الفصل 10 | من 32 فصل

رواية عوض المعتصم الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
21
كلمة
2,877
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

معتصم: شكل العربية عطلت. رحمة: كملت! معتصم: استني كده. نزل وفتح العربية من قدام وبصلها بصة طويلة كده وكشر، فقولت ببساطة: هو يوم باين من أوله يا فوزية. أمام شركة الجدواني... فهد وهو يتوجه نحو الشركة: روح اتموحن وصحيني بدري يا عم معتصم لما تجيلي شوف... أوبااا! "يُرى فاطمة من زجاج السيارة ويتوجه نحوها ويخبط على الزجاج فتنزله." فاطمة بتوتر: انت مجنون! انت مراقبني ولا إيه؟ فهد: لي إن شاء الله؟ روبانزل؟

فاطمة: لاء، بياض التلج يا خفة. فهد برخامة: بس إيه العربيات الفخمة دي وحركات، شقطة ابن مين؟ فاطمة برفع إصبعها بتحدي له: اسمع يلا أنت، أنا سكتلك ومش عايزة أفتح فيك من بدري، متعصبنيش. فهد بعصبية: يلا! إنتي مجنونة يا بت إنتي ولا إيه؟ فاطمة: شوف طريقة كلامك معايا وبعدها اتكلم. فهد: أنا أقول اللي... نيرة: فهووود! فهد: كنت جاي ألطف الجو ونتصالح، بس إنتي مينفعش معاكي كده. فاطمة: ومين قال إني هصلحك أصلاً، إنت واحد غبي.

فهد: عارفة لو قولتي غبي تاني هعمل فيكي إيه. نيرة: فهد خد دقيقة عايزك. فهد: همشي أنا لأنك واحدة مينفعش معاها نقاش. فاطمة: في ستين داهية. "ينظر لبعضهم بكره ويذهب وتقفل زجاج السيارة." *** نيرة بعصبية: إنت واقف هناك عند العربية وفي بنت ليه؟ فهد ببرود: دي بنت مستفزة، مستاهلتش الاعتذار حتى. نيرة: تعتذر! إنت وتعتذر؟ ههه، غريبة. فهد: ... نيرة: فهد إنت بتكلم جد؟ مين دي وإزاي تقف تكلمها كده أصلاً؟ فهد بابتسامة: غيرانة عليا؟

نيرة: احم، لاء طبعاً مأقولش كده، بقول كده عشان منظرك العام، وحد ياخد صورة وتكون حاجة مش لطيفة بالنسبة لك. فهد بغمزة: متقلقيش، معتصم موجود. نيرة: والله معتصم ده نفسه يضربك بنار. فهد بوضع يده حول كتفها: تعالي يا فصعونة، جاية الشركة ليه؟ *** هشام بعصبية: ناس معفنة، أنا غلطان أصلاً إني جيت. فاطمة: إيه يا ابني في إيه؟ هشام: مفيش حد من المدراء جوه ولا هو ولا شريكه، ويقولوا شركة كبيرة وقد مواعيدها وح...

فاطمة: "مين اللي هزر معاها واتكلم معاه بالأسلوب ده كده ويسكت، أومال عملي فيها شبح ليه، معقول حبيبته؟ هشام: فااااطمة! فاطمة: إممم. هشام: فين الجامعة يا بنتي؟ فاطمة: امشي في الشارع اللي في جنب ده. هشام: طيب يختي. في إسكندرية... معتصم بعصبية: الغبي نسي وسابه مفتوح الليلة الكاملة كلها، وصبرت لعند دلوقتي بالعافية. رحمة بهدوء: طيب مفيش حل؟ معتصم: دقيقة هشوف حد ييجي يصلحها. "ترن ترن ترن ترن." رشيد: الو يبني.

معتصم: حج رشيد، العربية اتعطلت بينا وأنا عارف المكان، بس ابعتلي رقم كده واحد ميكانيكي من عندك أو ابعت عربية تانية تاخدنا، لأن الغبي مبرّدش عليه. رشيد: ينهار أبيض، طيب هبعتلك عربية فوراً. *** السواق: طيب أنا هنطلق حالا، قولي المكان. رشيد: اسمع، متروحش دلوقتي، حوالي ساعتين كده ولا حاجة. السواق: ساعتين! ده معتصم بيه يطردني. رشيد: كلامك معايا أنا مش معاه، نفذ بس. السواق: حاضر يا فندم.

رشيد: أما نشوف الفأس هتقع في راس ولا لسه هيهرب. السواق: نعم؟ رشيد: إنت لسه واقف ليه؟ روح شوف شغلك. في السيارة... "يقومون بسكوت وينظرون لبعضهم بهدوء ويحدث توتر في السيارة." رحمة: هو عمو رشيد قالك إيه؟ معتصم: بعتلي المكان وهو قال هيبعت السواق ييجي ياخدنا. رحمة: طيب حلو، الواحد كان... "تمطر السماء فتنظر رحمة بفرحة شديدة لها." رحمة: معتصم! مطر مطر! ههه. معتصم: ريحة فين! رحمة!

"تقوم بنزول بسرعة فينزل خلفها ويأخذ المظلة من الخلف ويضعها فوقها، فتجري وتضحك. فيقف على السيارة وينظر لها بحب." نزلت وأنا عايزة كل قطرة مطر تنزل على عيني ووشي وقلبي تغسلوا، بحب المطر جداً، بحب ريحته وطعمه، وكان أول مرة أحس بيه من سنين، لفيت زي المجنونة وأنا بضحك، فببص قدامي ألاقي هو، هو وأنا والمطر وبس. بعد فترة من الوقت... معتصم: عجبك كده؟ رحمة: مقدرتش أنزل، أنا آسفة جداً.

معتصم بعصبية: دي حركات صبيانية، إنتي طفلة على التفاهة دي، وإذا جا لك برد دلوقتي هتنبسطي. رحمة بدموع: مبحبش حد يزعقلي، وإنت مدخلتش جوه ليه بدل الموضوع ديقك كده؟ معتصم بجز على أسنانه: إنتي... "تنظر أمامها بحزن وتمسك ذراعيها من البرد فيحرك يده عند كتفه ليخلع الجاكت لوضعه عليها." رحمة: أوعى تقولي إنك هتحطه عليا بقى ونبص لبعض ومسلسل هندي وحركات. معتصم: ههه، ربنا يهديكي يا رحمة والله.

رحمة: "نفسي أقوله إنه لو ضحك الضحكة دي تاني هقوله بحبك والي يحصل يحصل بقى." في كافيه رشيد... السواق بخوف: يا فندم الدنيا بتمطر وهتعاقب بجد. رشيد: بجد؟ طب كده حلوت أوي، جيب الكمون من هناك وساعدني يلا عشان العشاء. السواق: يا فندم لو سمحت... رشيد: اسمع الكلام ها، أنا مبحبش الغباء، اتحرك بسرعة. السواق: حاضر. *** رحمة: سقعانة. معتصم: ... رحمة: أنا مش سقعانة أوي، خد الجاكت أحسن، أنا... معتصم بهدوء

ووضع رأسه على الكرسي: رحمممه، اسكتي. سكتت لأني عرفة لو فتحت بوقي تاني هيشتمني، فسرحت فيه وهو نايم وحاولت أفوق مقدرتش، لقيت فتح عينه مرة واحدة وبصلي. رحمة: احم، كنت ببص من الشباك. معتصم: إيه اللي حصل بينك وبين أمير السوفتي؟ رحمة بسند رأسها أيضاً

وتحدث: بابا توفي وأنا عندي 11 سنة، وبعدها مبقاش ليا غير أمي في حياتي كلها وكانت عوض كبير بالنسبة لي ووقفت جنبي وادتني كل الدروس اللي أنا عايزها عشان أطلع دكتورة وفرحتها، وكان عندها ورم في الكبد ومقلتليش، وجدو قالها إنه عايز يجوزني عشان الشركة وأمير كان متقدم فرفضته، وماما رفضته لأنها شكت فيه من أول ما جه واتكلم معانا، بعدها عملوا خناقة كبيرة هي وجدو وتعبت جداً وتوفت، وكان أسوأ فترة صعبة عليا، وأمير جه حوالي 3 مرات يطلبني تاني فجدو اقتنع وجوزني ليه بعدها بسنة...

يعني جدو زعل وحس بذنب على ماما سنة ونسي عادي. اتجوزت أمير وقولت هيقف جنبي وممكن يعوضني، بس كان ضرب وشتيمة وإهانة، وكان بيشرب كل يوم وكان مجنون في تصرفاته وأفعاله، وأقوله إنه مبتحبنيش يقولي لاء بحبك ودي طريقتي في الحب وأنا مش هبعدك عني أبداً، وكانت أسوأ أيام حياتي فعلاً وكان خيانة وكذب وقرف. معتصم بغصب حاول كتمه: امم، وطلاقك ليه؟

رحمة: معرفش، مقاليش، هو نهى العلاقة بينه وبين جدو وجه قلي لو لقيتك مع حد تاني بعد كده هموتهولك، اللي يتجوز أمير السوفتي ميتجوزش بعده، بس كان بالنسبة لي مفيش فرق، في الحالتين كان سجن. معتصم: ... رحمة: لأني عارفة إني هتذل في البيت كمان من عمتي ومن جدي، وكنت عارفة إنه هيكرهني عشان السبب في تنزيل أسهم الشركة عنده وهيجوزني غيره، وغير كده إني مطلقة يعني منبوذة. معتصم: منبوذة؟

رحمة: المطلقات هنا في مصر بالنسبة ليهم إنك مطلقة كأنها ارتكبت خيانة، بتعيش مزلولة طول عمرها، لاما تعيش في ذل وكلام الناس اللي عامل زي السيف، لتجوز واحد متجوز، لتجوز واحد قد أبوها، ومبيفهموش إن اللي مطلقة دي بني آدمة وبتحس وعندها مشاعر وبتحب وبتنكسر، ووقتها كنت حاسة إن ضهري اتكسر ومليش حد وفقدت الأمل في حياتي.

معتصم بهدوء وحنية: متقوليش كده تاني، طول ما إنتي في حماية معتصم الجدواني يبقى محدش يقدر يلمسك ولا يكسر ضهرك تاني أبداً، فاهمة؟ رحمة بثقة: فاهمة. كان وقتها عايزة أقوله إني من وقت ما بقيت مرات معتصم الجدواني وأنا مش خايفة وأنا حاسة إنه ليا ضهر، بس بصفتي مين في حياته؟ أقوله كده؟ رحمة: وإنت؟ معتصم: أنا إيه؟ رحمة: مين عمو رشيد ده بنسبالك؟ معتصم: واحد ليه فضل وجمايل عليه كتيرة وزي أبويا. رحمة: طيب ليه...

معتصم: ممكن تقفلي الموضوع لأني مش عايز أفتحه. رحمة بتوتر: تمام. *** في بيت السوفتي... "تن تن تن." يفتح أمير بعدم تركيز: خير، لحقت أوحشك؟ أب: يبني ارحم نفسك بقى، كفاية الزفت اللي بتشربه ده. أمير: مش وقته تعمل عليا أب وتنصحني، عايز إيه؟ الأب: عايزك تفوق وتبطل غباء، رحمة خلاص اتجوزت، شوف حالك بقى. أمير بعصبية: متقولش اتجوزت، رحمة ليا، رحمة بتاعتي أنا وبس، أنا بحبها يا بابا.

الأب: أمير فوق كده، إنت مهووس، بتعذبها، إنت مجنون إنك تدمرها وبس. أمير: إنتوا اللي فاهمين حبي ليها غلط، أنا كنت بكسر عينها عشان متفكرش تقرب من واحد غيري، واديها قربت وأنا حذرتها وهتشوف بقى، اللي مبقاش قد وعده معايا بيحصل فيه أي. الأب: مش هنعيد الماضي يا أمير، آه وقتها كان معتصم صغير، بس لسه الضغينة جواه والجرح شغال، وإذا تكرر تاني هيحصل حرب كبيرة مش هنقدر نسيطر عليها.

أمير: وأنا جاهز للحرب دي، وعارف إنها اتجوزته غصب عنها، هي بتحبني أنا بس وهترجعلي. "ويقفل الباب وراك وانت ماشي." الأب: "ربنا يهديك يبني، لأني واثق إن الأيام الجاية دي هتكون إعصار علينا كلنا." في إسكندرية... معتصم بعد خروجه من السيارة: أنا مش مكلمك من ساعتين يا حيوان وقلتلك تعالي فوراً. السواق بتوتر: معتصم بيه، والله أنا... معتصم: إنت مطرود من دلوقتي، دور على شغل تاني من بكرة.

السواق: والله يا فندم كنت جاي بس رشيد بيه قلي إني أجلك بعد ساعتين. معتصم: امم، الحاج رشيد. السواق: امم. معتصم: طيب جهز العربية يلا. "يفتح باب السيارة فيجدها ما زالت نائمة، فيقوم بتقريب لها وحملها وينقلها إلى السيارة الأخرى." معتصم: اتحرك يلا. السواق: حاضر يا بيه. "تتحرك السيارة فتتقرب منه حتى تنام على كتفه وتمسك ذراعه وتكمل النوم." معتصم بتظبيط حجابها: معرفش إيه اللي حصلي، بس الظاهر إنك جننتيني. بعد الوصول للكافيه...

السواق: يا فندم وصلنا. معتصم: شش، امشي أنت، مهمتك خلصت. السواق: حاضر يا فندم، همشي أنا وهسيب المفتاح في الباب. معتصم: "يحرك رأسه بالإيجاب." "يضع عليها الجاكت جيداً ويده حول ذراعها ويتأمل بها ثم يقرب لها كثيراً فيتمالك نفسه ويبتعد فوراً." بعد ساعة... رحمة بخضة واستيقاظ: أنا... أنا آسفة، أنا نايمة كده كتير. معتصم: كويسة؟ رحمة: نعم؟! معتصم: يبقى كويسة، يلا ندخل جوه بقى، الجو تلج.

هنارحمة: "يعني أنا نمت على ذراعه وتغطيت بجاكته وفوق ده كله استنى أما أصحى عشان ندخل ومقومنيش؟! *** رشيد: أهلاً أهلاً، فين الحاجات اللي طلبتها؟ معتصم بنظر باردة: مبلاش أنت. رشيد: "يقوم بضحك." رحمة بنعاس: هو فيه حاجة؟ رشيد: لاء يا عروسة البحر، إنتي كويسة؟ رحمة: آه، بس تعبانة شوية. رشيد: اطلعي فوق هتلاقي تلات أوض، اختاري اللي يعجبك وريحي فيها شوية. رحمة: شكراً يا عمو. "تنظر لمعتصم." رحمة: هروح أنام أنا بقى.

معتصم: "يقوم بتحريك رأسه بالإيجاب." رشيد: تشرب إيه؟ معتصم: كنت عارف إنه وراك حاجة. رشيد: أنا يا معتصم يبني، معقول أهون عليك تشك فيا؟ مكنش العشم. معتصم: "يقوم بالابتسام." رشيد براءة: ها، تشرب إيه بقى؟ *** رشيد: امم، مختلفة صح؟ معتصم: مش فاهم نفسي يا حج رشيد، أنا مكنتش كده. رشيد: الحب ياضنيا، الحب بيعمل كده. معتصم: مينفعش أكررها تاني، مينفعش أجرح نفسي وأنا عارف إنها نفس النهاية.

رشيد: إنت عارف كويس يا معتصم إنها مش زيهم، وعارف أكتر إنك مكنتش بتحب حد قبل كده، إنت كنت واثق بس واتخذلت. معتصم: إنت مش فاهمني ليه يا حج رشيد؟ رشيد: إنت اللي مش فاهم نفسك، معتصم بالله افتح قلبك وادي فرصة لنفسك وليها، دي عروسة البحر وأنت عارف، بدال خدت اللقب ده مني يعني إيه؟ معتصم: عارف. رشيد: بدال عارف يبقى ابدأ، خد خطوة وهتعرف مع الوقت إنك مش هتندم.

معتصم: إنت كنت معايا يا حج رشيد خطوة بخطوة، واللي حصل مش عايز أعيشه تاني، تعرف الخيانة وإنك كنت مغفل بجد... وكنت قافل الوقت ده كله على قلبي ووعدت نفسي مش هفتحه تاني، وأنا عند وعدي. رشيد: هسألك سؤال واحد، إنت شايف إنها متستاهلش فرصة؟ معتصم: ... رشيد: رد على نفسك بس من غير كذب، وساعتها هتلاقي الجواب. معتصم: أحياناً في أسئلة صعبة مينفعش نرد عليها. رشيد: ابني مبيهموش صعب وهيعرف يرد عليها، اشرب الشاي عشان برد. ***

في الصباح... رشيد: ابقي تعالي يا عروسة البحر، بيت رشيد ديما مفتوح، بس بعد لما أرجع من السفر. رحمة: سفر إيه؟ رشيد: ابقي قولي لمعتصم وهو هيقولك. رحمة: امم، حاضر. رشيد: خدي بالك منه يا بنتي. رحمة: أنا آخد بالي منه هو! ده ياخد باله من بلاد بحالها. "باستيعاب" إيه اللي أنا بقوله ده!

رشيد: ههه، هو يمكن معتصم يبان قوي وإنه مبخافش من أي حاجة ومحدش يقدر ولا يعرف يخليه يخضع لي، بس اعرفي إنه أنا اللي مربي وعارف إنه لما يحب حد بجد بيعيش ليه وبيحميه لآخر نفس فيه، فمتقلقيش. رحمة: متقلقش يا عمو رشيد، أنا عارفة إنه هو يبين إنه جامد أوي وهو فعلاً كده، بس لما ييجي الليل عليه وينام بيقلب طفل محتاج حد يطبطب عليه، حنين وقلبه طيب، واللي يشوفه من جوه هيعرف أنا بقول إيه. رشيد: إنتي بتحبي يا بت، صح؟

رحمة بتوتر: إيه! رشيد: ههه. معتصم بتعب: فيه إيه بتكلموا في إيه؟ رشيد: ولا حاجة، خدوا بالكم من نفسكم. معتصم: وإنت كمان يا حج، وسلملي على جلال وقل له أخوك الكبير بيقولك مبروك. رشيد: يوصل يبني. رحمة: سلام يا عمو رشيد. رشيد: سلام يا عروسة البحر، ابقي فكري في كلامي. رحمة باحراج: حااضر. في السيارة... رحمة: إنت كويس؟ معتصم: امم، أنا تمام. رحمة: نجيب السواق يسوق بدالك؟ معتصم: لاء عادي، متقلقيش.

"يظهر مطب أمامهم فينصدم رأسه بمقود السيارة ويغمى عليه." رحمة بخوف: معتصم! معتصم رد عليا. "تنزل من السيارة بسرعة." رحمة: إنت لو سمحت! السواق: نعم يا مدام رحمة، كلنا وراكم أهو، مفيش حد ن... رحمة: مش وقته، تعالي سوق بينا وخدنا على أقرب مستشفى بسرعة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...