في الصباح تستيقظ بطلتنا وهي تفرك في عيونها وتبتسم. أمنية: في إيه يا ماما؟ حد يصحي حد كده. والدة أمنية: قومي يا أمنية، إحنا بقينا العصر، في حد ينام ده كله؟ أمنية: يا ماما، إحنا في إجازة. والدة أمنية: ماشي يا لمضة، قومي روّقي معايا البيت لأن ابن خالتك جاي. أمنية: ويطلع مين ده؟ مسافر من زمان. والدة أمنية: ماهو راجع النهارده، يلا قومي. أمنية في نفسها: معقول إبراهيم جاي؟ أنا مش شوفته بقالي ست سنين، يا ترى لسه فاكرني؟
فلاش باك أمنية: إيه الجواب ده يا هيما؟ إبراهيم: اقرئي الجواب الأول. أمنية فتحت الجواب لقت إبراهيم كاتب لها شعر، وفي آخر الجواب قالها بحبك. أمنية: بجد أنت بتحبني يا هيما؟ إبراهيم: طبعًا يا روحي، ولما نكبر هنتجوز أنا وأنتِ. فاقت أمنية من ذكرياتها على صوت والدتها. والدة أمنية: ما تقومي بقا يا بت وخليكي نشيطة. أمنية: حاضر يا ماما، قايمة أهو. ذهبت أمنية لمساعدة والدتها تحت ذكريات طفولتها هي وإبراهيم التي تحتل عقلها.
على الجانب الآخر، يستيقظ بطلنا بطلتها الرجولية التي تخطف الأنفاس وينظر في ساعته. إبراهيم: إيه ده؟ أنا اتأخرت أوي. ذهب إلى الحمام وارتدى بدلته الرسمية ونظر في محفظته إلى تلك البريئة الصغيرة التي لطالما عشقها منذ الطفولة، ولكن ما فعلته والدته هو السبب في بعد إبراهيم عن أمنية. إبراهيم: فوق لنفسك، هي أكيد حبت حد تاني وعمرها ما هتكون من نصيبي.
ارتدت أمنية فستانًا بسيطًا وحجابًا من نفس اللون، بينما تمردت خصلات شعرها من الحجاب مما أعطاها مظهرًا رائعًا. ثم دق جرس الباب. والدة أمنية: أمنية قومي افتحي. أمنية: أوف، كل حاجة أمنية وزفت، معندكيش إلا هي ولا هي أمنية وبس. ولم تكمل كلامها وصُدمت من الواقف أمامها. أهي تحلم؟ إنه هو عشق طفولتها واقف أمامها.
تصنّم إبراهيم مكانه من صاحبة العيون الساحرة، فلم يكن ليميزها لولا أنه رأى عينها التي عشقها. ظلوا ينظرون إلى بعضهم وقت طويل، وبعين كل واحد منهم نظرة عتاب. إبراهيم في نفسه: هي وحشاني أوي كده ليه؟ أنا لازم أبين لها إنها مش فارقة معايا. أمنية: فوقي لنفسك، ده اللي سابك ومشي، واكيد حب بنت تانية. قطع صمتهم والد أمنية. والدة أمنية: إبراهيم ازيك يا حبيبي؟ واحشني موت. إبراهيم: وأنتِ كمان يا خالتي، وحشاااااااني بجد.
والدة أمنية: طيب ادخل. دخلا إلى المنزل. والدة أمنية: بت يا أمنية مش بتسلمي على ابن خالتك ليه؟ أمنية ببرود: حاضر يا ماما. وذهبت إليه ومدت يدها. أمنية: ازيك يا إبراهيم؟ إبراهيم لوهلة كان يريد أن يحتضنها لأنه اشتاق لها وبشدة، ولكن حاول اصطناع البرود. إبراهيم: احم، الله يسلمك. والدة أمنية: يا آلاء يا سميرة تعالوا سلموا يلا. وبعد دقائق من الترحيب، قامت أمنية. أمنية: ماما أنا هطلع فوق السطوح شوية.
والدة أمنية: ماشي يا حبيبتي، اقولك خدي إبراهيم معاكي يشم شوية هوا. نظرت أمنية إلى والدتها نظرة لو كانت تقتل لقتلتها. أمنية ببرود: اتفضلوا. ذهبا إلى السطح وظلا صامتين إلى وقت طويل، فقط النظرات هي من تتحدث، بينما فرت من أعينهم دمعة حاولو إخفاءها. وقطع الصمت إبراهيم. إبراهيم: أمنية، أنتِ لسه بتحبيني زي ما بحبك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!