الفصل 4 | من 18 فصل

رواية عنيده احتلت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم ليليان محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

الله اكبر ادهم بصدمه: انتي ليلي باستغراب: انا ايه يا فندم ادهم وهو بيعتدل فقعدته ثم قام وقف قصدها: انتي الي كنتي معانا ف الكليه صح ليلي باستغراب: اه تقريبا... ايه ف حاجه ادهم بابتسامه: لا لا مفيش حاجه ..نورتي الشركه ليلي بابتسامه مصطنعه: منوره بيك شكرا يا فندم ثم اعطت ليه فنجان القهوه و معها قماشه تمسح بيها مكان الفنجان الاول ادهم ف نفسه: معايه وحده من الاوائل لازم استغلها

ف اي حاجه ثم قال لي ليلي: انسه ليلي هو انتي بتفهمي ف شغل الشركات ليلي باستغراب: اه ليه ادهم بتأفف: اصل خالد بيه ولدي صمم اني اجي اشتغل ف الشركه وانا مش بفهم اوي ف شغل الشركه ده و قالي مش ها تمشي غير لما تخلص الملفات و تكتبها علي الكمبيوتر وانا مش عاوز اعمل حاجه ولا اجي تاني اصلا بصراحه ليلي ف نفسها: يعني لو ساعتو ها يمشي و مش ها شوف خلقته دي تاني طب كويس

ليلي لي ادهم: جهز انت الورق و الملفات بتوع الشركه وانا هشيل مكان القهوه و اغسل ايدي و جيه ادهم بتحمس انو خلاص ها يروح: تمام تمام ها جهز الورق ليلي بعد ما شالت مكان القهوه و غسلت اديها و بتحاول تبعد الكرسي ع قد ما تقدر بعيد عنه ليلي: بص كده انا هديك الورق وانت تمليني المكتوب فيه وانا ها اكتبه ع الكمبيوتر و كل ورق هدي هالك بعد ما تقولي الي مكتوب فيه تحطه ف الفيل الي هدي هولك تمام ادهم باستيعاب: تمام ليلي: تمام يلا نبدا

بعد شغل طويل يجي 5سعات و هو بيغلس عليها و هي اتخنقت منه و كل شويه يقوم يتمشي ف الشركه و هي بتشتغل مكانه شويه و كل الموظفين خرجه و ليلي كلمت امها ف نص الوقت و قالت انها ها تتاخر ليلي بتأفف: افففف اخير خلصنا ادهم بتعب: انا عمري ما تعبت كده ف حياتي ليلي بفرحه: يعني انت كده مش ها تيجي تاني صح ادهم: للدرجه دي مش طيقاني... ماشي يا ستي انا مش جي تاني ليلي بتسرع: لا لا مش قصدي كده قصدي عشان تعبت ف الشغل و...

قطعها ادهم: خلاص مش مهم يلا عشان اوصلك ليلي: لا طبعا انا بعرف اروح ع فكره ادهم بتأفف: يووه بقا يا بنتي الساعه 10 و نص يعني مفيش تكاسي هنا و كمان الاتوبيس مشي من بدري اوي يعني يلا بلاش كلام كتير ليلي بتصميم: ملكش فيه ثم تركته و مشت ادهم ف نفسه: مجنونه دي والله عند ليلي ليلي ف نفسها: هو مفيش تكاسي بجد ولا ايه لا يا رب لا يا رب متكسفنيش قدامه بعد 5 دقايق تقريبا ادهم بسخريه من وراها: اي يا قطه لسه ملقتيش تكسي

ليلي بعصبيه وهي تضع إصبعها امام وجه بتحذير: خليك ف حالك يا راجل انت احسنلك ادهم بسخريه: ما من شويه كنتي بتقوليلي يا بيه دلوقتي يا راجل انت احسنلك ... المهم تعالي اوصلك عشان محدش يضيقك ليلي بعند: لا انا هفضل مستنيه ادهم بتأفف: يا بنتي مش ها تلقي تكاسي بتعدي من هنا بس عناد بقا ليلي بعند اكبر: عناد مش عناد ملكش دعوه اتفضل انت روح ادهم بابتسامه: عندك حق برده وذهب و ركب عربيه و بيرقبها من بعيد

ليلي ف نفسها: يا رب القي تكسي ما بقاش غيري هناا بعد عددت دقائق ادهم و هو وقاف قصدها بلعربيه و نزل الازاز: برضو مش عوزا تيجي ليلي بعند وهي بتلف وشها النحيه التانيه: ادهم بابتسامه: براحتك انا ماشي فا خلي بالك بتعدي من هنا ناس بتسرق و يتخطف ... انا قولت احظرك بس مش اكتر ثم قال بابتسامه سخريه سلامووز ليلي بسرعه: خلاص خلاص هركب و جت تفتح باب العربيه الخلفي

ادهم وهو بيشوح بي ايده: ايه ايه يا ماما مفكراني السواق الخصوصي الي جابه بابي اركبي قدام ليلي بعند: هو كده ان مكنش عجبك ادهم بابتسامه و عند اكبر: هو فعلا مش عجبني وانا قولت سلام فا سلام بقا يا ليلو ليلي بغضب: تصدق انك انسان بارد و مستفز ادهم بابتسامه: عارف ليلي ركبت جنبه بغضب و هو ع وجه ابتسامه النصر ادهم: بيتك فين ليلي: و انت مالك ادهم باستغراب: مالي ايه يا بنتي مش ها وصلك ليلي: لا وديني ع شارع عمومي بس و انا هركب

ادهم بغضب: يا ربي قولت البيت فين يا ليلي متعصبنيش ليلي بتحدي: وانا قولت وديني ع الشارع العمومي و بس ادهم بتأفف: طيب ادهم و هو ف الطريقه: اممم معلش لو تعبتك انهارده ليلي: عادي مش مهم ادهم بحرج و بيحرق ايده ف خصل شعره: من غيرك مكنتش عرفت اعمل حاجه فا شكرا ليلي بابتسامه: المهم تكون عرفت الشغل بيتعمل ازاي عشان لما تيجي تشتغل ادهم: لا انا عمري ما هشتغل تاني انا كفايه عليه اوي انهارده

ليلي بابتسامه و حرج: تعرف انا لما كنت صغيره كان عندي ف حدود 17 سنه كان حالتنا الماديه كويسه الي نوعا ما و مكناش محتاجين اننا نشتغل و بابا كان مكفي البيت لغايات ف مره عمل حدثه و ربنا افتكره و مات و الحال اتغير و بقيت لازم اشتغل و ماما كانت برضو بتشتغل بس قعدت عشان تعبانه شويه فا اكيد باباك عوزك تشتغل عشان ممكن بعد الشر يحصله زي ما حصل لبابا و اكيد هو مش عوزاك يحصلك زي ما حصل لينا فا لازم تبقا قد المسؤوليه عشان مهما جت عليك الظروف تبقا قدها

ادهم بهدوء و هو بيفكر ف كلمها و حس انو اقتنع بيه و برضو زعل عشنها: اممم هبقا افكر ف الموضوع ده ليلي بابتسامه: تمام ادهم وصل ليلي لشارع عمومي و ركبت تكسي ثم ذهب ادهم الي البيت ف قصر الشرقاوي ادهم و هو داخل من الباب مبتسم: اهلا يا جماعه خالد بسخريه: اهلا يا استاذ ادهم اتمني تكون عملت ملف واحد من الملفات الي ف المكتب ادهم بابتسامه: تقدر تسال معاذ زي ما خليته يديني كل الشغل عشان تعجزني خالد بغضب: احترم نفسك يا اادهمم

فاطمه: اهدي كده يا خالد مش كفايه انو جي دلوقتي من الشغل و هو كان امبارح ف الكليه ايه ما ترحمه شويه هو آله ثم قالت بحنان لادهم اطلع انت يا ادهم وانا ها قول لي هدي تعمل ليك الاكل و تطلعه الاوضه ادهم و هو يقبل والدته: تمام يا ماما تصبحي ع خير ثم طلع وخالد دخل مكتبه بغضب و رن ع معاذ الخط فتح معاذ: خير يا خالد ف حاجه ولا ايه خالد بغضب: هو انا مش قولت ادهم ما يطلعش من الشركه غير و هو مخلص شغله كله ازاي جه

معاذ بهدوء: اهدي كده يا خالد.. ادهم خلص الشغل كله و خليته يروح خالد بصدمه: نعم خلص الشغل ازاي دي ده انا قولت زمانه اتحايل عليك كتير عشان يجي معاذ بضحك: شكلك مستقل بي ابنك اوي خالد و هو لسه مصدوم: انت متاكد انه خلصه معاذ بتأكيد: ايوه و رجعت بسرعه كده ع الملفات و لقيته مخلش الشغل صح و كمان مرتب الملفات جوه المكتب و مرتب الاوضه بتاعت المكتب خالد بصدمه اكبر: ادهم ابني خلص الشغل صح و رتب المكتب و رتب الملفات انت متاكد

يا معاذ ركز كده معاذ بضحك: يا عم مالك اه والله ابنك ف ايه خالد و هو مزال ع صدمته: طب اقفل كده يا معاذ معاذ بهدوء: تمام سلام خالد لنفسه: ادهم خلص الشغل ... ادهم خلص الشغل صح... ده انا اصدق اي حاجه ف الدنيا غير دي.

ادهم وهو قاعد ع السرير بيفتكر طرقتها و هبلها و عافويتها و يبتسم ع ما حدث طوال اليوم قطع تفكيره تخبيط "هدي" ع الباب سمح لها ادهم بدخول وهي كانت تحمل سنيه بها العديد من الطعام للعشاء و وضعته ثم خرجت و هو اكل و نام من تعب اليوم عليه فا ادهم عمره ما ابذل مجهود ف اي حاجه غير النهارده عند ليلي ليلي جت لقت مامتها نيمه و حطه الاكل ع السفره و مغطيه قعده ليلي

تاكل و بتكلم نفسها بعتاب: ازاي احكيله ع حاجه تخصني هو انا كان مالي بيه اصلا يلا الحمد لله مش هيجي تاني بلا قرف بقا ده دمه سم ثم دخلت الاوضه بتعتها و نامت من تعب اليوم ف الكليه و الشغل ف الصباح ف قصر الشرقاوي عند خالد و فاطمه خالد بسخريه: اهو الساعه بقت 8 و البيه ابنك ما صحاش قولتلك انو عديم المسؤوليه مش مصدقاني

فاطمه بغيظ: هو انت فرحان ليه كده يعني ده ابنك برضو ع فكره و كمان سيبه يستريح مش كفايه خلص الشغل كله امبارح سيبه بقا انهارده جاء خالد يتكلم ولكن قطع كلامه احد يقول: السلام عليكم خالد التفت و اتصدم من ما رئه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...