الفصل 19 | من 32 فصل

رواية عوض المعتصم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
21
كلمة
2,134
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

امام الكافتريا ... فهد : واحد بالفراخ فاطمه : انت بجد هتطلب فهد : اه جعان ول بخيله ول اي نظامك فاطمه : احم لاء طبعا ، اطلب الي انت عايزه فهد بتسامة ماكرة : تمام عايز 4 كريب و 3 بيبسي و... فاطمه : 4 اي !!! فهد : كريييب ، ولسه في تاني .. اتنين بيتزا مشكل جبن فاطمه : حد قلك اني قاعده علي بنك هو سندوتش واحد بس فهد: مش انتي لي بتقولي الي انت عايزه وقنعة زيادة استحملي بقي

فاطمه بحراج : طيب عادي لو دفعت نص وانا نص لاني ممعيش حق كل دول "يبتسم فهد علي برائتها ويخبطها علي راسها " فهد : هههه من كل عقلك فاهمني اني هخلي بنت تدفعلي فاطمه: انت قد الخبطة دي فهد : وبعدين يا هبله متوقعة اني هاكل كل ده ، لييي مخروم فاطمه : انا هبله ! ، وكمان تاكل ابوهم انت مش شايف نفسك تور ازاي فهد: تور ! ، ده انتي نهارك ابيض "لا تتحمل نيره اكثر من ذلك وتذهب لهم " نيره : فهد محتاجين نتكلم فهد : مفيش كلام بينا

"تبتسم فاطمه لجرحه لها فتنظر نيره لها فتغير ملامحها " نيره : لازم نتكلم ، دقيقة لو سمحت فهد : تمام ، بس انجزي لاني مشغول "يتحركون فيرجع فهد لها ويخبطها مجددا " فاطمه : يا رخمممم فهد : ههه يا باردة فاطمه : لو سمحت اتنين شورما الكاشير : حاضر يا فندم دقيقة فاطمه :"فهد محتاجين نتكلم ، نينيني ... رخمة ، دقيقة بس هو انا مدايقة لي لاء وكمان فرحت انه احرجها ... فاطمه فوقي يخربيتك " "في القهوة " هشام : عملت اي

صديق له : شغالة في مستشفي وبتخرج منها علي 9 كده بليل ، وديما بيكونوا الحراس معاها هشام: اممم يعني مش هعرف اتهرب بتصولها صديق له : لاء مش هتعرف لانهم بينتظروها طول اليوم لعند ما تخرج بس في مخرجين الرئيسي والخلفي للموظفين والاطباء وكده هشام : وممكن ادخل علي هيئة مريض ، هشوف كده صديق له : هشام باين علي الموضوع انه خطر ، بلاش تتهور تقريبا تخص حد مهم في الدولة هشام: هو ليلة ، ليلة واحدة بس معاها ومش يهمني حاجة تانية

"امام الجامعة " نيره : فهد انا اسفة انا كنت هقولك والله كنت منتظرة الوقت المناسب عشان احكيلك فهد : انا عرفت في الوقت الغير المناسب بقي ، هههه لاء كان غير مناسب خالص نيره : فهد لو سمحت انا مدايقة لوحدي فهد: بصي يا نيره انا منكرش انك كنتي غالية عندي وفي حياتي ، انتي عشرة عمر ... بس انا محدش يغفلني ومع صحبي كمان اي الجبروت ده ! ، بس كل اللي هقولهولك ربنا يسعدك وبتمني تكوني نقيتي صح ، عن اذنك

"يخرج فهد ويفتح العربية يجد كيسة علي المرآة ويوجد بها رسالة " فاطمه :"احيانا لازم تتقبل فكرة بنت تدفعلك عادي ، متقلقش مش تفه فيه " فهد بضحك : هههه مش بقول هبلة "في المساء .... فيلا معتصم " في المكتبة... رحمه بعصبية : يبني بقي ملحقتش اقرا انت انشاين ول اي متقلبش الصفحة معتصم: بس انا خلصت قراءة رحمه : وانا لسه مخلصتش معتصم ببرود : مليش دعوة "تحاول قلبها فيثبت يده علي الكتاب فلا تستطيع فتقلب نفسها من داخله وتنظر اليه "

رحمه : سيب الكتاب معتصم بالإشارة علي خده : بوسة هنا واسيبه رحمه :"تقلب نفسها مجددا بسرعة " وعلي اي مش عايزة أقرأ حاجة معتصم : ههه يا خوافة رحمه : هعيط والله معتصم : خلاص سبته اهو اما نشوف اخرتها معاكي رحمه : ثانكث

احيانا بستغرب من خوفي منه ، بحس انه قلبي يتنفض من مكانه لما ببص في عينه البني القمر دي بس ، نظرتة ليا لي عمري ما شفته بصها لحد قبل كده ، بستغراب ازاي بخاف منه رغم اني في حضنه دلوقتي وجواه ، ديما بيقولي انه بيحب يتنفسني وانا ديما نفسي اقوله انه ريحة برفانه بتجنني ااه لي مش قادرة اقول لي ... ثانية هو متحركش لي رحمه بنظر له: معت.... "بهمس" نايم نايم "تستغل الموقف وتقوم بوضع يدها علي وجهه وتراقبه بابتسامة واعجاب "

رحمه بتقريب لعينيه : امم قمر نايم اول مرة اشوف قمر نايم معتصم بفتح عينيه وضحك : هههه مشكلتي انك الوحيدة اللي مبعرفش اتوقع تصرفاتها ولا كلمتها رحمه بخضة : انت صاحي ! علفكرة انت غشاش و... "يقبل جبينها بهدوء " معتصم بنظرة هادئة : واي كمان رحمه : !!!!! معتصم : ههه بصتله كده ودفنت راسي جوه قلبه اللي كان بيدق اكتر مني ..ووشي اللي شبه الطمطمايه البايظه وسكت سكت خااالص معتصم : بحبك يابنتي اقسم بالله رحمه : اسكت بقي هتموتني !

_اليوم التالي ... "يتحرك معتصم بهدوء حتى لا يزعجها ويذهب للحمام ليغير ملابسه فيخرج لا يجدها " معتصم بستغراب : رحممه ؟ رحمه بدخول الغرفة : عووو هاجي معاك معتصم : تيجي معايا فين رحمه : النادي طبع معتصم : لاء طبعا رحمه : بالله يا باشا ، عندي فضول اشوفه من حالات كرستينا اللي بتحطها فيه ومزرتوش ولا مرة معتصم: لاء يعني لاء رحمه : يرضيك بعد ما لبست كده وتشيكت وبقيت قمر تقولي كده معتصم بابتسامة : انتي قمر ديما يا قلبي

رحمه : انا مش هثبت وهروح معاك معتصم : رحمه فهد جي معايا ومينفعش رحمه: الله صحبك ، طيب حلو عشان نكون كتير يرفع حاجبه بجدية : والله رحمه ببرائة : عايزة اروح معاك "يرق قلبه لبرائة وجهها ويتصل على فهد " فهد : الو انا جهزت يلا معتصم : فهد متجيش انهارده ، رحمه جايه معايا فهد : العبببب مرات اخويا ، ايوا بقي اه نتعرف عليها ونشوفك اخترت صح ول غلط ههه معتصم: هحبسك في خندق العدالة فهد: مين قال اني عايز اروح يابا انا هنام أصلا

معتصم : ايوا اظبط كده ، روح الشركة قبلي عبال ما اجي فهد : يا خسارة كانت قمر و... معتصم بعصبية : فهددد فهد : اي ده الو ، الو معتصم مش سمعك تن تن تن ، باي رحمه بضحك : مالك اتضايقت كده لي معتصم: اعمل اي ، صحبي بقي .. اتفضلي _كرستينا : انتي واثقة انه هيسهر انهارده صديقتها: امم بيسهر كل تلات كرستينا: تمام اما الحق استعد بقي صديقتها : هتعملي اي يا مجنونة كرستينا : طبعا هيكون وحيد ومحتاج قلب حنين يكون جنبه وانا بقي هقف جنبه

صديقتها: كرستينا انتي كده بتغلطي كرستينا : انا عارفة بعمل اي متقلقيش ، هو لسه عندك الفستان الموف ده .. لو عندك جبيبه لازم اكون حلوة "في السيارة " معتصم : لحقتي لبستي امتى وجهزتي كده رحمه : هو انا صحيت قبلك بنص ساعة كده روحت الحمام وجهزت نفسي واستعدت وجيت نمت عشان لما تلقيني جاهزة مترفضش معتصم: بتحطني تحت الامر الواقع يعني رحمه برخامة : بظبط هيهي "ينظر لها معتصم بغل ويضيق عينيه ثم ينظر امامه "

رحمه : هو اي صح موضوع الخندق اللي بتقول عليه ده معتصم : هقولك بعدين رحمه : وكمان لي بتكره احم امير كده ، حتى من قبل ما اتجوزك كنت بتكره معتصم بتوقيف السيارة وزعيق : رحمه ممكن بلاش سيرة الزفت ده ومتعكريش المشوار عشان مرجعش في كلامي رحمه بتوتر ودموع خفيفة : حاضر، اسفة مش هتكلم تاني خلاص معتصم :"يهدء معتصم قليلا ويمسك يدها ويقبلها " عارف اني عصبت زيادة... حقك عليا رحمه :"تحرك راسها بالسلب " الاء عادي مفيش حاجة

معتصم: هحكيلك كل حاجة في الوقت المناسب اتفقنا رحمه: اتفقنا رغم وضوحه معايا في كل حاجة ، الا اني بشوفه لسه غامض ... لما بجيب سيرة الماضي في حياته بيقلب ... بس هستنى الوقت المناسب زي ما هو ديما بيعمل معايا . في النادي ... الحراس : اهلا معتصم بيه معتصم : اهلا عملته زي ما قلت الحراس : اه كل اللي حضرتك قلته اتنفذ معتصم : تمام رحمه بستغراب : عملت اي معتصم : ادخلي وانتي تعرفي "تدخل لا تجد اي احد في الداخل غير الموظفين "

رحمه : معتصم ! فين الناس معتصم : طردتهم رحمه : نعم ؟ ، ازاي يعني هو انت صاحب المكان معتصم : اممم انا المدير هنا رحمه : !!!! معتصم : رحمه : طيب وازاي تمشيهم كده معتصم : عشان ناخد راحتنا "يمسك يدها بهدوء " تعالي اما افرجك المكان كله بتاعك

حقيقي كان المكان قمر ، وبصراحة مكدبش سيكا اتصورت كتشير كتشير لاني وحدة احب التصوير قد عيني لعند ما مسك التليفون وكان هيرمي في النافورة اللي هناك دي فقلبي كان بصوت جوه وكنت هعيط فدهولي كده وترائف بحالتي و حطيته في الامانات .. في الداخل ... معتصم : هدرب ، تدربي معايا ول .. رحمه : كان السلحفاة اللي جوايا بتقول لاءءءااا ، فنسي انا هتفسح هنا شوية معتصم : انتي لو شلتي حديدة من دي تقعي اساسا رحمه : قصدك اي بقي

معتصم : لاء ول حاجة "ينزع القميص من عليه فتنصدم وتبلع ريقها وتنظر له بحمرار وتوتر فيضع القميص على وجهها بضحكة وبدأ التمارين وتراقبه رحمه بسرحان واعجاب " "بعد الانتهاء وارتداء القميص " رحمه بمسك زراعه : هي عضلات دي ول بلاستيك معتصم بضحكة: هههه لاء بلاستيك رحمه : كنت عارفه انك نفخهم معتصم: نفخهم ! ، لاء احنا نمشي من هنا لحد يمسكنا متلبسين عشان مش قادر امسك نفسي من قمرك رحمه بخضة : قصدك اي معتصم : امم دماغك

راحت لفين ها ههه رحمه : انت مستفز "يمسح العرق من جبينه بتعب " رحمه : دقيقة واحدة وجاية معتصم : رحمه : "تذهب لجلب الفوطة ومسح عرقه " اه صح عايزة اسالك حاجة معتصم: امم رحمه : هو يعني لما كان في ناس وكده كنت بتيجي بردو واحم بتقلع القميص كده وانت بتلعب رياضة معتصم بفهم : اه عشان بينغصني رحمه : نعم !! والبنات اللي هنا بشوفك كده معتصم : اه طبعا وبياخدوا معايا سيلفي وبجيب بنت ادربها كل يوم هنا رحمه : اللله خناقة معتصم : ههه

"بعد انتهاء من النادي وتغير الاجواء ..يذهبو للمنزل لتغيير ملابسهم وذهاب للعمل " _في المستشفى... دكتور شهين : غريبة يعني جيت في ميعادك رحمه : انا على طول باجي في ميعادي بس حضرتك اللي ديما بتزعقلي دكتور شهين : امم ولو قلتلك انه مفيش شغل انهارده رحمه: عارفة عشان نتيجة الاختبار هتطلع العصر ، بس انا لازم اكون موجودة لاي طوارئ دكتور شهين بثقة: تفتكري ده هيغير نظرتي ليكي ويخليني انجحك في الاختبار فتحولي تكسبي لطف

رحمه : اعتقد انه الشغل حاجة بنسبة ليا والامور والعقود الشخصية بعيدة عن الموضوع ده واعتقد انه حضرتك كده كمان فالناجح فيه هيكون يستحق ده اكيد دكتور شهين بابتسامة : طيب يا دكتورة رحمه ، اتفضلي على مكتبك رحمه : شكرا "تذهب للخارج فتصتدم بجيهان وهي تبكي " رحمه : في اي جيهان : تعبت يا رحمه ! والله تعبت رحمه : في اي اهدي ، تعالي احكيلي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...