الفصل 4 | من 32 فصل

رواية عوض المعتصم الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
28
كلمة
2,066
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

معتصم : انتي الي ربطتي ايدي كده. رحمه بتوتر : أنا... يقوم بتقريب لها. معتصم : انتي إيه؟ غمضت عيني وحطيت إيدي بطريقة عفوية على وشي. كنت واثق إنه هيضرني، هيضربني زي ما هو كان بيضربني. يقوم برجوع للخلف بتوتر. معتصم : خايفة كده ليه؟ رحمه : هتضربني صح؟ معتصم : هضربك عشان ضميتي إيدي. رحمه : بس انت قربت عليه يبقى عايز تضربني. معتصم... ينظر لجسمها يجد به الكثير من العلامات فيغضب ويتركها ويذهب. نبيله : الفطار مع...

معتصم بتجاهل وتحرك للباب : مش عايز، هفطر في الشركة. في الشركة. فهد : أهلاً بالكنج. معتصم : سيبك مني خالص. فهد : أوبا، مش في المود وهيجي كله على قفاه. معتصم : فين ورق الاجتماع؟ فهد : كله على مكتبك، وعلى فكرة جيت بدري أهو وغريبة دي... يقوم بالنظر ليده. فهد : ها، كاسر إيه المرة دي؟ مراية حمام ولا العربية ولا كوباية؟ معتصم... فهد : قلت لك ألف مرة مطلعش عصبيتك على جسمك، مبسوط كده؟ معتصم : فهد مش وقته.

فهد : هسيبك شوية وأجي، فترة ونتكلم ومش هسيبك غير لما نتكلم، فاهم؟ معتصم... فهد : معتصم فاهم. معتصم : اممم. في فيلا النواري. شرين : وحشتني يا غالي. السيد : وانتي كمان أوي، العيال عاملين إيه وبابا؟ شرين : العيال كويسين وبيسألوا عليك طول الوقت وحمايا كويس ومستنيك، إمتى هتيجي بقى؟ بطوطي وحشتني. السيد : هخلص الصفقة دي وأجي على طول يا قلبي. شرين : جبت معاك الحاجات والهدايا، احم أكيد لو مجبتهمش خلاص يا حبيبي.

السيد : لأ جبت كل حاجة. شرين : ماشي يا قلبي، هقفل بقى خد بالك من نفسك. السيد : حاضر. يقوموا بالقفل. كرستينا : يسلام عليكي انتي وعلى تمثيلك. شرين : ههه، هو إيه اللي وقعك فيا غير أسلوبي وغبائه؟ كرستينا : حد يقدر يغلبك ههه، مفيش طبعاً وكمان كنت عايزة الحاجات دي ضروري، ثانكس ماما. تقوم فاطمة بالخروج فتوقفها. شرين : رايحة فين يا ست فاطمة؟ فاطمة : الجامعة، مش هطفش. شرين : واضح إنه سكت لك كتير، تحبي أجيب الكرباج؟

فاطمة بتوتر : براحتك، أنا مبخافش منك. شرين بغضب : لأ لازم أجيبه بقى عشان تتربي. كرستينا : خلاص يا حاجة امسحيها فيه، هي مش منها نفع أصلاً مش هيعمل فيها حاجة. شرين : عشان خاطر كرستينا بس، اتفضلي وتعالي على طول. فاطمة... في شركة الجدواني، عم معتصم. شهاب : يوه كفاية مقارنات بقى، أروح أقتله عشان تستريح. خالد : بطل صوت زي النسوان وشوف لنا حل نخلص عليه هو وأبوه.

شهاب : أنا مش ساكت، أنا بحاول وبعمل جهدي في شغلي وبحاول أخليك تفتخر بيه بس... خالد : ههه، أفتخر فيك؟ شوف هو فين وانت فين وانت بتعمل جهدك بس في حاجات تانية، فاهمها كويس. شهاب... خالد : امشي من وشي، وإذا عرفت حاجة جديدة تعالي بلغني. معتصم : لو عرفت تخلي اللون ده غامق شوية هيكون أحسن، والبضاعة هتتسلم بكرة مش عايز أي لخبطة. انتهى الاجتماع. فهد : آآه أخيراً. يقومون الأعضاء بضحك ويغادرون.

معتصم : بطل كسل بقى واعمل لك حاجة مفيدة بدل الضياع ده. فهد : هجيب قهوة تشرب. يقوم بتنهيدة وتحريك رأسه بسلب. فهد : يبقى هتشرب. بصوت عالي. فهد : سعيد اتنين قهوة هنا. السكرتير : حاضر يا فندم. في المكتب. فهد ببرائة : إيه، موزة؟ معتصم باستغراب : مش فاهم. فهد : عيب عليك، سرحان وبتفكر يبقى موزة أكيد. معتصم ببرود : يعني أنا لازم عشان بفكر أبقى بفكر في واحدة زيك يا قذر. فهد : تمام، يبقى أنت معتصم اللي أنا أعرفه. مالك بقيت؟

معتصم : اتجوزت. فهد : نعم! معتصم... فهد : حفيدة النواري؟ معتصم : اممم. فهد : لأ مش مصدق! أنت بتهزر صح؟ ضربات قلبي ارتفعت وح... معتصم : هتتفور، هطردك. فهد : تمام، أنا بقيت كويس. إمتى بقى؟ امبارح؟ معتصم : اممم. فهد : مقلتليش ليه؟ كنت أروح أنقي واحدة من هناك، أي حلوين. معتصم : اممم، نفس نوعك كده تليق عليهم. فهد : أنت بتشتمني صح؟ ربنا يسمحك. معتصم : ههه. فهد : ياسطا أنا أحياناً بنسى شكلك وأنت بتضحك. والله.

معتصم بجمود : احم، مش وراك شغل يلا. فهد : لأ، طول ما أنت موجود أنا فري. معتصم : طيب يلا فري من هنا عشان ورايا شغل. فهد : لأ، قاعد لك هنا. أنت فاكر الموضوع هيعدي كده؟ اتكلم يلا. بعد ربع ساعة. فهد : أمير السوفتي تاني يا معتصم! معتصم : بقينا نلعب على المكشوف مش كده. فهد : بلاش اللي حصل زمان يتكرر يا معتصم، بلاش تهات تاني. معتصم : مش هرتاح يا فهد، مش هرتاح غير لما أخلص عليه.

فهد : عارف إن اللي حصل زمان كان صعب، بس هتقف عند النقطة دي لامتى؟ معتصم : لما تشوف الخيانة بعينك، هتعرف اللي أنا مريت بيه. فهد أنا مش هرحمه، مش هرحمه وبوعدك بده. فهد : طيب خلاص، أهدى. اعمل اللي يريحك وأنا في ضهرك ديماً. معتصم : شكراً شريك. تصل رسالة لفهد. فهد : أعتقد كده أنا خلصت. معتصم: يبستم بمكر. فهد : هاجي بكرة في المعاد، متحبكهاش بقى. معتصم : أما نشوف نهاية الموضوع ده فين يا فهد بيه. معتصم : هخلع أنا، ها، باي.

في فيلا معتصم. رحمه : أنتِ طنط نبيلة؟ نبيلة : آه يا هانم أنا. رحمه : لأ أنا مش هانم، أنا رحمة عادي. نبيلة : حضرتك مرات معتصم بيه يبقى هانم أكيد. رحمه : احم، هو بييجي إمتى؟ نبيلة : بليل كده، أنتِ لسه صاحية؟ أحط لك الفطار. رحمه : لأ، أنا صاحية من زمان ومش جعانة، هستنى. نبيلة : بس يا هانم مينفعش، هو... رحمه : أنا اللي بقول لك يا طنط، لو سمحتي سبيني على راحتي. نبيلة : حاضر يا هانم. ترن ترن ترن ترن.

رحمه : الو يا قلبي، وحشاني. فاطمة: تقوم بمسح دموعها. أنتِ أكتر. رحمه : عاملة إيه؟ شكلك مضايقة في حاجة. فاطمة : لأ، أنا كويسة، أنا في الجامعة. رحمه : أيوه يا عم شهاب جه؟ فاطمة : لسه، كلمته مبردش، قالي إنه جاي دلوقتي. رحمه : مبترتحش للواد ده خالص، بس بدل بتحبيه خلاص نقدر نقول لك لأ. فاطمة : لأ يا رحمة، هو كويس، وأكيد هثبت لك ده في يوم. رحمه : ياريت يا ستي، احكي لي حصل إيه في المحاضرات. في الجامعة. فهد : بنتي.

نيرة : انسى. فهد : حبيبي أنت. نيرة : بجد مضايقة منك، يعني متجبنيش من البيت النهاردة ولا ترد عليّ. فهد : كنت مع معتصم وأنتِ عارفة بقى اجتماعات وحاجة زفت، وكمان مش لازم أشتغل عش... نيرة : أنا ولا شغل. فهد : أنتِ طبعاً يا قلب فهد. نيرة : بردو زعلانة. فهد : مين اللي أنا جايب له تليفون جديد ناو؟ نيرة : بجد! الله. فهد : أكيد، بدل اتكسر يبقى نشتري لك واحد جديد على طول. نيرة : أنت أجدع وأحلى أخ في الدنيا يا قلبي. فهد : أخ!

طيب... يلا عشان نروح. نيرة : ممكن تجيب لي عصير لأني تعبت جداً في المحاضرات النهاردة. فهد : بس كده، عيوني. في شركة السوفتي. معتصم : "خليك عارف إن النار بتلسع العيال اللي زيك، واستعد للي جاي. يمكن امبارح كان ليك، بس وعد مني بكرة هخليك تعرف مين معتصم الجدواني." عمر : إيه اللي عكر مزاجك كده؟ أمير بضحكة ساخرة : واحد بيحاول يمد إيده على حاجتي، بس بوعدك هقطعها له. عمر : ههه، شكلك ناوي على مصيبة. مين اللي أمه داعية عليه ده؟

أمير بثقة : العب، بكرة تعرف الأخبار في الجرايد. يخرج فهد من الكافيه ويصطدم بفاطمة عن طريق الخطأ. فاطمة بعصبية : إيه يا غبي متحاسب! فهد : غبي! أنا غبي؟ فاطمة : آه غبي، أنت مش شايف إيدي ورمت إزاي؟ فهد : امم، ورمت، طب خدي رطبيها. يقوم بكب زجاجة الماء عليها. فاطمة بخضة : أنت بتستهبل! أنت قد ده! فهد : هتعملي إيه يا كتكوته؟ تقوم بخذ القهوة وكبها عليه. فهد : آححح! أنتِ مجنونة! يقوم هاتفها بالرنين.

فاطمة : أعرف إن التليفون ده اللي نجّاك مني. فهد : ده أنا هطلع... تجري فيجري ورائها فتختفي ولا يستطيع رؤيتها. فهد : الو. نيرة : الو يا فهد، خلاص مش عايزة حاجة، الوقت اتأخر، تعالي يلا. فهد بحرقة : طيب اقفلي دلوقتي، جي. ماشي يا بنت... مصيري أشوفك تاني. في المساء، فيلا معتصم. معتصم : حضري العشاء لأني جعان جداً. نبيلة : حاضر. في الغرفة. رحمه : جيت. معتصم... رحمه : هروح أقول لطنط فاطمة إنك جيت وتحضر العشاء.

معتصم : أنا قلت لها، شوية وهتحضره. يقوم بدخول للحمام. رحمه : "مالك أنت كمان؟ فكرة هيقول لك عملت إيه وياخد رأيك في حاجة. متنسيش نفسك." على المائدة. رحمه : آه أخيراً، الواحد كان جعان. معتصم باستغراب : ليه مأكلتيش؟ رحمه : لأ، لسه أول مرة معاك أهو. معتصم بعصبية : نبيييلة! نبيييلة! رحمه بفزع : إيه في إيه! نبيلة تجري وخوف : نعم يا بيه. معتصم : مش أنا قلت لك تسألي المدام تفطر إيه وتعملهولها؟ أنتِ مبتسمعيش الكلام ليه!

قلت أنا ولا مقلتش؟ نبيلة بخوف : آسفة يا بيه، مش هتتكرر. معتصم : أعمل إيه بأسفك؟ مخصوم لكِ نص المرتب على اللي حصل ده. رحمه بدموع : أنا قولتها مش عايزة، ونبي ما تعمل كده، أنا آسفة، أنا آسفة بجد. يقوم بالنظر لها وهي تبكي فيشعر بالارتباك. معتصم : متعيطيش. رحمه : "تقوم الدموع بالنزول بدون إرادتها." معتصم : قلت لك متعيطيش! رحمه : حاضر، مش هعيط أهو، والله حاضر. معتصم : خلاص يا نبيلة، الموضوع عدى، بس ميتكررش.

نبيلة : حاضر يا بيه. غريب أوي الكائن ده، مش عارفة أفهمه، ليه اتعصب كده... بقيت بخاف منه هو كمان، معقول يكون زي أمير... أثناء النوم. معتصم بخوف : متسبنيش، لأ. رحمه : في إيه... أنت كويس؟ معتصم: يقوم بمسك يدها بخوف. كان عرقان، وخايف، ومسكت إيده لوحدها خلت قلبي يقف، وبعدها لقيتني بحسس على شعره في منتهى الغباء... بس حسيته ابني، حسيته شخص محتاج احتواء. في الصباح. يستيقظ يجدها نائمة في قربه وممسك يدها فتأمل بها.

معتصم : "مشفتش بالجمال ده ولا الإحساس ده، ليه دخلتي في الدوامة الكبيرة دي.. ليه مش عايز أسيب إيدك رغم إنه عادي." تقوم بالاستيقاظ فيمثل أنه نائم. رحمه : اممم، نايم نايم، براحة ششش، شكله قمر بس مخيف، إنسان مخيف. معتصم : أنا فعلاً مخيف، أنتِ مكدبتيش. رحمه : !!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...