عند باب الكلية ميرا: ها توحشيني اوي يا ليلو لغاية بكرة. ليلي: وانتي كمان يا قلبي... سلام بقى عشان متأخرش على الشغل. ميرا: سلام يا قلبي. عند أدهم ويوسف يوسف: ها تروح فين يا أدهوم؟ أدهم بقرف: أدهوم... رايح البيت، أمال ها أروح فين؟ أنا هموت أصلاً من التعب، مكنتش أعرف إن الكلية متعبة كده يا چو. يوسف بضحك: تعبت من يوم، ويا ريتك كنت مركز مع الدكتور، ده أنت مسبتش بنت معانا في المدرج أو مش معانا...
يا ابني ارحم نفسك وركز في مستقبلك شوية بقى. أدهم بلامبالاة: خلاصة محاضرة الأدب والأخلاق ولا لسه؟ يوسف بيأس: آه، يلا أوصلك وأروح الشغل. أدهم: يا لهوي، أنت فيك دماغ تروح شغل بعد كل ده؟ يوسف وهو بيركب العربية: شفت بقى إني جامد؟ قصر الشرقاوي فاطمة بخوف: يعيني عليك يا ابني، زمانه تعب جامد. خالد بسخرية: آه آه جدا. فاطمة بحب لابنها: ما تقصاش على الواد كده يا خالد، ده حتى معندناش غيره، لو مدلّعناهوش ها ندلع مين؟
خالد بسخرية: أهو ابنك ها يجي يقولك أنا هموت ومش ها أقدر أروح تاني وعاوز شهر راحة وبعد كده ياخد شهر خروجات وشهر يريح من الخروجات. فاطمة بحنان على ابنها: وماله يعني يا حبيبي، سيبه يعيش سنة ويفرح ويخرج، لما يتجوز ها يبقى يشيل المسؤولية، متخافش، هو أنت مستعجل على إيه بس؟ خالد بغضب: يعني إيه أسيبه يعيش سنة، ومستعجلش؟ أنا أصلاً وفّيت ليه للأسف، متأخر جداً، أنت مش شايف ابن أخويا سامر ولا إيه؟
ده شايل كل حاجة عن أبوه، وقد ابنك وخلص كمان، بقاله سنة، أنا مش عارف ها تفضلي تدلعيه ليه لحد إمتى... ده أنا لما بشوفه سامر مع أبوه وهو شايل الشركات بتاعته كلها، بحسر على ابني فعلاً، أخويا خلف راجل قد المسؤولية. فاطمة وهي بتحاول تدافع عن ابنها بأي طريقة: لا والله... ده أنا بكره الواد سامر ده أصلاً، ولاد كده تحسهم معقدين وعاملين فيها الكبار العاقل، أنا مش عاوزة ابني يبقى زيه، لا.
خالد بغضب: يا ريت يبقى ربعه حتى، بس هو مش فالح غير إنه يمشي معاك ليل ونهار، بس... للأسف مش بيتعلم منك. أدهم وهو داخل من الباب بابتسامة: أتعلم من مين يا حبيبي؟ خالد بسخرية: أهلاً بالاستاذ، نورت والله، ليك وحشة. أدهم بابتسامة: أيوه صح، أنا بقول كده برضه، عشان كده مش ها أروح تاني، حاسس كده إني لما غبت البهجة راحت من البيت، مش صح يا ماما؟ فاطمة بحب: صح يا قلب ماما.
خالد بعصبية: يا روح أمك، أنت تروح الشغل يا الكلية، مليش فيه. أدهم بتأفف وهو بيبص لأمه عشان ترد، هي فاطمة قالت: في إيه يا خالد كده، سيبه يستريح حتى، ده حبيبي لسه جاي وزمايله تعبان وجعان، تحب تاكل إيه يا حبيبي؟ خالد بعصبية دخل الأوضة وقفل الباب. أدهم وهو بيبوس إيد أمه اللي ديما بتسنده وبتقف في صفه: تسلميلي يا ست الناس. فاطمة وهي بتحضنه: حبيبي، هو أنا ليه غيرك؟
أدهم وهو بيبعد: كفاية بقى حنان، وقولي لسعاد تجهز الأكل وتطلعه الأوضة، لأني ها أموت من الجوع. فاطمة: حاضر يا حبيبي. عند ليلي في الشركة ليلي لتسنيم (صديقة شغل وسكرتيرة معاها) : آسفة يا سوسو على التأخير، أوعي يكون معاذ بيه سأل عليا. تسنيم: سأل، وقولتله دخلت الحمام. ليلي: حبيبتي يا ناس، ربنا يخليكي ليا، ثم بستها من خدها. تسنيم بضحك: كفاية محن يختي، وشوفي معاذ عشان ما يزعقش... الحمد لله إنه لسه سأل دلوقتي.
ليلي بتأفف: طب يختي ها أروح وأمري لله. ليلي لمعاذ: تسنيم قالتلي إن حضرتك كنت عاوزني في حاجة، حضرتك. معاذ بعد ما ساب الورق وبص عليها: عاوز ملف شركة الصياد اللي ها نعمل معاها صفقة جديدة. ليلي بهدوء: أمرك يا فندم. معاذ: تمام، ما تتأخريش. بعد عدة دقائق ليلي: دي ملف شركة الصياد اللي حضرتك طلبتها مني. معاذ: تمام، حطي هنا على المكتب. ليلي: حاضر يا فندم. وحطتها ومشيت.
معاذ وهو بيراجع الورق بتاع شركة الصياد، جاله تليفون من صاحب الشركة. الخط فتح. معاذ: الو يا صاحبي. صاحب الشركة: ......... معاذ: حاضر، اللي أنت شايفه. صاحب الشركة: ...... وقفل الخط، ثم نادى على ليلي وتسيم وقال: ................ عند أدهم الساعة 5 تقريباً أدهم بعد ما أكل وهو نايم على السرير، قاعد بيفكر فيها وبيفكر يا ترى حبيتها لأ لأ، هو أنا لحقت؟
ممكن يكون إعجاب، اممم مش عارف، ممكن يكون عشان هي الوحيدة اللي ما ادتنيش اهتمام عن باقي البنات، يا ترى إيه السبب، تذكر لما أطال النظر إليها، وهي نظرت بقرف، ثم نظرت الناحية الأخرى، ابتسم دون أن يشعر، ما سبب تفكيري فيها؟ هي ليه شغلت عقلي وقلبي؟ تليفون أدهم رن. الخط فتح. أدهم: الو يا سمورة، عامل إيه؟ سامر (ابن عم أدهم وصاحب يوسف وكارم ابن معاذ) : أنا خلصت شغل في الشركة وها نخرج أنا ويوسف وكارم وعاوزينك تيجي...
ثم قال بضحك: ولا يوم الكلية جاب أجلك. أدهم: أجل إيه بس يا صاحبي، جي حالاً، بس قولي العنوان. سامر: ......... أدهم: تمام يا صاحبي، جي حالاً. أدهم في نفسه: يا ترى لما أخرج ها أفضل أفكر فيكي برضه ولا لأ؟ ثم قام ولبس تيشرت أبيض وبنطلون أسود وجاكت أسود وجزمة سودة ورتب شعره بعناية وحط من برفانه الخاص، وكان وسيم جداً. في بيت ليلي ليلي قاعدة على السرير سرحانة في الكلام اللي معاذ قالها. فلاش باك.
معاذ: بصي يا ليلي، أنت وتسنيم ابن صاحب الشغل ها ييجي يمسك الشغل بكرة، تيجوا بدري وعاوز نظام أكتر من كده، أنا برضه ها أكون موجود عشان أكون معاه في الشغل، بس مش عاوز أي شكوى، مفهوم؟ تسنيم وليلي في نفس الوقت: مفهوم. باك. ليلي في نفسها: يا ترى ها يبقى طبعك إيه؟ يعني أنا حبيت الشركة دي عشان اللي ماسكها رجل كبير، ييجي ابنه دلوقتي يمسكها، آآآه يا رب. قطع تفكيرها أمها لما دخلت. مني: بتفكري في إيه يا بت أنتِ؟
ليلي: ولا حاجة يا قلبي... ها العشا جهز يا ست الكل ولا لسه؟ مني: آه، ثواني وها أحطه. ليلي: تمام يا حبيبتي، وأنا جايه دلوقتي آكل عشان بعد كده إذاكر شوية وأنام عشان عندي جامعة الصبح. مني بحنان: ربنا معاكي يا حبيبتي يا رب. ليلي بابتسامة: كفاية محن بقى، أنا جعانة أوي. مني بقرف: محن... امشي يا أم محن أنتِ عشان تتطفحي، جتك قرف. ليلي بضحك وهي بتقوم من على السرير: قفوشة أوي أنتِ يا ماما. عند أدهم
أدهم وهو نازل بسرعة، كأنه بيهرب من التفكير فيها، وقفه صوت أبوه. خالد بسخرية: الباشا رايح فين؟ أدهم بابتسامة: خارج مع سامر ويوسف وكارم. خالد بعصبية خفيفة: يا ريت تتعلم منهم شوية بدل ما أنت مش فالح في حاجة غير الخروج كده. فاطمة بعتاب: في إيه يا خالد، ما تسيبه يخرج براحته، هو إحنا ها نحبسه يعني؟ خالد بسخرية: لا إزاي، لازم يخرج ويشوف الدنيا. أدهم باستعجال: سلام بقى عشان متأخرش على الشباب.
خالد بسخرية: وما تتأخرش على الرجوع برضه يا سي أدهم، عشان عندك شغل الصبح. أدهم بصدمة: نعم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!