رحمه بدموع وغضب: يعني انت كنت كل الوقت ده بتكدب عليا. معتصم: أكذب عليكي! رحمه: هو انت فعلاً قتلت قبل كده؟ المشاكل والعداوة اللي بينك وبين أمير عشان حبيت بنت شبهي وخدها منك. معتصم: إيه اللي انتي بتقوليه ده! رحمه: أمير قالي كل حاجة. ينظر لها بعصبية ويرمي الأشياء على المنضدة بقوة. فتنفزع وتتحرك للوراء قليلاً. معتصم بعصبية: انتي قابلتي من ورايا تاني يا رحمه! رحمه بتوتر: ممكن تجاوبني، هو اللي قاله ده صح.
جدت طنط نبيلة وطاقم على الصوت والزعيق اللي حصل، فسكتنا وبصينا لبعض. شوفت نظرة مخيفة، شوفت واحد تاني قدامي معرفوش. ترن ترن ترن. معتصم: الو. فهد: إيه يا عم مستنيك، الاجتماع بدأ. معتصم: جي يا فهد، يلا. فهد: تمام بس... يقوم بغلق الخط. فهد: إيه ده! ماشي يا معتصم أفندي لما تيجي. معتصم: شوية وجاي، نكمل كلامنا، تمام. رحمه: تنظر بجانبها بدموع ولا ترد عليه. معتصم يقترب لها: رحمه ل...
رحمه برجوع بخوف: معتصم، سيبني لوحدي شوية لو سمحت، مش قادرة أتكلم. معتصم: ....... مشي من غير ما يتكلم، وأنا طلعت فوق وحوطت إيدي على رجلي ودفنت راسي فيها وسكت. سكت بس جوايا نار، خايفة أبعد عنه، خايفة يكون حقيقي فعلاً ومقدرش أكون جنبه تاني. مش هقدر أبعد عنه، أنا أضعف من كده. في شركة معتصم. بعد انتهاء الاجتماع. يخرج الجميع في توتر. ويفتح معتصم زر من قميصه بخنقة ويضع يده على رأسه. ويجلس فهد أمامه لتحدث.
فهد: انت كنت مجنون انهرده، في إيه! ده أنا قولت هييجي بيضحك ويزلني بقي وهقعد في محن وبتاع، في إيه. معتصم: لقيت صحاب الزفت هشام ابن عم رحمه. فهد: آه لقيته في بيت جنب النفق كان متاخ... معتصم: هو فين. فهد: في خندق العدالة مع هشام. معتصم: تمام، تعالي. فهد: في إيه ي... معتصم: فهد تعالي من سكات. في الجامعة. رحمه: الو. فاطمة: رحمه! وحشتيني أوي، عاملة إيه؟ وقافلة تلفونك لي، إيه الغيبة الطويلة دي.
رحمه بخنقة: انتي في الجامعة صح. فاطمة: آه بس هطلع اهه، مال صوتك مش عاجبني. رحمه: أنا بره، اطلع. فاطمة: بره الجامعة! طب تمام، طالعة دلوقتي، يلا. في خندق العدالة. يدخل معتصم الغرفة ويجلس على الكرسي أمامه. معتصم: عرفت إني لو عايز أجيبك هجيبك إزاي. صديق هشام (حاتم) : عايز تعرف إيه. معتصم: مين اللي قلك تعمل كده. حاتم: أمير السوفتي. معتصم: حلو أوي، ورجالة مين اللي بعتهم معاك.
حاتم: هو اللي بعتهم معايا وقالي إني أقول لهشام كده عشان يكسر عينك. معتصم: يكسر عيني! ههه، شكلك مطول هنا. وبعدين... حاتم: أبوس إيدك ياباشا، سبني أمشي من هنا، هعمل أي حاجة والي تقولي عليه بس طلعني من هنا. معتصم: أيوا ما انت هتعمل كده، بس عيب تيجي كده ومنرحبش بيك. خليك قد كلامك، عشان بدل ما هو يقتلك أنا هقتلك، فاهم. حاتم بخوف: فاهم. فهد برخامة: عامل إيه، الكهربا عالية عليك ولا اتعودت. هشام: ......
فهد: تعرف اللي مضايقني إيه، إني ممكن أشوفك كتير قدام. هشام بتعب: سبني في حالي. فهد: لازم تلعب بديلك مع معتصم، يعني انت اللي غبي. هشام: ...... معتصم بصوت عالي: فهد، يلا. فهد: حاضر ياباشا، جي. هشام... هشام: ...... فهد: معاك فلوس ولا أديلك. هشام: طلعوني من هنا، القرف ده أهون عليا من ده. خدوني من هناااا. فهد: الله! قولت إيه طيب. معتصم: يا زفت. فهد: جي يا عم خلاص. أمام الجامعة. فاطمة تقترب لها: انتي كويسة يا حوم؟!
رحمه بمعانقتها: لما شوفتك بقيت كويسة. حضنتها بكل قوتي كأني بطلع خوفي فيها. الضعف أحيانا ممكن يقتلك، والخزلان اللي ممكن تحسه في حد كنت متوقع منه كل حاجة بيخليك تتكسر. بس هو مش كده، صح؟ أكيد في حاجة غلط. فاطمة بحنية: بتعيطي لي يا بنتي، مالك، حصل إيه. رحمه: ممكن نخرج، مش قادرة أتكلم. فاطمة: تمام يا قلبي، يلا. في الكافيه. فاطمة: أنا قولت هتيجي تغيظيني والبت راحت شهر عسل مع معتصم الجدعاني المز، وأشوفك بالمنظر ده.
رحمه: قبلت أمير انهرده. فاطمة: إيه! أمير تاني. رحمه: وقالي حاجات عن زمان، بيكرهوا بعض ليه، وإيه اللي حصل بينهم، وقالي حاجات صدمتني بجد، مش قادرة أصدق ده. فاطمة: يبقى متصدقيش، بدل حاسة إنه غلط، يبقى غلط. رحمه: بس مقاليش إنه غلط يا فاطمة، مقاليش حاجة وسابني هنا بموت. فاطمة: ..... في سيارة معتصم. معتصم: الو يا نبيلة. نبيلة: رحمه هانم خرجت يا بيه من غير الحراس، وأمرتهم إنهم ميروحوش معاها.
معتصم بعصبية: وبتسبيهالي تمشي لي يا نبيلة، ومبتقوليش لي قبل ما تخرجي. نبيلة: والله يا بيه خرجت بسرعة من غير ما تقول حاجة، ومشفتهاش. ولما دورت عليها ملقتهاش. سألت الحراس، قولولي كده. معتصم: طيب يا نبيلة، حسابي معاكم لما أرجع، كلكم هتتحاسبوا. يقفل الخط بعصبية. فهد: إيه، في تاني. معتصم: مشيت، من غير أي كلام يحصل بينا، وأفهمها، وأنا عارف إنها مش هتروح مكان أنا عارف إنها هتروحه. ماشي يا رحمه، أوووف.
فهد: اهدا، اهدا، هنلاقيها. يفتح هاتفه ويرسل رسالة لفاطمة. رحمه: سيبك من مشاكلي، عملتي إيه الأسبوع اللي فات. فاطمة: اممم، بصي يا ستي... تصل رسالة منه فتفتحها. فهد: "الباشا جايب آخره عشان روحه مش موجودة، تعرفي راحت فين عشان هيقتلنا." فاطمة بضحك: "روحوا بشحمها ولحمها، قاعدة قدامي دلوقتي، إيه رأيك أخطفها ونكسب من وراهم أي حاجة كده." فهد: "اشتغلتي في مافيا قبل كده، صح؟ كنتي أنهي واحد، القائد ولا النقيب."
فاطمة بضحك: "أنا كنت الحيادي كده، الركن التلات." فهد: "ههه، طيب الموقع ياباشا لو سمحت." فاطمة: "مكانه المعتاد، جيب معاك أكل وانت جي." فهد: "طب ارزعها بلوك دي ولا أعمل إيه، غوري، إحنا في الطريق." معتصم: قلتلك إيه. فهد: قلتلي إنهم ف... إيه ده! معتصم: انجز، فاطمة قلتلك إيه. بعد فترة. رحمه بابتسامة باهتة: امم، شكلها بقيت تمام. فاطمة: احم، مش فاهمة. رحمه: والله! عينك بتطلع قلوب لوحدها كده. فاطمة: ههه، باين أوي.
رحمه: اممم، ههه. فاطمة: بصي، أنا واجهته وقالي اللي حصل بالظبط، وإنه كريستينا هي اللي قربت لي. وبعدها طلب مساعدتي وبقينا صحاب. رحمه: يا فطوم يا كدابة. فاطمة: احم، أخوات. رحمه: هههه، لو سمعك هيعملك بطاطس. فاطمة: وأنا مالي، هو مقالهاش، يبقى مليش دعوة. رحمه: امم، وإنتي إيه رأيك. فاطمة بابتسامة: هو لسه حلوف وغبي في تعامله وبيستفزني وبيتعصبني.
ياتي فهد ومعتصم من خلفها ويشاور لها بعدم اخبارها، فتنظر له بابتسامة وتصمت. وينظر معتصم له ويبتسم ويصمت أيضاً. فاطمة: بس منكرش إنه اتغير كتير، بقى بيبطل سهر وشرب. آه لسه بتاع بنات ومهزق، بس لما بكون معاه بحترم نفسه. والاسبوع ده شوفت فيه شخصية حلوة أوي، بس مقاليش إنه بيحبني لسه. تفتكري إني بحبه من طرف واحد يا رحمه، وإنه بيعتبرني أخته فعلاً؟ يهز الكرسي في اتجاهه وينزل قصادها وينظر لها بضحكة.
فهد: تعالي أقولك أنا بحبك زي أختي ولا لأ، ههه. فاطمة بخوف: إيه ده! رحمه: هههه. فاطمة: انتي بتخونيني كده، تغدري بيا يا زبالة! رحمه: والله انتي اللي مفصلتيش، أعملك إيه. فاطمة: ماشي يا رحمه. يمسك فهد يدها ويخرجون. فهد: هسيبك أنا شوية. معتصم بغمزة: براحة عليها، شكلها لسه في البدايات، ههه. فاطمة: !!!!!!! فهد: متقلقيش، ههه. رحمه: لو حصل حاجة معاكي كلميني، هاجيلك على طول. فاطمة: حتى انتي يا رحمه!
استني عليا أما أشوفك بس يا كلب البحر. رحمه: هههه. يجلس معتصم مكان فاطمة وينظر لها بتوهان، فتتغير ملامحها وتنظر للأرض. معتصم: لدرجة دي زعلانة مني. رحمه: مفيش حاجة أزعل عشانها، لازم نمشي من هنا. تحاول التحرك فيمسك يدها ويضعها على المنضدة فتجلس مجدداً. رحمه: معتصم، بلاش نتكلم هنا، في ناس. معتصم: ينظر حوله ثم يشاور لأحدهم. أحد العمال: نعم حضرتك. معتصم: نادولي صاحب المكان.
وفعلاً جاء، وقله حاجة. ولقيت كل الناس مشيت، واللوحة اللي بره اتغيرت لمغلق، حتى العمال خرجوا، ومفيش في المكان كله غيري أنا وهو وبس! في السيارة. فهد: شيلي إيدك من على وشك، ههه. فاطمة: بطل رخامة وضحك، لأنك رخمة ورحمة، أنا هقتلها وتشوفي. ومعنتش هقول لمعتصم بيه، معتصم بيه تاني. يقف السيارة وينزع حزام الأمان وينظر لها. فاطمة: تنزع إصبعين من على عينيها للنظر: إيه، لسه موصلتش البيت، وقفت لي. فهد بوضع رأسه
على الكرسي ويتحدث بهدوء: مش هتروحي غير بموافقتي. فاطمة بنزع يدها عن وجهها: ومين قالك كده، أقدر أمشي دلوقتي وبمزاجي. تحاول فتح الباب فيقفل العربية من الداخل، ويربع يده ويبتسم وينظر لها مجدداً. فاطمة بحزن مصطنع: أهئ أهئ. فهد: المكان كله محاصر سيدتي. فاطمة: شكلها كده، انتهت خلاص، اتفضحت. فهد: ههه. في الكافيه. رحمه: مكنش في داعي لكل ده. معتصم: أي حاجة انتي عايزاها هتتعمل. رحمه: عايزة الحقيقة، عايزة أعرف الحقيقة، ممكن.
معتصم بتنهيدة: أنا فعلاً حبيت قبل كده. تترك رحمه يده وتنظر بجانبها من الزجاج للشارع حتى لا يرى دموعها. معتصم: يمسك يدها مجدداً بقوة: بعد كده متشليش إيدك من إيدي أبدا، فهمة. رحمه: ...... معتصم: بس أنا بحلفلك إني عمري ما لمستها. كنا أنا وأمير صحاب أوي، وأكتر مني أنا وفهد كمان. وكنا بنعمل كل حاجة مع بعض، شرب وسهر وحاجات كتير، ومنكرش إني عملت حاجات كتير غلط، بس عمري ما لمست بنت ولا كلمتهم غير واحدة بس...
"لميس". كنا أصحاب في الجامعة وتحولت علاقتنا لحب، ومكنتش أعرف إنه أمير بيحبها ومقالليش. في مرة جيت شارب لدرجة كبيرة أوي، وروحت فالحج رشيد جيه وضربني قلم عشان يفوقني، وقالي إنه مفيش سهر ولا شرب، و اقطع علاقتي بأمير ده لأنه مش صحاب جدع، بس مصدقتهوش. ولأنها بتشتغل في الأعمال كمان، بدأنا نشتغل سوا ونبني شركة إحنا التلاتة. ولما اشتهرت أوي وأكتر من أمير، كان عايز ينتقم مني، فتودد ليها، وفعلاً حبيته ودخلت معاه في علاقة، ولما
عرفت مصدقتش. بس هي قالتلي ببجاحة، وأنا اتخزلت فيهم هما الاتنين. اعتقدت إنه في أسف، في خذلان من صاحبي المفضل، بس مفيش، لقيت حقد وانتقام وفرحة في عينيه. وبعدها بعدت عنهم وخدت جمب. وعمو رشيد ومراته كانوا واقفين جنبي وقفة جامدة وكانوا ضهر بجد، عمري ما أنسى. وتصاحبنا أنا وفهد وبدأنا الشركة دي سوا، وساب شهاب اللي هو كان صاحبه، وده خلى شهاب يكرهني أكتر من الأول، بس كان باين إنه شهاب مش حلو فيه لما خسروا كل فلوسه كمان. بعدها
بشهور، رمها وجدت ندمانة ليا وبتعيط وبتتقولي إنها آسفة وإنها كانت غبية وإنها اختارت غلط. واتجاهلتها بكل برود، لأني كرهتها بجد. بس قالتلي إنها حامل منه، وإنها مش عايزة تعيش كده، وإنها عايزة تنزله. بس قلتلها لأ، وإنها مينفعش تقتل روح إنسان، فلما تولد آخده منها ومشوفش وشها تاني. والحج وافق على القرار ده. وفي يوم، كانت رايحة لدكتور ومرات الحج رشيد راحت معاها عشان تطمن عليه، وهما جايين، العربية انفجرت فيهم. ولأنها كانت في
حمايتي وعربيتي وحراسي، كله فهم إنها حادثة وإنهم ماتوا بسببي، لأني مكنتش حذر. بس كنت متأكد إنه عرف إنها حامل منه، وكان عايز يقتلها، وعشان يحرق قلبي هو وأبوه، موتوهم. موته مرات الحج رشيد قدامي، ومعرفتش أعملها حاجة. معرفتش أنقذها. معرفتش يا رحمه.
رحمه: ..... نسيت كل حاجة وترميت في حضنه. وأنا شايفه ضعفه وقلة حيلته. وقتها كسرتلي قلبي كمان. كان ضعيف، وكان أول مرة أشوفه ضعيف كده، وحسيت إني بموت مع كل دمعة نزلت من عينيه. أول مرة قلبي يوجعني كده. في السيارة. فاطمة: فهد، ممكن أنزل. فهد: لأ. فاطمة: هجبلك شوارما على حسابي تاني، بس سبني أنزل. فهد بضحكة: لأ. فاطمة بتنهيدة واستسلام: متضحكش كده قدام بنات كتير عشان بتضايق. فهد بنظرة خبيثة: بتحبيني من امتى.
فاطمة: أنا يا ابني، أنا مبحبش حد. فهد: والله! فاطمة: آه و.... ، احم، وانت مالك، عايز تعرف ليه انت أساسا... فهد بمقاطعة حديثها: عايز أعرف مين اللي حب تاني الأول. فاطمة: مبتحبنيش وجاي تس... إيه!
فهد: بحبك يا فاطمة من أول مرة شوفتك فيها. أول بنت تتحداني كده، وتجنني في عيشتي، وأول بنت تتجرأ وتدفع حاجة أنا عايزها وأكلها عادي، ههه. ثقتك المنعدمة، والطفولة البريئة اللي جواكي، حتى بعد كل اللي بتعيشيه ده، اللي يشوف ملامح وشك وضحكتك بيلقى فيه رضى واكتفاء وبراءة تخطف القلب. ولغيرتيني يا ست فاطمة. فاطمة: ...... فهد: ها، إيه رأيك، عايز أسمع جواب. فاطمة بتوتر: مايه! جيبلي أشرب مايه! فهد: نعم!
معتصم بيمسك وجهه بيده: عارف إني كان لازم أقولك من الأول ومخبيش عليكي، بس كنت مستني الوقت المناسب. رحمه: مهما حصل، مش قلتلي إنك مش هتخبي عني حاجة. بعد كده لازم تقولي أنتِ، وأعرف منك أنتِ، ماشي. معتصم: شكيتي فيا. رحمه: ولا 1%. معتصم: خفتي مني. رحمه: طبعاً يا ابني، انت مشفتش نفسك كنت عامل إزاي، ده ا... يعانقها مجدداً بندم وقوة. معتصم: أنا آسف، بوعدك مش هيحصل تاني. رحمه: كنت بتحبها أوي. معتصم: ههه، بحبك.
رحمه: كانت أحلى مني. معتصم: بحبك. رحمه: كانت بتخاف عليك أكتر مني. معتصم: لأ، شكلها مش هتيجي لبر. يقوم بحملها بين ذراعه بقوة. رحمه: غش ده، على فكرة، نزلني عشان هصوت وألم عليك الناس. معتصم: انتي بس، أصلاً مش هتعملي حاجة. رحمه: والله! ماشي، الحقووووني، هيقتلنيييي. معتصم: ههه، يا بنت المجنونة! شش. رحمه: عشان متتحدنيش تاني. معتصم: يلا نروح وكفاية فضايح بقى. رحمه بمسك رقبته بيدها: اممم، بقول كده بردو. فهد: يا بنتي بقى.
فاطمة: نعم، عايز إيه. فهد: قرارك. فاطمة: يعني أنا مبحبش حد أصلاً. فهد: شكلك مش هتروحي انهرده. فاطمة بتوتر: قصدك إيه. فهد: قصدي إنه إحنا في طريق عام ومقطوع والعربية مقفولة و.... فاطمة: والله موتك. فهد بتقريب: ههه، هتقولي برضاكي ولا أخليكي تقولي من غير رضاكي. فاطمة بخوف: بحبك والله، والله بحبك. فهد: أيوا كده، اظبطي، ههه. فاطمة: أبو برودك. فهد: متيجي نروح و... ترن ترن ترن.
فاطمة ببرائة: متيجي نروح عشان شرين متعملناش بطاطس. فهد: ههه. رحمه: لي عربية الحراس. معتصم: هاخد عربيتي، مشوار وجاي. رحمه: رايح فين. معتصم: مشوار كده، متقلقيش. رحمه: مش انت قلت مش هتخبي عني حاجة. معتصم بتقبيل يدها: أول ما أرجع هبقى أقولك، تمام. اهتموا بيها كويس. يذهب ليركب السيارة ويغير الاتجاه ويعمر سلاحه. في شركة السوفتي. مصطفى: نعم! إزاي يعني لقى... مش قلتلك يا زفت خد بالك منه وخبيه كويس.
أمير: معرفش فهد الكلب لقي إزاي، ولا أعمل إيه، هتجنن. مصطفى: طب انت فين. أمير: في الحانة. مصطفى: يعني انت يبن الكلب تعمل المصيبة وتروح تسهر وتسيبني هنا في البلاوي دي كلها. أمير: هاجيلك بكرة الصبح، سلام. مصطفى برمي الهاتف على التربيزة بقوة: هعمل إيه دلوقتي! طق طق طق. مصطفى: مين. معتصم بثقة: عزرائيل، قلت أجي أمسّي عليك، مصطفى السوفتي. مصطفى بخوف: معتصم!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!