معتصم بثقة: عزرائيل، قلت أجي أمسّي عليك. مصطفى السوفتي مصطفى بخوف: معتصم!!! يجلس أمامه بثقة ويتحدث بسخرية. معتصم: عرفت إنك قاعد لوحدك، قلت أجي أقعد معاك شوية. مصطفى بتوتر: ...... معتصم: لأ لأ، عايزك تهدى كده، ده أنا لسه مقلتلكش جي لي. مصطفى: عايز إيه يا معتصم؟ جيب من الآخر. جي عشان تشمت فيا؟ معتصم: ههه، لأ، أنت مش مهم لدرجة دي عشان تكون من الناس اللي أشمت فيها، أنت أقل من كده بكتير.
مصطفى: عارف إنك شايل ضغينة من يوم الحادثة اللي أنت السبب فيها وبتلوم ابني عليا و... معتصم بتغيّر ملامح وجهه: شششش، متفتحش حاجات زمان عشان مندفعش تمنها. ينظر لمعتصم بتوتر ويذهب له عند الكرسي ويضع سلاحه على رأس مصطفى. مصطفى بخوف: أنت هتعمل إيه؟ معتصم
بنظرة حارقة وتقرب من وجهه: أوعى تفتكر إني هخليك تموت كده. بوعدك إني هخليك تشوف شقا عمرك كله بيتحرق قدامك، وكل نفس بتاخده يكون عذاب أكتر من موتك دلوقتي. أنا يمكن أكون سكت كتير، لكن اللي يقرب من مراتي هيدفع التمن غالي أوي. وابنك لسه مشوفتهوش، وخف على قد ما تقدر عشان لو شفته هيختفي من الدنيا كلها. يرفع يد مصطفى بقوة ويشير لساعته. معتصم: بص في ساعتك دي، كل خمس دقايق وافتكرني عشان نهايتك على إيدي، وده وعد.
يبعد معتصم السلاح عن رأسه ويحرك الكرسي برجله ويغادر بابتسامة، ويترك مصطفى يسترد أنفاسه ويشتعل غضباً. في فيلا معتصم... رحمة: طنط نبيلة، هو معتصم لسه مجاش؟ نبيلة: لسه يا بنتي. بعد دقيقتين... رحمة: طنط نبيلة، لسه معتصم مجاش. نبيلة بوضع يدها على رأسها بتعب: .... معتصم: ما هي قالتلك لسه مجاش، ربنا يعينك يا نبيلة والله. نبيلة: ونبي يا بيه ابقى ارجع بسرعة، مش هيه والمطبخ عليا. رحمة: كده يا طنط نبيلة! معتصم: هههه.
رحمة: احم، متأخر فكرة. معتصم: براحتي فكرة. رحمة: نينينيني. "في الغرفة"... معتصم: بس كده يا ستي. رحمة: أنت جامد وزحليقة وبتعرف تقصف جامد أوي. معتصم: ههه. رحمة: بس يا معتصم، سيبك من ده كله، بلاش انتقام. مش كل شوية حرب ومين يكون أحسن وشركة مين الأقوى وتحديات؟ احنا مش في منافسة، احنا عايزين نكون في حالنا وبس ونعيش في سلام. معتصم: لما ينتهوا هيكون ده السلام بالنسبالي. رحمة: حقك هيجيلك بعدين، من غير كل ده.
معتصم: مفيش حد هيجيبلك حقك يا رحمة. طول ما أنتِ على حق وطول ما أنتِ عارفة إنك صح، يبقى لازم تدافعي عن نفسك، ويبقى لازم توقفي كل واحد عند حده. رحمة: وليه تفتح في حاجات قديمة اتقفلت؟ معتصم: لسه متقفلتش. رحمة: شوفت! لسه بتحبها، كنت عارفة و... معتصم: ههه، رحمة يا حبيبتي مش قصدي كده. موت مرات الحج رشيد واسمهم لسه موجود لحد دلوقتي، ده لوحده سبب بالنسبالي. رحمة: بس اوعدني إنك تكون كويس، اتفقنا؟ مهما حصل، كون كويس.
معتصم: حاضر. رحمة: سؤال كمان بالله. معتصم: مش هنخلص انهارده، اتفضلي. رحمة: هو إيه خندق العدالة ده؟ معتصم: اممم، ده مكان لما كنا بنغلط أنا وفهد وجلال، الحج كان بيحتجزنا فيه يومين. بعد ما كبرنا أنا وفهد، خلينا مكان للبحث والعقاب بتاعنا. يعني اللي عايزين نصفي حسابنا معاه بيطلع من هناك، ناسي اسمه أصلاً. رحمة: ليه بتعملوا في إيه؟ معتصم: مش كتير، بنكهربوه...
بنجيب شوية رجالة كده يعملوا معاهم الصح ليلة كاملة، بنحبسه من غير ميه وأكل فترة... عارف السجن زيه كده بس على أوحش. رحمة: أييي، ياريتني ما سألت. أنت طلعت شرير فكرة وبتشتغل في مافيا من غير ما أعرف وبتبيع أعضاء الناس، وهبلغ عنكم. معتصم: ههه، وإيه كمان؟ رحمة: متتكلمش معايا بجد، جسمي قشعر. معتصم: سيبك أنتِ من الحوارات الكبيرة الكتيرة دي ونتكلم في حاجة تانية، زي مثلاً إنك وحشتيني أوي.
رحمة: كان نفسي أقولك وأنا كمان، بس ورايا شغل بكرة. واي ده بتقرب لي، لأ! معتصم: دي بتقول لأ، تعالي يمااا. رحمة: هههه. _اليوم التالي... معتصم: أنا بقيت متشائم من أم المستشفى دي، كل مرة تروحيها يحصل مشكلة بينا. رحمة: معتصم حبيبي، ناولني الشنطة اللي جنبك دي لو سمحت. معتصم: كلي حاجة طيب. رحمة: اتاااخرت، سلام. معتصم بصوت مرتفع: رحمة، خدي بالك. رحمة: حااضر. في النادي... فهد: باشا مصر. معتصم: باين عليك رايق وهتقرفني.
فهد: طيب ليه كده؟ ما إحنا كنا ماشيين حلو. معتصم: عملت إيه في الشركة؟ فهد: الحج النواري جه الشركة مرتين وظبطنا وعرف إنك رجعت، وهيجي انهارده. بيطلع من ودانه صرصار. معتصم: ههه، امم، إيه تاني؟ فهد: المشاريع توقّعت والمشروع الجديد في الآخر، وباقي إمضتك عشان نكون حاصرناهم من الطرفين ونشوف حتة مسلسل هندي جامد. معتصم: هانت يا فهد، ابقى جيب فشار عشان هتضحك كتير. فهد: بووم، ههه، أحلى فشار. أنت عملت إيه مع رحمة؟
معتصم: اتصالحنا. فهد: أموت فيك وأنت مثبتها، يخرب بيتكم. معتصم: متتلم ياض. فهد: خلاص يا باشا، إحنا آسفين، كمل. معتصم: ورحت لمصطفى السوفتي بسلاح بتاعي لمكتبه. فهد: هااا؟! معتصم بتحرك: ههه. فهد: أنت رايح فين؟ نهارك أخضر، خد هنا. _في بيت النواري.. شرين: بنتي حبيبتي. كرستينا: وحشتيني أوي. شرين: باباكِ عامل إيه؟ هيرجع إمتى؟ كرستينا: الأسبوع الجاي كده. شرين: جبتي إيه معاكي وعملتي إيه؟
كرستينا: روحت أماكن كتير واشتريت حاجات كتير. تفتح الحقائب وتوزع الهدايا وتجد شرين ساعة وبرفان رجالي. شرين: لمين ده يا ست كرستينا؟ كرستينا بتوتر: مش لحد، احم، لهشام أخويا. شرين بغضب: أخوكي لسه محجوز عند زفت معتصم الجدواني ورحمة. تحدتني بكل ثقة اللي مكنتش تستجرأ ترفع عينيها فيا. كرستينا: لأ، إحنا نعمل كوباية شاي ونقعد نتكلم. تخرج فاطمة من الغرفة وتنظر لهم وتتكلم بتجاهل وتخرج. فاطمة: أنا رايحة الجامعة.
كرستينا: فاطمة، استني، جبتلك هدية. فاطمة: مش عايزة حاجة، شكراً. كرستينا: في حاجة ولا إيه؟ فاطمة: لأ خالص، هيكون فيه إيه؟ شرين: فاطمة، اجهزي انهارده عشان جايلك عريس. فاطمة: نعم!!! شرين: اللي سمعتيه، مش كنا متفقين؟ انهارده بليل، متتأخريش. _في شركة معتصم... علاء: معتصم بيه، إسماعيل بيه منتظر حضرتك في المكتب. معتصم: تمام يا علاء، اعملنا كوبايتين قهوة مظبوطة. علاء: حاضر يا بيه. معتصم: فهد، أنت روح الاجتماع بدالي.
فهد: تمام يا باشا. في داخل المكتب. معتصم: أهلاً يا إسماعيل بيه. إسماعيل: وأخيرًا شوفتك يا ابني، كنت فين؟ معتصم: سافرت أسبوع كده أريح راسي. إسماعيل: بص، من غير لف ودوران. أنت عارف أنا شركتي مهمة بالنسبالي قد إيه. عايزك مدخلش الأمور الشخصية باللي حصل، وهشام أنا هعلمه الأدب، وبعد كده مش هيقرب من رحمة تاني. دي حفيدتي برضه يا ابني. قولي طلباتك وأنا موافق، بس بلاش مشاكل بينا.
معتصم: مكنتش أتوقع رد الفعل ده منك يا إسماعيل بيه، فرحت بتعاوني معاك. إسماعيل: كل واحد واسمه. وأنا عارف أنت تقدر تعمل إيه. بس برضه اعمل احترام ليا. معتصم: طبعًا يا بيه، أنا متربي على احترام الكبير، وحضرتك جد مراتي، وده كفاية بالنسبالي. بس في شرطين عشان أخرجه. إسماعيل: شروط إيه؟ معتصم: شرين النواري، مرات ابنك، تعتذر من رحمة. وإذا رحمة قبلته أو لاء، ساعتها نبقى نشوف. أنا محدش يدخل بيتي ويهين مراتي فيه.
إسماعيل: مش شايف إن ده عيب إنه الكبير يعتذر من الصغير؟ معتصم: لأ، بالعكس، أنا شايفه ذوق. بدل غلط، أيًّا كان كبير أو صغير، لازم يعتذر. إسماعيل: وشرط التاني؟ معتصم: الشرط التاني بقى... _في المستشفى.. غزل: حووم، وحشتيني. رحمة بعناقها: وأنتِ كمان أوي. غزل بفرحة: يعني مش زعلانة مني؟ رحمة: أزعل منك ليه؟ غزل: امم، أنتِ متعرفيش، الحمد لله. رحمة: أعرف إيه؟ تراقب جيهان كلامها وتأتي عليهم بزعيق.
جيهان: إنها حضرتها اللي بوظت فرحي، ده أنا كل ما أشوفك لازم أشتمك يا مهزقة. غزل: يا جيهان الكلب، أهي مش عارفة بتتكلمي ليه وتفضحيني. رحمة بمحاولة إدراك: ثانية واحدة، في إيه؟ جيهان: هي اللي قالت لدكتور مروان يعمل كده في الفرح، ومقلتلوش إنك مرات معتصم الجدواني. رحمة: نعممم! غزل بوجه بريء: والله والله ما قصدت، ول كنت عارفة إنه هيحصل كده. رحمة، أنتِ بتتحولي ولا إيه؟
رحمة: استشهدي على نفسك دلوقتي، يلا، وحياة أمك الغالية ما هسيبكِ. غزل: عاااا، الحقوني، يلهووي، بت. جيهان: هههه، أحسن، تستاهلي. يجريون وراء بعضهم في المستشفى ويبدون بالضحك. رحمة: بقي يتكسر ويحصل له كده، ومعتصم يهزقني يا زبالة. غزل: هو اللي عينه زايغة وكان بيحبك، وأهو خد جزائه. رحمة: طب اطلعي عشان هتتضربي، هتتضربي. غزل: حووم. رحمة: مسكتك، تعالي بقى. غزل: ونبي لأ، وشي لأ، هههه. _في الجامعة... فاطمة بدموع: فهد، رد بقى.
صديقتها: في إيه؟ فاطمة: مفيش حاجة. صديقتها: طيب، اهدي، ويلا ندخل باقي المحاضرة أهو. فاطمة: تمام، يلا. في شركة الجدواني... في الاجتماع. يدخل فهد ويلقي السلام، فيجد شهاب من بينهم فيبتسم ويبدأ بالكلام. فهد: طبعًا، أنتوا عارفين إننا علمنا الجامعة دي للشباب اللي عايزين يتعلموا بجد ويطوروا من نفسهم. مجال الأعمال مش لعبة، دي دراسة ومشاريع وخلاص في الشغل... بعد انتهاء الاجتماع.. فهد: شكرًا لجهدكم. الطلاب: شكرًا ليك.
يخرج الجميع ما عدا شهاب. فهد: فرحت إني شفتك تاني. شهاب: بدأت كطالب فيها تاني، قررت أبدأ من جديد. فهد: وده أحسن قرار عملته لحد دلوقتي. شهاب: تفتكر معتصم هيسامحني، وأنت هتصفالي تاني؟ فهد بالخبط على كتفه برفق: مهما حصل بينا، هنكون صحاب ديما. شهاب بامتنان: شكرًا يا فهد، لازم أمشي بقى. فهد: طمنت أبوك؟
شهاب: مش دلوقتي، لما أقدر أعتمد على نفسي ومكنتش فعلًا كده، وتغير في نظره، يمكن أرجع. تعرف يا فهد، كل كلمة قالها ليا كانت صح، كنت فاشل، مش مدرك حاجة، بس المقارنات خلتني أحس إني فعلًا كده. هبعد عنه عشان أقدر أرجع لنفسي تاني. فهد: وإحنا في ضهرك يا صاحبي، ولو عايز أي حاجة أنا موجود في أي وقت. شهاب: أكيد.
خليك ديمًا عارف إنك مش لازم تكون زي حد، إنك مش لازم تعرف تعمل كل حاجة زي فلان ده عشان أكون كويس. مهما حصل، عمرك ما هتكون كويس زيه... خليك منفرد بشخصيتك، واعرف إنك مميز. ربنا حط حاجة فيك، حاجة مختلفة عن غيرك، وهي اللي بتميزك... بص لحياتك وقول وسأل، هو أنا ماشي صح ولا غلط؟ طيب ليه كل الناس دي بتنتقدني؟ لازم أدور وأعرف كويس، هو أنا اللي بعمله ده إيه؟ وأعمل اللي شايفه صح، واللي يرضي ربنا، وتعلم ديمًا، وأكون أنا.
_في شركة السوفتي... مصطفى بصفعة: أنت إمتى هتكون راجل؟ أمير بصدمة: أنت بتضربني يا بابا! مصطفى: آه يا أمير، لأنك غبي. أنت ليه، يا زفت، روحت اتكلمت مع رحمة؟ ليه بتتسرع وتعمل حاجة متخلفة كده؟ أمير: كنت شارب ومش واعي، وجبت آخري منه. في إيه لكل ده؟ مصطفى: في إن معتصم الجدواني جه لحد هنا وهددني. إنه لسه عايز ينتقم لمرات رشيد الكلب والبت اللي اسمها لميس دي.
أمير: أووف، لسه مقتنع إنه إحنا اللي قتلناهم فعلًا، وإحنا اللي فجرنا العربية. أنا افتكرت إنه نسي. مصطفى: ده مبينساش حاجة، وهيطلعوا كله علينا بسبب غبائك. كنت قلي، وكنا قعدنا وخططنا، وأنا فجرت العربية فيها زي دكي، وخلصنا، إنما تصرفاتك الغبية دي فتحت عينهم علينا زيادة.
أمير: شركة العمري معانا، وده يخص فهد، وأنت عارف فهد إيه لمعتصم. وصفقة الأدوية المضروبة اتعملت وهتتنقل للضفة التانية خلال تلات أيام، وبعدها هنشوف هنعمل إيه، وكبر دماغك. تيجي نسافر؟ مصطفى: ششش، وطي صوتك، هتفضحنا. أمير: ....... مصطفى: مكنتش عايز أسيب كل اللي عملته هنا، بس مفيش حل تاني. الهجوم جاي من جميع الأماكن. بس لازم الصفقة دي تخلص الأول، وبعدها نمشي ونشوف بقى هنعمل إيه.
أمير: روّق كده، وسيبك منه، مش هيقدر يعمل حاجة. مصطفى: ..... _في مكتب معتصم... معتصم بابتسامة: طيب حلو، بتمنى أشوفه كويس. فهد: رغم كل اللي عمله معاك وإنه كان بيحقد عليك كده، سامحتهم؟ معتصم: منكرش إنه كان متهور كتير، بس قلتلك فيه حاجة حلوة فيه وممكن يتغير. لما زمان كنت صحاب، وخدتك منه، كرهني جدًا، بس وقت الحادثة لما حصلت، ورغم إن أمير هدده عشان سمع كل حاجة منه، جه وتكلم معايا وقلي، ووقف جنبنا...
عرفت وقتها إنه مش غدار، ويستحق الثقة. تصل له رسالة. رشيد: ابني الغالي، أنا جي بكرة على أول طيارة... هستناك، جهز العدة. فهد: مين؟ معتصم: الحج رشيد جي بكرة. فهد بحماس: أوباااا، بدأ العد التنازلي، ههه. معتصم: فعلًا، ده حقيقي. يلا نمشي. فهد: اااه، أخيرًا هروح أشوف فطوم. معتصم: ههه، عملت إيه صح؟ فهد: ده كان يوم قمر، وانهارده تقريبًا إحنا مرتبطين رسميًا. معتصم بشرب القهوة: امم، مش متفائل، مش عارف ليه. يفتح فهد الهاتف.
فهد: استنى، رنت 10 مرات! نبرة فيها يا فالح، تبا لك. معتصم: ههه. ترن ترن ترن. فاطمة: فينك يا زفت؟ برن عليك مغلق ليه؟ فهد: براحة، طاا، كنت في اجتماع وقفلته، في إيه؟ فاطمة بحزن: فهد، أنا جايلى عريس. فهد: نعم يختي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!