الفصل 9 | من 18 فصل

رواية عنيده احتلت قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم ليليان محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,243
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فاطمه بحب: معلش يا ابني هي يعني مش بتيجي كل يوم... مجتش ع النهارده. ادهم بضيق: حاضر. خرجت جومانه وكانت ترتدي فستان أسود قصير جداً وضيق وعاري الصدر. أدهم بقرف منها، فهو بعد ما رأى ليلي تغير ذوقه وبطل يحب هذا النوع من الهدوم. ادهم: يلا. جومانه بدلع أنثوي: يلا. خرج أدهم وجومانه وركبت السيارة بجانبه. ادهم بتأفف: عاوزة تروحي فين؟ جومانه: اممم مش عارفة، بس خلينا نروح مطعم الأول عاوزة أدوق الأكل المصري. ادهم بتأفف: طيب.

طلع أدهم بسيارته لمطعم فخم وجميل جداً. ادهم وهو يوقف السيارة: وصلنا. أدهم فتح لها باب السيارة ومشيت جومانه قدامه على السلم بكل غرور، وأدهم شد لها الكرسي عشان تقعد وقعد قدامها. ادهم وهو ماسك المنيو: عاوزة تاكلي إيه؟ جومانه وهي بصة في المنيو اللي قدامها بتفكير: امممم مش عارفة..... أنا أصلاً معرفش الأكل المصري أوي، أنت شايف إننا نختار إيه؟ ادهم بتفكير: أنا هاكل بيتزا بالبيبروني وجبنة زيادة.

جومانه باستغراب: أنت هتفطر كده؟ ادهم: أفطر إيه، إحنا العصر يا جومانه. جومانه: آه بس أنت مفطرتش. ادهم: لا أنا فطرت في أوضتي. جومانه: آه خلاص تمام، هاخد زيك... مع إني عارفة الأكل ده كويس وكنت بأكله هناك. ادهم: خلاص ماشي، اللي أنتِ عاوزاه. أدهم شاور للجرسون عشان يجي. الجرسون باحترام: نعم يا فندم، تحب تطلب إيه؟ ادهم طول ما هو بيتكلم، الصوت عياط طفل بيقطعه. ادهم: عاوز اتنين بيتزا بالبيبروني جبنة زيادة.

الجرسون: سمول ولا ميديوم ولا لارج؟ ادهم: ميديوم. الجرسون: تمام، ثواني وهيكونوا عند حضرتك. ادهم: شكراً. جومانه بضيق وهي بتبص للطفل اللي بيعيط: مش عارفة الناس دي بتفكر إزاي، مش عارفين إن فيه ناس دماغها بتوجعها من الدوشة دي... يروحوا مطاعم تانية تنفع للدوشة دي، لكن مش هنا. ادهم سرح في الطفل وافتكر لما بعد تحايل على ليلي وافقت إنها تخرج معاه. فلاش باك. ادهم بتأفف من صوت عياط طفل اللي كل شوية يقطعه وهو بيكلم ليلي.

ادهم بتأفف: أوووف بقى، هو مش بيسكت؟ صدعت أوي منه ومش عارف أتكلم. ليلي بحب للطفل البريء: يا روحي على القمر، جميلة أوي... على فكرة دي بنت مش ولد. ادهم سرح في ابتسامتها وهي بتبص على البيبي: آه، وعرفتي منين بقى؟ ليلي بابتسامة حب للطفل: شايفي الحلق اللي في ودنها ده... ده يأكد إنها بنت أكيد، مش ولد وهيحطه ليه حلق. ادهم وهو سرحان لسه فيها: اااه ماشي.

ليلي قامت واستأذنت أمها وأخذت البيبي منها وشالتها وقعدت تغني بصوتها الجميل للطفلة لغاية ما سكتت، ثم أدتها لأمها مجدداً. أم الطفل بامتنان: شكراً أوي ليكي بجد، ده أنا مكنتش عارفة أسكتها خالص. ليلي بابتسامة: لا عادي، ولا يهمك، أنا معملتش حاجة يعني. ثم جلست مع أدهم. ادهم بابتسامة: شكلك بتحبي الأطفال أوي. ليلي بابتسامة وفرحة: أوي أوي...

عارف بزعل أوي لما بلاقيهم بيعيطوا، محدش بيعرف هما عاوزين إيه، بيعيطوا بس عشان حد يعرف يفهمهم ويعمل لهم اللي هما عايزينه.... أنت بقى بتحب الأطفال؟ ادهم بابتسامة على براءتها: آه أكيد... طول ما أنتِ بتحبيهم أنا بحبهم يا ليلتي. ليلي ابتسمت بكسوف وبصت ناحية الطفلة. باااااك. ادهم وهو بيبص للبيبي قام واستأذن من أمه إنه ياخده وقعد يطبطب عليه ويلعبه بأيديه لغاية ما نام على كتفه، ثم أده لأمه التي شكرته كتير، ثم جلس مع جومانه.

جومانه باستفهام: وده من إمتى بقى؟ ادهم باستغراب: إيه هو اللي من إمتى؟ جومانه: حبك للأطفال ده. ادهم بابتسامة: آه الأطفال دول حاجة جميلة جداً وبريئة. جومانه رفعت حاجب: حيلك حيلك، ده أدهم الشرقاوي اللي بيتكلم ولا واحد شبهه... أدهم أنت عمرك ما حبيت الأطفال أبداً، وكنت بتقول عليهم مصدر إزعاج... دلوقتي بتقولي بتحبهم. ادهم بجدية: هو إحنا هنفضل نتكلم عن الأطفال كتير، مش يلا ناكل بقى ولا إيه؟ جومانه وهي لسه مستغربة: طيب.

أدهم وجومانه أكلو ثم ركبوا وراحوا المول لتشتري حاجات ليها، فا اشترت جومانه حاجات كتير، وأكيد أدهم هو اللي دفع يعني. ثم أكلو تاني عشان جومانه لفت المول كله تقريباً. فا هما تعبو جامد وجاعوا، وبعد كده راحوا القصر. هتفت فاطمة بفرحة: أخيرا جيتوا، إيه أخبار الخروجة بقى عجبتك يا جومانه ولا لأ... وكمان يلا عشان هنتعشى زمانكم جعتم. جومانه بنفي: لا مش عاوزين ناكل، إحنا أكلنا قبل ما نيجي على طول.

فاطمة بحزن: ليه بس كده، مش عاوزة تاكلي معانا ولا إيه؟ جومانه بتمثيل: أبداً يا ماما، هو أنا أقدر أصلاً، بس أنا تعبانة أوي ولفيت كتير عشان كده أكلت قبل ما أجي، فا معلش بقى هطلع أنام، ده أنا حتى جاية من ع سفر. فاطمة بحب: خلاص يا حبيبتي، اطلعي الأوضة بتاعتك، وأنا قولت لسعاد تجهزلك الأوضة وإنتي بره. جومانه وهي طالعة للأوضة: جود نايت (good night) . ثم طلعت للغرفة. ادهم بضيق: وليه عملتي كده يا ماما؟

أنا إيه ذنبي إني أمشي معاها كل ده وأستحمل طبعها وغرورها ده. فاطمة بحب: عشان هيجي اليوم اللي هتعيش معانا وتبقى مراتك. (خلاص يا أدهم، مامتك جوزتك) ادهم بضيق: نعمممم، دي تبقى مراتي؟ إنتي بتهزري أكيد يا ماما، صح؟ فاطمة: فيه إيه يا أدهم؟ هو فيه واحدة في حياتك ولا إيه؟ ادهم بضيق وعصبية خفيفة لأنها أمه: ولا واحدة ولا حاجة، بس أنا مش عاوزها، دي عمرها ما تكون مراتي، دي أخرها تيجي زيارة، أكتر من كده لأ.

فاطمة بضيق: اللي أنت عاوزه، بس أنت اللي هتندم. ادهم بابتسامة مصطنعة: أنا عرفت راحت فين، عن إذنك، عاوز أنام، ده أنا تعبت أوي النهاردة عن أيام الشغل. ثم طلع أدهم لغرفته، وأول ما حط دماغه على المخدة نام من كتر التعب، فا هو مشي كتير مع جومانه وهي تره وتشتري بعض الهدوم والإكسسوارات. ///////////////////////////// صباح اليوم التالي عند ليلي.

ليلي صحت من النوم بنشاط أكتر عن باقي الأيام، فهي متحمسة أن ترى أدهم، فا هي أصبحت تشعر بمشاعر غريبة ناحية أدهم، فا هي لا تعلم ما هذه المشاعر، أو عقلها الباطن يرفض أن يعترف أنه معجب به، ولكن هذه المشاعر تجعلها سعيدة.

دخلت ليلي الحمام لتأخذ شور سريع قبل الكلية، فا ارتدت ليلي جاكت شتوي مقفول لونه لبني فاتح وبه بعض الكتابة بلون أبيض وأزرار مثل الحبوب لونه أبيض وبنطلون أبيض وشنطة لبني فاتح مثل الجاكت، فكان بسبب لون الطقم أبرز لون عينيها الزرقاء الفاتحة الصافية، وأيضاً وضعت القليل من مساحيق التجميل غير الملحوظة، ولكن ليعطي لوجهها حيوية، ثم خرجت من غرفتها لكي تفطر مع والدتها. ليلي

وهي تقبل يد والدتها بمرح: صباح الخير على الجمال، إيه الحلاوة دي يا ست الكل. مني بحب: صباح الخير يا عيوني... ثم أكملت بخبث: بقالك كده كام يوم حساكي مبسوطة أوي، فيه إيه يا ليلي، ويا ترى مين اللي ورا السعادة دي؟ ليلي بابتسامة تحاول أن تداري بها توترها: هو لازم يبقى فيه حد يعني ورا فرحتي؟ أنا فرحانة عادي، حاسة إن الدنيا منورة في وشي كده شوية.

مني بدعاء: يا رب يا بنتي تبقي مبسوطة ديما، وديما تحسي إن الدنيا منورة في وشك، ومتحسيش باليأس أبداً يا بنتي. ليلي وهي تحتضنها: ومتنسيش أهم دعوة. مني باستغراب: وإيه هي الدعوة دي بقى؟ ليلي وهي تحتضنها بحب: إنك تبقي ديما معايا وجنبي وسند ليا. (محن أوي الناس دي) مني بابتسامة حنونة: يا رب يا عيوني، ويخليكي ليا ديما، ومش أشوفك زعلانة أبداً... ثم أكملت بجدية: يلا سبيني بقى عشان أروح أحط الأكل عشان ما تتأخريش. ليلي بابتسامة

وهي تبعد عن حضن والدتها: تمام. ثم وضعت مني الأكل على السفرة وأكلو، ثم نزلت ليلي للذهاب للكلية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...