الفصل 11 | من 32 فصل

رواية عوض المعتصم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
23
كلمة
2,053
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

رحمه: مش وقته، تعالي سوق بينا وخدنا على أقرب مستشفى بسرعة! يقومون بالتحرك وتفعيل الحيوي على أقرب مستشفى. في المستشفى... رحمه بتوتر: لو سمحتوا دكتور بسرعة، تقريباً برد في العضم، بسررررعة! الممرض: اتفضلي معايا، آخر أوضة على اليمين. تقوم بمساعدة السواق في حمله والذهاب. حسيت قلبي وقف خلاص، كل حاجة جوايا كانت بتصرخ، عرفت وقتها إني بخاف عليه أكتر من نفسي. بعد فترة... خرج الدكتور. رحمه بخوف شديد: طمني يا دكتور.

الدكتور: مفيش أي مشكلة، ما شاء الله عليه صحته كويسة جداً، هو بس جاله برد وسخونية وهو سايق صدع وخبط في حاجة أفقدته التوازن ومقدرش يستحمل ففقد الوعي. رحمه: يعني أعرف أشوفه؟ الدكتور: ههه أيوا يا بنتي، فاق وبقى كويس، حاجة بسيطة كده. ادخلي. جريت زي المجنونة عليه وحضنته بقوتي كلها، ودمعت دمعة من فكرة خسارته أو يتعب بسببي. معتصم بهدوء ووضع يده حولها: أي، اهدي اهدي، أنا كويس.

رحمه بدموع: كان ممكن يحصلي حاجة لو جرالك حاجة بسببي. معتصم: شوفتي خليتي معتصم الجدواني اللي عمره ما خد دوا راح المستشفى، فتخيلي هيحصلي إيه كمان بعد الحضن ده. رحمه: ههه، انت بتهزر دلوقتي. معتصم: متقلقيش. حطيت إيدي على جبينه أشوف حرارته نزلت ولا لأ، وأقله نزلت بس لسه موجودة، ومسكت دراعه وشوفت النبض بتاعه، ووخدت راحتي على الآخر.

فبعد بقي ما أنا خلاص وصلت ليفل الوحش استوعبت نفسي بعمل إيه وروحت واقفة بعيد عنه وأنا مكسوفة أبص في وشه أصلاً. معتصم بنوم بهدوء ونظر لها: اتأكدتي كويس ولا لأ؟ رحمه بتوتر: احم، هروح أشوف الدكتور هيكتب إيه علاج وأجي. معتصم: يقوم بالابتسام.

خرجت بخضة وأنا بفكر إيه اللي أنا هببته ده، وهو عارف كمان إني دكتورة وعارفة بإيه وعارفة العلاج كمان، بس لأول مرة في حياتي أحس إني عاجزة فيها ومش عارفة أتصرف كدكتورة معاه، هو هيعمل فيا إيه تاني طيب عشان أستعد، مهو مش ينفع كده بجد. دخلت الأوضة بعدها بخمس دقايق لقيته شايل المحلول وبلبس الجاكت وبيظبط شعره ومستعد للسفر وصحته جامدة. خير يا بابا! رحمه: انت بتعمل إيه كده؟ معتصم: مبحبش المستشفيات.

رحمه: انت بتهزر دلوقتي، انت شلت المحلول وقمت وأنت حالتك كده؟ معتصم: عندي دكتورة وكمان مراتي في البيت، لي أجي هنا. رحمه: برضه دي... إيه! انت قولت إيه! معتصم بابتسامة: يلا عشان مش قادر بجد هموت من التعب. .......................... معتصم: الحساب قد إيه؟ دكتور: معتصم بيه، استنى أنت رايح فين؟ مينفعش، معملناش الواجب معاك. معتصم: لأ متقلقيش، أنا كويس. الممرض: حضرتك الحساب... دكتور: أنت غبي ولا إيه؟

أنت متعرفش أنت بتكلم مين، دي المستشفى دي اتبنت بسببه هو، تقول له الحساب؟ الممرض: آسفة يا دكتور، مكنتش أعرف. معتصم بهدوء: أنا اللي قلت الحساب كام، فحصل خير. الدكتور: المدير رن علينا وقال نعمل معاك الواجب يا معتصم بيه، فمينفعش تخرج كده من غير ما تكون كويس. معتصم: سبني على راحتي، في البيت هرتاح أكتر. الدكتور: تحت أمرك يا معتصم بيه. معتصم: يلا يا رحمه. رحمه: تمام، يلا.

بستغرب أوي لما يكون واحد قد أبوه كده ويقولوا له معتصم بيه. بحس بفخر كبير بيه وبإنجازه ومكانته الكبيرة في شغله. وكمان بنى المستشفى دي! ياترى معرفش إيه تاني عنك. في المنزل.... نبيلة: حمد لله على السلامة يا بيه. معتصم بهدوء: الله يسلمك يا نبيلة. يقوم بالطلوع لفوق بتعب. تدخل رحمه خلفه. رحمه: طنط نبيلة، وحشتيني. تقوم بعناقها. نبيلة: ههه ربنا يبارك فيكي يا بنتي، بس مالو معتصم بيه؟ كويس؟ رحمه: تعبان شوية، هطلع أشوفه.

طلعت فوق لقيته اترمي على السرير وعرقان جداً، فقلقيت أوي، فشوفت حرارته لقيتها عالية جداً، فروحت جبت مياه متلجة وعملتله كمدات وبعت حد يروح يجيب دوا لي. معتصم بامتنان: شكراً يا رحمه. رحمه بهدوء وقفل الموضوع: لما تكون كويس نبقى نتكلم. معتصم: ..... يقوم بتغميض عينيه ومسك يدها بقوة. فتحرك يدها عليه بسلاسة فينام وتنزل لتحضر له بعض العدس. _ترن ترن ترن معتصم بهدوء: الو. فهد: الو؟ وبرقه... أنت غلبت سوكا صحبتي؟

معتصم: عايز إيه يا فهد؟ فهد: إيه ده، شكله الموضوع طلع بجد. معتصم: امم، جه اليوم اللي تشمت فيا فيه. فهد: أنت عندك برد! بتهزر! هههه. لأ أنا لازم أجي. معتصم: فهد، الشركة... فهد: شركة إيه! بلا شركة بلا بتنجان، ده حدث في التاريخ، مسافة السكة. .............. إلهام بحدة: ابنك مش بيرد عليا ليه؟ أحمد: مبيردش على حد. إلهام: لأ، أنت السبب، أنت اللي بعدته عني.

أحمد: ههه، لأ، انتي بتتكلكي بقي، مهو جمبك أهو. رحيله ولا عايزة تفتحي معايا مشكلة؟ إلهام: مش هنسى إنك السبب اللي خليته يبعد عني. أحمد: إلهام، بلاش نفتح حاجات قديمة، أنا اتجوزت وسبتلك حرية اختيار حياتك، ومعتصم فهمك صح، فمش قلقان عليه، فبلاش جو الضحية ده عشان قديم. إلهام: أنت شايف كده. أحمد: آه شايف كده، واقفلي عشان ورايا شغل. يقوم بالقفل. إلهام بعصبية: سيدة، جيبي الدوا بسرعة، مش قادرة. الخادمة: حاضر يا مدام.

إلهام: ماشي يا أحمد، أنا تقولي كده، والله لندمك أنت وابنك. _في بيت معتصم... معتصم: عدس! عدس وأنا تعبان. رحمه: تؤ تؤ، ده مش أي عدس، ده عدس أمي كانت بتعمله وأنا تعبانة وبكون زي الفل بعدها. يقوم بتجربته فيعجبه لكن لم يبين. رحمه: ها، إيه رأيك؟ معتصم: مش حلو، عادي. رحمه: والله، طيب سيبه بقي. تذهب لتأخذه فيمسك ذراعها فتتوتر. معتصم: هاكله. رحمه بتوتر: تمام، تفضل براحتك خالص. بعد الانتهاء منه.

معتصم: على فكرة، أكلته عشان بحب أكون موفر، وخسارة نرميه. رحمه: نينيني. معتصم: أنا طالع فوق. رحمه: لأ، تعالي خد دوا. معتصم: مبخدش أنا الحاجات دي، أنا كويس. رحمه: إزاي يعني مبتاخدش دوا؟ معتصم: مبحبش طعمه. رحمه: خلاص، نركب محلول. معتصم: أنا كووووويس، هروح أنام ومتجيش ورايا. رحمه: هو طفل ولا إيه كمان؟ إيه الحركات دي. بعد ساعة... ترن ترن ترن تقوم الخادمة بالفتح، ورحمة تقوم لتعرف من يكون. فهد: معتصمممم!

رحمه: ششش، معتصم بيه نايم، نقله مين؟ فهد بتصفير: أوباااا، جمدااان. رحمه بربيع يدها: أنت مجنون ولا إيه؟ فهد: واحدة تقولي غبي والتانية مجنون، أنتو مش عندكم نظر ولا إيه يا جدعان؟ رحمه: ؟؟؟! معتصم: فهد. فهد بضحكة: ول عشت وشوفت اليوم اللي تكون فيه تعبان معتصم الجدواني، هعهعهع. رحمه: هو ده صاحبك؟ فهد بغمزة: مين القمر؟ معتصم بعصبية: أنتي واقفة هنا لي، ادخلي جوه. رحمه بتوتر: حاضر. فهد: هي دي حفيدة النواري! العب بقي.

معتصم: مش قتلك متجيش، يلا. فهد: ينهار أبيض، وأفوت الحدث ده أبقى مش فهد، لأ ههه. استني كده. يقوم بفتح كاميرا الفون وأخذ صورة له. ههه عشان أوريها لعيالي لما يكبروا. معتصم: هنستعبط بقي. فهد: خلاص يا عصومي، إني آسف، فين نبيلة... نبيييله. يدخل للمنزل ويحرك معتصم رأسه بعدم حيلة ويذهب للجلوس على الكنبة. نبيلة: أهلاً فهد بيه. فهد: إيه الحلوة دي، كل مرة أجي ألاقي إنك بتحلوي أكتر كده. نبيلة: ههه ربنا يسعدك يا ابني.

فهد: لأني عارف إنه مبيشربش ومثالي، كوباية شاي كده من عمايلك القمر. نبيلة: حاضر. .............................. فهد: ها، حصل إزاي الخبر العظيم ده؟ معتصم: أنت واثق إنك صاحبي؟ فهد: أومال، أنت مش شايفني خايف عليك إزاي؟ معتصم: ههه، امم، واخد بالي. فهد: الأ قولي صحيح، البت رحمه دي طلعت فورتيكا يمان. معتصم بتحذير: فهد، أنا بحذرك إذا جبت سيرة مراتي على لسانك تاني بالطريقة دي هتزعل مني.

فهد: أوووه، شكل حصل حاجة أنا معرفتهاش ولا إيه، وقعت ها. معتصم: شكلها كده. فهد بصدمة: ....... معتصم: ههه. فهد: لأ، أنت متتعبش تاني، لأنك قلقتني والله. ترن ترن ترن شهاب: فهد، أنا بره، افتحلي. فهد: تمام، هخلي نبيلة تفتحلك، نبييييلة افتحي الباب. نبيلة: حااضر. معتصم: أنت عمال تأمر فيهم ولا كأنه بيت أبوك؟ فهد: براحتي والله، بيت صاحبي الكئيب. معتصم: مين ده؟ فهد بخوف

والوقوف من على الكنبة: أصل شهاب كان معايا ولما عرف انصدم، فجبته عشان نسجل الحدث ده سوا عشان مش هيتكرر كتير. معتصم بالجز على أسنانه: فهههههد. فهد: براااحة عصومي. معتصم: حسابي معاك يا فهد، استنى عليه. شهاب بعد الدخول: أهلاً أهلاً معتصم بيه. معتصم بمحاولة أن يهدأ: أهلاً يا شهاب. شهاب بضحك: ههه، عامل زي الخلقة المبلولة، أنت مكدبتش يا فهد، ههه. فهد: هموت ههه. معتصم ببرود: الخَلقة دي كنت بمسح بيها عمايلك أنت وأبوك الزبالة.

فهد بخضة وتغميض عينيه: أوووه. تتغير ملامح وجه شهاب. شهاب: قصدك إيه يا معتصم؟ معتصم: ولا حاجة. نبيلة: اعملي كوبايتين قهوة عشان الضيوف مستعجلين. فهد ببرائة: خليها شاي يا نبيلة. يقومون بالنظر له. فهد: إيه، عايز أشرب شاي الله! _فاطمة: حرام عليكي بقي، كفاية. شرين: هتكوني فاشلة كده لحد إمتي؟ فاطمة: لحد ما أموت، خلاص. شرين: يا شيخة، أحسن، خلينا نخلص منك.

فاطمة: أنا عملت إيه لكل ده، ده كله عشان كريستينا اتخانقت معايا وهي اللي غلطانة ورايحة تشتكيلك. شرين: كريستينا مغلطتش، أنتي اللي دايماً بتغلطي وبتاخدي على قفاكي لأنك واحدة ضعيفة. فاطمة: أنتي سبب في ده. شرين: بطلي تبجيح معايا عشان مجبش الكرباج، ومحدش هيقدر يرحمك من تحت إيدي. فاطمة بخوف: مبقتش تفرق معايا. شرين: لأ، أنتِ فعلاً اتجننتي، وهتشوفي هعمل فيكي إيه. فاطمة: تعبت من كل حاجة، تعبت بجد. في بيت معتصم... في الغرفة.

رحمه: مشي. معتصم: امم، روحوا. رحمه: صاحبك ده غريب جداً ك... معتصم بحده: رحمه! متجيبيش راجل غيري على لسانك قدامي، تمام؟ رحمه بخوف وعدم تحدث: .... معتصم: سكتي يعني؟ رحمه: أصل هو جه وغمز وق... يقوم بشدها إليه ووضع يده حول جنبها. رحمه بتوتر شديد: معتصم! معتصم بتقريب لوجهها كثيراً: امم، مش قلنا هنتكلم.. أنا مستعد دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...