الفصل 3 | من 18 فصل

رواية عنيده احتلت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم ليليان محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,772
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

الله اكبر💕 ادهم بصدمه: نعم😳 فاطمه وهي كمان اتفاجأت: إيه اللي إنت بتقوله ده يا خالد، ده لسه جاي من الكلية، ها يصحى يروح شغل كده على طول من غير ما يستريح، حرام عليك، ده ابنك برضو😢💔 خالد بغضب ممزوج بسخرية: وإنتي بقى ها تبطلي تدلعي لغاية إمتى ها؟ ليه مش قادرة تستوعبي إنك مخالفة راجل، ده لو بنت مش ها تعملي كده😡 فاطمه لما حست باليأس من جوزها قالت لأدهم: ما تقلقش يا حبيبي، أكيد الشغل خفيف، ده أول يوم ليك يعني😊

خالد بسخرية: خفيف أوي😏😁 ادهم وهو يشعر إن القادم لا يبشر بالخير، ثم أخد نفس عميق وقال: اللي إنت عاوزه يا بابا، براحتك🙂 خالد بصدمة، ما كانش يتوقع إن ده رد فعله، ولاكن أخفى صدمته وقال: طب جهز نفسك، الساعة 8 معاد الشغل😒 ادهم وهو بيخرج: طيب🙂 فاطمه بحب لابنها: شفت الواد محترم إزاي، ربنا يوفقه😊 خالد بسخرية وهو بيقوم: بكرة نشوف😒 ادهم راح لمكان اللي أعطاه سامر، وهو كان كافيه من الكافيهات اللي بيمسكها يوسف.

سامر وهو بينظر للساعة: هو الواد ادهم اتأخر ولا إيه🤨 كارم بسخرية: تلاقي يوم الكلية هد حيله ومش قادر يقوم من على السرير😅 ادهم بتأفف من وراه: ولسه يا أخويا يوم الشغل😏🙄 سامر بصدمة: شغل... شغل إيه ده🤔 ادهم بتأفف: بابا قبل ما أنزل قالي لازم تروح الشغل بكرة😢 يوسف بضحك: كبرت ياض يا ادهم وتروح الشغل😂 ادهم بقرف: بس يلا😒 كارم: وهاتمسك أنهي شركة من شركات أبوك🤔 ادهم: والله معرف، أنا استفسرتش كتير عشان هي حاجة من الاتنين:

واحد: إني أمثل إني تعبان ومش قادر أتحرك. واتنين: إني أخلي الشغل كله على معاذ وأطنش، وهو كده كده مش ها يقدر يقولي حاجة😁 سامر: وإيه المشكلة يعني لو اشتغلت يا أدهوم وتفرح أبوك بيك🙄 ادهم: هو ده ها يفرح غير لما يموتني من التعب، أنا بس ماشي معاه زي ما هو عايز الكام يوم دول لغاية ما أسافر لفرنسا كمان شهر كده😌 يوسف بضحك: آه يا خبيث، إنت مش سهل والله ياض يا ادهم😂 ادهم بتكبر: عيب عليك، دي أقل حاجة عندي😌

كارم بسخرية: لا ما إحنا عارفين و عارفين دماغك كويس، المهم يلا بقى نخرج ولا إحنا ها نفضل نتكلم كتير؟ ادهم: آه عندك حق، يلا بقى. يوسف: تمام، يلا نطلع على........... ادهم وسامر وكارم: أشطا، يلا بينااا👍 """""""""""""""""""""""""""""" تاني يوم الصبح عند ليلي. سبحان الله وبحمده🤍🌼 سبحان الله العظيم🤍🌼

ليلي قامت بنشاط، أخدت هدوم ودخلت الحمام، أخدت شور وخرجت، وكانت جميلة جداً، وكانت لابسة طقم أسود بنص كم وبنطلون جلد ضيق أسود وجزمة كعب حمراء وشنطة حمراء وقليل من مساحيق التجميل، وأطلقت لشعرها العنان، وكانت في قمة الجمال، ثم نزلت عند والدتها. ليلي بحب: إيه الجمال ده يا ست الكل😊 مني بفرحة: بجد شكلي حلو النهارده😁 ليلي بتوهان: أنا كان قصدي على الأكل🙂 مني بقرف: كلي يا مفجوعة، جتك قرف😒 ليلي بضحك: بهزر يا ماما، إيه فيه😁

مني: طب كلي عشان تعرفي تركزي في الكلية🙄 ليلي وهي بتاكل كأنها لم تر أكل قبل كده: بس كده، إنتي تأمري😌👍 مني بقرف: تأمري إيه يا مفجوعة، إنتي اطفحي بلا قرف😒 ليلي: مالك يا ماما؟ قافشة كده بقالك كام يوم🤔 مني: من تصرفاتك يا أختي، قاعدة كده مش ناوية تتجوزي وأشوف عيالك وأستريحي من الشغل والهَم ده😔 (هي دي الأم المصرية، تلف تلف وفي الآخر تيجي على الموضوع اللي هي عايزاه😂) ليلي بهدوء مصطنع: فيه إيه يا ماما؟

هو كل يوم تقولي عايزك تتجوزي، عايزك تتجوزي، هو أنا قاعدة على قلبك يا ستي؟ لو على الشغل أنا مرتاحة ومبسوطة كده، سبيني على راحتي بالله عليكي😢💔 مني باستسلام: اللي إنتي عايزاه يا ليلي واللي ها يريحك😔 ليلي: تمام يا حبيبتي، أنا ماشية عشان متأخرش، سلام❤️ مني بابتسامة: سلام يا قلبي، وربنا ينور طريقك ويرزقك❤️ ليلي وهي على الباب: آه بالله عليكي ادعيلي كده، عشان فيه مدير جاي جديد النهارده وأنا مش مرتاحة😥

مني بابتسامة: إن شاء الله خير يا بنتي، سلام😘 ليلي ركبت عربيتها وذهبت للكلية. """"""""""""""""""""""""""" في قصر الشرقاوي عند ادهم. اذكر الله🤍🌼 سعاد: قلتله إن حضرتك عايزاه وهو قالي ها يلبس وينزل😊 خالد بغضب ممزوج بسخرية: يا رب الباشا يقوم بقى😏 فاطمه بحب لابنها: زمانه تعبان يا عيني من الجامعة اللي رايحها امبارح، الله يكون في عونه🥺

خالد بغضب ومش عارف يقول إيه لزوجته اللي مش بتشوف ابنها غلطان، لو على موتها قرار أن يتركها ويدخل المكتب. بعد ربع ساعة تقريباً. خالد بصوت عالٍ: سععععاااادد😡 سعاد بخوف: أمرك يا بيه😔 خالد: صحي الأستاذ وقوليله إن لو مصحاش دلوقتي ها أصحيه بطريقتي😡 سعاد بطاعة: حاضر يا بيه😊 سعاد عند ادهم: أستاذ ادهم، أستاذ ادهم🙂 ادهم بتأفف: إيييييه😴 سعاد: البيه بيقولك لو مصحيتش ها يجي يصحيك بطريقته🙂

ادهم بتأفف: قوليله تعبان أوي ومش قادر أقوم😴 سعاد: أمرك يا بيه😊 سعاد لخالد: هو بيقول إنه تعبان ومش قادر يقوم😔 خالد بغضب وسخرية: هو اللي عايز كده😏💔 خالد بغضب لأدهم: ادهم قوم يلا، الشغل مستنيك😡 ادهم بنوم: معلش بقى يا بابا، تعبان ومش قادر أقوم😴 خالد بغضب: ها تقوم غصبن عنك، يلا يا ادهم😡

ادهم باستسلام: هو نهار بان من أوله، يلا قايم. وقام لبس بدلة رصاصي مثل لون عينه وقميص أسود ورتب شعره بعناية، ووضع من برفان مميز، وكان في قمة الشياكة، ثم نزل. فاطمه بحب: إيه الجمال ده، ما شاء الله عليك🥺 ادهم بابتسامة: طول عمري قمر والله😅❤️ خالد بقرف: بستر... قمر بستر😏 ثم أكمل بغضب: يلا بقى عشان إنت أخرتني😤 ادهم بعد فهم: ليه؟ هو إنت ها تيجي معايا الشركة ولا إيه؟ خالد: لا، بس كنت لازم أتأكد إنك نازل😒

ادهم: إنت أصلاً مقولتليش أنا همسك شركة إيه🤔 خالد: شركة الشرقاوي للاستيراد والتصدير😏 ادهم هز رأسه ونزل، ركب عربيته، وخالد ركب عربيته. خالد في التليفون: ادهم جي دلوقتي زي ما اتفقنا، تمام يا معاذ🤝 معاذ: حرام عليك والله يا خالد😢 خالد بسخرية: دي أقل حاجة ادهم يستحقها، المهم نفذ اللي قولتهولك عليه😉 معاذ: تمام يا خالد، أي حاجة تانية؟ خالد: لا، كده كفاية عليه أوي😌 (يا عيني عليك يا ادهم😢💔) //////////////////////

عند ادهم في الشركة. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد❤️✨ ادهم وهو نازل من العربية لغاية ما وصل إلى المكتب، وهو يسمع همسات البنات والإعجاب به. ادهم في نفسه: شكلها ها تولع ياض يا ادهم😂 معاذ بابتسامة: أهلاً أهلاً يا ابن الغالي، عامل إيه يا ادهم😊 ادهم بابتسامة: الحمد لله بخير😊 معاذ بعملية وهو يديله أكتر من 500

ملف: بص يا ادهم بيه، دول ورق الشركة، المفروض يتطبع على الكمبيوتر، وإحنا فعلاً طبعناهم، بس للأسف حصل فيروس في الكمبيوتر وكل حاجة اتمسحت، ويا ريت تكتبهم بالحروف الأبجدية، والمفروض يخلصوا النهارده🙂 ادهم بصدمة وهو ما زال ينظر على الملفات: إيه؟ إيه كل دول يا معاذ؟ لا وكمان عايزني أخلصهم النهارده؟ ده أنا مقدرش أخلصهم في سنة! لا بص، أنا مش هقدر على كل دول، اكتبهم إنت عشان خاطري😢😥

معاذ بأسف وابتسامة: معلش يا ادهم، خالد أبوك هو اللي أمر مني كده، ولازم تنفذ اللي قاله😊 ادهم في سره: آه، إنت ناوي تطلع عيني يعني؟ ماشي يا خالد بيه. ثم قال لمعاذ: بص يا معاذ، اكتبهم إنت ومتقولش إن إنت اللي عملتهم، وأنا ها أقول إن أنا اللي عملتهم، مش أنا زي ابنك حبيبك؟ خلاص اعفو عني، أنا مش هقدر على كل ده😢😢😢 معاذ بأسف: معلش يا ادهم، بس هو رفض، وأنا مش هقدر أكذب على صاحبي😔.

ثم قال وهو يذهب: أنا رايح المكتب اللي جنبك دلوقتي، لو عايز ورق معين للشركة، فحالياً السكرتيرة اسمها تسنيم، وعلى الساعة 3 ها تمشي وتيجي سكرتيرة تانية اسمها ليلي، وهي اللي ها تمسك الشغل بدالها😊 ادهم بتأفف: ماشي، شكراً😤 خرج معاذ من المكتب وأجرى مكالمة مع خالد. خالد: أيوه يا معاذ، إيه اللي حصل😁 معاذ: عملت زي ما طلبت، وقالي أعمل أنا الورق وما أقولش ليك، بس ما رضيتش.

ثم أكمل بسخرية وحزن: حرام والله اللي بتعمله، الولد كان ها يموت أول ما شاف الملفات😂 خالد: يلا يستاهل عشان يتعلم يبقى راجل وقد المسؤولية. طب سلام بقى دلوقتي عشان عندي ميتنج🤝 معاذ: سلام🤝 //////////////////////////////////// عند ليلي وميرا في الكلية. الله اكبر💕 ميرا بحزن: يعني ها تمشي دلوقتي من غير ما نقعد نشرب حاجة كده ولا نتكلم😢 ليلي: معلش يا قلبي، فيه مدير جاي جديد النهارده ولازم التزام، بالذات أول كام يوم، فسلام بقى😢

ميرا بحزن: سلام😓 ثم ذهبت ليلي إلى الشركة الساعة 3 بالضبط وسلمت على تسنيم. ليلي بفضول: شفتي المدير ولا لأ🤔🧐 تسنيم: لا والله... ده حتى جه متأخر🙄 ليلي باستغراب: جه متأخر... جه الساعة كام يعني؟ تسنيم بسخرية: جه بقاله ساعة ياختي، ده شكله فافي خالص ومش هيكمل كتير. ليلي باستغراب: جه بقاله ساعة بجد؟ ثم أكملت بفرحة: طب الحمد لله عشان يغور بسرعة. تسنيم بضحك: مالك يا بت كارهه من قبل ما تشوفيه كده ليه؟

ليلي: مش عارفة بس مش مرتحاله. وبعد دقائق، أخذت ليلي الشغل مكان تسنيم. وبعد نص ساعة تقريبًا، ج لها اتصال من مكتب المدير إن المدير عاوز قهوة. وبعد دقائق، جهزت القهوة وطلعت. في نفس الوقت، عند أدهم، كان قاعد ورجليه على المكتب، ماسك الآيباد بتاعه وبيلعب، والمكتب كان طالع لقدام بسبب رجله اللي ذقته. والكراسي كانت واقعة، وكان الأوضة شكلها خرابة. ليلي بتخبط على الباب. أدهم بتركيز على اللعبة: ادخل. ليلي

وهي مصدومة من شكل المكتب: اتفضل يا فندم القهوة. أدهم وهو ما بصش على مين اللي دخلت: حطيها واطلعي. بعد ما خرجت ليلي من المكتب. ليلي لنفسها: لا لا، الولد ده شفته في حتة قبل كده. يا ربي مش فاكرة فين؟ امممممم، آه صح افتكرت، ده اللي معانا في الكلية. لا بس معقول، إن الصايع بتاع البنات ده يبقى مديري؟

لا أكيد لا، أكيد مش هو. لا بس للأسف هو، بس شكله لعبي ومش بتاع شغل، وأكيد أبوه مش هيوافق سهومة في الشركة تقع بسببه، وأكيد هيمشي في أسرع وقت. عند أدهم وهو ما زال مركز في اللعبة. أدهم باندماج في اللعبة: لا لا. وبحركة لا إرادية، كسر فنجان القهوة برجله. أدهم بحزن: يعني خسرت في اللعبة وخسرت فنجان القهوة. يلا، بعت للسكرتيرة تجيب واحد تاني. أدهم وهو

بيقول لي ليلي من التليفون: عاوز فنجان تاني قهوة، وتيجي تمسحي الفنجان الأولاني لأنه اتكسر. ليلي: حاضر. وقامت تعمل فنجان تاني قهوة وطلعت وهي بتخبط على الباب ثم دخلت. أدهم بصدمة: انتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...