الفصل 20 | من 32 فصل

رواية عوض المعتصم الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
23
كلمة
2,112
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

جيهان: تعبت يا رحمة! والله تعبت. رحمة: في إيه؟ اهدي، تعالي احكيلي. في شركة معتصم... يدخل فهد المكتب فيجد معتصم يتحدث في الهاتف، فيشير له بالجلوس حتى ينهي المكالمة. معتصم: الفلة هتنور بوجودك أكيد. سعيد: هههه شكراً يا ابني. معتصم: اعمل حسابك هتقعد أسبوع معايا ومش هتهرب زي كل مرة. سعيد: والله يا ابني كنت عايز ده، بس أشرقت جاية معايا ووراها جامعة، فهنيجي الليلة ونمشي تاني يوم على طول، وكمان أنا مشغول.

معتصم: امم، هي أشرقت جاية؟ فهد: أوبااااا ههه. معتصم: ششش. فهد بهمس: تمام، سكت. سعيد: آه يا ابني، دي فرحت جداً لما قلت لها. معتصم: امم، تنور في أي وقت يا سعيد بيه. سعيد: تمام يا ابني... في حفظ الله. يقوم بالقفل. فهد بضحكة: هتشوف عرض جامد النهارده. معتصم بثقة: شكلها كده. فهد: هتعمل إيه؟ معتصم: رحمة من النوع اللي بيتحكم في أعصابها، هشوف كده هتعمل إيه، هه. فهد: اتغيرت يا صاحبي، شايف في عينيك حبك ليها.

معتصم: مميزة، غير أي بنت شوفتها... ساذجة جداً، أنا أقدر أتوقع أي حاجة من أي حد إلا تصرفاتها... ضحكتها، نظرتها ورموشها، أول مرة أعيش الإحساس ده مع حد ومش عايزة يخلص فعلاً. فهد بخضة: معتصم الجدعواني اللي بيتكلم، مش مصدق. معتصم: ههه، شوفت. فهد: ربنا يسعدك يا صاحبي، عقبالي ههه. معتصم: عملت إيه في موضوع نيرة؟ فهد: فيك تقول قفلته، بس لسه مدايق، دي عشرة عمر برضو. معتصم بابتسامة: امم، يعني هتسهر مع مين وفين أستاذ فهد؟

فهد: ههه، يبني بقي. _في الكافيه... نيرة: وحشتني. شهاب بتجاهل: وانتِ كمان. نيرة: امم، مختفي يعني ومبتشوفنيش، هتيجي تكلم بابا امتى؟ شهاب بضحكة: ههه، انتي هبلة صح؟ أكلم باباكِ مين يا ماما؟ نيرة: نعم! قصدك إيه؟ شهاب: قصدي إنك كنتي صيدة سهلة وحلوة وتخص فهد، فلعبت عليكي وخدتك منه وبس. نيرة: شهاب، انت بتهزر صح؟

شهاب: اعرفي يا سكر إنك عمرك ما فرقتي معايا، كنت محتاجك عشان تدخلي الشركة وتفديني بحاجة، بس حتى دي معرفتيش تعمليها، وخلاص معنتش محتاجك. نيرة: أنا بكرهك أوي، انت إزاي تقول كده يا حيوان؟ شهاب: احترمي نفسك ولمي لسانك، مش عشان خدتي عليا شوية يعني، أقولك سيبهالك مخدرة. يقوم بالذهاب وتنهار بالبكاء وصدمة. _في المستشفى... رحمة: بس انتي غلطانة. جيهان: أنا يا رحمة؟ يعني بقولك متغير معايا وبيقولي نكدية وخنقتيني، وتقوليلي كده.

رحمة: جيهان معاها حق، بطلي تقعدي فوق نفسه مش كده. جيهان: يعني عشان بحبه أبقى بالنسبة لكم بخنقة. رحمة: بصي يا جيجي، الرجالة عموماً بتحب الحرية، تخلي شوية كده مع نفسه لما يخرج مع صحابه، مش زن بقي وهترجعي امتى وبتعملي إيه و... ، لييي يا قلبي كل ده؟ قوليلوا.. طيب يا حبيبي لما ترجع نبقى نتكلم. مش كل شوية اتغديت إيه وفطرت إيه وعملت إيه وروحت فين...

آه آه، اهتمي بس مش كل يوم أكلت إيه، مهو بياكل من قبل ما يعرفك عادي. وبطلي المرشح، يعني يقلك رايحة فين، قوليله الشغل وبس، مش رايحة الشغل وعندي 14 حالة وهشوف رحمة وغزل ولبسة بنفسجي وصباع رجلي الصغير اتخبط في الترابيزة، لي كل ده؟ مهو وقتها بترجعي وتقولي مش مهتم بيا لي، مهو مفيش حاجة يسألك عنها، حضرتك قايلاله المنهج كله، يكلمك بليل يقولك إيه مثلاً؟ مفيش فضول، فهماني؟

ورني عليه مرة، اتنين في اليوم ده لسه خطيبك يعني، آه هتجوزوا قريب بس حرية منك، خلي يتنفس. جيهان: طيب يا رحمة، هو كل حاجة في حياتي ولازم أعمل كده معاه عشان أكون جنبه؟ رحمة: ماشي يا حبيبتي، إنك تكوني جنبه دي مش حاجة وحشة، بس هو مش كل حياتك! ، في ماما وبابا واخويا، في شغلي، في صحابي، في أنا اللي ههتم بيها وأحط ميكب ومسكات وأتزوق... مش هو، مش هو بس. جيهان: معاكي حق يا رحمة، لازم أتغير معاه.

رحمة: انتي يا قلبي تستهلي كل خير بجد، وجربي كده ولو فرق معاكي قوليلي. جيهان: ده بيقولي متيجي نفركش يا فوزية عشان عصبتيني، والله لأطلعوا على عينه. رحمة: ههه. جيهان: شكراً يا حوم بجد على وقفتك جمبي. تأتي غزل بتصفيق وضحك. غزل: ههه، عاش يا دكتورة، طب والله اتأثرت وراح أبكي. رحمة: ههه، اتعلمي من ست غزل، شوية هبل أهو، تجنني. غزل: أيوا يا نكدية، عايزة ألبس فستان وأرقص كدهو، ونبي. جيهان: ههه، انتي في أي حاجة رشقة يا قلبي.

غزل: احم، سمعتي سبقاني ولا إيه؟ رحمة: طلع القراية في حضن معتصم بتفيد كتير... ههه. _صديق هشام: أنا قلتله زي ما انت قلتلي بالظبط. أمير: طيب روح انت، خدت فلوسك. صديق هشام: آه، خدتهم. مصطفى: هتعمل إيه يا أمير؟ أمير: اعرفوا إني ممكن أحرق قلبه زي زمان وأخليه يقلق مني ويعمل حسابه. مصطفى: أمير، افهم، معتصم لو شم خبر إنك ورا ده كمان هيبدأ تحركات وهجوم علينا وإحنا مش قده. أمير: متقلقش، مش هيعرف، أنا عامل حسابي.

مصطفى: بتمنى تعدي على خير. في المساء.... ياتي معتصم ويجدها تعزف، فيجلس بجانبها ويستمع بابتسامة. بعد انتهاء اللحن... رحمة: إيه رأيك؟ معتصم: يقوم بالتصفيق. ممتاز. رحمة: ههه، شكلك مرهق. معتصم: امم، كان ورايا اجتماعات كتير. رحمة: اطلب منهم يعملولك كوباية قهوة. معتصم: لاء، تعالي. رحمة: أنا؟ معتصم: امم. تتحرك وتقرب إليه قليلاً، فيقوم بسحبها إليه وعناقها. معتصم: أنا كده بقيت تمام أوي.

رحمة: هه، لاء، هبدأ أتعود على كده وهتزعل. معتصم: هتزعليني إزاي بقى؟ رحمة: اممم، هعمل كده مثلاً. تقرب يدها إليه وتزعزعه، فيقوم من جانبها بسرعة. معتصم: لاء، انتي بتستهبلي كده. رحمة بضحكة: إيه ده، انت بتغير... هموت. معتصم: انتي عارفة اللي بيتجرأ وبيعمل كده معايا بعمل فيه إيه؟ رحمة: اممم، وريني هتعمل إيه بقي. قمت من على الكنبة وحطيت إيدي كده على جنبي وقال أي وثقة من نفسي، لقيته بيقرب مني واحم، انت بتعمل إيه؟

رحمة بتوتر: نعم؟ معتصم: عايزة تعرفي هعمل إيه؟ رحمة: لاء، مش عايزة أعرف حاجة، هو إيه اللي حصل أصلاً؟ معتصم: أنا هقولك إيه اللي حصل. يقوم بحملها بين ذراعيه وتكتيف يديها. رحمة: نزلني، بطل هزار، ههه، مش قادرة. معتصم: ههه. _في الحانة... تنظر كرستينا في المكان وتجد فهد، فتذهب إليه وتضع يدها حوله بغنج. كرستينا: قاعد لوحدك لي؟ فهد بمحاولة التركيز: إيه ده، نجمة النجوم. كرستينا: ههه، ما انت فكرني أهو. فهد: بتعملي إيه هنا؟

كرستينا: شوفتك قاعد لوحدك، قولت أقعد معاك شوية. فهد: فين صحابك؟ كرستينا: أنا هنا لوحدي يا قمر، أنا وانت وبس. فهد: اممم، بينا هنتسلى. في منزل معتصم... رحمة: نزلني بقي. معتصم: لاء، أنا مبسوط كده. رحمة: هتكعفل لك وهقع فوقك وهتتفتص، وساعتها هتكون انت السبب. معتصم: هتكعفليني إزاي ها؟ وريني كده، ههه. رحمة: هه، لو طنط نبيلة طلعت على ضحكنا دلوقتي تقول إيه؟ معتصم: امم، عادي، واحد ومراته بيضحكوا، إيه يعني؟ رحمة: يسلام.

طق طق طق. معتصم: أيوا مين؟ نبيلة: معتصم بيه، في ضيوف بره عايزينكم. معتصم: تمام يا نبيلة، استقبلي واحنا نازلين أهو. نبيلة: حاضر يا فندم. معتصم: مش كنتي تفتكري صفقة بألف جنيه بدل اللي حصل ده. رحمة: ههه، مش قلتلك، خافي مني بقي. ينزلها ويقبل يدها برفق. معتصم: لينا يوم يا ست رحمة، المهم، جهزي يلا عشان الضيوف. رحمة: ضيوف مين؟ معتصم: هقولك لما ننزل، يلا. في بيت النواري... شرين: انتوا عايزين تجننوني شكلكم. فاطمة ببرود: نعم.

شرين: أخوكي ياختي مبردش عليا واختك قافلة تليفونها، الوقت اتأخر، وحضرتك نايمة لي كده وملكيش مني لازمة. فاطمة: يعني عايزة إيه مثلاً؟ أروح أجيبها من إيديها يعني؟ شرين: آه، مهو شكل ده اللي هيحصل، خدي عربية من دول وروحي. فاطمة: لي إن شاء الله؟ هيه صغيرة، إيه الحركات دي؟ شرين: فاطمة، أنا مش بطلب منك، أنا بأمرك، ومتعليش صوتك عليه، فهمه؟ تخرجي ومترجعيش من غيرها، عقبال ما أشوف الزفت التاني راح فين. فاطمة: حاضر يا ماما، حاضر.

تخرج فاطمة بسيارة وتذهب لجميع الأماكن التي تعرفها فلا تجدها، فتضطر أن ترن بصديقتها. فاطمة: الو يا بسنت، تعرفي كرستينا راحت فين؟ صديقة كرستينا بنوم: هو... بصراحة يا فاطمة، هقولك عشان خايفة عليها، هي في حانة في آخر الشارع العام كده. فاطمة: حانة؟! طيب ابعتيلي العنوان بسرعة. _في صالة... فيلة معتصم معتصم: أهلاً أهلاً سعيد بيه. أشرقت بفرحة وجري عليه: معتصمممم ههه. تقوم بعناقه وتنظر رحمة بصدمة، فينظر لها بتوتر.

سعيد: أشرقت، عيب كده يا بنتي. رحمة: احم احم، قلها يا عمو. سعيد: ما شاء الله، مين البنت الجميلة دي يا معتصم؟ أشرقت بمسك يده والوقوف بجانبه: وحشتني أوي. رحمة بعصبية: والله، معتصممم! يقف في المنتصف بضحكة يحاول كتمها ويفكر ماذا سيفعل. بعد جلوسهم... أشرقت: نعممم! مراتك! سعيد: فاجأتني يا ابني، والله. معتصم: كله حصل صدفة وملحقتش أقول لحد. رحمة بجمود: منورين. معتصم بهمس: يا كدابة، ههه. رحمة: اسكت خالص.

تذهب أشرقت وتجلس بجانبهم وتمسك يده مجدداً. أشرقت: عصومي، عارفة إنك مغصوب عليها، بس هستناك أكيد. رحمة: اللهم ما طولك يا روح. سعيد: أشرقت، عيب كده، مينفعش. معتصم بترك يدها: خليكي عاقلة كده وتحكمي في تصرفاتك. أشرقت: بس أنا بحبك. رحمة: معتصم، لو سمحت، عايزك على انفراد جوه دقيقة. معتصم: ت.... أشرقت: لاء، مش موافقة، عايزة إيه من حبيبي؟ رحمة بهدوء: الله، سكينة أهي، طيب، حلوم. معتصم

بفهم ما يحدث وإنقاذ الوضع: طيب، خد راحتك يا سعيد بيه، هشوفها كده وأرجع. أشرقت: بس يا معتصم... معتصم: هرجع علطول، ماشي. رحمة: تعالي يا حبيبتها، تعالي. معتصم: هههه. رحمة بعصبية: بتضحك يا مستفززز!! _في الحانة... تجلس أشرقت بالقرب منه وتضع ذراعها حول رقبتها، فيبعدها عنه بسرعة. فهد: انتي بتعملي إيه! انتي اتجننتي. كرستينا: عايزة أقف جنبك. فهد: لو سمحتي، أنا مدايق ومش شايف قدامي، فروحي بسرعة.

كرستينا بمسك يده: هخرجك من الضيق ده، اديني فرصتي. يحاول ترك يدها، فتراهما فاطمة وتنصدم، ثم تذهب إليهما بقوة. فاطمة: انتي بتعملي إيه هنا يا حيوانة. كرستينا: فاطمة! أنا... فاطمة: انتي إيه.. ده أنا هربيكي من أول جديد. يحاول فهد إبعاد كرستينا من يدها، فترفع يدها لتصفعه، فيمسكها. فهد: انتي اتجننتي ولا إيه؟ فاطمة: مش مكسوف من نفسك وانت بتعمل كده مع بنت صغيرة. كرستينا: فاطمة، لو سمحتي. فاطمة: اخرسي خالص دلوقتي. فهد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...