في صباح يوم جديد، استيقظت هدير مبكرًا عن عادتها. قامت وقالت في نفسها: "صباح الخير يا دودو". دخلت هدير تأخذ حمامًا، وخرجت. ارتدت بنطلون جينز واسعًا بعض الشيء ومقطعًا، وتيشيرت أبيض بكم قصير، وحذاء رياضي أبيض. ثم وضعت عطرًا وارتدت مجوهراتها، وهي عبارة عن أقراط، انسيال، سلسلة، وخواتم. تركت شعرها منسدلًا، وأخذت حقيبتها البيضاء. خرجت إلى الصالة، حيث كانت أميرة وولاء جالستين. هدير بابتسامة: "صباح الخير".
أميرة وولاء: "صباح النور". أميرة: "ستتحسدين؟ ما الذي أيقظك مبكرًا هكذا؟ أنتِ لا تستيقظين إلا بالضرب". هدير بتوتر: "عادي يعني يا ماما". ثم أكملت بمرح لتخفيف الجو: "محبتش أتعبك يا أميرة". أميرة بخبث: "سأعديها بمزاجي". هدير: "ماذا؟ لا يوجد فطور؟ ولاء: "أنا وأمك عملنا كوبيتين شاي بلبن وسندوتشات جبنة وكلنا". هدير بغيظ: "أنتم أكلتم ونحن نأكل ماذا؟ " ثم قالت بصوت عالٍ: "يا ناس أنا راحة الكلية جعانة! أميرة أمسكت شبشبًا
وحدفته على هدير: "يا بنت الوسخة! كان كريم وكرما نائمين. هدير بغيظ: "ينامون؟ جعانة يا ناس جعانة! كريم وهو خارج من الغرفة: "فيه إيه على الصبح؟ أميرة: "مفيش يا حبيبي، صباح الورد". كريم: "صباح النور يا أميرة". أميرة: "حبيب ميرو أنت". هدير بغيظ في سرها: "إيه محن الكلاب اللي على الصبح ده؟ " ثم قعدت تقلد أمها وكريمة. هدير بغيظ: "أنا نازلة". أميرة: "هتنزلين من غير فطار؟ هدير بهدوء: "وأنا كنت لقيت فطار وقعدت أكلت".
كريم: "إيه يا بت الهدوء اللي نزل عليكي مرة واحدة ده؟ خايفة أحسدك ولا إيه؟ هدير بسخرية: "احسد يا أخويا، احسد. يلا باي". وذهبت نحو الباب. أميرة نادت عليها: "هدير، تعالي يا روحي، هعملك فطار وأعدي كلي، متنزليش على لحم بطنك كده يا بنتي". هدير من الخارج: "شكرًا يا ماما، أنا نازلة". نزلت هدير، وقفت تاكسي وركبت. سائق التاكسي: "على فين يا آنسة؟ هدير: "راحة كلية الطب". سائق التاكسي: "أيوه، أنهي كلية طب، لمؤاخذة؟
هدير قالت له العنوان. بعد قليل، قال سائق التاكسي: "وصلنا يا آنسة". هدير: "شكرًا، تاخد كام؟ سائق التاكسي: "60 جنيه". هدير: "ليه؟ راكبة أوبر وأنا معرفش؟ سائق التاكسي: "يا آنسة، المشوار بعيد". هدير بغيظ: "خد يا خوي". وأعطته الفلوس. دخلت الكلية، وقابلت صحبت عمرها، والتي سيكون اسمها لين. هدير بفرحة: "لين، وحشتيني! لين بحب وفرحة: "وأنتِ كمان وحشتيني". هدير بزعل: "مكلمتنيش إمبارح". لين باعتذار: "آسفة يا روحي، سامحيني".
هدير بحب: "خلاص، مش زعلانة". لين: "احكيلي عملتي إيه بقى إمبارح". هدير: "اسكتي، دي كانت مفاجأة إمبارح". لين بفضول: "مفاجأة إيه دي يا أختي؟ انجزي، قولي، قولي بسرعة". هدير بضحك: "اصبري عليا، هقولك أهو. مش خالتي وكارما وكريم رجعوا إمبارح". لين كانت تشرب، فشرقت: "كح كح كح كح! هدير بصدمة، طبطبت على ظهرها: "اهدي، اهدي". لين بصدمة: "كريم رجع؟ وعملتي إيه؟ هدير بحزن: "معملتش حاجة، بس قلبي وجعني". وقعدت تتذكر ما حصل زمان.
لين بحزن على صحبت عمرها: "متزعليش نفسك، بكرة تلاقي أحسن منه". هدير بحزن: "للأسف، مش عايزة أحسن منه، عايزة كريم". وكملت بسرحان: "أنا لسه بحبه يا لين". لين بحزن: "خلاص يا عمري، اهدي". ثم أكملت بمرح لتخفيف الجو: "قوليلي صحيح، فطرتي؟ هدير بزعل طفولي قالت: "لأ". لين بضحك: "تعالي يا قلب أختك، أفطرك". في البيت عند هدير، بعد أن نزلت. كريم بقلق: "تفتكري زعلت يا خالتو؟ أميرة: "لأ، مزعلتش أكيد، صحيت بدري عشان تشوف لين".
كريم باستغراب: "لين مين؟ أميرة: "لين صاحبتها". كريم: "آه، تمام". ولاء: "تفطر يا كيمو؟ كريم: "ياريت، أصل هموت من الجوع". ولاء وأميرة: "بعد الشر عليك يا قلبي". كريم: "بحبكو أوي". ولم يكمل الجملة، ولقى كارما خارجة من الغرفة وتقول: "صباح العسل عليكم جميعًا". كلهم: "صباح النور". كارما باستغراب: "هي هدير لسه نايمة؟ أميرة: "لأ يا حبيبتي، هي نزلت الكلية". كارما: "بدري كده؟ أميرة بضحك: "شفتي بقى". نرجع عند لين وهدير.
كانوا قاعدين ياكلون. لين: "وهتعملي إيه مع كريم؟ هدير: "والله معرفش يا أختي". "يلا عشان ندخل المحاضرة". دخلو المحاضرة، وكانوا قاعدين. لقوا الدكتور دخل يعرف نفسه: "أنا دكتور حازم، هبقى الدكتور اللي هيدرس لكم المادة عشان دكتور عبدالرحمن اتنقل لكلية تانية". لين بصدمة من جمال حازم: "إيه ده؟ الدكتور الجامد ده". هدير: "بس يخربيتك، هتفضحينا". لين: "ده جامد أوي". هدير: "طب بس، طب بس". خلص البارت على خير. تعريف الأشخاص:
هدير: بنت عادية بس دبش شوية، لسانها تلت أمتار قدام. عندها 22 سنة، بتحب مامتها جدًا جدًا، متعلقة بيها موت. طولها 165 سم، في كلية طب آخر سنة ليها. بيضاء، شعرها أسود طويل، عينها بني. في البارت الأول قلت مش محجبة.
كريم: ابن خالتها. شاب صارم جدًا في شغله، قاسي جدًا جدًا، وجسمه نفس جسم حازم. بس مع عيلته لأ، بره بس. عنده 26 سنة، بيحب أمه وأخته جدًا، وخالته بردو. وحد تاني. متخرج من كلية هندسة، ماسك شركات أبوه كلها بعد ما مات أبوه. طوله 176 سم، أبيضاني، شعره أسود، عنده دقن مخليا قمر. كارما: أخت كريم. بسكوته كده وحاجة سكر. عندها 22 سنة، آخر سنة ليها بردو، كلية طب أسنان. طولها 158 سم، بيضاء، شعرها بني. من الآخر عسولة.
لين: صاحبة هدير. بنت عسولة، بتحب أمها وأخوها الصغير أوي اسمه آدم. المهم، عندها 22 سنة، في كلية طب قسم جراحة. طولها 163 سم، بيضاء، شعرها أسود بس قصير، وعيونها سودة وعسولة بردو. ولاء: أم كريم وكارما. ست طيبة، بتحب أولادها وأختها جدًا، بتخاف عليهم أوي. عندها 49 سنة، ست جميلة جدًا. أميرة: أم هدير. ست جميلة وطيبة، بتحب بنتها جدًا، ومبتحبش حد يأذيها، واللي يقرب من بنتها تكله بسنانها. عندها 48 سنة.
حازم أو دكتور حازم: شاب جسمه رياضي، عنده عضلات مش عند حد، يخربيتيييي عليه. طوله 174 سم، عنده 26 سنة، قد كريم، أصل صحبه. بيحب صحبه كدا اللي هو كريم. صارم جدًا، وبيكره صنف الستات، بس في حد هيدخل قلبه ويغيره. تفتكروا مين؟ المهم، أبيضاني، شعره بني، وعنده دقن مخليا قمريننن مش قمر واحد. بيشتغل مع كريم في الشركة، مشترك فيها ليه أسهم فيها. هو نزل الكلية لحد ما حد يجي يستلم.
الرائد عمر: صاحب كريم وحازم. كانوا صحاب من أيام الكلية. هتقولوا إزاي وكده؟ هقولكوا، مش هحرق الأحداث، مش شكل كده، فيه حاجة مستخبية. المهم، عنده 26 سنة، بيحب أصحابه أوي. أمه وأبوه متوفين. بيضاني، عنده دقن، جسمه زي كريم وحازم كدا، كلهم قمر ما شاء الله. طوله 175 سم. آدم: أخو لين. عنده 6 سنين، حاجة قمر، بس مش هتسلك من لسانه.
مامت لين اسمها نهى: ست جميلة وعسولة وطيبة جدًا، بتحب عيالها جدًا، وعايشة عشانهم أصلًا. عندها 47 سنة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!