يعتمد على نفسه ويكون شاب مسؤول ويستطيع إمساك شركاته. مني أم ليلي 45 سنة، راقية جدًا وطيبة أوي وبتحب بنتها، تتمنى أن تكون أسعد إنسانة، وتعلم أنها تتعب كثير في الشغل والدراسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!