سبحان الله وبحمده 🤍🌼 سبحان الله العظيم 🤍🌼 أعتذر جدًا، لكن والدتي منعتني من استخدام الإنترنت، لذلك لن أتمكن من النشر إلا كل بضعة أيام. حقكم عليّ، وسأحاول تنزيل جزء ثانٍ الآن. ❤️❤️❤️❄️ في نفس الوقت الذي دخلت فيه ليلي البيت، عند أدهم. أدهم بابتسامة: السلام عليكم. 😊 خالد بابتسامة: وعليكم السلام. كيف حالك في العمل والدراسة يا بني؟ 😊❤️ أدهم بابتسامة: الحمد لله، كله تمام. 👍 خالد بابتسامة: يعني إن شاء الله ستتخرج هذا العام؟
قاطعت فاطمة حديثهم وهي تنزل من على الدرج، ووجهت كلامها لأدهم بعتاب: هكذا يا أدهم؟ ألم نتفق أنك ستأتي في الساعة الخامسة؟ أدهم ذهب إليها وقبّل رأسها: معلش والله يا ست الكل، نسيت. حقك عليّ. 😢😢 فاطمة بحدة: حسنًا، لكن بعد ذلك تأتي في الساعة الخامسة. أليس كافيًا أنني أجلس وحدي في البيت منذ أن بدأت العمل؟ تدخل خالد في الحديث وهو يقرأ في الكتاب كعادته: يعني كنتِ تحبين ذلك عندما كان ينام ليلًا ونهارًا؟
فاطمة بحدة: نعم، كنت أحبه. على الأقل كان معي دائمًا. 🙄😌 خالد بعصبية بسيطة: كان معك، لكنه لم يكن مسؤولًا. 😡 فاطمة بعصبية بسيطة: يعني هكذا يعجبك؟ ونحن بالكاد نراه عندما يستيقظ وقبل أن ينام، وطوال اليوم في الخارج؟ خالد بعصبية: نعم بالطبع يعجبني، وأنا أعرف أن هناك رجلًا في البيت إذا تعبت أو حدث لي شيء، سيكون سندًا ورجل البيت بدالي. 😡 أدهم تركهم يتعاركون وصعد بملل إلى الدرج ودخل غرفته وجلس على السرير يفكر في ليلي.
أدهم أخذ نفسًا طويلًا ثم قال لنفسه: يبدو أن قلبي لن يهدأ إلا عندما أقول بصوت عالٍ للناس كلها أني أحبك يا ليلتي. 😔❤️ ثم جاءت في ذهنه فكرة، فقام بسرعة من على السرير ووقف أمام المرآة يهندم نفسه. نزل ببطء، وبصّ لدخلت أمه وأبوه غرفتهما، ففرح جدًا ونزل بسرعة وركب سيارته وذهب إلى بيت ليلي، فهو يعرف كل شيء عنها، حتى عنوان بيتها. فنزل من السيارة وهو أمام العمارة التي تسكن فيها، وظل ينظر إلى بلكونتها أملًا في أن تخرج.
عند ليلي. ليلي لنفسها: ما بك يا ليلي؟ ستسقطين للمرة الثالثة؟ لن تتعلمي أبدًا؟ 😥... لكنه يبدو لطيفًا. 😂🥰... كفى يا عقلي. سأصعد لأشم بعض الهواء في البلكونة بلا وجع قلب وتفكير في الحب والقرف هذا. 😒 دخلت ليلي البلكونة ونظرت إلى الأسفل، فوقفت مصدومة مما رأته. 😳😳 ليلي بصوت واطٍ من الصدمة: أدهم؟
أدهم أول ما رآها، طار قلبه من الفرحة وابتسم بحب. لم يعرف لماذا فرح جدًا هكذا، مع أنها كانت معه طوال اليوم، لكنه كان يريد رؤيتها مرة أخرى. ليلي بصوت واطٍ جدًا، لدرجة أن أدهم كان يحاول قراءة شفتيها ليفهم: ما الذي جاء بك إلى هنا يا أدهم؟ أدهم بابتسامة وهو يتكلم بنفس همسها: كنت أريد رؤيتك. 🥺❤️ ليلي بصدمة: ماذا؟ أدهم بضحكة بسيطة: مالكِ؟ تصدمتِ هكذا؟
ليلي بضيق: ليس مهم الكلام الآن يا أدهم. اذهب بسرعة، كي لا يراكِ أحد وتُثار عليكِ سمعة سيئة. 🙄🙄 أدهم بضيق: من هذا الذي يفعل ذلك؟ وأنا أقطع لسانه يا ليلتي. 😡 ليلي بعصبية بسيطة: هل سنبقى نتكلم من سيأتي ومن لن يأتي؟ اذهب بسرعة يا أدهم، لا أريد مشاكل. 😡 أدهم بضيق وتأفف: أوووف، حسنًا يا ليلي، حسنًا. يكفي أنني رأيتك. 😤❤️ ثم ركب سيارته ومشى، وعلى وجه ليلي ابتسامة بلهاء. ليلي لنفسها: هذا ينوي أن يجنني. يكفي أنه رآني؟ ماذا؟
أنا معه طوال اليوم في الكلية والشركة. 🤨😂 ثم أخذت نفسًا طويلًا وألقت بنفسها على السرير وهي تضحك ضحكة بسيطة: يبدو حقًا أنك تنوي أن تجنني يا أدهم. 😂😂 """"""""""""""""""""""""""""""" بعد مرور 4 أيام، تسريع الأحداث السابقة. بقلم ليليان محمد ✒️ اذكر الله. 🤍🌼
أدهم استطاع حقًا أن يقترب من ليلي قليلًا بعد محاولات فاشلة عديدة، ولكنه شعر أنه بذل مجهودًا كبيرًا وأنجز لأنه جعلها تستطيع التحدث معه دون أن تزعق فيه أو تبعد عنه أو تكلمه بطريقة سيئة. وليلي أصبحت تشعر أنه إنسان جيد وبدأت تشعر أنها بدأت تعجب به، ولكن أول ما تأتي هذه الفكرة في ذهنها، تزعل من نفسها وتحاول تجنبه. أما كارم، فكل شوية يذهب إلى الشركة عند أدهم بموعد وبدون موعد لرؤية تسنيم، فهو أصبح مغرمًا بها وبضحكتها. وتسنيم بدأت تعجب به وبتصرفاته معها. أما يوسف، فكعادته، اكتفى بحفظ حبه داخل قلبه كي لا يخسر صديق عمره.
نرجع للواقع. أدهم استيقظ متأخرًا من النوم، فكان هذا يوم الجمعة، إجازته من العمل والكلية. فقام ووقف أمام الدولاب ليأخذ ملابسه، فأخذ تي شيرت أسود وبنطلون أبيض، وأخذ دشًا ساخنًا ولبسهم، وكان أنيقًا جدًا وعضلاته تظهر مع أن التي شيرت كان واسعًا. وخرج، فرأى فتاة تجلس مع أمه. أدهم بابتسامة: صباح الخير. 😊 فاطمة بفرحة: صباح النور يا حبيبي، تعال سلّم على بنت خالتك جومانا. 🥰 أدهم بابتسامة مصطنعة وهو يمد يده لها: منورة. 😏
جومانا وهي تضع رجلًا على رجل بغرور ومدت يدها له: مرسي. 😌 أدهم في نفسه: هي كانت ناقصاني، ولا غير ذلك؟ وجاءت في يوم الإجازة. 😒🙄 أدهم لفاطمة: ماما، أنا خارج. هل تريدين مني شيئًا يا حبيبتي؟ فاطمة: خارج؟ خارج؟ إلى أين يا أدهم؟ اليوم الجمعة. 🤔🤨 أدهم: هذا يوم إجازتي، فقلت أخرج مع أصدقائي قليلًا. 🙂 فاطمة: معلش يا حبيبي، جومانا أتت لتوها إلى مصر وتريدك أن تخرجها وتفسحها. فإذا كنت تحبني، ألغِ الخروجة هذه واخرج معها. 😊
أدهم بتأفف وصوت واطٍ: يااا ربى بقى. ثم قال لفاطمة بابتسامة مصطنعة: جومانا زمنها تعبانة وجاءت لتوها من السفر وطريق طويل، يعني خليها ترتاح ونخرج غدًا. 🙂😊🙄 فاطمة: يا حبيبي، اليوم الجمعة. لكن غدًا عندك عمل وجامعة. أم أنك ستتخلى عن العمل غدًا وتفسح جومانا؟ أدهم تذكر ليلي وأنه يريد رؤيتها. أدهم: لا، خلاص. نذهب اليوم. 😤 فاطمة وهي تنظر لـ جومانا: ألم أقل لكِ أن أدهم يحب عمله كثيرًا، حتى أنه يفضله على أي شيء؟
جومانا: وهذا شيء يفرحني يا مدام فاطمة. 😌 فاطمة: أيضًا "مدام فاطمة"؟ قولي فاطمة فقط، أو أمي، أو خالتي. لكن "مدام فاطمة" هذه ليست لطيفة منكِ أبدًا يا جومانا. 🙄 جومانا وهي تمثل دور البريئة: حاضر يا أمي، أنتِ أصلًا شبهها، لذلك أحبك كثيرًا. 🥺 فاطمة بحزن: معلش يا ابنتي، الله يرحمها. هي في مكان أفضل الآن. 😓 جومانا وهي ما زالت تمثل دور الحزن والبراءة: الله يرحمها. 😓
(ملحوظة: أدهم لا يحبها لأنها أحيانًا تأتي وتقيم لبضعة أيام ثم ترحل، ولكنها تنشر الخراب في البيت وقت وجودها) أدهم بتأفف: طب يلا بنا إذن، أم ماذا؟ جومانا: تمام، سأذهب لألبس. 😊 دخلت جومانا لكي تغير ملابسها. أدهم بضيق لأمه: هل كان لازم يعني يا أمي أن آخذها؟ كنت أريد أن أستريح قليلًا في يوم إجازتي. 🙄😤 فاطمة بحب: معلش يا ابني، هي يعني لا تأتي كل يوم. لم تأتِ على اليوم. 😔 أدهم بضيق: حاضر. 😤 خرجت جومانا وكانت.........
_هكذا انتهى البارت الثامن. نكمل في البارت القادم. بقلم ليليان محمد ✒️ هل ستحب ليلي أدهم أم لا؟ وهل سيعترف يوسف أخيرًا لنور بحبه؟ وهل ستظل فاطمة تحب جومانا هكذا كثيرًا؟ كل هذا سنعرفه في الأجزاء القادمة........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!